٢٠٠٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «آيةُ المنافق ثلاث: إذا حدث كَذَبَ، وإِذَا وعَدَ أَخلَفَ، وإِذَا اؤتمن خان». [خ: ٢٥٣٦، م: ٥٩].
_________________
(١) اختلجوا: أبعدوا.
(٢) سفع: علامة تغير ألوانهم.
(٣) ودعهم: أي: تركهم.
(٤) بفج: هو الطريق الواسع. الروحاء: طريق بين مكة والمدينة.
[ ٤٣٢ ]
٢٠٠٧ - (ق): أنس ﵁: «ابنُ أختِ القوم منهم». [خ: ٦٣٨١، م: ١٠٥٩].
٢٠٠٨ - (ق): ابن مسعود ﵁: «أجل إنّي أوعَكُ كما يوعَكُ رجُلانِ منكُم». [خ: ٥٣٣٦، م: ٢٥٧١]. قاله في مرضه حينَ قال ابن مسعود: يا رسولَ اللهِ إنك لتوعك وعكًا شديدًا.
٢٠٠٩ - (ق): أبو هريرة-﵁: «أحدٌ جبل يحبنا ونحبه». [خ: ٦٩٠٢، م: ١٣٦٥] (^١).
٢٠١٠ - (ق): عائشة ﵂: «أحيانًا يأتِني مثل صلصَلَةِ الجرس، وهوَ أشده علي، فيفصم عني وقد وَعَيْتُ ما قال، وأحيانًا يتمثل لي الملك رجلًا فيكلمني فأعِي ما يقولُ». [خ: ٢، م: ٢٣٣٣] (^٢). قاله حين سأله الحارِثُ بنُ هشام: كيف يأتيك الوحي؟
٢٠١١ - (م): ابن مسعود ﵁: «إذنُكَ عليّ أن يُرفع الحجاب وتستمع سوادِي حتّى أنهاك». [م: ٢١٦٩] (^٣). قاله له.
٢٠١٢ - (خ): أبو أيوب ﵁: «أرب ما له». (ق): «تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيمُ الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دَع الناقةَ». [خ: ١٣٣٢، م: ١٣]. قاله لأعرابي أخذَ بخطَامِ ناقتهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ دلني على عمل أعملُهُ يدنيني من الجنة ويباعدني من النار (^٤).
_________________
(١) قلت: الحديث روياه عن أنس لا عن أبي هريرة-﵄.
(٢) صلصلة الجرس: صوته. فيفصم عنّي: أي: ينقطع عني. فأعي: أي: أحفظ.
(٣) سوادي: المراد به السر.
(٤) أرب ما له: أية حاجة يطلبها ويسأل عنها بخطام: الزّمام الذي يجعل في الأنف دقيقًا.
[ ٤٣٣ ]
٢٠١٣ - (م): أبو هريرة-﵁: «أسلَمُ سالمهَا اللهُ، وغفارُ غفر الله لَهَا، أما إني لم أقلها ولكنّ الله قالها».
وفي رواية خفافِ بن إيماء: «غفارُ غفر الله لها، وأسلم سالمهَا اللهُ، وعصية عصتِ اللهَ ورسولَهُ، اللهم العَنْ بني لِحْيانَ، والعَنْ رِعْلًا وذَكْوَانَ». [م: ٢٥١٦ و٢٥١٧]
٢٠١٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «أكل كلّ ذي ناب من السباع حرام». [م: ١٩٣٣].
٢٠١٥ - (م): عبدُ اللهِ بنُ زَمَعَةَ-﵁ «إلامَ يجلدُ أحدُكُم امرأته جلدَ العبد (^١) ولعله يضاجعها من آخر يومها». [م: ٢٨٥٥] (^٢).
٢٠١٦ - (م): عبدُ اللهِ بنُ زَمَعَةَ ﵁: «إلامَ يضحَكُ أحدُكُم مما يفعل» (^٣). [م: ٢٨٥٥] (^٤).
٢٠١٧ - (م): أبو حميد الساعدي ﵁: «ألا خمرته ولو أنْ تَعْرُضَ عليه عودًا». [م: ٢٠١٠] (^٥). قاله له حين أتاه بقدح من لبن.
٢٠١٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أمتي الغر المحجلون يومَ القيامة من آثار الوضوء». [خ: ١٣٦، م: ٢٤٦].
٢٠١٩ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «أنتَ أخونا ومولانا». [خ: ٢٥٥٢، م: ١٧٨٣]. قاله لزيد بن حارثة.
_________________
(١) في (هـ): «البعير».
(٢) قلت: وهو عند البخاري (٤٦٥٨).
(٣) في الحديث أنه ﷺ وعظهم في ضحكهم من الضرطة.
(٤) قلت: وهو عند البخاري (٤٦٥٨).
(٥) خمرته: غطّيته.
[ ٤٣٤ ]
٢٠٢٠ - (خ): عُروة بن الزبير ﵁: «أنتَ أخي في دينِ اللهِ وكتابه، وهي لي حلال». [خ: ٤٧٩٣]. قاله لأبي بكرٍ لما خطبَ عائشةَ، فقال له أبو بكرٍ: إنما أنا أخوك - كذا وقع مرسلًا وهو عن عائشةَ (^١) عن النبي ﷺ.
٢٠٢١ - (ق) (^٢): جابر ﵁: «أنتم اليوم خيرُ أهل الأرضِ». [خ: ٣٩٢٣، م: ١٨٥٦]. قاله يوم الحديبية وكانوا ألفًا وأربعمئة.
٢٠٢٢ - (ق): أنس ﵁: «أنتَ مَع من أحببت». [خ: ٣٤٨٥، م: ٢٦٣٩].
٢٠٢٣ - (ق): البراء بن عازب-﵁: «أنتَ مني وأنا منكَ». [خ: ٢٥٥٢، م: ١٧٨٣]. قاله لعلي بن أبي طالب ﵁
٢٠٢٤ - (م): أنس ﵁: «أنتِ هِيَهُ؟ لقد كبرت لا كبِرَت سنكَ». [م: ٢٦٠٣]. قاله ليتيمةٍ كانت عند أم سليم أمّ أنس بن مالك ﵄.
٢٠٢٥ - (ق): أبو سعيدٍ ﵁: «أوه عين الربا لا تفعل، ولكِنْ إذا أردتَ أن تشترِيَ التمر فبعه ببيع آخر، ثمّ اشتَرِ به». [خ: ٢١٨٨، م: ١٥٩٤]. قاله لبلال حين جاءه بتمر برني، وقال: كان عندنا تمر رديء فبعتُ منه صاعين بصاع المطعم النبي ﷺ، وفي رواية البخاري: «أوه أوه مرتين» (^٣).
٢٠٢٦ - (م): نُبيشةُ الهذلي-﵂: «أيام التشريق أيام أَكل وشرب وذكر الله». [م: ١١٤١] (^٤).
_________________
(١) في (هـ): «وهو من حديث عائشة».
(٢) في (ق): «خ».
(٣) أوه: كلمة توجع وتحزن. برني: نوع من التمر أصفر مدوّر وهو من أجود التمر.
(٤) أيام التشريق: الأيام الثلاث بعد يوم النحر.
[ ٤٣٥ ]
٢٠٢٧ - (ق): عائشة ﵂: «أينَ أنا غدًا؟ أينَ أنا غدًا؟». [خ: ٤٩١٩/ م: ٢١٣٠]. قاله في مرضه الذي توفّي فيه.
