قال الحافظ الدمياطي: كان شيخًا صالحًا، صدوقًا، صموتًا عن فضول الكلام، إمامًا في اللغة والفقه والحديث.
وقال عنه العلامة ابن المَلَكِ صاحب «المبارق شرح المشارق»: كان إمامًا دينًا وعالمًا متقنًا.
وقال ابن أنجب: قرأت عليه المقاماتِ الحريرية حفظًا وغيرها، وكان خيرًا، حسن الطريقة، جميل الأمر، ظاهر النسك، وقورًا.
قال ياقوت الحموي: كان الغالب عليه علم اللغة والأحاديث النبوية، وصنف كتابًا في اللغة سماه: «مجمع البحرين» جمع له فيه ما لم يجمع لأحد من أهل هذا العلم، وله من الفضائل ما شاع وذاع.
وقال ابنُ الفوطي - وكان ممن قرأ عليه الأدب -: كان شيخ وقتِه ومقدم أَهلِ زمانه في علم اللغة وفنّ الأدب، مع معرفتِه بعلم الحديث والفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵀، وكان عابدًا زاهدًا كثير الصمتِ.
_________________
(١) أي: شمر عن ساق واستعد له.
[ ١٢ ]
وقد رثاه حينَ حُمِلَ إلى مكة ليدفن فيها:
أقولُ والشمل في ذيل النوى عثرا … يوم الوداع ودمع العين قد كثرا
أبا الفضائل قد زودتني أسفًا … أضعاف ما زدت قدري في الورى أثرا
قد كنت تودع سمعي الدر منتظمًا … فخذه من جفن عيني الآن منتشرا
وقال جمال الدين يوسف بن تغري بردي: المحدث الفقيه الحنفي اللغوي الإمام صاحب التصانيف، وكان إليه المنتهى في علم العربية واللغة.
وقال ابن قطلوبغا: كان إمامًا في كل فن.
وقال الذهبي: الشيخ، الإمام، العلامة، المحدث، إمام اللغة، الفقيه، صاحب التصانيف، كان إليه المنتهى في اللسان العربي.
وقال السيوطي وغيره: كان إليه المنتهى في اللغة.
وقال الكفوي: الشيخ الإمام العالم الرباني، والعارف بالأحكام والمعاني، كان فقيهًا محدثًا، وله مشاركة في غير العلوم.
وقال ابنُ العماد الحنبلي: كان إليه المنتهى في معرفة اللغة، وله مصنفات كبار في ذلك، وله بصَرُ في الفقه مع الدين والأمانة.
وقال البلكرامي: مولانا الحسنُ الصغاني اللاهوري ﵀ بشرٌ مَلَكِي، وعنصر فلكي، من العلماء الربانيين، والكملآء النورانيين.
وقال الشيخ عبد الحي اللكنوي: كان شيخًا صالحًا، صموتًا عن فضول الكلام، فقيهًا، محدثًا، لغويا، ذا مشاركة تامة في العلوم.
وقال: سمع الحديث بمكة وعدن والهند من شيوخ كثيرين وأدرك الكبار،
[ ١٣ ]
وجمع وصنف، ووثق وضعف، وسارت بتصانيفه الركبان، وخضع لعلمه علماء الزمان.
وقال أبو محمد الطيب: كان إمامًا كبيرًا، عالمًا عاملًا بارعًا، فاضلًا متفننًا كاملًا، عارفًا بالنحو واللغة، والتفسير والحديث والفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة.