١٩٨٤ - (م): عمر ﵁: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتّى لا أدع فيها إلا مسلمًا». [م: ١٧٦٧].
١٩٨٥ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتحُ الله على يديه يحبّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله». [خ: ٢٧٨٣، م: ٢٤٠٦]. يعني: عليا ﵁. قاله يوم خيبر.
١٩٨٦ - (خ): أبو سعيد بن المعلى ﵁: «لأعلمنك سورةً هي أعظمُ السور في القُرآنِ». [خ: ٤٢٠٤] (^١). قاله له ..
١٩٨٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس». [م: ٢٦٩٥].
١٩٨٨ - (خ): الزبير ﵁: «لأنْ يأخُذَ أَحدُكُم أَحبُلَهُ، ثمّ يَأْتِي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه وفي رواية: فيستعين بثمنها خيرٌ له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه». [خ: ١٤٠٢] (^٢).
١٩٨٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لأن يجلس أحدُكُم على جمرة
_________________
(١) أعظم السور: المراد سورة الفاتحة.
(٢) أحبلة: جمع: حبل. فيكف الله بها وجهه: أي: يمنع الله بثمن تلك الحزمة ذاته عن المسألة.
[ ٤٢٩ ]
فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خيرٌ له من أن يجلس على قبر». [م: ٩٧١] (^١).
١٩٩٠ - (ق) (^٢): أبو هريرة وسعدُ بنُ أبي وقاص ﵄: «لأنْ يمتلئ جوفُ أحدكُم قيحًا حتى يَرِيهِ خيرٌ له من أن يمتلئ شعرًا». [خ: ٥٨٠٣] (^٣) [م: ٢٢٥٧ و٢٢٥٨] (^٤).
١٩٩١ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «لأنْ يمنحَ الرجل أَخاهُ أرضه خيرٌ له من أن يأخذ عليها خَرْجًا معلُومًا». [خ: ٢٢٠٥، م: ١٥٥٠] (^٥).
١٩٩٢ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «لأنْ يهديَ اللهُ بكَ رجلًا واحدًا خير لك من أن تكونَ لكَ حمرُ النعم». [خ: ٢٨٤٧] (^٦).
١٩٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يومَ القيامةِ حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء». [م: ٢٥٨٢] (^٧).
١٩٩٤ - (ق): أبو سعيد ﵁: «لتتبعن سننَ مَن كانَ قبلَكُم، شبرًا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قالَ: فمَن؟!». [خ: ٦٨٨٩، م: ٢٦٦٩].
_________________
(١) فتخلص: أي: تصل.
(٢) في (ق): «م».
(٣) قلت: حديث أبي هريرة تفرد به البخاري.
(٤) حتّى يريه: أي: يفسد رئته.
(٥) قلت: هو عندهما عن ابن عباس لا عن سهل ﵄.
(٦) حمر النعم: يطلق على جماعة الإبل لا واحد لها.
(٧) الشاة الجلحاء: شاة لا قرن لها. الشاة القرناء: التي لها قرن.
[ ٤٣٠ ]
١٩٩٥ - (ق): النعمان بن بشير ﵁: «لتسون صفوفكم أو ليُخالِفنّ الله بين قلوبكم». [خ: ٦٨٥/ م: ٤٣٦].
١٩٩٦ - (ق): ابن مسعود ﵁: «الله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه ونام نومةً، واستيقظ وقد ذهبتْ راحلته فطلبها حتّى إذا اشتدّ عليه الحر والعطش، أو ما شاءَ الله، قال: أرجع إلى مكاني الذي كنتُ فيهِ فأنام حتى أموتَ فوضع رأسه على ساعدِهِ؛ ليمُوتَ، فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زادَهُ وشرابه، فلله أشد فرحًا بتوبة العبدِ المؤمنِ مِن هذا براحلته وزادِه». [خ: ٥٩٤٩/ م: ٢٧٤٤] (^١).
١٩٩٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ليأتين على الناس زمانٌ لا يُبالي المَرءُ مما أخذ المالَ أمِنْ حلال أم من حرام». [خ: ١٩٥٤].
١٩٩٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيءٍ قتل، ولا المقتُولُ على أي شيءٍ قُتِلَ». [م: ٢٩٠٨].
١٩٩٩ - (خ): أبو سعيد ﵁: «ليحجن البيتُ، وَلَيُعْتَمَرنّ بعد خروج يأجوج ومأجوج». [خ: ١٥١٦].
٢٠٠٠ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «ليدخُلُنّ الجنة من أمتي سبعُونَ ألفًا أو: سبعمئة ألف، الشك مِن أبي حازم - متماسكُونَ آخذ بعضُهم بعضًا، لا يدخلُ أوّلهم حتّى يدخل آخرهُم، وجوهُهُم على صورة القمر ليلةَ البدرِ». [خ: ٦١٨٧/ م: ٢١٩].
_________________
(١) دوية: الصحراء التي لا نبات فيها.
[ ٤٣١ ]
٢٠٠١ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «ليرفعن إِليّ رجالٌ مِنكُمْ حتى إذا أهويْتُ إليهِم لأناولهم، اختلَجُوا دوني، فأقولُ: أي ربّ أصحابي، فيقالُ: إنك لا تدري ما أحدَثُوا بعدك». [خ: ٦٦٤٢، م: ٢٢٩٧] (^١).
٢٠٠٢ - (خ): أنس ﵁: «ليصيبن أقوامًا سَفْعٌ من النار بذنُوبِ أصابوها عقُوبةً، ثمّ يُدخلُهُم الله الجنة بفضل رحمتِهِ، فيقال لهم: الجهنميون». [خ: ٧٠١٢] (^٢).
٢٠٠٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لَيَنتهينّ أَقوَامٌ عَن رفعِهِم أَبصارِهم عندَ الدعاء في الصلاة إلى السماء، أو لَتُخْطَفَنّ أَبصَارُهم». [م: ٤٢٩].
٢٠٠٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «لَيَنتهينّ أقوام عن ودعهم الجمعات، أو لَيَحْتِمَنّ الله على قلوبِهِم، ثمّ ليكونُنّ من الغافِلينَ». [م: ٨٦٥] (^٣).
٢٠٠٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «ليهلن ابنُ مريمَ بفجّ الروحاء حاجا، أو معتمرًا، أو ليثنينهما». [م: ١٢٥٢] (^٤).
* * *