١٧٩٤ - (خ): أبو سعيد ﵁: «ائتموا بي، وليأتمّ بكُم مَن بعدَكُم» (^٣).
١٧٩٥ - (ق): عليّ ﵁: «ائتوا روضَةً خاخِ، فإِنّ بها ظعينةً معها كتابٌ فخذُوهُ منها». [خ: ٥٩٠٤، م: ٢٤٩٤] (^٤). قاله لعليّ والزبير والمقداد. ويُروى: «انطلقُوا حتى تأتُوا روضةً خَاخِ». قاله لعلي وأبي مرثَد الغنوي والزبير.
١٧٩٦ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «ائْتُونِي بكتاب أكتُبُ لكُم كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا». [خ: ١١٤، م: ١٦٣٧]. قاله في مرضِهِ.
١٧٩٧ - (ق): عائشة ﵂: ائذَنُوا له فلبِئسَ ابنُ العشيرة، أو بئسَ
_________________
(١) من عرض: هو الجانب.
(٢) «في فعل الأمر»: ليست في (ق).
(٣) قلت: الحديث ذكره البخاري تعليقًا (١/ ٢٥١) ووصله مسلم (٤٣٨).
(٤) روضة خاخ: موضع بقرب حمراء الأسد. ظعينة: الهودج التي فيها المرأة، والمراد بها هنا المرأة.
[ ٣٩٩ ]
رجلُ العشيرة». ويُروى: «بئسَ أخو القوم، وابن العشيرة». [خ: ٥٧٠٧، م: ٢٥٩١]. يعني: رجلًا استأذن عليه.
١٧٩٨ - (ق): عائشة ﵂: «ائذني له فإنه عمكِ، تَرِبت يمينُكِ». [خ: ٤٥١٨، م: ١٤٤٥] (^١). يعني: أفلح أخا أبي القعيس.
١٧٩٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ابدأ بمن تعُولُ». [خ: ٥٠٤١، م: ١٠٤٢] (^٢).
١٨٠٠ - (م): جابر ﵁: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلِكَ، فإن فضل عن أهلك شيءٌ فلذي قرابتكَ، فإن فضل عنْ ذِي قرابتِكَ، فهكذا وهكذا». [م: ٩٩٧]. قاله لأبي مَذكُورِ الأنصاري حينَ أعتَقَ غلامًا له عن دبر يقال له: يعقوب.
١٨٠١ - (ق): أم عطية ﵂: «ابدأنَ بميامنِهَا ومواضع الوضوء منهَا». [خ: ١٦٥، م: ٩٣٩]. قاله للنساء اللاتي غسلْنَ ابنته، وهي زينَبُ زوجَةُ أَبِي العَاصِ بنِ الربيع وكانَتْ أكبر بناتِهِ.
١٨٠٢ - (ق): أبو ذر ﵁: «أبرِدْ أبرد، أو قال: انتظر انتظر». [خ: ٥١١، م: ٦١٦]. قاله للمؤذن بالظهر.
١٨٠٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أبردُوا بالصلاة، فإن شدة الحرّ من فيح جهنم». [خ: ٥١٠].
١٨٠٤ - (ق): كعب بن مالك ﵁: «أبشر بخير يومٍ مرّ عليكَ منذُ ولدتكَ أمك». [خ: ٤١٥٦، م: ٢٧٦٩] (^٣). قاله له.
_________________
(١) ائذني له: المراد منه أن تأذن لعمّها من الرّضاعة بالدخول عليها.
(٢) تعول: تجب عليك نفقته.
(٣) أراد بالحديث اليوم الذي نزلت فيه آية التّوبة في حقّ المتخلفين الثلاثة وهو أحدهم.
[ ٤٠٠ ]
١٨٠٥ - (ق): عمرو بن عوف ﵁: «أبشروا وأملوا ما يسركم، فواللهِ ما الفقر أخشَى عليكُم، ولكني أخشى عليكُمْ أن تُبسطَ الدنيا عليكُم كَمَا بُسِطَت على مَن كانَ قبلكُم، فتَنافَسُوها كما تنافَسُوهَا، وتُهلككم كما أهلكتهم» ويُروى: «وتُلهيكم كما ألهتهُمْ». [خ: ٦٠٦١، م: ٢٩٦١].
