١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «مَنْ آمَنَ بالله وبرسُولِهِ، وأَقامَ الصلاة، وصامَ رمضان، كان حقا على الله أن يُدخله الجنة، هاجر في سَبيلِ اللهِ أو جَلسَ في أرضِه التي وُلد فيها». [خ: ٦٩٨٧].
٢ - (ق): زيد بن خالد الجهنِيّ ﵁: «مَنْ آوَى ضالة، فهو ضَالٌ، ما لم يُعرفها». [م: ١٧٢٥] (^١).
٣ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «مَن ابتَاعَ طعامًا، فلا يبعُهُ حتى يَسْتَوفيه». [خ: ٢٠٢٥، م: ١٥٢٥] (^٢).
٤ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «منِ ابْتاع نخلًا بعدَ أن تؤبر، فثمرها للذي
_________________
(١) هذا الحديث من أفراد مسلم كما في «الجمع بين الصحيحين» للحميدي (١/ ٥٤٢)، وإنما رواه البخاري من حديث زيد بن خالد (٩١) كتاب: العلم، باب: الغضب في الموعظة والتعليم، بلفظ: «أن النبي ﷺ سأله رجل عن اللقطة، فقال: «اعرف وكاءَها، أو قال: وعاءها، وعفاصها، ثم عرفها سَنةٌ، ثمّ استمتع بها، فإن جاء ربها فأدها إليه» قال: فضالة الإبل؟ فغضب حتى احمرت وجنتاه، أو قال: احمر وجهه، فقال: «وما لك ولها، معها سقاؤُها وحذاؤُها، ترد الماء وترعى الشجر، فذرها حتّى يلقاها ربها» قال: فضالة الغنم؟ قال: «لك، أو لأخيك، أو للذئب». ضالة: وهي ما ضل من البهيمة واللقطة.
(٢) قلت: اللفظ لمسلم. وابتاع أي: اشترى. يستوفيه: أي: يقبضه.
[ ٥٩ ]
باعها، إلا أن يشترطها المُبتاعُ، وَمَنِ ابْتَاع عبدًا فمالهُ للذي باعهُ إِلا أَن يَشْتَرطَ المبتاع». [م: ١٥٤٣] (^١).
٥ - (ق): عائشة ﵂: «مَن ابتلي مِن هذهِ البَنَاتِ بشيء، فأحسَنَ إليهِنّ، كُنّ له سِترًا منَ النار». [خ: ١٣٥٢، م: ٢٦٢٩] (^٢).
٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه». [م: ٢٦٩٩] (^٣).
٧ - (م): أنس ﵁: «مَن أثنيتُم عليه خيرًا، وجَبَتْ لَهُ الجنة، ومَن أَثْنَيتُمْ عليهِ شرًا وجَبَتْ لهُ النار، أَنتُم شهداء الله فِي الأَرضِ، أَنتُم شهداء الله فِي الأَرضِ، أَنتُم شهداء الله في الأرْضِ». [م: ٩٤٩] (^٤).
_________________
(١) قلت: الحديث لم ينفرد مسلم بروايته وإنما رواه البخاري كذلك (٢٢٥٠). تؤبر: التأبير أن يشق وعاء نخل أنثى فيجعل فيه شيء من طلع نخل ذكر. المبتاع: المشتري.
(٢) ولهذا الحديث سبب كما جاء في صدره، وهو أنّ عائشة ﵂ قالت: دخلت امرأة معها ابنتان لها تسألُ، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة، فأعطيتُها إياها، فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها، ثم قامت، فخرجت، فدخل النبي ﷺ علينا، فأخبرته فقال ابتلي: امتحن؛ لأن هوى أغلب الخلق في الذكور فكثرة البنات محنةٌ من هذا الوجه، والله أعلم.
(٣) من أبطأ به عمله: يعني: من أخره في الآخرة عمله الشيء أو تفريطه في العمل الصالح. لم يسرع به نسبه: أي: لم ينفعه شرف نسبه ولم تنجبر نقيصته به.
(٤) قلت: الحديث لم ينفرد به مسلم، وإنما رواه البخاري كذلك بنحوه (١٣٠١). وللحديث سبب كما في مسلم وهو أنّ أنس بن مالك، قال: مُرّ بجنازة فأُثني عليها خيرًا، فقال نبي الله: «وجبت، وجبت، وجبتْ»، ومُرّ بجنازة فأُثني عليها شرًا، فقال نبي الله ﷺ: «وجبت، وجبت، وجبت»، قال عمر: فدّى لك أبي وأمي، مُرّ بجنازة، فأثني عليها خير، فقلت: «وجبت، وجبت، وجبتْ»، ومُرّ بجنازة، فأُثني عليها شر، فقلت: «وجبت، وجبت، وجبت».
[ ٦٠ ]
٨ - (ق): أنس ﵁: «مَن أحبّ أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألونني عن شيء، إلا أخبرتُكُم مَا دُمتُ في مقامي». [خ: ٥١٥، م: ٢٣٥٩].
٩ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «مَن أحَبّ أن ينظُرَ إِلى رجلٍ مِنْ أَهْلِ النار، فلينظُرُ إلى هذَا». [خ: ٦٢٣٣]. يعني: رجلًا كان يُقاتل المشركين، وقتل في الأخير نفسه.
١٠ - (م): أبو موسى وعائشة ﵄: «مَن أَحبّ لقاءَ الله أحب الله لقاءه، ومَن كرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ الله لقاءه». [م: ٢٦٨٤، ٢٦٨٦].
١١ - (خ): أبو هريرةَ ﵁: «مَن احتبس فرسًا في سبيل الله، إيمانًا بالله، وتصديقًا بوعده، فإنّ شِبَعَهُ وريه وروثَهُ وبولَهُ في ميزانه يوم القيامةِ». [خ: ٢٦٩٨].
١٢ - (م): معمرُ بنُ عبدِ الله بن نافع ﵁: «مَن احتكَرَ فهو خاطئ». [م: ١٦٠٥] (^١).
١٣ - (ق): عائشة ﵂: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه (^٢)، فهو رَدّ». [خ: ٢٥٥٠، م: ١٧١٨].
١٤ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «مَن أحسَنَ في الإسلام، لم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهلية، ومن أسَاءَ في الإسلام، أُخذ بالأول والآخر». [خ: ٦٥٢٣، م: ١٢٠] (^٣).
_________________
(١) من احتكر: أي: ادخر ما يشترى وقت الغلاء ليبيعه وقت زيادة الغلاء.
(٢) في هامش الأصل في نسخة منه. قلت: وهي رواية مسلم.
(٣) واللفظ للبخاري. فإن قلت: الحديث مخالف لقوله تعالى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذرة شَرًا يره﴾ قلت: معنى (يره) يستحقُ الشر والعقوبة ومن أحسن في إسلامه يغفر له ما كان يستحقه من العذاب.
[ ٦١ ]
١٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها اللهُ عنه، ومنْ أخذَهَا يريدُ إتلافَها أَتلَفَه الله». [خ: ٢٢٥٧] (^١).
١٦ - (ق): سعيدُ بنُ زِيدٍ ﵁: «مَنْ أَخَذَ شِبْرًا منَ الأرضِ ظُلمًا، طوقهُ إلى سبع أرضِينَ». [خ: ٣٠٢٦، م: ١٦١٠] (^٢).
١٧ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «مَن أخذَ مِنَ الأرضِ شبرا بغير حقه، خُسِفَ به يوم القيامةِ إلى سبع أرضِينَ». [خ: ٣٠٢٤].
١٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَن أدرَكَ ركعَةٌ منَ الصلاة، فقد أدرك الصلاة». [خ: ٥٥٥، م: ٦٠٧].
١٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أدرك مَالَهُ بعينهِ عند رجل قد أَفَلَسَ - أو إنسان قد أفلَسَ - فهو أحقّ به من غيره». [خ: ٢٢٧٢، م: ١٥٥٩] (^٣).
٢٠ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «منِ ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلمُ أنه غير أبيه، فالجنة عليهِ حَرَامٌ». [خ: ٦٣٨٥، م: ٦٣] (^٤).