٢٠٢٨ - (م): أبو قتادةَ ﵁: «بُؤسَ ابن سمية تقتلك فئه باغية». [م: ٢٩١٥] (^١).
٢٠٢٩ - (م): ابن مسعود-﵁: «بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكُلّ مَا سَمِعَ». [م: ١١].
٢٠٣٠ - (ق): أنس-﵁: «بخ ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعتُ ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين». [خ: ١٣٩٢/ م: ٩٩٨] (^٢). قاله لأبي طلحة.
٢٠٣١ - (م): جابر ﵁: «بَلَى فجدي نخلك، فإنك عسى أن تصدقي، أو تفعلي معروفًا». [م: ١٤٨٣] (^٣). قاله لخالة جابر، وقد طلقت فأرادَتْ أن تجد نخلَهَا، فزجرَهَا رَجلٌ أن تخرج.
٢٠٣٢ - (م): عائشة ﵂: «بيتٌ لا تمر فيه جياع أهله». [م: ٢٠٤٦].
٢٠٣٣ - (م): جابر-﵁: «بينَ العبد وبين الكفرِ تركُ الصلاة». [م: ٨٢].
٢٠٣٤ - (ق): عبد الله بن مغفل-﵁: «بين كلّ أذانين صلاة، بين كلّ أذانين صلاةٌ، ثمّ قال في الثالثة: لمن شاء». [خ: ٦٠١/ م: ٨٣٨].
_________________
(١) ابن سمية: اسم أم عمار بن ياسر.
(٢) تجعلها في الأقربين: المراد به بستانه المسمى: بيرحى.
(٣) فجدي: اقطعي.
[ ٤٣٦ ]
٢٠٣٥ - (ق): عبد الله بن سلام ﵁: «تلك الروضةُ روضة الإسلام، وذلك العمود عمود الإسلام، وتلك العروة العروة الوثقى، وأنتَ عَلى الإسلام حتى تموت». [خ: ٦٦١٢، م: ٢٤٨٤]. قاله له (^١) حين قصّ رؤياه عليهِ (^٢).
٢٠٣٦ - (م): عائشة ﵂: «تلك الكلمة الحق يخطفُهَا الجني، فيقذِفُها في أُذُنِ وليه فيزيدُ فيها مئة كذبة». [م: ٢٢٢٨]. قاله لها حين قالتْ: إِنّ الكهان كانوا يحدثوننا بالشيء فنجده حقا.
٢٠٣٧ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحَتْ يراهَا الناس ما تستتِرُ منهم». [خ: ٤٧٢٤، م: ٧٩٥] (^٣). قاله لأسيد بن حضير حين قرأ سورة الكهف بالليل، وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابَةٌ، فجعلَتْ تدنُو وتدنُو، وجعل فرسه ينفِرُ منها (^٤).
٢٠٣٨ - (م): ابن مسعود ﵁: «تلكَ محض الإيمانِ». [م: ١٣٣] (^٥). يعني: الوسوسة. قاله حين سئل عنها، وهي ما يجد الإنسانُ (^٦) في نفسه ما يتعاظم أن يتكلم به.
_________________
(١) «له»: ليست في (ق).
(٢) وهي: رأيتُ كأنّي في روضَةٍ، ووسَطَ الروضة عمود، في أعلى العمودِ عروَةٌ، فقيل لي: ارقه، قلتُ: لا أستطيعُ، فأتاني وصِيفٌ فرفَعَ ثيابي فرقيتُ، فاستمسَكْتُ بالعروة، فانتبهتُ وأنا مستَمْسِكُ بِهَا.
(٣) ولفظ حديث البراء: «تلك السكينة تنزّلت للقرآن» واللفظ المذكور حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (٧٩٦).
(٤) بشطنين: الحبل الطويل الشديد الفتل.
(٥) محض الإيمان: يعني علامة خلوصه.
(٦) «الإنسان»: ليست في (ق).
[ ٤٣٧ ]
٢٠٣٩ - ويروى: «ذاك صريح الإيمانِ» رواه أبو هريرة تفرد به مسلم أيضًا. [م: ١٣٢].
٢٠٤٠ - (م): رافع بن خديج ﵁: «ثمنُ الكلبِ خبيثُ، ومهر البغي خبيث، وكسب الحجام خبيث». [م: ١٥٦٨] (^١).
٢٠٤١ - (خ): أنس ﵁: «حبك إياها أدخلك الجنة». [خ: ٧٤١]. يعني: سورة الإخلاص.
٢٠٤٢ - (م): بريدة بن الحصيبِ-﵁: «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدِينَ يَخْلُفُ رجلًا من المجاهدِينَ في أهله فيخونه فيهم، إلا وقف له يومَ القيامةِ، فيأخذُ من عملهِ مَا شَاءَ، ثُمّ التفتَ إلينا رسولُ اللهِ ﷺ فقال: فمَا ظنكم؟». [م: ١٨٩٧] (^٢).
٢٠٤٣ - (ق): ابن عمر ﵁: «حسابُكُما عَلَى اللهِ، أَحدُكُما كاذب، لا سبيلَ لكَ عليها». [خ: ٥٠٣٥، م: ١٤٩٣]. قاله للمتلاعنين.
٢٠٤٤ - (ق): أبو هريرة-﵁: «حق المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز (^٣)، وإجابة الدعوة، وتشميتُ العاطسِ». [خ: ١١٨٣، م: ٢١٦٢].
٢٠٤٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «حق المسلم على المسلم ست، قيل: وما هنّ يا رسُولَ اللهِ؟! قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا
_________________
(١) مهر البغي: هو ما تأخذه الزانية على الزنا.
(٢) فما ظنكم: معناه: ما تظنون في رغبته في أخذ حسناته والاستكثار منها؛ أي: لا يبقي منها شيئًا إن أمكنه.
(٣) في (ق): «الجنازة».
[ ٤٣٨ ]
استنصحَكَ فانصَحْ له، وإذا عطسَ فحمد الله فشمّته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه». [م: ٢١٦٢].
٢٠٤٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «حقُ الله على كل مسلم أن يغتسل في كلّ سبعة أيام يغسِلُ رأسه وجسده» ويُروى: «الله على كل مسلم حق أن يغتسل في كلّ سبعة أيام يومًا». [خ: ٨٥٦، م: ٨٤٩].
٢٠٤٧ - (م): جابر ﵁: «حلبها على الماء، وإعارَةُ دلوهَا، وإعارَةُ فحلها، ومنيحتها، وحمل عليها في سبيل الله». [م: ٩٨٨]. قاله لرجل قال: يا رسول الله ما حق الإبل؟
٢٠٤٨ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «حوضي مسيرة شهرٍ، ماؤه أبيضُ من اللبن وريحه أطيب من المسكِ، وكيزانه كنجومِ السماء، مَن شربَ منه فلا يظمأ أبدًا». [خ: ٦٢٠٨، م: ٢٢٩٢] (^١).
٢٠٤٩ - (م): أمّ الدرداء ﵂: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسهِ ملَك موكل كلما دَعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به (^٢): آمين، ولك بمثل». [م: ٢٧٣٣].
٢٠٥٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت بهِ على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمُها (^٣) أجرًا الذي أنفقت على أهلك». [م: ٩٩٥] (^٤).
_________________
(١) كيزانه: أي: أباريقه.
(٢) «به»: ليست في (هـ).
(٣) في (ق): «أعظمهما».
(٤) دينار أنفقته في رقبة: أي: في فك رقبة.