١٨٠٦ - (ق): عائشة ﵂: «أبشري يا عائشَةُ أما الله (^١) فقد برأك». [خ: ٤٤٧٩، م: ٢٧٧٠].
١٨٠٧ - (م): أنس ﵁: «أبصرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبيضَ سَبِطًا قضِيءَ العينين، فهو لهلالِ بنِ أمية، وإنْ جاءَتْ بهِ أكحَلَ جَعْدا حَمْشَ الساقين فهو لشريك بن سحماء». [م: ١٤٩٦] (^٢).
١٨٠٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ابغني أحجَارًا أستنفضُ بها، ولا تأتِني بعظم، ولا روث». [خ: ١٥٤] (^٣).
١٨٠٩ - (خ): أم خالد بنتُ سعيد بن العاص، وقيل: بنت خالد بن سعيد ﵂: «أبلي وأخلقي، ثمّ أبلي وأخلقي، ثمّ أبلي وأخلقي». [خ: ٢٩٠٦].
١٨١٠ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «اتقوا الشح، فإن الشح أهلكَ مَن كان قبلَكُمْ». [م: ٢٥٧٨].
١٨١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «اتقوا اللاعنين، قالوا: وما
_________________
(١) في (ق): «والله».
(٢) سبطًا: أي: مسترسل الشعر. جعدًا: ضد السبط. حمش الساقين: أي: دقيقهما.
(٣) أستنفض بها أي: أستنجي بها. الروث: فضلات البهائم.
[ ٤٠١ ]
اللاعنان؟ قال: الذي يتخلّى في طريقِ الناس، أو في ظلّهم. [م: ٢٦٩] (^١).
١٨١٢ - (ق): عائشة ﵂: «اتقوا النار ولو بشقٌ تمرة». [خ: ١٣٥١، م: ١٠١٦] (^٢).
١٨١٣ - (خ): أنس ﵁: «أتموا الركوع والسجود فوالذي نفسي بيده إني لأراكُم من بعد ظهرِي إذا ما ركعتُم، وإِذَا مَا سَجَدتُم». [خ: ٦٢٦٨].
١٨١٤ - (خ): أنس ﵁: «اثبتْ أُحد، فإنما عليك نبي، وصديق، وشهيدانِ». ويُروى: «فما عليك إلا نبي، أو صديقٌ، أو شهيد، وكان عليه النبي ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان ﵃». [خ: ٣٤٧٢].
١٨١٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أجِبْ عني، اللهم أيده بروح القدس». [خ: ٤٤٢، م: ٢٤٨٥]. قاله لحسّان بن ثابت ﵁.
١٨١٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اجتنبوا السبع الموبقاتِ، قالُوا: يا رسولَ اللهِ وما هُنّ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحقّ، وأكل الربا (^٣)، وأكل مال اليتيم، والتّولّي يومَ الزحف، وقذف المحصناتِ المؤمِنَاتِ الغافلات». [خ: ٢٦١٥، م: ٨٩] (^٤).
١٨١٧ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «اجعلوا آخرَ صَلاتِكُم بالليل وترًا». [خ: ٩٥٣، م: ٧٥١].
_________________
(١) يتخلّى: أي: يقضي الحاجة.
(٢) قلت: رواه عن عدي بن حاتم لا عن عائشة ﵄.
(٣) في (هـ): «وأكل مال الربا».
(٤) الموبقات: الحابسات على الصراط. يوم الزحف: أي: الفرار يوم الحرب. قذف المحصنات: أي: نسبة الحرائر المتزوجات إلى الزنا. الغافلات: أي: البريئات من الزنا.
[ ٤٠٢ ]
١٨١٨ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «أجِيبُوا هذه الدعوة إذا دُعيتُم لها». [خ: ٤٨٨٤، م: ١٤٢٩].
١٨١٩ - (خ): عُروة بن الزبير ﵁: «احبس أبا سفيان عندَ حَطْمِ الجبلِ حتّى ينظر إلى المسلمين». [خ: ٤٠٣٠] (^١). قاله للعباس بن عبد المطلب يوم الفتح، كَذا وقعَ مُرسلًا هو من حديث عائشةَ عَنِ النبي -ﷺ.