_________________
(١) من أخذ أموال الناس: هذا الأخذ أعم من أن يكون بحق أو غيره، ولهذا لم يقيده بقوله: ظلمًا. أتلفه الله: أي: أتلف أمواله فمن تلف ماله كأنما تلفت نفسه.
(٢) طوقه: فسر على وجهين: أحدهما: أن يخسف الله به الأرض فتصير البقعة المغصوبة منها في عنقه كالطوق، والوجه الآخر: أن يكون من طوق التكليف لا من طوق التقليد وهو أن يطوق حملها يوم القيامة.
(٣) من أدرك ماله بعينه: أي: بذاته بأن يكون غير هالك حِسًا أو معنى بالتصرفات الشرعية. عند رجل قد أفلس: أي: صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دراهم والفقير أعم منه.
(٤) واللفظ للبخاري. فالجنة عليه حرام: حمله بعضهم على المستحلّ، وبعضهم حمله على منع دخولها ابتداءً فيجازى بعده، وقد لا يجازي فيعفى عنه.
[ ٦٢ ]
٢١ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «منْ أرَادَ أهل المدينةِ بِسُوءٍ، أَذابَهُ اللهُ كَمَا يذوب الملح في الماء». [م: ١٣٨٦] (^١).
٢٢ - (ق): عدي بن حاتم ﵁: «مَنِ استطَاعَ منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة، فليفعل». [خ: ١٣٥١، م: ١٠١٦] (^٢).
٢٣ - (م): جابر ﵁: «مَنِ استطَاعَ منكُمْ أَن يَنفَعَ أَخَاهُ فَليَفْعَلْ». [م: ٢١٩٩].
٢٤ - (م): عديّ بنُ عمِيرَةَ ﵁: «من استعمَلنَاهُ منكُم على عمل فكتَمَنا مِخْيَطًا فما فوقَهُ، كانَ غُلُولًا يأتي به يوم القيامةِ». [م: ١٨٣٣] (^٣).
٢٥ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «مَنِ اسْتَمَعَ إلى حديث قوم، وهُمْ له كارِهُونَ، أو يفرون منهُ، صُبّ في أُذُنِهِ الآنك يومَ القيامَةِ». [خ: ٦٦٣٥] (^٤).
_________________
(١) قلت: حديث أبي هريرة من أفراد مسلم، ورواه البخاري بنحوه من حديث سعد برقم: (١٧٧٨). أذابه الله: أي: أهلكه بالكلية إهلاكًا مستأصلًا بحيث لم يبق من حقيقته شيء. قال الفضيل: وهذا حكمه في الآخرة بدليل رواية مسلم: «أذابه الله في النار» أو يكون ذلك لمن أرادهم بسوء في الدنيا فلا يمهله الله، ولا يمكن له سلطانًا بل يذهبه عن قرب.
(٢) يستتر من النار: أي: يتّخذ حجابًا منها.
(٣) استعملناه: أي: جعلناه عاملا، فكتمنا: أي: أخفاه عنا، مخيطًا: هو الإبرة، الغلول: الخيانة قيل: في الغنيمة خاصة، وقيل: هي الخيانة في كل شيء.
(٤) أو يفرون منه: (أو) للشك من الراوي، أي: لا يريدون منه سماع حديثهم، الآنك: الرصاص المذاب. وهذا الوعيد إنما هو في حقّ من يستمع لأجل النميمة، وما يترتب عليه من الفتنة، بخلاف من استمع حديث قوم، ليمنعهم عن الفساد، أو ليمتنع من شرورهم.
[ ٦٣ ]
٢٦ - (ق): عائشة (^١) ﵂: «مَن أَسْلَمَ فِي ثَمِرٍ، فَليُسلِمْ فِي كَيل معلُومٍ، ووَزن معلوم، إلى أجَلٍ معلوم». [خ: ٢١٢٥، م: ١٦٠٤] (^٢).
٢٧ - (خ): أبو هريرةَ ﵁: «مَن أشَارَ إلى أَخِيهِ بحَدِيدةٍ، فَإِنّ المَلائِكَةَ تلعنه، وإنْ كانَ أَخَاهُ لأبيه وأمه». [م: ٢٦١٦] (^٣).
٢٨ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «من اشْتَرَى طَعَامًا، فلا يبعه حتّى يَكتَالَهُ». [م: ١٥٢٨] (^٤).
٢٩ - (ق) (^٥): ابن مسعود ﵁: «مَنِ اشْتَرَى مُحفّلَةً، فردها فليرُدّ معها صاعًا». [خ: ٢٠٤٢ موقوفًا] (^٦).
_________________
(١) قلت: روياه عن ابن عباس لا عن عائشة ﵄.
(٢) أسلم: أي: عقد عقد السلم، وهو على موصوف في الذمة ببدل يعطى عاجلًا.
(٣) قلت: لم أجد هذا اللفظ عند البخاري، وإنما رواه (٦٦٦١) من حديث أبي هريرة بلفظ: «لا يُشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار». وهو في مسلم كذلك (٢٦١٧). بحديدة: أي: بما هو آلة القتل.
(٤) يكتاله: أي: من اشترى طعامًا مكايلة فلا يبعه حتّى يكتاله، وإنّما قيدنَا الشراء بالمكايلة؛ لأنه لو كان مجازفة لا يشترط الكيل، وفُهم من قيد الاشتراء أنه لو ملك المكيل بهبة أو إرث أو غيرهما جاز له أن يبيعه قبل الكيل.
(٥) قلت: هو مما انفرد به البخاري.
(٦) قلت: هو موقوف على ابن مسعود. محفلة: اسم مفعول من التحفيل، وهو التجميع، وهي التي لم يَحْلُبُها صاحبها أيامًا ليجتمع لبنها في ضرعها، فيغتر به المشتري. صاعًا من تمر أو غالب قوت البلد، وهو في مقابلة اللبن الذي كان في ضرعها حين الشراء، فإنه ملك البائع، وأما الذي حدث بعد الشّراء فهو قد حدث في ملك المشتري وضمانه، فلا عليه في مقابلته شيء.
[ ٦٤ ]
٣٠ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «مَن أطَاعَنِي فقد أطاع الله، ومَن عَصَانِي فقد عصى الله، ومَن أطَاعَ أميري فقد أطاعَنِي، ومَن عصا أميري فقد عصَانِي». [م: ١٨٣٥] (^١).
٣١ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «مَن اطلع في بيتِ قومٍ، بغيرِ إِذْنِهِم فقَد حَلّ لهُم أن يفْقَؤوا عينه». [م: ٢١٥٨].
٣٢ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «مَن أعتق رقبَةٌ مُؤْمِنَةٌ، أَعتَقَ اللهُ بِكُلّ إِربٍ منها إربًا منهُ منَ النار». [خ: ٦٣٣٧، م: ١٥٠٩] (^٢).
٣٣ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «مَن أعتَقَ شِقْصًا من مملوك، فعليه خلاصه في ماله، فإن لم يكن له مالٌ قُومَ المملُوكُ قِيمةَ عَدلٍ، ثُمّ استسعي غير مشقوق عليهِ». [خ: ٢٣٩٠، م: ١٥٠٣] (^٣).
٣٤ - (ق): ابنُ عُمر ﵄: «مَن أعتَقَ عبدًا بينه وبين آخرَ قومَ عليه في ماله قيمة عدلٍ، لا وكس ولا شَطَطَ، ثُمّ عَتَقَ عليه في ماله إن كانَ مُوسِرًا». [خ: ٢٣٨٥، م: ١٥٠١] (^٤).
_________________
(١) فقد أطاع الله: لأنه ﷺ لا يأمر ولا ينهى إلا بما أمر الله ونهى.
(٢) واللفظ لمسلم. والرقبة: مؤخر أصل العنق، يعبر بها عن كل الذات. الإرب: العضو.
(٣) واللفظ لمسلم. الشقص: النصيب. استسعي غير مشقوق عليه استسعاء العبد إذا عتق بعضُه ورق بعضُه، وهو أن يسعَى فِي فِكَاكِ ما بقي من رقّهِ، فيعمل ويكسب ويصرف ثمنه إلى مولاه، فسمي تصرفه في كسبه سعاية. وغير مشقوق عليه: أي لا يكلفه فوق طاقته.
(٤) واللفظ لمسلم. قوم عليه: أي العبد على من أعتقه. لا وكس ولا شطط: أي: لا ينقص ولا يزاد من قيمته الثابتة. والضمير في (عليه) وفي (كان) عائد إلى (من).
[ ٦٥ ]
٣٥ - (ق): جابر ﵁: «مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عمرى لَهُ وَلعَقِبِهِ، فَقَد قطَعَ قولُهُ حقه فيها، وهيَ لمَن أُعْمِرَ ولِعَقبه». [خ: ٢٤٨٢، م: ١٦٢٥] (^١).
٣٦ - (خ): أبو عَبْسٍ عبدُ الرحمن بنُ جبرٍ ﵁: «من اغبرت قدمَاهُ في سبيل الله حرمه الله على النار». [خ: ٨٦٥].
٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «من اغتسل، ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدّر لهُ، ثمّ أَنصَتَ حتّى يفرغ الإمامُ من خُطبته، ثمّ يُصلّي معه، غُفِرَ لَهُ مَا بينه وبين الجُمعةِ الأخرى، وفضل ثلاثة أيام». [م: ٨٥٧] (^٢).
٣٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من اغتسل يومَ الجمعةِ غُسل الجنابة، ثمّ راحَ فكأنما قرب بدنَةٌ، ومَن راحَ في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقَرَةً، ومَن راحَ في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أَقْرَنَ، ومَن راحَ في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجَةٌ، ومَن راحَ في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضَةً، فإذا خرج الإمام، حضرتِ الملائكَةُ يَستَمِعُونَ الذكر». [خ: ٨٤١، م: ٨٥٠] (^٣).
٣٩ - (خ): سلمان ﵁: «من اغتسل يومَ الجمعةِ، وتطهر بما استطَاعَ منْ طُهْرٍ، ثمّ ادهن أو مسّ من طيب، ثمّ راحَ فلم يفرق بين اثنين، فصلى ما كُتبَ لهُ، ثمّ إذا خرج الإمامُ أنصتَ؛ غُفِرَ لَهُ مَا بينه وبين الجمعة الأخرى». [خ: ٨٦٨].
_________________
(١) عمرى له ولعقبه: أي لولده وولد ولده وصورته أن يقول: أعمرتك هذه الدار فإذا متّ عادت إليّ أو إلى ورثتي. حقه فيها: أي في التي أعمرها.
(٢) وفضل ثلاثة أيام برفع (فضل) عطفًا بالواو بمعنى مع على (ما بينه)، أي: بين يوم الجمعة الذي فعل فيه ما ذكر مع زيادة ثلاثة أيام على السبعة لتكون الحسنة بعشر أمثالها، وجوز الجر في (فضل) للعطف على الجمعة، والنصب على المفعول معه.
(٣) كبشًا أقرن الكبش هو الفحل، وإنما وصف بالأقرنِ لأنه أكمل وأحسنُ صورةً ولأنّ القرنَ يُنتفعُ بِهِ.
[ ٦٦ ]
٤٠ - (م): وائل بن حجرٍ ﵁: «منِ اقتطَعَ أرضًا ظالِمًا، لَقِيَ اللهَ وهوَ عليه غضبَانُ». [م: ١٣٩].
٤١ - (م): أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي ﵁: «من اقتطَعَ حقّ امريء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة، فقال له رجلٌ: وإِنْ كانَ شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبًا من أراك». [م: ١٣٧] (^١).
٤٢ - (ق): سفيانُ بنُ أَبِي زُهير ﵁: «من اقتنى كلبًا لا يغني عنه زرعًا ولا ضَرْعًا، نقص من عمله كل يوم قيراط». [خ: ٢١٩٨، م: ٢١٩٨] (^٢).
٤٣ - (م): جابر ﵁: «منْ أكل البصل والثوم والكراث، فلا يقربن مسجدنَا، فإنّ الملائِكَة تتأذى مما يتأنى منهُ بنُو آدَمَ». [م: ٥٦٤].
٤٤ - (ق): جابر ﵁: «مَن أكل ثوما أو بصلًا، فليعْتَزِلْنَا، أو ليَعتزل مسجِدَنَا وليقعُد في بيته». [خ: ٥١٣٧، م: ٥٦٤].
٤٥ - (م): سعدُ بنُ أبي وقاص ﵁: «مَن أكل سبعَ تَمَرَاتٍ، مما بينَ لابتيها حينَ يُصبحُ، لم يضره سم حتى يُمسِي». [م: ٢٠٤٧] (^٣).
_________________
(١) اقتطع: أخذ. بيمينه: أي: بالحلف الكاذب. قضيبًا من أراك: خشب السواك.
(٢) لا يغني عنه زرعًا ولا ضرعًا: أي: من اقتنى كلبًا لغير زرع وماشية. نقص من عمله كل يوم قيراط: أي: من أجر عمله الماضي فيكون الحديث محمولًا على التّهديد؛ لأن حبط الحسنة بالسيئة ليس مذهب السنة بل مذهب المعتزلة، وقيل: من أجر عمله المستقبل حين يوجد وهذا أقرب؛ لأن الله تعالى إذا نقص من مزيد فضله في ثواب عمله ولا يكتب كاملًا لا يكون حبطًا. والقيراط: وهو في الأصل نصف دانق، والمراد به هنا مقدار معلوم عند الله تعالى.
(٣) لابتيها: أي: من ثمار المدينة؛ لأنّ اللابة أرض ذات حجارة سود، والمدينة وقعت بين لابتين.
[ ٦٧ ]
٤٦ - (ق): أنس وأبو هريرةَ ﵄: «مَن أكلَ مِن هذهِ الشجرة، فلا يقربَنّ مساجدنَا». [حديث أنس: خ: ٨١٨، م: ٥٦٢، م: ٥٦٣] (^١).
٤٧ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «مَن أمْسَكَ كلبًا، فإنه يَنقصُ مِن عملِهِ كُلّ يومٍ قيراط إلا كلبَ حرث أو ماشية». [خ: ٢١٩٧، م: ١٥٧٥] (^٢).
٤٨ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «من أنظر معسرًا، أو وضع له، أظله الله تحتَ ظلّ عَرْشِه يومَ لا ظل إلا ظله». [م: ٣٠٠٦] (^٣).
٤٩ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «مَن أنفَقَ زوجَينِ في سبيل الله، دعاه خزنة الجنة، كلّ خزنَةِ باب: أي فُل هلم، فقال أبو بكر: يا رسول اللهِ! ذاكَ الذي لا تَوَى عليه، قال رسول الله ﷺ: إني لأرجو الله أن تكونَ منهم». [خ: ٢٦٨٦، م: ١٠٢٧] (^٤).
٥٠ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «مَن بدل دينه، فاقتُلُوهُ». [خ: ٢٨٥٤].
٥١ - (ق): عثمان ﵁: «مَن بَنَى اللهِ مسجِدًا يبتَغِي بِهِ وجَهَ الله، بنى الله له مثلَهُ في الجنة». [خ: ٤٣٩، م: ٥٣٣].
_________________
(١) قلت: حديث أبي هريرة تفرد به مسلم. هذه الشجرة: أي: الثوم.
(٢) أمسك كلبًا: اقتناه واحتفظ به. من عمله: من أجرِ عمله الصالح. حرث أو ماشية: أي: لحفظ الزّرع والماشية من الإبل والبقر والغنم وغيرها.
(٣) قلت: رواه مسلم من حديث أبي اليسر، أما حديث أبي هريرة فرواه الترمذي (١٣٠٦). أنظر معسرًا: أي: أمهل مديونًا فقيرًا. أو وضع له: أي: حط عن دينه له.
(٤) زوجين: صنفين. في سبيل الله: في وجوه الخير. كلّ خزنة باب: بالرفع بدل من خزنة الجنة، وتنوين باب للتكثير فدعوتهم من كل باب تعظيم له ورغبة إليه. أي فل هلم: أي: يا فلان تعال. لا توى عليه: لا هلاك.