[ ٤٣٩ ]
٢٠٥١ - (م): عثمانُ بنُ أبي العاصِ الثقفي ﵁: «ذاك شيطَانُ يقالُ له: خنزب، فإذَا أحسستَهُ فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثًا». [م: ٢٢٠٣]. قاله له حينَ قالَ: إِنّ الشيطان قد حالَ بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها عليّ (^١).
٢٠٥٢ - (خ): عائشة ﵂: «ذاكَ لَوْ كَانَ وأَنَا حَيّ، فأستَغفِرُ لَكِ، وأدعُو لكِ». [خ: ٥٣٤٢] (^٢).
٢٠٥٣ - (ق): أبو هريرة-﵁: «رأسُ الكفر نحو المشرق، والفخرُ والخيلاء في أهل الخيل والإبل، والفدادِينَ أهلِ الوَبَرِ، والسكينة في أهل الغنم». [خ: ٣١٢٥، م: ٥٢] (^٣).
٢٠٥٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «رُبّ أشعثَ مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره». [م: ٢٦٢٢] (^٤).
٢٠٥٥ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «رباط يوم في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكُم من الجنة خيرٌ من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خيرٌ من الدنيا وما عليها». [خ: ٢٧٣٥] (^٥).
_________________
(١) يلبسها علي: أي: يشككني فيها.
(٢) قال لها ذلك عندما قالت: وارأساه.
(٣) الفخر: الإعجاب بالنفس. الخيلاء: الكبر. الفدادين: من فدا؛ إذا رفع صوته وهو دأب أصحاب الإبل وعادتهم. أهل الوبر: كناية عن سكان الصحاري، والوبر شعر الإبل. السكينة: التّواضع والطمأنينة.
(٤) أشعث: وهو الذي تلبد شعره واتسخ. مدفوع بالأبواب: أي: من شأنه أن يدفع فيها لقبحه ورثاثة هيئته.
(٥) الغَدوة: السير أول النهار إلى الزوال. والروحة: السير من الزوال إلى آخر النهار.
[ ٤٤٠ ]
٢٠٥٦ - (م): سلمان-﵁: «رباط يوم وليلة في سبيل الله خيرٌ مِن صيامِ شهر وقيامه، وإن ماتَ جَرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأُجري عليه رزقه، وأمِن الفتان». [م: ١٩١٣] (^١).
٢٠٥٧ - (م): عائشة ﵂: «ركعتا الفجر خيرٌ منَ الدنيا وما فيها». [م: ٧٢٥].
٢٠٥٨ - (م): المغيرة بن شعبة-﵁: «سَاقِي القَومِ آخر هم شربًا». [م: ٦٨١].
٢٠٥٩ - (ق) (^٢): ابن مسعود-﵁: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر». [خ: ٥٦٩٧، م: ٦٤].
٢٠٦٠ - (م): أنس ﵁: «سبحَانَ اللهِ لا تطيقُهُ أو لا تستطيعه - ويروى: لا طاقة لك بعذاب الله - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذابَ النار». [م: ٢٦٨٨] (^٣). قاله لرجل عاده فدعا الله به فشفَاهُ.
٢٠٦١ - (خ): أم سلمة ﵂: «سبحانَ اللهِ مَاذَا أُنزِلَ الليلة من الخزائن، وماذَا أُنزِلَ الليلة من الفتن من يوقظ صواحِبَ الحجرِ؟ ربّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة». [خ: ١١٥] (^٤).
_________________
(١) أمن: أي: صار أمينًا. الفتان: جمع فاتن، يعني: أمن من كل ذي فتنة حالة الموت.
(٢) في (ق): «م».
(٣) لا تطيقه: أي: لا تطيق عقابه.
(٤) صواحب الحجر: أراد بها أزواجه ﵇.
[ ٤٤١ ]
٢٠٦٢ - (م): أبو هريرة-﵁: «سيحانُ وجيحانُ والفَرَاتُ والنيل كل من أنهار الجنة». [م: ٢٨٣٩] (^١).
٢٠٦٣ - (خ) (^٢): شداد بنُ أوس-﵁: «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إلهَ إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أعوذُ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفِرْ لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أَنتَ. مَن قالها في النهار موقنًا بها فماتَ مِن يومِهِ قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها منَ الليل وهُوَ موقنٌ بهَا فمات قبل أن يصبحَ فهو من أهل الجنة». [خ: ٥٩٤٧].
٢٠٦٤ - (ق): أبو بكرةَ-﵁: «شهرا عيد لا ينقُصانِ رمضانُ وذُو الحجة». [خ: ١٨١٣، م: ١٠٨٩].
٢٠٦٥ - (م): عمر-﵁: «صدقةٌ تصدق اللهُ بهَا عليكم فاقبلوا صدقته». [م: ٦٨٦]. يعني: القصر في السفر مع الأمن.
٢٠٦٦ - (م): زيد بن أرقم ﵁: «صلاة الأوابين إذا رمضتِ الفِصالُ». [م: ٧٤٨] (^٣).
٢٠٦٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «صلاة الجماعةِ أفضل من صلاة أحدكُم وحدَهُ بخمسة وعشرينَ جُزءًا». [م: ٦٤٩].
_________________
(١) سيحان وجيحَانَ غير سيحُونَ وجيحُونَ، فأما سيحَانُ وجيحَانُ المذكورَانِ في هذا الحديثِ اللذان هما منْ أنْهَارِ الجنة في بلادِ الأرمن فجيحان نهر المصيصة وسيحان نهر إذنه وهما نهرانِ عظيمَانِ جدا أكبرهما جيحَانُ، فهذا هو الصواب في موضعهما. كذا في شرح النووي على مسلم.
(٢) في (هـ): «م».
(٣) رمضت الفصال: احترقت أخفافها.
[ ٤٤٢ ]
٢٠٦٨ - (ق): ابنُ عمر وأبو سعيدٍ ﵄: «صلاة الجماعة تفضلُ صلاةَ الفذّ بخمس وعشرين درجةً هذه رواية أبي سعيد، وفي رواية ابن عمر: «بسبعِ وعشرين»». [حديث ابن عمر: خ: ٦٤٥، م: ٦٥٠، حديث أبي سعيد: خ: ٦٤٦] (^١).
٢٠٦٩ - (ق): أبو هريرة-﵁: «صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه بضعًا وعشرين درجةً، وذلك أن أحدَهُم إذا توضأ فأحسَنَ الوضوء، ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة لم يخطُ خطوةً إلا رفع الله لَهُ بها درجةً، وحطّ عنه بها خطيئَةً حتّى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكةُ يصلون عَلَى أَحَدِكُم ما دامَ في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللهم ارحمه اللهم اغفر له، اللهم تُب عليهِ، مَا لَم يؤذ فِيهِ ما لم يحدث فيه». [خ: ٦٢٠، م: ٦٤٩] (^٢).
٢٠٧٠ - (ق): ابنُ عمر ﵁: «صلاةُ الليل مثنى مثنى، فإذَا خَفتَ الصبح فأوتر بواحدة». [خ: ٤٦٠، م: ٧٤٩].
٢٠٧١ - (م): أبو هريرة ﵁: «صياح المولود حينَ يقعُ نزغة من الشيطان». [م: ٢٣٦٧] (^٣).
٢٠٧٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «ضرس الكافر مثلُ أُحُدٍ، وغِلظ جلدهِ مسيرة ثلاث». [م: ٢٨٥١] (^٤).
_________________
(١) قلت: حديث أبي سعيد تفرد به البخاري.
(٢) لا ينهزه إلا الصلاة: أي: لا تنهضه وتقيمه.
