و(من) الاستفهامية.
١٨٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «مَن أصبحَ اليوم منكُمْ صائمًا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبعَ منكُمْ اليومَ جِنازَة، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكُمْ اليوم مسكينًا، قال أبو بكر: أنا، قال: فمَن عادَ منكُمْ مريضًا، قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله ﷺ: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة». [م: ١٠٢٨].
١٨٩ - (ق): جابر ﵁: «مَن رجُلٌ يتقدمنا، فَيَمدُرُ الحوض،
_________________
(١) قلت: الحديث من رواية معاوية لا من رواية أبي هريرة ﵄. يفقهه في الدين: أي: يجعله عالمًا بالأحكام الشرعية ذا بصيرة.
(٢) رواه القضاعي: (٤٧٦).
(٣) ثنية المرار: المرار شجر مر، وأصل الثنية الطريق بين الجبلين، وهذه الثنية عند الحديبية.
[ ٨٩ ]
فيشرَبُ ويسقينا». [م: ٣٠١٠] (^١). قاله حين دنى من مَاءٍ من مياهِ العَرَبِ (^٢).
١٩٠ - (م): سلمةُ بنُ الأكوع ﵁: «مَن قَتَلَ الرجل؟». [م: ١٧٥٤] يعني: عينًا من المشركينَ، قالُوا: ابن الأكوع، قال: له سَلَبُهُ أجمع (^٣).
١٩١ - (ق): جابر ﵁: «مَن لكَعب بنِ الأَشْرَفِ، فإنه قد آذى الله ورسوله». [خ: ٢٣٧٥، م: ١٨٠١].
١٩٢ - (م): أنس ﵁: «مَن يأخُذ منّي هذا، فمَن يأخُذُه بحقه؟». [م: ٢٤٧٠]. يعني: سيفًا، فأخذَهُ أبو دُجَانَةَ. قاله (^٤) يوم أُحُدٍ.
١٩٣ - (م): أنس ﵁: «مَن يردهم عنا فله الجنة؟». [م: ١٧٨٩]. قاله سبع مرات يومَ أُحُدٍ.
١٩٤ - (خ): عثمان ﵁: «مَن يشتَرِي بئر رُومَةَ، فَيَكُون دَلُوهُ فِيهَا كَدِلَاءِ المسلمين». [خ تعليقًا (٢/ ٨٢٧) كتاب المساقاة، باب في الشرب] (^٥).
١٩٥ - (ق): أنسٌ: «من ينظر لنا ما صنع أبو جهل» [خ: ٣٧٩٥، م: ١٨٠٠] (^٦). قاله يوم بدر، فانطلق إليهِ ابنُ مَسْعُودٍ.
* * *
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به مسلم وليس في البخاري.
(٢) فيمدر: يطينه ويصلحه؛ لئلا يخرج منه الماء.
(٣) عينًا: أي: جاسوسًا.
(٤) في (ق): «قاله له».
(٥) قلت: قال ابن حجر في «الفتح» (٥/ ٣٠): هذا التعليق من رواية النسفي، وقد وصله الترمذي والنسائي وابن خزيمة.
(٦) من ينظر لنا ما صنع أبو جهل: يعني هل سقط مجروحًا أو هرب.
[ ٩٠ ]