[ ٦٨ ]
٥٢ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «مَنْ تابَ قبلَ طُلُوعِ الشمس مِن مغرِبهَا، تابَ اللهُ عليهِ». [م: ٢٧٠٣].
٥٣ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «مَن تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نارِ جهنم، يتردى فيها خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تحسّى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومَن قتل نفسه بحديدة، فحديدَتُه في يدهِ يتوجأ بها في بطنِهِ في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا» (^١). [م: ١٠٩].
٥٤ - (ق): بريدةُ بنُ الحُصَيب ﵁: «من ترك صلاةَ العَصرِ، فقد حبط عمله». [خ: ٥٢٨] (^٢).
٥٥ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «مَن تصبح بسبع تمرَاتٍ عَجْوَةٌ، لم يضره ذلكَ اليومَ سُم ولا سحر». [خ: ٥١٣٠، م: ٢٠٤٧].
٥٦ - (خ): أبو هريرةَ ﵁: «مَن تصدق بعدلِ تمرةٍ من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها، كما يربي أحدُكُم فَلُوهُ، حتّى تكون مثل الجبل» (^٣). [خ: ١٣٤٤].
_________________
(١) مخلدًا فيها أبدًا: الحديث محمول على المستحل أو أنّ فاعله مستحق لهذا العذاب، لكنّ الله تفضّل وأخبر أن المسلم لا يخلد في النار أو المراد بالخلود طول المدة، وتوكيده بالمخلد والتأبيد يكون للتشديد. تحسي: شرب. يتوجأ: يطعن.
(٢) قلت: الحديث تفرد به البخاري. حبط عمله: يعني نقص ثواب عمل ذلك اليوم؛ لأنّ صلاة العصر خاتمة فرائض النهار فإذا فاتته بقي عمل نهاره أبتر لا يكمل ثوابه فتعبيره بالحبوط وهو البطلان يكون للتهديد.
(٣) بعدل تمرة: بوزن أو قيمة. الطيب: الحلال. يربيها: يضعف أجرها، وقيل: يعظم ذاتها ويزيدها حتى تثقل في الميزان. فلوه: المهر الصغير.
[ ٦٩ ]
٥٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن تطهر في بيتِهِ، ثُمّ مَضَى إلى بيتٍ من بيُوتِ اللهِ ليقضي فريضَةً من فرائض اللهِ، كانتْ خُطوتاهُ إحداهما تحطّ خطيئَةً، والأخرى ترفع درجةً». [م: ٦٦٦].
٥٨ - (خ): عُبادةُ بنُ الصامت ﵁: «مَن تَعَارّ مِنَ الليل، فقال: لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد الله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثمّ قال: اللهم اغْفِرْ لِي، أو دعا، استُجيب له، فإن توضأ وصلى قُبلت صلاته» (^١). [خ: ١١٠٣].
٥٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن توضّأ فأحسنَ الوُضُوءَ، ثمّ أَتَى الجمعة فاستمع وأنصت، غُفر له ما بينه وبينَ الجُمعة، وزيادةُ ثلاثةِ أيام، ومن مَسّ الحصى، فقد لَغَا» (^٢). [م: ٨٥٧].
٦٠ - (م): عثمان ﵁: «مَن توضّأ فأحسن الوضُوءَ، خرجَتْ خطايَاهُ من جسده، حتّى تخرج من تحتِ أظفاره». [م: ٢٤٥].
٦١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «مَن توضأ فليستنثر، ومن استجمَرَ فليوتر» (^٣). [خ: ١٥٩].
٦٢ - (ق): عثمان ﵁: «مَن توضأ نحوَ وُضُوئِي هذا، ثمّ قامَ فركعَ ركعتين، لا يُحدث فيهما نفسَهُ، غُفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: ١٥٨، م: ٢٢٦]. قاله: حين توضأ ثلاثًا ثلاثًا.
_________________
(١) تعار: استيقظ بصوت من استغفار أو تسبيح أو غيرهما.
(٢) في هذا الحديث إشارة للعبد بأن يُقبل بقلبه وجوارحه على الخطبة، ولا يصرفها لسوى ذلك.
(٣) فليستنثر: ليخرج ما في أنفه بالنفس. استجمر: استنجى. فليوتر: الوتر ضد الزوج.
[ ٧٠ ]
٦٣ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «مَن توكل لي ما بين رجليهِ، وما بين لحييه، توكلت له بالجنة» (^١). [خ: ٦٤٢٢].
٦٤ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «من جاءَ منكم الجمعة، فليغتسل». [خ: ٨٥٤، م: ٨٤٤].
٦٥ - (خ): عثمان ﵁: «مَن جهز جيش العُسْرَةِ، فله الجنة» (^٢). [خ: ٢٦٢٦].
٦٦ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «مَن جهز غازيًا في سبيل الله فَقَدْ غَزَا، ومَن خَلَفَ غَازِيًا في أهله بخير، فقدْ غزا» (^٣). [خ: ٢٦٨٨، م: ١٨٩٥].
٦٧ - (خ): أبو هريرةَ ﵁: «مَن حجّ اللهِ، فلم يَرْفُتْ، ولم يفسق، رجعَ كيوم ولدته أمه» (^٤). [خ: ١٤٤٩].
٦٨ - (م): سمرةُ بنُ جُنْدَبٍ، والمغيرة بن شعبةَ ﵄: «من حدث عني بحديث، وهو يُرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبينَ» (^٥).
_________________
(١) توكل: تكفّل. ما بين رجليه: الفرج من الزنا. وما بين لحييه: هو الفم من أكل الحرام وقبح الكلام.
(٢) جيش العسرة: هو جيش غزوة تبوك، سُمي به لأنها كانت في زمان اشتداد الحر، وقلة الزاد والمركب.
(٣) من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا: أي: حصل له أجرُ الغزو، وقيل معناه: سقط فرضُ الغزو عنه. ومَن خَلَفَ غازيًا: أي: صار خلفًا له وقائمًا بعده برعاية أموره في أهله بخير فقد غزا: أي: سقط الجهاد عن ذمته إن كان صدور الحديث في زمن كان الجهاد فيه فرض عين، وإن لم يكن فيه فمعناه حصل له ثواب الغزو.
(٤) لم يرفث: أي: لم يفحش في القول، ولم يتكلم كلام الجماع عند النساء. ولم يفسق: أي: لم يخرج عن حد الاستقامة.
(٥) رواه مسلم في المقدمة، باب: وجوب الرّواية عن الثقات وترك الكذابين.
[ ٧١ ]
٦٩ - (خ): عثمان بن عفان ﵁: «مَن حفر بئر رومة فله الجنّة». [خ: ٢٦٢٦].
٧٠ - (ق): ثابتُ بنُ الضحاك ﵁: «مَن حلف بملةٍ غيرِ الإسلام كاذبًا، فهو كما قال». [خ: ٦٢٧٦، م: ١١٠].
٧١ - (م): أبو الدرداء ﵁: «مَن حفظ عشرَ آياتٍ مِن أول سورةِ الكهفِ، عُصمَ من الدجال». [م: ٨٠٩] (^١).
٧٢ - (ق): ابن مسعود ﵁: «مَن حلف على مالِ امرئ مسلم بغيرِ حقه، لقي الله وهو عليه غضبان. قالَ عبد الله: ثم قرأ علينا رسولُ اللهِ مصداقَهُ مِن كتاب الله تعالى: ﴿إِنّ الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] إلى آخر الآية». [خ: ٢٢٢٩، م: ١٣٨].
٧٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَن حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها، فليكفر عن يمينه، ثمّ ليفعَلْ الذي هُوَ خَير». [م: ١٦٥٠] (^٢).
٧٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَن حلف، فقال: في حَلِفِهِ باللاتِ والعزى، فليقُل: لا إلهَ إلا الله». [خ: ٥٧٥٦، م: ١٦٤٧].
٧٥ - (ق): ابنُ عُمر (^٣) ﵁: «مَن حمل علينا السلاح، فليس منا». [خ: ٦٤٨٠، م: ٩٨].
_________________
(١) من أوّل الكهف: وفي رواية عنده «من آخر الكهف». عصم: حفظ.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) في (ق): «ابن عمر وأبو هريرة». قلت: نعم حديث ابن عمر في «الصحيحين» أما حديث أبي هريرة فمما تفرد به مسلم (١٠١).
[ ٧٢ ]
٧٦ - (م): جابر ﵁: «مَن خافَ أنْ لا يَقُومَ فِي آخِرِ الليل، فليوتر أوله (^١)، ومَن طمع أن يقوم آخره، فليوتر آخرَ الليل، فإِنّ صلاة آخر الليل مشهودةٌ، وذلك أفضَلُ». [م: ٧٥٥] (^٢).
٧٧ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «مَن خرجَ مِن الطاعة، وفارق الجماعة فمات، ماتَ مِيتَةً جاهليّة، ومن قاتل تحت رايةٍ عمية يغضبُ لِعَصْبَةٍ، أو يدعُو إِلى عصبة، أو ينصُرُ عَصَبةً، فقُتل، فقِتْلَةٌ جاهلية، ومَنْ خرج على أمتي يضرِبُ برها وفاجِرَهَا، ولا يتحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، ولا يفي لذي عهدها، فليس مني، ولستُ منه». [م: ١٨٤٨] (^٣).
٧٨ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «من دخلَ دارَ أبي سفيان فهوَ آمِنٌ، ومَنْ ألقَى السلاح فهوَ آمِنٌ، ومَن أغلق بابه فهوَ آمِنُ» (^٤). [م: ١٧٨٠]. قاله يومَ فتح مكة.
٧٩ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجُور من تبعَهُ، لَا ينقصُ ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليهِ مِن الإثم مثل آثام من تبعَهُ، لَا ينقصُ ذلك من آثامهم شيئًا». [م: ٢٦٧٤] (^٥).
٨٠ - (م): أبو مسعود عُقبةُ بنُ عَمرو الأنصاري ﵁: «منْ دلّ على خير، فله مثل أجر فاعله». [م: ١٨٩٣].
_________________
(١) في (ق): «من أوله».
(٢) صلاة آخر الليل مشهودة: أي: تحضرها ملائكة الرحمة.
(٣) من الطاعة: أي: طاعة الإمام. راية عمية: وهي الراية التي يقاتل أهلها من غير بصيرة ولا معرفة. ومن خرج: المراد قطاع الطريق ونحوهم. لا يتحاشى: أي: لا يبالي. لذي عهدها: يعني: ينقض عهد أهل الذمة بأخذ أموالهم وقتلهم.
(٤) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٥) من دعا إلى هدى: أي: إلى ما يهتدي به من الأعمال الصالحة.
[ ٧٣ ]
٨١ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «مَن رأى من أميره شيئًا يكرهه، فليصبِرْ عليه، فإنه مَن فارق الجماعة فمات، فمِيتَةٌ جاهلية». [خ: ٦٦٤٦، م: ١٨٤٩] (^١).
٨٢ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «مَن رأى منكُمْ رؤيا، فليقصها أعبُرْهَا له». [م: ٢٢٦٩] (^٢). كان يقوله لأصحابه.
٨٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «مَن رأى منكم منكرًا، فلْيُغيّره بيده، فإن لَم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعَفُ الإِيمَان». [م: ٤٩].
٨٤ - (خ): أبو سعيد، وأبو قتادة الحارث بنُ رِبْعِي ﵁: «مَن رآني فقدْ رأى الحَقّ». [خ: ٦٥٩٥ و٦٥٩٦] (^٣).
٨٥ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «مَن رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو لكأنما رآني في اليقظَةِ، لا يتمثَلُ الشيطان بي». [خ: ٦٥٩٢، م: ٢٢٦٦].
٨٦ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «مَن رآني في المنام فقد رآني، فإِنّ الشيطان لا يتمثل بي». [خ: ١١٠، م: ٢٢٦٦]. (خ): لا يتمثل في صُورتي.
٨٧ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «مَن سألَ الناس أموالهم تكثرا، فإنما هي جَمْرٌ، فليَسْتَقِلّ منه، أو ليستكثر». [م: ١٠٤١] (^٤).
٨٨ - (م): صفية بنتُ أبي عبيد ﵂: «مَن سأَلَ عرافا، لم تُقبل له صلاةُ أربعين ليلة». [م: ٢٢٣٠].
_________________
(١) في هذا الحديث دليل على وجوب لزوم الجماعة، والصبر على ما يكره من الأمير سواء كان مما لا يخالف الشرع أو يخالفه.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) من رآني: أي: في المنام.
(٤) جمر: أي: سبب للعقاب بالنار.
[ ٧٤ ]
٨٩ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «مَن سبح الله في دُبُرِ كُلّ صلاة ثلاثًا وثلاثينَ، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعُونَ، وقال تمام المئة: لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك له، له الملك وله الحَمدُ، وهو على كُلّ شَيءٍ قدير، غُفِرَت خطاياه، وإن كانَتْ مثل زبد البحر». [م: ٥٩٧] (^١).
٩٠ - (ق): أنس ﵁: «مَن سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ في أثره، فليَصِلْ رحمه». [خ: ٥٦٣٩، م: ٢٥٥٧] (^٢).
٩١ - (م): أبو قتادةَ الحَارث بن رِبْعِي ﵁: «مَن سره أَن يُنجيه اللهُ من كُرَبِ يوم القيامةِ، فلينفس عن معسر، أو يضع عنه». [م: ١٥٦٣] (^٣).
٩٢ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «مَن سره أن ينظُرَ إلى رجل من أهلِ الجنة، فلينظُرْ إلى هذا». [خ: ١٣٣٣، م: ١٤].
قاله لرجل قال: دُلّني على عمل إذا عملته دخلْتُ الجنة، قال: تعبدُ اللهَ لا تُشْرِكُ به شيئًا، وتقيمُ الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، فقال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئًا أبدًا، ولا أُنقصُ منه.
٩٣ - (خ) (^٤): أبو ذر، وأبو هريرةَ ﵄: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة». [م: ٢٦٩٩].
_________________
(١) زبد البحر: وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه وتموجه.
(٢) يبسط له في رزقه: أي: يكثر رزقه. ينسأ له: أي: يؤخر.
(٣) فلينفس عن معسر: أي: ليؤخّر مطالبة الدين عن مديون ذي عسرة. أو يضع عنه: أي: ليحطّ عن دينه.
(٤) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
[ ٧٥ ]
٩٤ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «منْ سلّ علينا السيف، فليس منا». [٩٩: م]
٩٥ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «من سمع رجُلًا، ينشد ضالة في المسجِدِ، فليقُلْ: لا ردها اللهُ إِليكَ، فإنّ المساجِدَ لم تُبْنَ لهذَا». [م: ٥٦٨].
٩٦ - (م): جرير ﵁: «من سنّ في الإسلام سنة حسنَةً، فله أجرُها وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سنّ في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء». [م: ١٠١٧].
٩٧ - (م): عائشة ﵂: «منْ شاءَ فليصُمْهُ، ومَن شاءَ فليفطره». [م: ١١٢٥]. يعني: يوم عاشوراء.
٩٨ - (خ): ابنُ عُمَر ﵁: «منْ شرِبَ الخمرَ في الدنيا، ثُمّ لم يَتُبْ منها حُرمها في الآخرَةِ». [خ: ٥٢٥٣].
٩٩ - (م): أبو سعيد ﵁: «منْ شرِبَ النبيذ منكُمْ فليشرَبُهُ زَبيبًا فَردًا، أو تمرًا فَرْدًا، أو بُسرًا فَرْدًا». [م: ١٩٨٧].
١٠٠ - (م): أُمّ سلمة ﵂: «منْ شرِبَ فِي إِنَاءٍ مِن ذَهَبٍ أو فضة، فإنما يُجرجر في بطنه نارًا من جهنم». [م: ٢٠٦٥] (^١).
١٠١ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «منْ شهِدَ الجَنازَةَ حتى يصلي عليها، فلهُ
_________________
(١) يجرجر: الجرجرة صوت البعير في حنجرته، والمراد به هنا صوت يسمع في حلق الإنسان عند تجرعه الماء.
[ ٧٦ ]
قيراط، ومنْ شهدَهَا حتى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ، قيل: وما القِيرَاطَانِ؟ قال: مثل الجبلين العظيمين». [خ: ١٢٦١، م: ٩٤٥].
١٠٢ - (م): عبادة بن الصامت ﵁: «من شهدَ أَنْ لا إلهَ إلا الله، وأنّ محمدًا رسولُ الله حرم الله عليه النار». [م: ٢٩].
١٠٣ - (ق): عبادة بن الصامت ﵁: «من شهدَ أَنْ لا إلهَ إلا الله وحده لاشريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأنّ عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حقّ أدخله الله الجنة عَلَى مَا كَانَ مِنَ العمل». [خ: ٣٢٥٢، م: ٢٨].
١٠٤ - (م): أبو هريرة، وأبو أيوب ﵄: «من صام رمضانَ، ثُمّ أتبعه ستّا منْ شوال، كان كصيام الدهر». [م: ١١٦٤ من حديث أبي أيوب] (^١).
١٠٥ - (ق): أبو سعيد ﵁: «مَن صام يومًا في سبيلِ اللهِ، بعد الله وجهه عن (^٢) النار سبعين خريفًا». [خ: ٢٦٨٥، م: ١١٥٣] (^٣).
١٠٦ - (ق): أبو مُوسَى ﵁: «مَن صلى البردين دخل الجنة». [خ: ٥٤٨، م: ٦٣٥] (^٤).
١٠٧ - (م): عثمان ﵁: «مَن صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله». [م: ٦٥٦].
_________________
(١) قلت: أما حديث أبي هريرة فليس في الصحيح، وعزاه في «مجمع الزوائد» (٣/ ١٨٣) للبزار. وهو عنده برقم: (٩٠٩٨).
(٢) في (ق): «من».
(٣) بعد الله وجهه عن النار: أي: نجاه الله عنها.
(٤) البردين: صلاة الفجر والعصر.
[ ٧٧ ]
١٠٨ - (م): جُنْدبُ بنُ عبدِ اللهِ ﵁: «من صلى صلاةً الصبح، فهوَ في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه مَن يطلبه من ذمته بِشيءٍ يُدركهُ، ثُمّ يكبه على وجهه في نار جهنم». [م: ٦٥٧].
١٠٩ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «من صلى صلاةً، لم يَقرَأَ فِيهَا بِأُمّ القُرآنِ، فهيَ خداج هي خداج هي خداج». [م: ٣٩٥] (^١).
١١٠ - (خ): أنس ﵁: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتَنَا، فذلك المسلِمُ الذي له ذمة الله، وذمة رسوله، فلا تحفروا الله في ذمته». [خ: ٣٨٤] (^٢).
١١١ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «من صلى علي واحدة، صلى الله عليه عشرًا». [م: ٤٠٨].
١١٢ - (خ): أبو هريرةَ ﵁: «من صلى فِي ثَوبٍ، فليخالف بينَ طرفيه». [خ: ٣٥٣] (^٣).
١١٣ - (م): أمّ حَبيبَةَ ﵂: «مَن صلى في يوم ثنتي عشرة سجدَةً تطوعًا، بني له بيت في الجنة». [م: ٧٢٨].
١١٤ - (خ): عمرانُ بنُ حُصِين ﵁: «من صلى قائِمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد». [خ: ١٠٦٤].
_________________
(١) خداج: ناقصة.
(٢) فلا تخفروا: لا تغدروا به وتنقضوا عهده.
(٣) فليخالف بين طرفيه: أي: فليلق كل طرف منهما على عاتقه الآخر ليأمن عن انكشاف عورته.
[ ٧٨ ]
١١٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «من صور صورة، فإن الله معذبه، حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدًا». [خ: ٢١١٢].
١١٦ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «منْ ضربَ غلامًا له حدا لم يأتِهِ أو لَطَمَهُ، فإنّ كفارته أن يُعْتِقَهُ». [م: ١٦٥٧] (^١).
١١٧ - (م): أنس، ومعاذ بن جبل ﵄: «مَن طلبَ الشهادة صادقًا أُعطِيهَا، ولو لَم تُصِبْهُ». [م: ١٩٠٨ من حديث أنس] (^٢).
١١٨ - (ق): سعيد بن زيد ﵁: «مَن ظَلَمَ قِيْدَ شِبْرٍ مِنَ الأرضِ، طوقه اللهُ من سبع أرضين». [خ: ٢٣٢١، م: ١٦١٢] (^٣).
١١٩ - (م): ثوبان ﵁: «مَن عاد مريضًا، لم يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الجنة حتى يرجع». [م: ٢٥٦٨] (^٤).
١٢٠ - (خ) (^٥): أنس ﵁: «من عال جاريتينِ حتى تبلُغَا، جاءَ يومَ القيامة أنا وهو (^٦) وضم أصابعه». [م: ٢٦٣١].
_________________
(١) لم يأته: أي: لم يأت بموجب ذلك الحد، يعني: من ضرب مملوكه جزاء على جناية لم يفعلها. أو لطمه: أي: ضرب وجهه بباطن الكفّ.
(٢) قلت: أما حديث معاذ فليس في الصحيح، إنما رواه أبو داود (٢٥٤١)، والترمذي (١٦٥٤)، والنسائي (٣١٤١)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٨١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٨٩)، والحاكم في «المستدرك» (٢/ ٨٧) وقال: لم يخرجاه.
(٣) طوقه الله: أي: جعل الله ما أخذه ظلمًا كالطوق عليه.
(٤) خرفة الجنة: ما يجتني من الثّمر، يعني: عيادة المريض سبب للجنة.
(٥) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(٦) في (هـ): «أنا وهو هكذا».
[ ٧٩ ]
١٢١ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن عُرِضَ عليهِ رَيحان، فلا يرده، فإنه خفيفُ المحمّل، طيب الريح». [م: ٢٢٥٣] (^١).
١٢٢ - (م): عقبة بن عامر ﵁: «منْ علِمَ الرمي، ثم تركه فليس منا». [م: ١٩١٩] (^٢).
١٢٣ - (خ): عائشة ﵂: «من عمر أرضًا ليسَتْ لأحَدٍ، فهو أحَقّ». [خ: ٢٢١٠] (^٣).
١٢٤ - (م): عائشة ﵂: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا، فهو رَدّ». [م: ١٧١٨] (^٤).
١٢٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من غدا إِلى المسجدِ أَو رَاحَ، أَعدّ اللهُ له في الجنة نزلا، كلما غدًا أو رَاحَ». [خ: ٦٣١، م: ٦٦٩] (^٥).
١٢٦ - (م): ابن عُمر، وأبو هريرة ﵄: «من غشنا فليس منا». [م: ١٠١ من حديث أبي هريرة] (^٦).
_________________
(١) خفيف المحمل: معناه: قليل المئة.
(٢) علم الرمي: أي: رمي السهام.
(٣) فهو أحقّ: أي: بتلك الأرض.
(٤) فهو رد: أي: مردود.
(٥) من غدا إلى المسجد: أي: ذهب إليه في الغداة. أو راح: أي: ذهب إليه بعد الزوال. أعد الله: أي: هيأ.
(٦) قلت: أما حديث ابن عمر فليس في الصحيح، إنما رواه أحمد (٥١١٣)، والبزار (٥٩٧١)، والقضاعي في «مسنده» (٣٥١) وغيرهم.
[ ٨٠ ]
١٢٧ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله». [م: ٦٢٦] (^١).
١٢٨ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «مَنْ فرج عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةٌ من كُربِ الدنيا، فرج اللهُ عنهُ كُرْبَةٌ من كُربِ يوم القيامةِ». [م: ٢٦٩٩].
١٢٩ - (ق): أبو موسى الأشعري ﵁: «من قاتل لتكُونَ كلمةُ اللهِ هي العليا، فهو في سبيل الله». [خ: ٢٩٥٨، م: ١٩٠٤].
١٣٠ - (خ): أبو هريرةَ ﵁: «مَن قال: أَنَا خَيْرٌ من يُونسَ بنِ متى، فقد كذَبَ». [خ: ٤٥٢٧].
١٣١ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «مَن قال حينَ يسمَعُ المؤذن: وأنا أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، رضِيتُ باللهِ ربا، وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا، غُفِرَ له ذنبه». [م: ٣٨٦].