(٣) نزغة: تعني: نخسة وطعنة.
(٤) ضرس الكافر مثل أحد: يعني: سن الكافر في جهنم يكون مثل جبل أحد في العظمة.
[ ٤٤٣ ]
٢٠٧٣ - (م): جابر ﵁: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنينِ يكفي الأربعةَ، وطعامُ الأربعة يكفي الثمانية». [م: ٢٠٥٩].
٢٠٧٤ - (م): صهيب بن سنان ﵁: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرٌ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له». [م: ٢٩٩٩].
٢٠٧٥ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «علامَ تؤمنون بأيديكم كأنها أذناب خيل شُمْسٍ، وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فَخِذِهِ، ثُمّ يسلم عَلَى أَخِيهِ من علَى يمينه وشماله». [م: ٤٣١] (^١).
٢٠٧٦ - (ق): أم قيس بنت محصن ﵂: «علامَ تَدْغَرْنَ أولادَكُنّ بِهَذَا العِلاق؟ عليكنّ بهذا العودِ الهندي، فإنّ فيه سبعة أشفية منهَا ذاتُ الجَنبِ يسعط من العُذرة، ويُلَدّ من ذاتِ الجَنبِ». [خ: ٥٣٦٨، م: ٢٢١٤] (^٢).
٢٠٧٧ - (ق): ابن عمر ﵁: «على المرء المسلمِ السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع، ولا طاعة». [خ: ٦٧٢٥، م: ١٨٣٩].
٢٠٧٨ - (ق): أبو هريرة-﵁: «على أنقابِ المدينة ملائكة لا يدخلُهَا الطاعون ولا الدجال» (^٣). [خ: ١٧٨١، م: ١٣٧٩].
_________________
(١) تومئون: أي: تشيرون. خيل شمس: هو من الدواب ما لا يستقر لحدتها.
(٢) تدغرن: تغمزن وتعصرن. بهذا العلاق: ما يعصر به العذرة من إصبع. يسعط من العذرة: اجتماع الدم في قعر الحنك الأعلى بحيث يظهر انتفاخ لذلك الموضع.
(٣) هذا الحديث ليس في (ص). أنقاب: جمع نقب مداخلها والطرق المؤدية إليه.
[ ٤٤٤ ]
٢٠٧٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «عمرُو بنُ لُحِيّ بنِ قَمْعَةَ بنِ خِنْدِفَ أَبُو خُزاعة». [خ: ٣٣٣٢].
٢٠٨٠ - (م) (^١): أبو أيوب-﵁: «غدوَةٌ في سبيل الله، أو روحةٌ خيرٌ مما طلعت عليه الشمس وغَربَت». [م: ١٨٨٣].
٢٠٨١ - (م): جابر-﵁: «غلَظُ القُلوب في أهل المشرِقِ، والإيمَانُ في أهل الحجاز». [م: ٥٣] (^٢).
٢٠٨٢ - (م): النواس بنُ سمعان-﵁: «غيرُ الدجال أخوفُنِي عليكُم، إن يخرج وأنا فيكُم فأنا (^٣) حجيجه دونَكُم، وإن يخرج ولستُ فيكُم فَامْرُؤٌ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه طافيةٌ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورةِ الكهفِ، إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاثَ يمينًا، وعاثَ شمالًا، يا عباد الله فاثبتوا، قلنا: يا رسولَ اللهِ! وما لبثه في الأرضِ؟ قال: أربعون يومًا، يوم كسنَةٍ، ويوم كشهرٍ، ويوم كجمعةٍ، وسائر أيامهِ كأيامكم، قلنا: يا رسولَ اللهِ! فذلك اليومُ الذي كسنَةٍ، أتكفِينَا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدرَهُ، قلنا: يا رسولَ اللهِ! وما إسراعُهُ في الأرضِ؟ قال: كالغيثِ استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنُونَ به ويستجيبُونَ له، فيأمرُ السماء فتمطرُ، والأرضَ فتنبِتُ، فترُوحُ عليهم سارحتهم، أطول ما كانت ذرى، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصِرَ، ثمّ يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرفُ عنهم
_________________
(١) في (ق): (خ)
(٢) غلظ القلوب: يعني: قساوتها.
(٣) في (هـ): «وأنا».
[ ٤٤٥ ]
فيصبحون مُمحِلينَ ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمرّ بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزَكِ، فتتبعه كنوزُهَا كيعَاسِيبِ النحل، ثمّ يدعُو رجلًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسيف، فيقطَعهُ جزلتَينِ رمية الغرض، ثمّ يدعوه فيقبل يتهلل وجههُ ويضحَكُ فبينما هو كذلكَ إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزِلُ عند المنارة البيضاء شرقي دمشقَ بينَ مَهْرودتين واضعًا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل بكافِرٍ (^١) يجد ريحَ نفسه إلا ماتَ ونفسُهُ ينتهي حيثُ ينتهي طرفه فيطلبُهُ حتى يدركهُ ببَابِ لُد، فيقتله، ثمّ يأتِي عيسى ابن مريمَ قوم قد عصمهُمُ اللهُ منه فيمسَحُ عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلكَ إِذْ أَوحَى الله إلى عيسى إني قد أخرجتُ عبادًا لي لا يدانِ لأحدٍ بقتالهم، فحرز عبادِي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهُم مِن كلّ حَدَبٍ ينسلُونَ، فيمُرّ أوائلُهُم عَلَى بِحِيرَةِ طبرية فيشربون ما فيها، ويمرّ آخرهُم فيقولُ: لَقَدْ كانَ بهذهِ مرة ماء، ثمّ يسيرُونَ حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدِسِ، فيقولُونَ: لقد قتلنَا مَن فِي الأَرضِ هلم فلنقتُل مَن فِي السماء، فيرمُونَ بنشَابِهِم إلى السماء، فيرد الله نشابهم مخضوبَةً ويُحْصَرُ نبيّ اللهِ عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدِهِم خيرًا من مئة دينار لأحدكُمُ اليوم فيرغَبُ نبيّ اللهِ عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحُونَ فرسى كموتِ نفس واحدَةٍ، ثمّ يهبط نبيّ اللهِ عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدونَ في الأرضِ موضِعَ شبرٍ إلا ملأه زهمُهُم ونتنهم، فيرغَبُ نبيّ اللهِ عيسى وأصحَابه إلى الله فيرسل عليهم طيرًا كأعنَاقِ البُختِ فتحمِلُهُم، فتطرحُهُم حيثُ شَاءَ اللهُ، ثمّ يرسل الله مطرًا لا يكُن منه بيتُ مدَرٍ ولا وَبَرٍ، فيغسِلُ الأَرضَ حتى يتركها كالزلفة،
_________________
(١) في (هـ): «لكافر».
[ ٤٤٦ ]
ثمّ يقال للأرض: أنبتي ثمرتكِ وردّي بركتكِ فيومئذ (^١) تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفِهَا ويبارَكُ في الرسل حتى أن اللقحة من الإِبِلِ لتكفي الفئامَ مِن الناس، واللقحَةَ من البقَرِ؛ لتكفي القبيلة من الناس واللقحَةَ مِنَ الغنم؛ لتكفي الفخذ منَ الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحًا طيبةً فتأخذَهُم تحتَ آباطهم فتقبِضُ روح كل مؤمِنٍ وكل مسلم، ويبقى شرارُ الناس يتهارجُونَ فِيهَا تهارُجَ الحمُرِ فعليهم تقومُ الساعة». [م: ٢٩٣٧] (^٢).
٢٠٨٣ - (ق): حذيفة ﵁: «فتنةُ الرجل في أهلِهِ وماله ونفسِهِ وولدِهِ وجارِهِ، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». [خ: ٥٠٢، م: ١٤٤].
_________________
(١) في (ق): «فحينئذ».
(٢) شاب قطط: أي: شديد جعودة شعره. عينه عنبة طافئة: أي: مرتفعةً عن موضعها. خارج خلة: سَمْتُ ذلك وقبالته. سارحتهم يعني مواشيهم. أطول ما كانت ذرى وهي أعلى سنام البعير وذروة كلّ شيءٍ أعلاه. وأسبغه: أي: أتمه. ضروعًا: هو كناية عن كثرة اللبن. خواصر: جمع خاصر وهي ما تحت الجنب. فيصبحون ممحلين: أي: يصيرون أصحاب محلّ وهو القحط. كيعاسيب النحل: يعني تظهر كنوز تلك الخربة وتجتمع عند الدجال كما يجتمع النحل عند يعسوبه. جزلتين: أي: قطعتين. مهرودتين: هما ثوبان مصبوغان بورس. طأطأ رأسه: أي: خفض. قطر: أي: يقطر. جمان: حب يصنع من الفضة. بباب لد: وهو اسم جبل بالشام. من كل حدب ينسلون: أي: من كل موضع مرتفع يسرعون. جبل الخمر: وهو جبل ببيت المقدس. زهمهم: زهم اللحم إذا صار رائحته مكروهة من غير نتن. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله: يعني يتضرعون في إزالة نتنهم. كأعناق البخت: نوع من الإبل طوال الأعناق. العصابة: أي: الجماعة. ويستظلون بقحفها: العظم الذي استدار فوق الدّماغ ثم استعير لقشر الرمان تشبيهًا به. اللقحة: الناقة التي نتجت حديثًا. تكفي الفئام: الجماعة الكثيرة. يتهارجون فيها: يعني يختلطون ويتخاصمون في الأرض.
[ ٤٤٧ ]
٢٠٨٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف والرابع للشيطان». [م: ٢٠٨٤] (^١).
٢٠٨٥ - (ق): أبو موسى وأنس ﵄: «فضل عائشةَ على النساء كفضل الشريد على سائر (^٢) الطعام». [حديث أبي موسى: خ: ٣٥٥٨، م: ٢٤٣١، حديث أنس: خ: ٣٥٥٩، م: ٢٤٤٦] (^٣).
٢٠٨٦ - (م): جابر ﵁: «فكلكم مغفور له إلا صَاحِبَ الجَمَلِ الأحمر». [م: ٢٧٨٠]. قاله على ثنية المرار.
٢٠٨٧ - (ق): أبو هريرة-﵁: «في الحبة السوداء شفاءٌ من كلّ داءٍ إلا السام». [خ: ٥٣٦٤، م: ٢٢١٥].
٢٠٨٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «في كل كبد حرى أجر». [خ: ٢٢٣٤، م: ٢٢٤٤] (^٤).
٢٠٨٩ - (م): جابر ﵁: «فيما سقتِ الأنهار والغيمُ العُشر، وفيما سُقِيَ بالسانية نصفُ العُشر». [م: ٩٨١] (^٥).
٢٠٩٠ - (ق): أنس ﵁: «قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن، وإنّ فيهِ منَ الأباريق كعددِ نجوم السماء». [خ: ٦٢٠٩، م: ٢٣٠٣].
_________________
(١) قلت: رواه عن جابر بن عبد الله لا عن عبد الله بن عمرو ﵄.
(٢) «سائر»: ليست في (ق).
(٣) الثريد: ضرب المثل بالثّريد لأنه أفضل الأطعمة عندهم لكونه مركبًا من الخبز واللحم.
(٤) كبد حرى: يريد أنها لشدة حرها قد عطشت ويبست من العطش، والمعنى: أنّ في سقي كلّ ذي كبد حرى أجرًا. قلت: ورواية الصحيحين: «كبد رطبة».
(٥) بالسانية: اسم للبعير الذي يستقي به الماء من البئر.
[ ٤٤٨ ]
٢٠٩١ - (ق): أبو هريرة-﵁: «قريش والأَنصَارُ وجهينة ومزينَةُ وأَسلَمُ وأشجع وغفار موالي ليس لهم مولى دونَ الله ورسوله». [خ: ٣٣١٣، م: ٢٥٢٠].
٢٠٩٢ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «كأني به أسودَ أَفحَجَ يقلعها حجرًا حجرًا». [خ: ١٥١٨] (^١).
٢٠٩٣ - (م) (^٢): عقبة بن عامر ﵁: «كفارة النذر كفارة اليمين». [م: ١٦٤٥].
٢٠٩٤ - (ق): عبدُ الرحمن بن عوف-﵁: «كلاكما قتله». [خ: ٢٩٧٢، م: ١٧٥٢]. يعني: أبا جهل، قاله لمعاذِ بنِ عَمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء.
٢٠٩٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كلا والذي نفس محمد بيدهِ إِنّ الشملة لتلتهب عليه نارًا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم». [خ: ٣٩٩٣، م: ١١٥] (^٣). قاله لعبد له اسمه: رفاعَةُ، ويقال: مدعم، قُتِلَ بوادِي القُرى مقفلهُ مِن خيبر.
٢٠٩٦ - (م): جابر بن سمرة-﵁: «كَم مِن عِذْقٍ معلّق أو مدلى ويروى: مذلل في الجنة لأبي الدحداح». [م: ٩٦٥] (^٤).
٢٠٩٧ - (م): أبو ذر-﵁: «كيفَ أنتَ إِذَا كَانَتْ عليكَ أمْرَاءُ يميتُونَ
_________________
(١) كأني به يعني: سيخرب الكعبة رجل من الحبشة كأنّي أبصر ذلك الرجل. أفحج: وهو تباعد ما بين الساقين.
(٢) في (ق) و(ص) (خ).
(٣) الشملة: كساء صغير يؤتزر به.
(٤) عذق: الغصن من النخلة. مدلى التدلية النزول من العلو. مذلّل: أي: دان اجتناؤه.
[ ٤٤٩ ]
الصلاة، أو قال: يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قلتُ: فبمَا (^١) تأمرُني؟ قال: صلّ الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة». [م: ٦٤٨]. قاله له.
٢٠٩٨ - (خ): ابنُ عمر أو عبد الله بن عمرو-﵁: «كيف أنتَ يا عبد الله بن عمرو إذا بقيتَ في حثالة مِن الناس قد مرجَتْ عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا، وشبّكَ أصابعه؟ قال: فكيف أصنعُ يَا رسولَ اللهِ؟ قالَ: تأخذ ما تعرفُ وتدعُ ما تنكر، وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم». [صدر الحديث عندخ: ٤٦٦] (^٢).
٢٠٩٩ - (خ): عمرُ-﵁: «كيفَ بكَ إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصُكَ ليلةً بعد ليلةٍ؟». [خ: ٢٥٨٠] (^٣). قاله لأحد بني أبي الحقيق من يهود خيبر فأجلاهُم عمر إلى تيماء وأريحاء.
٢١٠٠ - (خ): عقبةُ بنُ الحارث-﵁: «كيف وقد زعمَتْ أَنْ قَد أرضعتكُمَا - ويروى: كيف وقد قيل دعها عنكَ». [خ: ٢٥١٦]. قاله له حينَ تزوج أم يحيى بنتَ أبي إهابِ بنِ عزيز فجاءت امرأة سوداء، فقالتْ: قد أرضعتكُما.
٢١٠١ - (ق): أنس ﵁: كيف يفلِحُ قومٌ شَجُوا نبيهم، وكسَرُوا
_________________
(١) في (ق) و(هـ): «فما».
(٢) قلت: وتمامه في «الجمع بين الصحيحين» (١٤٣٥) ساقه ثم قال: وليس هذا الحديث في أكثر النسخ، وإنما حكى أبو مسعود أنه رآه في كتاب أبي رميح عن الفِرَبْري وحماد بن شاكر عن البخاري. حثالة: وهي الرديء من كلّ شيء. مرجتْ: أي اختلطت. وتقبل على خاصتك: يعني أقبل على أمر نفسك واحفظ دينك.
(٣) القلوص: الناقة الفتية.
[ ٤٥٠ ]
رباعيتَهُ، وهو يدعوهم؟». [خ تعليقًا: ٤/ ١٤٩٣، م: ١٧٩١] (^١). قاله له (^٢) يوم أحد، علقه البخارِيّ وأسنده مسلم.
٢١٠٢ - (م): ابن عباس-﵁: «لم اللصلاة؟» ويروى: «لم أصلي فأتوضأ» ويروى: «أريد أن أصلي فأتوضأ». [م: ٣٧٤]. قاله حين خرج من الخلاء فأتى بطعام فقيل: ألا تتوضأ.
٢١٠٣ - (ق): ابن عباس ﵁: «لم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم لدعا لهم فيه». [خ: ٣١٨٤] (^٣). يعني: لأهل مكة حينَ دَعا لهم إبراهيم ع-ليه السلام-.
٢١٠٤ - (ق): عائشة ﵂: «ليت رجلًا صالِحًا مِن أصحابي يحرسُنِي الليلة». [خ: ٢٧٢٩، م: ٢٤١٠] (^٤).
٢١٠٥ - (م): أبو قتادة ﵁: «مَتى كانَ هذَا مسيرَكَ مني؟». [م: ٦٨١]. قاله لأبي قتادة سحر ليلة التّعريس حينَ دعمه ثالثة (^٥).
٢١٠٦ - (ق): ابن عباس-﵁: «مرحبًا بالقومِ، أو بالوفد، غير خزايَا ولا ندامى». [خ: ٥٣، م: ١٧]. قاله لوفد عبد القيس حينَ قالَ لهُم: من القومِ، أو من الوفد (^٦)؟ فقالُوا: ربيعة.
_________________
(١) شجُوا نبيهم: الشج: هو الجرح في الرأس. وكسروا رَبَاعيته: السن التي بين الثنية والناب.
(٢) «له»: ليست في (هـ).
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(٤) حرسه سعد بن أبي وقاص-﵁.
(٥) دعمه ثالثة: كان رسول الله ﷺ قد أخذه النعاس فينام على راحلته فيميل قليلًا فيأتي أبو قتادة فيدعمه حتّى يعتدل على راحلته.
(٦) في (ق): «من الوفد أو من القوم».
[ ٤٥١ ]
٢١٠٧ - (ق): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «مستريح ومستراح منه، قالوا: يا رسولَ اللهِ مَا المستريحُ والمستراح منه؟ فقالَ: العبد المؤمِنُ يستريحُ من نصبِ الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجرُ والدواب». [خ: ٦١٤٧، م: ٩٥٠].
٢١٠٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مطل الغني ظلم، وإِذَا أُتْبَعَ أحدُكُم عَلَى مليء فليتبع». [خ: ٢١٦٦، م: ١٥٦٤] (^١).
٢١٠٩ - (م) (^٢): جابر-﵁: «معاذ اللهِ أَنْ يتحدث الناس أني أقتلُ أصحابِي إِنّ هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقُونَ من الدين كما يمرق السهم من الرمية». [م: ١٠٦٣].
٢١١٠ - (م): سلمان بن عامر الضبي ﵁: «معَ الغلامِ عقيقةٌ فأهريقوا عنه (^٣) دمًا، وأميطُوا عنه الأذى». [خ: ٥١٥٤] (^٤).
٢١١١ - (م): كعب بن عجرةَ ﵁: «معقبات لا يخيب قائلهُنّ أو فاعلهُنّ دبر كل صلاة ثلاث وثلاثُونَ تسبيحةً، وثلاث وثلاثُونَ تحميدة، وأربع وثلاثُونَ تكبيرة». [م: ٥٩٦] (^٥).
٢١١٢ - (خ): المِسور بن مخرمة ﵁: «معِي من ترونَ، وأَحَبّ الحديثِ إليّ أصدقُهُ، فاختارُوا إحدَى الطائفتين: إما المال وإما السبي، وقد كنتُ
_________________
(١) مطل الغني ظلم: يعني تأخيره ما يجب عليه من دينِ العباد ظلم للدائن. على مليء: هو الغني.
(٢) في (ص): «خ».
(٣) في (ص): «عليه».
(٤) قلت: الحديث رواه البخاري لا مسلم. عقيقة: هي الشاة المذبوحة للمولود.
(٥) معقبات: أي: كلمات تقال عقيب الصلاة.
[ ٤٥٢ ]
استأنيتُ بهِم». [خ: ٢٤٠٢] (^١). قاله لوفد هوازن حين جاؤوه مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم.
٢١١٣ - (خ): ابنُ عمر ﵁: «مفاتيح الغيبِ خمس (^٢) لا يعلمُها إلا اللهُ: لا يعلم أحدٌ ما يكونُ في غدٍ إلا الله، ولا يعلم أحدٌ ما يكون في الأرحام إلا الله، وما تعلم نفس ماذا تكسب غدًا، وما تدري نفس بأي أرض تموتُ، وما يدري أحدٌ متى يجيء المطر». [خ: ٤٤٢٠].
٢١١٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أشد أمتي لي حبا، ناس يكونون بعدِي، يودّ أحدُهُم لو رآني بأهله وماله». [م: ٢٨٣٢].
٢١١٥ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «من الكبائر شتم الرجل والديه، قالوا: يا رسول الله، وهل يشتمُ الرجل والديه؟ قال: نعم، يسبّ أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه». [خ: ٥٦٢٨، م: ٩٠].
٢١١٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «من خير معاش الناس لهم رجلٌ ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطيرُ على متنِهِ كلما سمع هيعة، أو فزعةً طارَ عليه يبتغي القتل والموتَ مظانه، أو رجلٌ في غُنَيْمَةٍ في رأسِ شَعَفَةٍ من هذهِ الشعف، أو بطنِ وادٍ مِن هذهِ الأودية يقيمُ الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليسَ من الناس إلا فِي خير». [م: ١٨٨٩] (^٣).
٢١١٧ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «من محمد رسولِ اللهِ إلى هرقل عظيم
_________________
(١) استأنيتُ بهم: انتظرت وتربصت.
(٢) «خمس»: ليست في (ق).
(٣) هيعة: الصوت عند حضور العدو. الفزعة: النهوض إلى العدو. شعفة: أعلى الجبل.
[ ٤٥٣ ]
الروم، سلامٌ على منِ اتبع الهدى أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام - ويروى: بداعية الإسلام - أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجركَ مرتين، وإن توليت فَإِنّ عليكَ إثمَ الأريسيين ﴿وقُلْ يَتَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾ إلى قوله: ﴿فَقُولُوا اشْهَدُوا بأنا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٦٤]- كتبه إلى قيصر». [خ: ٧، م: ١٧٧٣].
٢١١٨ - (م): حذيفة ﵁: «منهنّ ثلاث لا يكذنَ يذرْنَ شيئًا، ومنهنّ فتن كرياحِ الصيف منها صغار ومنها كبار». [م: ٢٨٩١] (^١). يعني: الفتن.
٢١١٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ناركُم جزء من سبعين جزءًا من نارِ جهنم، قالوا: والله يا رسولَ اللهِ إنْ كانَت لكافية، قال: فإنها فضّلت عليهنّ بتسعَةٍ وستين جزءًا كلها مثل حرها» زادَ البخارِيّ: «ناركُم هذهِ التي يوقد ابن آدمَ». [خ: ٣٠٩٢، م: ٢٨٤٣] (^٢).
٢١٢٠ - (ق): أم حرام بنت ملحان ﵂: «ناسُ مِن أمتي عرضُوا عليّ غزاةً في سبيل الله يركبونَ ثبج هذا البحرِ ملوكًا على الأسرة، أو مثل الملوكِ علَى الأسرة». [خ: ٢٦٣٦، م: ١٩١٢] (^٣).
٢١٢١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «نحن أحقّ بالشك من إبراهيم: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِن ليطمئن قلبي﴾ [البقرة: ٢٦٠] ويرحم الله لوطًا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبتُ الداعي». [خ: ٣١٩٢، م: ١٥١] (^٤).
_________________
(١) لا يكدن يذرن شيئًا: يعني: تصل كل مكان.
(٢) قلت: الزيادة التي ذكرها إنما هي عند مسلم - في صدر الحديث - لا البخاري.
(٣) ثبج هذا البحر: ظهره ووسطه.
(٤) أحقّ بالشك: اختلف فيه العلماء على أقوال شتّى أصحها أنّ معناه: أنّ الشك مستحيل في حقّ إبراهيم =
[ ٤٥٤ ]
٢١٢٢ - (م): أبو ذر ﵁: «نورٌ أنى أراه». [م: ١٧٨]. قاله له حين سأله: هل رأيتَ ربك؟
٢١٢٣ - (خ): أبو سعيد ﵁: «ويحَ عمار يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار». [خ: ٤٣٦] (^١).
٢١٢٤ - (ق): أبو سعيد ﵁: «ويحك! إِنّ الهجرة شأنها شديدٌ فَهل لك من إبل؟ قال: نعم قال: فتُعطي صدقتها؟ قال: نعم، فهل تمنح منها؟ قال: نعم، قال: فتحلبها يومَ وردهَا؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإِنّ الله لَن يترك من عملك شيئًا». [خ: ١٣٨٤، م: ١٨٦٥] (^٢). قاله لأعرابي سأله عن الهجرة.
٢١٢٥ - (ق): أبو بكرةَ ﵁: «ويحك قطعت عُنق صاحِبك، ويحك قطعت عُنق صاحِبكَ». قاله مرارًا. [خ: ٥٧١٤، م: ٣٠٠٠] (^٣).
فإنّ الشك في إحياء الموتى لو كان متطرقًا إلى الأنبياء لكنت أنا أحق به من إبراهيم، وقد علمتم أني لم أشك فاعلموا أنّ إبراهيم ﵇ لم يشكّ. يأوي: يستند ويعتمد. ركن شديد: قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر، وكأنه ﷺ استغرب ذلك القول وعده نادرًا منه إذ لا ركن أشدّ من الركن الذي كان يأوي إليه. الداعي: الذي دعاه إلى الخروج من السجن ولأسرعت في الخروج، وقوله ﷺ ذلك تواضع منه حيث إنه وصف يوسف ﵇ بشدة الصبر ولا يعني ذلك قلة صبره ﷺ.
_________________
(١) ويح: كلمة ترحم، تقال لمن وقع في مصيبة لا يستحقها. الفئة الباغية: الجماعة التي خرجت عن طاعة الإمام العادل.
(٢) إنّ شأنها شديد: لا يستطيع القيام بحقها إلا القليل. فاعمل من وراء البحار: أي: إذا كنت تؤدي فرض الله تعالى عليك في نفسك ومالك فلا يضرك مكان إقامتك مهما كان بعيدًا. يترك: ينقصك. الهجرة إلى المدينة.
(٣) قطعت عنق صاحبك: يعني: أهلكته في دينه.
[ ٤٥٥ ]
٢١٢٦ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «ويلُ أمه مِسْعَرَ حربٍ، لَو كانَ لهُ أحدٌ». [خ: ٢٥٨١] (^١). يعني: أبا بصير.
٢١٢٧ - (م): جابر ﵁: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدِلُ؟ لَقَد خبت وخسرتُ إن (^٢) لم أكن أعدلُ». [م: ١٠٦٣] (^٣).
٢١٢٨ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «ويل للأعقابِ مِنَ النار». [خ: ١٦١، م: ٢٤١] (^٤).
٢١٢٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ويل للعراقيبِ مِن النار». [خ: ١٦٣، م: ٢٤٢] (^٥).
٢١٣٠ - (ق): زينب بنت جحش ﵂: «ويلٌ للعرب من شر قد اقتربَ فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يَأجُوجَ ومأجُوجَ مثل هذه، وحلق بإصبَعَيْهِ الإبهام، والتي تليها، فقالَتْ زينب بنت جحش: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أنهلِكُ وفِينَا الصالحون؟ قالَ: نعمْ إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ». [خ: ٣١٦٨، م: ٢٨٨٠] (^٦).
٢١٣١ - (م): أبو سعيدٍ ﵁: «هَذا (^٧) أعظمُ الناس شهادةً عندَ رَبّ العالمينَ». [م: ٢٩٣٨]. يعني: الرجل الذي يجادل الدجال.
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به البخاري. مسعر حرب: محرّك لها وموقد لنارها.
(٢) في (ق): «إذا».
(٣) ومن يعدل إذا لم أعدل: قاله لرجل قال: يا محمد اعدل.
(٤) ويل للأعقاب: جمع: العقب، وهي مؤخّر القدم.
(٥) العراقيب: العصبة التي فوق العقب.
(٦) الخبث: الفسوق والفجور.
(٧) «هذا»: ليست في (هـ).
[ ٤٥٦ ]
٢١٣٢ - (خ): ابن مسعود ﵁: «هذا الإنسانُ، وهذا أجله محيط به، أو قد أحاطَ بهِ وهذا الذي هو خارج أمله، وهذهِ الخُطَطُ الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشَهُ هذَا، وإن أخطأه هذا نهشَهُ هذَا». [خ: ٦٠٥٤] (^١).
قاله حين خط خطا مربعًا، وخط خطا في الوسط خارجًا منه، وخط خططًا صغارًا إلى هذَا الذي في الوسط.
٢١٣٣ - (ق): عائشة ﵂: «هذَا الحِمَالُ لا حِمَالَ خِيبَر، هَذَا أَبْر ربنا وأطهر». [خ: ٣٦٩٤] (^٢). كان يتمثل به عند نقله اللبن في بنيان مسجدهِ.
٢١٣٤ - (ق): عائشة ﵂: «هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ المَنْزِلُ». [خ: ٣٦٩٤] (^٣). قاله حين بركت ناقته عند موضع مسجدِهِ.
٢١٣٥ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «هذا جبرائيل آخذ برأس فرسِهِ عليهِ أداةُ الحرب». [خ: ٣٧٧٣].
٢١٣٦ - (م): العباس بن عبد المطلب ﵁: «هذا حين حمي الوطيس». [م: ١٧٧٥] (^٤). قاله يوم حنين.
٢١٣٧ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «هذا فلان، وهو من قومٍ يعظمونَ البُدنَ فابعثوهَا لَهُ». [خ: ٢٥٨١] (^٥).
_________________
(١) الأعراض: الآفات التي تعرض له من مرض وشغل وآخرها الموت.
(٢) قلت: الحديث تفرد به البخاري. هذا الحمال: أراد به حمل اللبن لبناء المسجد. لا حمال خيبر: لا ما يحمل من خيبر من التمر ونحوه.
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(٤) حمي الوطيس: تقال إذا اشتد الحرب.
(٥) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
[ ٤٥٧ ]
يعني: رجلًا من كنانة، قال يوم الحديبية لكفار قريش: دعوني آته يعني: النبي ﷺ فلما أشرف عليه قال: ، الحديث فلما أشرَفَ مكرز بن حفص قال: «هذا مكرز بن حفص، وهو رجل فاجر»، وكانَ قالَ أيضا لهم (^١): دعوني آته».
٢١٣٨ - (ق): معاوية بن أبي سفيان ﵁: «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامَهُ وأنا صائمٌ، فمَن أحبّ منكُم أنْ يصُومَ فليصُمْ، ومن أحبّ منكُم أن يُفطِرَ فليفطر». [خ: ١٨٩٩، م: ١١٢٩].
٢١٣٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «هذه صدقَاتُ قومي». [خ: ٤١٠٨، م: ٢٥٢٥]. يعني: بني تميم.
٢١٤٠ - (خ): ابنُ عبّاس ﵁: «هذهِ وهذه سواء». [خ: ٦٥٠٠]. يعني: الخنصر والإبهام (^٢).
٢١٤١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «هلاك أمتي - ويروى: هلكة أمتي - على يدي علمة من قريش». [خ: ٣٤١٠].
٢١٤٢ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «هلا أخذْتُم إهابَها فدبغتموه فانتفعتُمْ به». [خ: ١٤٢١، م: ٣٦٣] (^٣). يعني: شاةً لميمونة ميتة.
٢١٤٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «هُم أشدّ أمتي على الدجال». [خ: ٤١٠٨، م: ٢٥٢٥]. يعني: بني تميم.
_________________
(١) «أيضًا لهم»: ليست في (ق).
(٢) سواء: يعني: في الدية لا فرق بين أصابع اليد في مقدار الدية وهي عشر دية النفس.
(٣) إهابها: هو الجلد الغير المدبوغ.
[ ٤٥٨ ]
٢١٤٤ - (ق): أبو ذر ﵁: «هم الأخسرُونَ ورب الكعبة! فقلتُ: يا رسول الله فداك أبي وأمي مَن هُم؟ قال: هم الأكثرون أموالًا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، وقليل ما هم، ما من صاحِبِ إبل، ولا بقر، ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جَاءَتْ يومَ القيامةِ أعظم ما كانَتْ وأسمنه، فتنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها». [خ: ٦٢٦٢، م: ٩٩٠].
يعني: كلما نفدَتْ أُخراهَا عادَتْ عليه أولاها حتى يقضى بين الناس.
٢١٤٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «هما من طعام الجنّ، وإنه أتاني وفد جنّ نصيبين، ونعم الجنّ، فسألوني الزاد فدعوتُ الله لَهم أَنْ لا يمروا بعظم، ولا بروث، إلا وجدوا عليها طَعامًا». [خ: ٣٦٤٧]. قاله له حينَ قالَ لَهُ: «لا تأتِني بعظم، ولَا بروثة»، فقال: ما بال العظم والروثة؟
٢١٤٦ - (م): أبو عبيدة بن الجراح ﵁: «هو رزق أخرجَهُ اللهُ لَكُم فَهْل معَكُم من لحمه شيء فتطعمونَا؟» قال أبو عبيدة: فأرسلنا إلى رسولِ اللهِ منه فأكل. [م: ١٩٣٥]. قاله في حوت ميت رماه البحرُ.
قالَ الصغاني - مؤلّف هذا الكتابِ حقق الله بسلطانِهِ آماله، وصدق ببُرهانهِ أقواله: أخذتُ مضجعي ليلة الأحد الحادية عشرة من شهر ربيع الأول سنة اثنين وعشرين وستمئة، وقلتُ: اللهم أرني الليلة نبيك محمدا ﷺ في المنام، فإنك تعلم اشتياقي إليه، فرأيتُ بعدَ هَجعةٍ من الليل كأني والنبي ﵇ في مشربة، ونفر من أصحابي أسفل منا عند درج المشربة، فقلتُ: يا رسول الله ما تقول في حوت ميت رماه البحرُ أحلال هو؟ فقال وهو يبتسم إليّ: نَعم، فقلتُ وأنا أشير إلى من بأسفل
[ ٤٥٩ ]
الدرج -: فقل لأصحابي فإنهم لا يصدقونني. فقال: لقد شتموني وعابُونِي، فقلتُ: كيف يا رسول الله؟ فقال كلامًا ليسَ يحضرني لفظه، وإنما معناه: عرضت قولي على مَن لا يقبله، ثمّ أقبل عليهم يلومهم ويعظهم، فقلتُ صبيحةَ تلك الليلة: وأنا أعوذُ باللهِ من أن أعرضَ حديثه بعد ليلتي هذهِ إلا على الذي يحكمونه فِيمَا شَجَرَ بينهم، ثمّ لا يجدون في أنفسهم حرجًا مما قضَى، ويسلمون تسليمًا، وأصلي على رسله وأنبيائه وأسلم تسليمًا (^١).
٢١٤٧ - (ق): العباس بن عبد المطلب ﵁: «هو في ضحضاح من النار، ولولا أنا لكانَ في الدرك الأسفل من النار». [خ: ٣٦٧٠، م: ٢٠٩] (^٢). يعني: أبا طالب.
٢١٤٨ - (ق): أنس ﵁: «هوَ لهَا صدقة، ولنا هدية». [خ: ٢٤٣٨، م: ١٠٧٤]. يعني: لحمًا تُصدق به على بريرة.
٢١٤٩ - (م): حمزة بن عمرو الأسلميّ ﵁: «هي رخصةٌ مِنَ اللهِ، فَمَن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه». [م: ١١٢١]. قاله له حين قال: يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح؟
٢١٥٠ - (م): أبو موسى ﵁: «هيَ مَا بينَ أنْ يجلس الإمامُ إلى أن تقضَى الصلاة». [م: ٨٥٣]. يعني: ساعة الجمعة.
٢١٥١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يمين الله ملأى لا تغيضُهَا نفقةٌ، سحاء الليل والنهار، أرأيتُم ما أنفق منذ خلقَ السموات والأرض، فإنه لم يَغِضْ
_________________
(١) «وأصلي على رسله وأنبيائه وأسلم تسليمًا»: ليست في (ق).
(٢) ضحضاح: هو الموضع القريب القعر، والمعنى: أنه خفف عنه شيء من العذاب.
[ ٤٦٠ ]
ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبضُ أو الفيضُ يرفع ويخفض». [خ: ٤٤٠٧] (^١).
٢١٥٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «يمينُكَ علَى مَا يصدقك بِهِ صاحبك» وفي رواية: «يصدقك عليه صاحبكَ». [م: ١٦٥٣]
* * *
_________________
(١) لا يغيضها: أي: لا ينقصها. سحاء: أي: دائمة الصّب.
[ ٤٦١ ]