١٧٥٢ - (خ): أنس ﵁: «أتيتُ على نَهرٍ حافَتَاهُ قِبَابُ اللؤلؤ المُجَوّف، فقلتُ: مَا هذَا يا جبرائيل؟ قال: الكوثر». [خ: ٤٦٨٠].
١٧٥٣ - (م): أبو هريرة-﵁: «استأذَنْتُ ربي أن أستغفر لأمي فَلَم يَأْذَنْ لي، واستأذنته أن أزور قبرَهَا فَأَذِنَ لِي». [م: ٩٧٦].
١٧٥٤ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «اطلعت في الجنة فرأيتُ أكثَرَ أهلِهَا الفُقراء، واطّلعْتُ في النار فرأيتُ أكثَرَ أهْلِهَا النساء». [خ: ٦٠٨٤، م: ٢٧٣٧].
١٧٥٥ - (خ): أنس ﵁: «أكثَرْتُ عليكُم في السواكِ». [خ: ٨٤٨].
_________________
(١) أستاههم: جمع أست وهو مقعدة الإنسان. حبة في شعرة: كلام لا معنى له إنما قالوه استهزاء.
(٢) الصبا: ريح تهب من المشرق. الدبور: ما يقابل الصبا في الهبوب.
[ ٣٨٦ ]
١٧٥٦ - (ق): جابر ﵁: «جاوَرْتُ بحرَاءٍ شهرًا، فلما قَضِيْتُ جِوَارِي نزَلْتُ فاستبطَنْتُ بطنَ الوَادِي، فنوديْتُ فنظَرْتُ أمَامِي وخَلفِي، وعن يميني وعَن شمَالِي، فلم أرى أحدًا، ثمّ نُودِيتُ فنظَرْتُ فلم أرى أحدًا، ثمّ نُودِيتُ فرفَعْتُ رأسي، فإذا هو على العرش في الهواء - يعني: جبرائيل - فأخَذَتني رجفَةٌ شَدِيدَةٌ، فَأَتَيْتُ خديجَةَ، فقلتُ: دثروني، فدتروني، فصبوا عليّ ماءً، فأَنزَلَ اللهُ: ﴿ياأيها المدثر قم فَأَنذِرُ﴾ [المدثر: ١ - ٢]. [خ: ٤٦٣٨، م: ١٦١] (^١).
١٧٥٧ - (ق): المسور بن مخرمَةَ ﵁: «خبأت هذا لك، خبأت هذا لك». [خ: ٢٥١٤، م: ١٠٥٨]. قاله لأبيه مخرمة، يعني: قبَاءٌ مِن دِيبَاج مزررا بالذهب (^٢).
١٧٥٨ - (م): أنس ﵁: «دخَلْتُ الجنة فَسَمِعتُ خَشفَةٌ، قلتُ: مَن هذَا؟ قالُوا: هذهِ الغُمَيصَاء بنتُ مِلحَانَ أَمّ أنس بن مالك». [م: ٢٤٥٦] (^٣).
١٧٥٩ - (خ): سمرَةُ ﵁: «رأيتُ الليلة رجلين أتيَانِي فصعِدًا بي الشجرة، فأدخَلَانِي دارًا هِيَ أَحْسَنُ وأفضَلُ لم أرَ قطّ أَحسَنَ منها، قالا: أما هذه الدار فدار الشهداء». [خ: ٢٦٣٨].
١٧٦٠ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «رأيتُ امرأة سودَاءَ ثائرَةَ الرأس خَرَجَتْ من المدينةِ حتى نزلت مهيعة، فتأولتها أنّ وباءَ المدينةِ نُقل إلى مهيعة». [خ: ٦٦٣٢] (^٤).
_________________
(١) جواري: أي: اعتكافي.
(٢) قباء: ثوب يلبس فوق الثياب. ديباج: نوع من الثياب نسجه من الحرير الخالص.
(٣) خشفة: صوت المشي.
(٤) ثائرة الرّأس: منتشرًا شعرها. مهيعة وهي الجحفة ميقات أهل الشّام.
[ ٣٨٧ ]
١٧٦١ - (خ): عائشةُ ﵂: «رأيتُ جهنم يحطِمُ بعضُها بعضًا، ورأيتُ عمرًا يجرّ قُصْبَهُ، وهو أول من سيب السوائب». [خ: ٤٣٤٨] (^١).
١٧٦٢ - (م): أنس ﵁: «رأيتُ ذاتَ ليلةٍ فيمَا يرىَ النائم كأنا فِي دَارِ عقبة بن رافع فأتينا بُرُطَبٍ مِن رطب ابن طاب، فأولت الرّفعَةَ لَنَا فِي الدنيا، والعاقبة في الآخرَةِ، وأن دينَنَا قَد طابَ». [م: ٢٢٧٠] (^٢).
١٧٦٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «رأيتُ عمرو بن عامرِ الخُزَاعِيّ يجرّ قصبَهُ في النار وكان (^٣) أول من سيب السوائب». [خ: ٣٣٣٣، م: ٢٨٥٦].
١٧٦٤ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «رأيتُ عيسَى ومُوسى وإبراهِيمَ، فأما عيسَى فأحمَرُ جَعدٌ عريضُ الصدر، وأما موسى فادم جسيم سبط كأنه من رجال الزط». [خ: ٣٢٥٥] (^٤).
١٧٦٥ - (ق): أبو موسى ﵁: «رأيتُ في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهَبَ وَهَلِي إلى أنها اليمامة أو هَجَرُ، فإذا هي المدينةُ يثرِبُ، ورأيتُ في رُؤياي هذهِ أني هزرت سيفًا فانقطع صدره، فَإِذَا هو مَا أصيب من المؤمنينَ يومَ أحد، ثمّ هززتُهُ أُخرى فعادَ أحسن ما كانَ، فَإِذَا هو مَا جَاءَ الله بِهِ مِن
_________________
(١) يحطم: يكسر. قصبه: أمعاءه. السوائب: بمعنى: المسيّبة، وهي الناقة التي تسيب. وذلك أنّ الناقة إذا نتجت في الجاهليّة اثنا عشر إناثًا سيبت وأرسلت ولم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها.
(٢) رطب ابن طاب هو نوع معروف من رطب المدينة.
(٣) «كان»: ليست في (ص).
(٤) جسيم: كثير اللحم. سبط: هو خلاف الجعد. رجال الزط: قبيلة من السودان.
[ ٣٨٨ ]
الفتح واجتماع المؤمنين». أسنده مسلم وعلقه البخاري (^١). [خ: ٣٨٥٣، م: ٢٢٧٢] (^٢).
١٧٦٦ - (ق): جابر ﵁: «رأيتُني دخلتُ الجنة فإذا بالرميصاء امرأةِ أبي طلحة، وسمعتُ خشفَةً، فقلتُ: مَن هذَا؟ فقال: هذا بلال، ورأيتُ قصرًا بفنائه جاريَةٌ، فقلتُ: لمَن هذا؟ قالُوا: لعُمر بن الخطاب، فأردْتُ أن أدخله فأنظر إليه فذكرْتُ غيرتَكَ، فوليت مدبرًا، فبكى عُمر، وقال: أعليكَ أَغَارُ يا رسولَ اللهِ؟!». [خ: ٣٤٧٦، م: ٢٣٩٤] (^٣).
١٧٦٧ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «سألتُ ربي ثلاثًا، فأعطاني اثنتين، ومنَعَني واحدَةٌ، سألتُ ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألتُهُ ألا يُهلك أمتي بالغرقِ فأعطانيها، وسألته ألا يجعَلَ بأسهم بينهم فمنعنيها». [م: ٢٨٩٠] (^٤).
١٧٦٨ - (م): ابنُ عُمر ﵄: «عجبتُ لها فُتِحَت لها أبوَابُ السماء». [م: ٦٠١]. يعني: قول رجل دخل معهم في الصلاة، فقال: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحانَ الله بكرة وأصيلًا، قال ابنُ عُمر: فما تركتهُنّ منذُ سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول ذلك.
١٧٦٩ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «عجبْتُ مِن هؤلاء اللاتي كُنّ عندِي، فلما سمعنَ صوتك ابتدرْنَ الحجاب». [خ: ٣١٢٠، م: ٢٣٩٦] (^٥). قاله لعُمر بن الخطاب ﵁.
_________________
(١) كذا قال المصنف وهو متصل عند البخاري.
(٢) وهلي: وهمي.
(٣) خشفة: الحركة، والمراد بها هنا ما سمع من وقع القدم.
(٤) بالسنة: أي: بالقحطة.
(٥) ابتدرن: أي: أسرعن.
[ ٣٨٩ ]
١٧٧٠ - (ق): أسامةُ بنُ زيدٍ ﵁: «قمْتُ على بابِ الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين وأصحَابُ الجَدٌ محبوسُونَ، غير أنّ أصحابَ النار قد أُمَرَ بهم إلى النار، وقمتُ على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء». [خ: ٤٩٠٠، م: ٢٧٣٦] (^١).
١٧٧١ - (ق): عائشة ﵂: «كنتُ لكِ كأبي زرع لأم زرع». قاله لها، وخبر أبي زرع ما حكَتْ عائشة ﵂ فقالَتْ: جلسَ إحدى عشرَةَ امرأة فتعاهدن وتعاقدنَ ألا يكتُمْنَ من أخبار أزواجهنّ شيئًا، قالَتِ الأُولى: زوجي لحم جملٍ غثّ على رأس جبل، لا سهل فيُرتقى، ولا سمين فينتقل، قالتِ الثانية: زوجي لا أبث خبره إني أخافُ أَلا أَذَرَهُ، إن أذكُرَهُ أذكُر عُجَره وبجره، قالت الثالثة: زوجي العشنق إن أنطق أطلق، وإن أسكُتْ أُعلّق، قالتِ الرابعة: زَوجي كلَيْل تهامَةً لا حرّ، ولا قر، ولا مخافة، ولا سامَةَ، قالت الخامسَةُ: زَوجي إن دخل فهد، وإن خرج أسد، ولا يسأل عما عهد، قالتِ السادسة: زَوجي إن أكل لفّ، وإِن شرِبَ اشتف، وإن اضطجَعَ التفّ، ولا يُولِجُ الكفّ، ليعلم البثّ، قالتِ السابعة: زَوجي غيايَاءُ - أو: عَيَايَاءُ - طَبَاقَاءُ، كُلّ داءٍ له داءٌ، شَجَكِ أو فلكِ، أَو جَمَعَ كلا لكِ، قالتِ الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب، قالتِ التّاسعةُ: زَوجي رفيعُ العِمَادِ، طويلُ النّجادِ، عظِيمُ الرماد، قريبُ البيتِ منَ الناد، قالتِ العاشرَةُ: زَوجي مالِكُ وما مالِكٌ؟ خيرٌ من ذلك له إبل كثيراتُ المبارك، قليلات المسارح إذا سمعن صوت المِزْهَرِ أيقنّ أنهن هوالِكُ، قالتِ الحادية عشرةَ: زَوجي أبو زرع فمَا أَبو زرع؟ أناسَ من حُلِيّ أُذنيّ، وملًا من شحم عضدَيّ وبجحني فَبَجِحَتْ إِليّ نَفسي، وجَدَني في أهلِ غُنِيمَةٍ بشِقّ، فجعلني في أهلِ صهيل وأطيط ودَائِسٍ ومُنَقٌ، فعندهُ أَقُولُ فَلا أقبح، وأرقد فأتصبح، وأشرب فأتقنح - ويروى فأتقمح - أمّ أبي زرع فما أمّ أبي زرع؟
_________________
(١) الجد: البخت والوجاهة في الدنيا.
[ ٣٩٠ ]
عُكُومها رَدَاحٌ، وبيتُها فَسَاحٌ، ابنُ أبي زرع؟ فما ابنُ أبي زرع مضجَعُهُ كَمَسَلّ شَطْبَةٍ، ويُشبعه ذراعُ الجَفْرَةِ، بنتُ أبي زرع فما بنتُ أبي زرع؟ طوعُ أبيها وطَوْعُ أمها وملءُ كسائِهَا، وغَيْظُ جارتها، جاريَةُ أبي زرع فما جاريَةُ أبي زرع؟ لا تبثُ حديثنا تبثيثًا، ولا تنقت ميرتَنَا تَنْقِيثًا، ولا تملأ بيتنا تعشيشًا، خرج أبو زرع والأوطابُ تُمْخَضُ، فلقِيَ امرأةً معها ولدان لها كالفهدَينِ، يلعبانِ مِن تحتِ خصرِها برُمانتين، فطلقنِي ونكحَهَا، فنكحْتُ بعده رجلًا سريا، ركب شريا، وأخذَ خَطيّا، وأرَاحَ عليّ نَعَمًا ثريا، وأعطاني من كل رائحة زوجًا، وقال: كُلي أم زرع، وميري أهلك، قالَتْ: فلو جمعتُ كلّ شيءٍ أعطانيه ما بلغ أصغَرَ آنية أبي زرع». [خ: ٤٨٩٣، م: ٢٤٤٨].
١٧٧٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «لست أنا حملتكُم، ولكنّ الله حملكُم». [خ: ٢٩٦٤، م: ١٦٤٩]. قاله لنفر من الأشعريين.
١٧٧٣ - (ق): ابنُ عُمر ﵄: «لست بآكِلِه، ولا محرمِهِ». [خ: ٥٢١٦، م: ١٩٤٣]. يعني: الضب.
١٧٧٤ - (م): أنس ﵁: «مررت على مُوسى ليلةَ أُسرِي بي عندَ الكثيب الأحمر، وهو قائم يصلي في قبره». [م: ٢٣٧٥].
١٧٧٥ - (م): بريدة (^١) ﵁: «نهيتكم عن زيارة القبور فزورُوهَا، ونهيتكم عن لُحُومِ الأضاحي فوقَ ثلاث، فأمسِكُوا مَا بَدا لكُم، ونهيتُكُم عن النبيذ إلا في سِقَاءِ، فاشرَبُوا في الأسقيةِ كلها ولا تشرَبُوا مُسكرًا». [م: ٩٧٧].
١٧٧٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «ودِدْتُ أنا قد رأينا إخواننا، قالُوا: يا رسولَ اللهِ ألسنا إخوانَكَ؟ قال: أنتُم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأْتُوا بعد، فقالوا:
_________________
(١) في (هـ): «بريدة بن الحصيب».
[ ٣٩١ ]
كيف تعرفُ مَن لم يأتِ بعد من أمتك يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أرأيت لو أنّ رجلًا لهُ خيل غر محجلة بين ظهرَي خيلٍ دُهم بهم ألا يعرفُ خيلَهُ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنَا فَرَطُهم على الحوض». [م: ٢٤٩] (^١).
* * *