١٣٢ - (خ): جابر ﵁: «مَن قال حينَ يسمَعُ النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدتَهُ، حلت لَهُ شفَاعَتِي يوم القيامة». [خ: ٤٤٤٢].
١٣٣ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «مَن قال حينَ يُصبح، وحينَ يُمسِي: سبحان الله وبحمدِهِ مئة مرة، لَم يأتِ أحَدٌ يومَ القيامَةَ بأفضل مما جَاءَ به، إلا أحَدٌ قالَ: مثلَ مَا قالَ، أو زادَ عليهِ». [خ: ٦٠٤٢ ولفظه مختلف، م: ٢٦٩٢].
١٣٤ - (ق): أبو أيوب الأنصاري ﵁: «مَنْ قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا
_________________
(١) فكأنما وتر: أي: نقص.
[ ٨١ ]
شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير عشر مرات، كانَ كمَن أعتق أربعة أنفُسِ مِن ولد إسماعيل». [خ: ٦٠٤١، م: ٢٦٩٣].
١٣٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «منْ قالَ: لَا إِلهَ إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبَ له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاءَ به، إلا رجلٌ عمل أكثر منه، ومن قال: سبحانَ الله وبحمدِهِ مئة مرة حطت خطاياه، وإِنْ كانتْ مثَلَ زَبَدِ البحر». [خ: ٦٠٤٠، م: ٢٦٩١] (^١).
١٣٦ - (م): طارقُ بنُ أشيَم ﵁: «منْ قالَ: لَا إِلهَ إلا الله، وكفر بما يُعبدُ من دونِ اللهِ، حرُمَ ماله ودمُهُ وحسابه على الله». [م: ٢٣].
١٣٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من قامَ رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: ٣٧] (^٢).
١٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: ١٨٠٢]. ورواية الإقليشي: «من يقُم لَيلةَ القَدرِ» (^٣).
_________________
(١) قلت: واللفظ لمسلم، وقوله: «ومن قال سبحان الله …» رواه البخاري مستقلا برقم (٦٠٤٢).
(٢) من قام رمضان: أي: أحيى لياليه بالعبادة غير ليلة القدر. إيمانًا: أي: تصديقًا لثوابه. واحتسابًا: أي: إخلاصًا.
(٣) رواها البخاري (٣٥).
[ ٨٢ ]
١٣٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهو شهيد». [خ: ١٤١، م/ ٢٣٤٨] (^١).
١٤٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن قُتل في سبيل الله فهو شهيد، ومنْ مات في سبيل الله فهو شهيد، ومنْ مات في الطاعون فهو شهيد، ومنْ ماتَ في البَطنِ فهو شهيد، ومن غَرِقَ فهو شهيدٌ». [م: ١٩١٥] (^٢).
١٤١ - (ق): أبو قتادة ﵁: «مَن قَتَلَ َقتِيلًا لهُ عليهِ بينة فله سلبه». [خ: ١٧٥١، م/ ٤٠٦٦] (^٣).
١٤٢ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا لم يَرِحْ رائحةَ الجنة، وإنّ ريحَهَا تُوجد من مسيرة أربعين عامًا». [خ: ٢٩٩٥] (^٤).
١٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن قَتَلَ وزَغَةً في أول ضربَةٍ فله كذا وكذا حسنَةً، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسَنةً لِدونِ الأُولَى، ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسَنةٌ لِدونِ الثانية». [م: ٢٢٤٠] (^٥).
١٤٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من قذَفَ مملُوكَهُ، وَهُوَ بِرِيءٌ مما قالَ، جُلِدَ يوم القيامَةِ، إلا أنْ يكونَ كما قال». [خ: ٦٤٦٦، م: ١٦٦٠] (^٦).
_________________
(١) قلت: الحديث إنما روياه عن عبد الله بن عمرو لا عن أبي هريرة. دون ماله: أي: في مكان قريب منه من الدنو وهو القرب.
(٢) في البطن: داء يصيب البطن كالإسهال.
(٣) سلبه: هو كل ما يكون مع المقتول من مركب أو سلاح أو متاع.
(٤) معاهدًا: ذمّيًا من أهل العهد؛ أي: الأمان والميثاق. لم يرح: لم يجد ريحها ولم يشمها.
(٥) وزغة: دويبة على شكل السّام أبرص.
(٦) من قذف مملوكه: أي: رماه بالزنا.
[ ٨٣ ]
١٤٥ - (ق): أبو مسعُودٍ، عُقبةُ بنُ عَمرو الأنصاري ﵄: «من قرأ بالآيتين من آخرِ سُورةَ البقرَةِ في ليلَةٍ كَفَتَاهُ». [خ: ٤٧٢٢، م: ٨٠٨].
١٤٦ - (ق): الربيع بنت معوذ بن عفراء ﵄: «منْ كانَ أصبَحَ صائمًا، فليتم صومَهُ، ومَن كانَ أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه». [خ: ١٨٥٩، م: ١١٣٦]
١٤٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «مَن كانَ اعْتَكَفَ فليرْجِعِ إِلى مُعتكَفِهِ، فإني رأيت هذه الليلة ورأيتني أسجُدُ في ماء وطين». [خ: ١٩٣٥، م: ١١٦٧].
١٤٨ - (خ): أبو هريرةَ ﵁: «مَن كانت عندهُ مَظَلَمَةٌ لأخِيهِ من عرضِهِ أو شيء، فليتحلله منه اليوم مِن قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إِنْ كَانَ لَهُ عمَل صالحٌ أُخذَ منهُ بقدْرِ مظلمتِهِ، وإن لم تكن له حسنَاتٌ أُخِذَ من سيئات صاحِبِهِ فَحُملَ عليه». [خ: ٢٣١٧] (^١).
١٤٩ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «مَن كانتْ لهُ أرضُ فَلْيَزْرَعُهَا أو لِيَمْنَحْهَا أخَاهُ، فإن أبى فليُمسك أرضَهُ». [خ: ٢٢١٦، م: ١٥٤٤].
١٥٠ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «مَن كانَ حالِفًا، فلْيَحْلِفْ باللهِ أو لَيَصمُتْ». [خ: ٦٢٧٠].
١٥١ - (ق): أنس ﵁: «مَن كانَ ذبَحَ قبلَ الصلاة فَلْيُعِدْ». [خ: ٩١١، م: ١٩٦٢].
١٥٢ - (م): سَبرَةُ بنُ معبد الجُهَنِيّ ﵁: «مَن كانَ عِندَهُ شَيءٌ من هذِهِ النساء اللاتي يتمتع، فليُخَل سبيلها». [م: ١٤٠٦] (^٢).
_________________
(١) مظلمة لأخيه: أي: مظلمة في الدين. من عرضه: أي: من تحقيره.
(٢) التي يتمتّع فليخل: هكذا هو في جميع النسخ التي يتمتع فليخل؛ أي: يتمتّع بها، فحذف بها؛ لدلالة الكلام عليه.
[ ٨٤ ]
١٥٣ - (ق): عبد الرحمن بن أبي بكرٍ ﵁: «من كانَ عندَهُ طعامُ اثنينِ، فليذهَبْ بثالث، ومَن كانَ عنده طعام أربعة فلْيَذهَبْ بخامِس بسَادِس - أو كما قال». [خ: ٣٣٨٨، م: ٢٠٥٧].
١٥٤ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «مَن كانَ في حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حاجَتِهِ». [خ: ٦٥٥١].
١٥٥ - (ق): جابر ﵁: «من كان لَهُ شَرِكٌ فِي رَبْعَةٍ أَو نَخْلِ، فليسَ لَهُ أَنْ يبيعَ، حتى يُؤذنِ شريكَهُ، فإنْ رضيَ أخَذَ، وإنْ كرِهَ ترك». [م: ١٦٠٨] (^١).
١٥٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «مَن كانَ معه فضل ظهر، فليَعُدْ بهِ عَلَى مَن لا ظهر لهُ، ومَن كانَ لهُ فضل من زاد، فليَعُدْ بهِ عَلَى مَن لا زادَ لَهُ». [م: ١٧٢٨] (^٢).
١٥٧ - (م): أسماء بنت أبي بكرٍ ﵂: «مَن كانَ معه هدي، فليَقُمْ عَلَى إحرامِهِ، ومَن لم يكُن معه هدي فليحلل». [م: ١٢٣٦].
١٥٨ - (ق): أبو بكرةَ ﵁: «مَن كانَ مِنكُمْ مادِحًا أَخَاهُ لَا محالة، فليَقُلْ: أحْسِبُ فُلانًا، والله حسيبه ولا أُزكّي علَى الله أَحَدًا، أَحسِبُه كَذَا وَكَذَا إِنْ كَانَ يعلم ذلك». [خ: ٢٥١٩، م: ٣٠٠٠].
١٥٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن كانَ مِنْكُم مصليا بعدَ الجُمعةِ، فَليُصَلِ بعدها أربعًا». [م: ٨٨١].
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به مسلم ولم يخرجه البخاري. من كان له شرك: أي: نصيب. في ربعة: أي: منزل.
(٢) فضل ظهر: أي: إبل قوي زائد عن حاجته.
[ ٨٥ ]
١٦٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن كانَ يُؤْمِن بِاللهِ واليوم الآخر، فإذَا شهد أمرًا، فليتكلم بخير أو ليسكُت». [م: ١٤٦٨].
١٦١ - (م): فَضَالَةُ بنُ عُبيد ﵁: «مَن كانَ يُؤْمِن بِاللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلَا يأخُذَنّ إلا مِثلًا بمِثل». [م: ١٥٩١].
١٦٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «مَن كانَ يُؤْمِن بِاللهِ واليوم الآخِرِ (^١)، فليصل رحمه». [خ: ٥٧٨٧].
١٦٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَن كانَ يُؤْمِن بِاللهِ واليوم الآخِرِ، فَلْيُكرِمْ ضيفَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِن بِاللهِ واليوم الآخر، فليُكرِمْ جَارَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِن بِاللهِ واليومِ الآخِر، فليقل خيرًا أو ليصمت». [خ: ٥٦٧٢، م: ٤٧].
١٦٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَن لا يَرحَمُ، لَا يُرحَمُ». [خ: ٥٦٥١، م: ٢٣١٨].
١٦٥ - (ق): عُمر ﵁: «مَن لبِسَ الحَرِير في الدنيا، لم يلبَسْهُ فِي الآخرَةِ». [خ: ٥٤٩٦، م: ٢٠٦٩].
١٦٦ - (م): بُريدَةُ بنُ الحُصيبِ ﵁: «مَن لَعِبَ بالنردشير، فهوَ كَمَن غمَسَ يدَهُ في لَحم الخنزير ودَمِهِ». [م: ٢٢٦٠].
١٦٧ - (م): جابر ﵁: «من لقِيَ الله لَا يُشْرِكُ بِهِ شيئًا دخلَ الجنة، ومَن لقيَهُ يُشْرِكُ بِهِ دخلَ النار». [م: ٩٣].
١٦٨ - (م): جابر ﵁: «من لم يجد نعلين فليلبَسْ خفين، ومَن لم يجد إزارًا فلْيَلبَسْ سَرَاوِيلَ». [م: ١١٧٩] (^٢).
_________________
(١) من قوله: «فلا يأخذن … إلى قوله: الآخر»: ليس في (ق).
(٢) سراويل: هو لباس يستر النصف الأسفل من الجسم.
[ ٨٦ ]
١٦٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «مَن لم يدَعْ قول الزور والعَمَلَ بهِ، فليس لله حاجةٌ في أن يدعَ طعامه وشرابه». [خ: ١٨٠٤] (^١).
١٧٠ - (خ): أبو ذَرّ ﵁: «مَن ماتَ مِن أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق». [خ: ٣٠٥٠].
١٧١ - (ق): عائشة ﵂: «من مات وعليه صيام، صامَ عنه وليه». [خ: ١٨٥١، م: ١١٤٧].
١٧٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن مات ولم يغز، ولم يُحدث نفسه بغزو، مات على شعبة مِنْ نفَاق». [م: ١٩١٠] (^٢).
١٧٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «من مات وهو يدعُو مِن دُونِ الله ندا دخل النار». [خ: ٤٢٢٧] (^٣).
١٧٤ - (م): عثمان ﵁: «من مات وهو يعلمُ أنه لا إلهَ إلا الله دخل الجنة». [م: ٢٦].
١٧٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن مَنَحَ مَنِيحَةٌ غَدَتْ بِصَدَقَةٍ، وَرَاحَتْ بصَدَقَةٍ صَبُوحِهَا وغَبُوقِهَا». [م: ١٠٢٠] (^٤).
١٧٦ - (م): عُمر ﵁: «مَن نامَ عَن حِزْبِهِ، أَو عَن شيءٍ مِنهُ، فَقَرأه ما بينَ صلاةِ الفجرِ وصلاة الظهر، كُتِبَ له كأنما قرأه من الليل». [م: ٧٤٧].
_________________
(١) أن يدع: أي: يترك.
(٢) مات على شعبة: أي: على قطعة.
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري ولم يخرجه مسلم.
(٤) منيحة: أي: عطية. صبوحها وغبوقها: أي في أول النهار وأول الليل.
[ ٨٧ ]
١٧٧ - (خ): عائشة ﵂: «مَن نذر أن يُطيعَ الله، فَليُطعْهُ، ومَن نذَرَ أَن يعصي اللهَ، فَلَا يَعْصِهِ». [خ: ٦٣١٨].
١٧٨ - (م): خولة بنت حكيم ﵂: «مَن نزَلَ مَنزِلًا، ثم قال: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التامات من شَرّ ما خَلَقَ، لم يضره شيءٌ حتى يرتحل من منزله ذلك». [م: ٢٧٠٨].
١٧٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَن نَسِيَ وهو صائِمٌ، فأكل أو شرب، فليُتِمّ صومَهُ، فإنما أطعمَهُ اللهُ وسَقَاهُ». [خ: ١٨٣١، م: ١١٥٥].
١٨٠ - (ق): عائشة ﵂: «من نوقش الحساب عذب». [خ: ٦١٧١، ٢٨٧٦: م] (^١).
١٨١ - (خ): عمر ﵁: «من نيح عليه، يعذب بما نيح عليه». [خ: ١٢٣٠]. (^٢)
١٨٢ - (م): جرير ﵁: «مَن يُحرم الرفق، يُحرم الخَيرَ». [م: ٢٥٩٢].
١٨٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن يدخُلِ الجنة ينعَمُ ولا يباسُ، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبَابُهُ». [م: ٢٨٣٦]. (^٣)
١٨٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: (مَن يُردِ الله به خيرًا، يُصِبْ منه). [خ: ٥٣٢١] (^٤).
_________________
(١) من نوقش الحساب: أي: من عوسر عليه في الحساب بحيث لا يترك قليل ولا كثير إلا سئل عنه.
(٢) قلت: لفظ حديث عمر: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه» وهو عند مسلم كذلك (٩٢٧)، ولفظ المؤلف رواه البخاري (١٢٢٩) ومسلم (٩٣٣) من حديث المغيرة. من نيح عليه: النياحة: هو البكاء على الميت بصوت مع قول القبائح.
(٣) يدخل الجنة ينعم: أي: يصيب نعمة. ولا ييأس: أي: لا يفتقر.
(٤) يصب منه: أي: يصير ذا مصيبة.
[ ٨٨ ]
١٨٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مَن يُرِدِ الله به خيرًا، يفقهه في الدين». [١٠٣٧: خ: ٧١، م] (^١)
١٨٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن يسر على مُعسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره اللهُ في الدنيا والآخرة، والله فِي عَونِ العبدِ مَا كانَ العبد في عون أخيه». [م: ٢٦٩٩]. وروايةُ القُضَاعِي: «ومن ستر على أخيه» (^٢).
١٨٧ - (م): جابر ﵁: «مَن يصعَدُ الثنية ثنية المرار، فإنه يُحَطّ عنه ما حُطّ عن بني إسرائيل». [م: ٢٧٨٠] (^٣).
* * *