١ - بعد البحث عن مخطوطات الكتاب في الشبكة العنكبوتية، وعند المهتمين بهذا الشأن، وجدتُ للكتاب ستّ نُسخ، اخترتُ منها أربعة، واستأنست بالباقي.
نسخت الكتاب من مخطوطة جعلتها أصلًا، ثمّ قابلته على نسختي فرع: (ق، هـ)، ولما وجدت الفروق قليلة وكثير منها لا يلتفت إليه، ارتأيتُ أن أثبت في النص الصواب من النسخ الثلاث وأجعل الخطأ أو غير المعتمد في الحاشية؛ ليقرأ القارئ النص سليمًا خاليًا من أي علة.
واستفدت من النسخة الرابعة وهي (ع) من هوامشها وتعليقاتها الثمينة.
وقد كنت قابلت الكتاب قبل طباعته بسنوات عدة وهي النسخ التي استطعت الوصول إليها حينئذ، ثم بعد ذلك حصلت على نسخ أخرى أكثر وضوحًا ونفاسةً من المكاتب التركية ونسخها المميزة، وقمت باستقراء عدد منهم على النص فلم أجد ما يستدعي مني إعادة شيء منها، وفيما قوبل غُنية عنهم إن شاء الله تعالى، فله الحمد والمنة.
مع استفادتي كذلك من أصول الشروح التي حققتها على الكتاب وهي:
١ - «مبارق الأزهار» لابن الملك.
٢ - «تحفة الأخيار» للبابرتي الحنفي.
٣ - «حدائق الأزهار» للأزرنجاني، وقد شارفت على الانتهاء منهم الله الفضل والمنة.
[ ٣٣ ]
وقد كنت أشتغل على هذا السفر وشروحه من سبع سنين بمراحل متقطعة، ولعلي أقطف ثمار عملي مع فريقي في هذه السنة المباركة (١٤٣٩ هـ، ٢٠١٨ م) بفضل دار اللباب وصاحبها الأستاذ العزيز والأخ الغالي: محمد خلوف العبد الله، الذي أسأل الله لي وله القبول والتوفيق لطباعة هذا السفر وشروحه المشار إليها.
٢ - ما كان من فروق النسخ من قبيل التّرحم والترضي والتصلية أهملته واخترت الأكمل.
٣ - ما كان من الفروق بلا قيمة علمية، ويُثقل كاهل الكتاب لم أذكره، ولم أَعِرُ له بالًا، كالتقديم والتأخير ونحوه.
٤ - ضبطتُ النص ضبطًا مُوَضّحًا لمشكله، ومفصحًا عن مبهمه.
٥ - وضعت علامات الترقيم المناسبة للنص.
٦ - قمتُ بشرح كثير من النصوص شرحًا مبسطًا يزيل ما فيها من غموض، معتمدًا في ذلك إجمالًا على كتابين - واكتفيت بالتنبيه هنا عن العزو في موضعه لكثرته:
الأول: شرح ابن ملك على المشارق المسمّى: «مبارق الأزهار»، وقد وُجِد مختصرًا على هامش (ع).
الثاني: «شرح النووي على مسلم» مع الاستفادة قليلًا من كتب المعاجم واللغة.
٧ - رقمتُ الكتاب ترقيمًا تسلسليًا، فكان: (٢٢٧٢) حديثًا.
٨ - عزوتُ الآيات القرآنية ضمن النص.
[ ٣٤ ]
٩ - عزوتُ الأحاديث إلى مصدرها من الصحيحين مشيرًا إلى رقمها فقط دون ذكر الكتاب والباب وشهرتهما تكفي عند كل لبيب، وجعلت ذلك في نهاية النص.
١٠ - تتبعتُ المؤلف جيدًا في عزوه للصحيحين وفي نسبة الحديث للصحابي، فما ظهر لي أن المؤلف قد وهم فيه استدركت ذلك وبينته في الهامش مصدرًا ذلك غالبًا بلفظ: قلت.
١١ - تقدم أنّ المؤلّف قسم كتابه إلى كتب وفصول، ولكنه لم يعنونها، أضفت العنونة بين معكوفتين لزيادة الإيضاح والبيان.
١٢ - ألحقت بالكتاب مقدمة موجزة لطيفة ويليها ترجمة للإمام الصغاني ﵀.
١٣ - وضعتُ للكتاب فهارس على النحو التالي:
١ - فهرس للأحاديث النبوية.
٢ - فهرس للموضوعات والفصول.
والحمد الله أولًا وآخرًا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله صحبه وسلم.
* * *
[ ٣٥ ]