١٨٢٠ - (م): المقداد ﵁: «احْثُوا في وجوه المداحين التراب». [م: ٣٠٠٢] (^٢).
١٨٢١ - (م): أبو هريرة ﵁: «احشدُوا، فإني سأقرأُ عليكُم ثُلثَ القُرآنِ، فحشد مَن حَشَدَ، ثُمّ خرجَ فقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾». [م: ٨١٢] (^٣).
١٨٢٢ - (م): أبو قتادة ﵁: «احفظ عليك ميضأتكَ، فسيكون لها نَبًا». [م: ٦٨١] (^٤). قاله له سحر ليلة التّعريس.
١٨٢٣ - (خ): جابر ﵁: «أخبر ذلك ابن الخطاب». [خ: ٢٢٦٦]. قاله لجابرٍ لما أخبره بقضَاءِ دينه.
١٨٢٤ - (ق): عائشة ﵂: «ادْعِي لي أبا بكر أباك وأخاكِ حتّى أكتُبَ كتابًا، فإني أخاف أن يتمنى متمنّ، ويقول قائل: أنا أولَى، ويأْبَى الله والمؤمنون إلا أَبَا بكر». [خ: ٦٧٩١، م: ٧٩١٦، م: ٢٣٨٧].
_________________
(١) حطم الجبل: موضع يهدم منه.
(٢) المداحين: أي: الذين يمدحون بما ليس في الممدوح.
(٣) احشدوا: أي: اجتمعوا.
(٤) ميضأتك: وهي مطهرة كبيرة يتوضأ منها.
[ ٤٠٣ ]
١٨٢٥ - (ق): أنس ﵁: «اذكرُوا اسمَ الله، وَليَأْكُلْ كُلّ رجلٍ مما يليهِ». [خ: ٤٨٦٨، م: ١٤٢٨].
١٨٢٦ - (ق): عائشة ﵂: «اذكرُوا أَنتُم (^١) اسمَ اللهِ وكُلُوا». [خ: ٦٩٦٣] (^٢).
١٨٢٧ - (ق): عائشة ﵂: «اذهب فاحْتُ فِي أفواههِنّ مِن التراب». [خ: ١٢٣٧، م: ٩٣٥]. يعني: نساء جعفر بن أبي طالب حينَ أكثرْنَ البكاء عليهِ. قالهُ لرجُلِ قالَ: لقد غلبننا يا رسولَ اللهِ.
١٨٢٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اذهَبْ فأطعمه أهلَكَ». [خ: ٦٣٣٢، م: ١١١١]. يعني: عَرَقًا فيهِ تمر. قالهُ للذي أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ.
١٨٢٩ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «اذهَبْ فَقَدْ مُلْكتَها (^٣) بما معكَ مِن القرآن». [خ: ٤٧٤٢، م: ١٤٢٥].
١٨٣٠ - (ق): عائشة ﵂: «اذهبوا بخمِيصَتِي هذهِ إلى أبي جهمٍ، وأتُونِي بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي». [خ: ٣٦٦، م: ٥٥٦] (^٤).
١٨٣١ - (ق): عمران بن حصين ﵁: «اذْهَبِي فأطعِمِي هَذا عيالك، واعلمي أنا لم نرزَأَ مِن مائِكِ». زاد البخاريّ: «شيئًا ولكنّ اللهَ أسقَانَا». [خ: ٣٣٧، م: ٦٨٢] (^٥). قاله ضُحَاءَ ليلة التّعريس لذات المزادتين.
_________________
(١) «أنتم»: ليست في (ق).
(٢) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(٣) في (ق) و(هـ): «ملكتكها».
(٤) خميصة: كساء أسود مربع. أنبجانية: كساء غليظ لا علم فيه.
(٥) نرزأ: ننقص.
[ ٤٠٤ ]
١٨٣٢ - (م): المسور بن مخرمة ﵁: «ارجع إلى ثوبِكَ فخُذه، ولا تَمشُوا عُراةً». [م: ٣٤١]. قاله له (^١).
١٨٣٣ - (م): عُمر ﵁: «ارجع فأحسِن وضوءك». [م: ٢٤٣]. قاله لرجُلٍ توضّأ فتركَ موضعَ ظُفْرِ على قدمِهِ، فرجع فتوضأ، ثمّ صلى.
١٨٣٤ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «ارجع فحُجّ مع امرأتك». [خ: ٢٨٤٤، م: ١٣٤١]. قاله لرجُلٍ قال: إني كتبت. ويروى: اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وامرأتي حاجة.
١٨٣٥ - (ق): أبو هريرةَ ﵁: «ارجع فصل فإنك لم تُصلّ». [خ: ٧٢٤، م: ٣٩٧] (^٢).
١٨٣٦ - (ق): عائشة ﵂: «أرْضِعيه تحرُمي عليه، ويذهَبِ الذي في نفس أبي حذيفة». [م: ١٤٥٣] (^٣). قاله لسهلة بنت سهيل بن عمرو حين قالت: يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، فقال: أرضعيه، قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير، فتبسم رسول الله ﷺ وقال: قد علمتُ أنه رجلٌ كبير.
١٨٣٧ - (م): أبو هريرةَ ﵁: «اركَبْ أيها الشيخ، فإن الله غَنِيّ عنكَ وعن نذرِكَ». [م: ١٦٤٣].
_________________
(١) في الحديث: قال: أقبلتُ بحجرٍ أحمله ثقيل وعليّ إزار خفيفٌ، قال: فانحل إزاري ومعي الحجر لم أستطع أن أضعه حتى بلغتُ به إلى موضعه. فقال النبيّ ﷺ له ذلك.
(٢) قاله للرجل الذي صلى في المسجد بلا تعديل في ركوعه وسجوده، ثمّ جاء فسلم عليه فقال ﵇. الحديث.
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
[ ٤٠٥ ]
١٨٣٨ - (م): جابر ﵁: «اركبها بالمعرُوفِ إِذا أُلجئتَ إِليهَا حتى تجدَ ظَهْرًا». [م: ١٣٢٤]. يعني: البَدَنةَ. قاله حين سئل عن ركُوبِ الهَدي.
١٨٣٩ - (ق): أم سلمة ﵁: «استَرْقُوا لَهَا، فَإِنّ بِهَا النظرة». [خ: ٥٤٠٧، م: ٢١٩٧]. قاله حين رأى جاريةٌ في بيت أم سلمة في وجهها سَفْعَةٌ (^١).
١٨٤٠ - (م): جابر ﵁: «استكثِرُوا مِن النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتَعَلَ». [م: ٢٠٩٦].
١٨٤١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «استَوصُوا بالنساء، فإنّ المرأة خلقَتْ من ضلع، وإنّ أعوج ما في الضّلع أعلاه، فإنْ ذهبت تقيمُهُ كسَرته، وإن تركته لم يزل أعوَجَ، فاستوصوا بالنساء». [خ: ٣١٥٣، م: ١٤٦٦].
١٨٤٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أسرِعُوا بالجنازة، فإنْ كانَتْ صالِحةً قربتموها إلى الخير، وإنْ كانَتْ غير ذلك كان شرا تضعُونَهُ عن رقابكُم». [خ: ١٢٥٢، م: ٩٤٤].
١٨٤٣ - (ق): الزبير ﵁: «اسقِ يَا زبير، ثمّ أرسل الماء إلى جَارِكَ». [خ: ٢٢٣١، م: ٢٣٥٧].
١٨٤٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «اسكُنْ حِرَاءُ، فما عليكَ إلا نبي، أو صديق، أو شهيد». [م: ٢٤١٧]. وعليه النبي ﷺ، وأبو بكر، وعُمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص.
ويُروى: «اهدأ» وعليه أبو بكر، وعُمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير ﵃ (^٢).
_________________
(١) بها النظرة: أي: إصابة العين. في وجهها سفعة: يعني: في وجهها صفرة.
(٢) رواه كذلك مسلم (٢٤١٧).
[ ٤٠٦ ]
١٨٤٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «اسْمَعُوا إلى مَا يَقولُ سيدكم إنه لَغَيُورٌ، وأنا أغيرُ منه والله أغيرُ منّي». [م: ١٤٩٨]. يعني: سيدكم سعد بن عبادة.
١٨٤٦ - (م): وائل بن حجرٍ ﵁: «اسمعُوا وأطِيعُوا، فإنما عليهم ما حملُوا، وعليكم ما حملتُم». [م: ١٨٤٦]. قاله لسلمةَ بن يزيد الجعفي.
١٨٤٧ - (ق): أمّ الحُصين (^١) ﵂: «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وإِنِ اسْتُعْمِلَ عليكم عبد حبشي كأَنّ رأسَه زبيبة». [م: ١٨٣٨] (^٢).
١٨٤٨ - (ق): عائشة ﵂: «اشتريها وأعتقِيهَا، فإنما الولاء لمَن أعتق». [خ: ٢٤٢١، م: ١٥٠٤].
١٨٤٩ - (ق): أبو موسى ﵁: «اشربا منهُ وأَفْرِغَا على وجُوهِكما ونُحُورِكما وأبشرا». [خ: ١٨٥، م: ٢٤٩٧]. يعني: مما اجتمعَ مِن وضوئِهِ بعدَ مَا مج فيهِ. قاله لأبي موسى وبلالٍ.
١٨٥٠ - (خ): أبو موسى ﵁: «اشفَعُوا تؤجَرُوا». [خ: ١٣٦٥].
١٨٥١ - (ق): ابنُ عُمر وابن مسعود (^٣) ﵁: «اشهدوا اشهدوا» ويُروى: «اللهم اشهد». [حديث ابن مسعود: خ: ٣٤٣٧، م: ٢٨٠٠، حديث ابن عمر: م: ٢٨٠١] (^٤). قاله عند انشقاق القمرِ.
١٨٥٢ - (خ): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «أشيروا
_________________
(١) في (ق): «حصين».
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم، ورواه البخاري (٦٧٢٣) من حديث أنس. زبيبة: حبة العنب اليابسة.
(٣) في (ق): «أبو عمرو بن مسعود».
(٤) قلت: حديث ابن عمر تفرد به مسلم. والرواية المشار إليها عند مسلم بنفس الرقم.
[ ٤٠٧ ]
أيها الناس عليّ أترَونَ أنْ أميل إلى عيالهم وذَرَاري هؤلاءِ الذين يريدون أن يصدونا عن البيتن، فإن يأتُونَا كانَ الله قد قطَعَ عُنُقًا من المشركينَ وإلا تركنَاهُم مَحرُوبين». [خ: ٣٩٤٤] (^١).
١٨٥٣ - (م): أنس ﵁: «اصنَعُوا كلّ شيءٍ إلا النكاح». [م: ٣٠٢]. يعني: بالحائض.
١٨٥٤ - (ق): أنس ﵁: «اعتدِلُوا في سجُودِكُم، ولا يبسُطَنّ أَحدُكُم ذراعيه انبساط الكلْبِ». [خ: ٧٨٨، م: ٤٩٣].
١٨٥٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اعتقيها فإنها مِن وَلَد إسماعيل». [خ: ٢٤٠٥، م: ٢٥٢٥]. قاله لعائشة في سبية من بني تميم.
١٨٥٦ - (خ): عوف بن مالك الأشجعي ﵁: «اعدُدْ ستّا بين يدي الساعة: مَوتي، ثمّ فتح بيت المقدِسِ، ثمّ مُوتَان يأخُذُ فِيكُم كقعاصِ (^٢) الغنم، ثمّ استفاضَةُ المالِ حتى يُعطى الرّجل مئة دينار فيظلّ ساخطًا، ثمّ فتنَةٌ لا يبقَى بيتٌ مِن العرب إلا دخلته، ثمّ هدنَةٌ تكون بينكم وبينَ بَني الأَصفَرِ، فيعدرون، فيَأْتُونَكُم تحتَ ثمانينَ غايَةً، تحتَ كل غاية اثنى عشر ألفًا». [خ: ٣٠٠٥] (^٣).
١٨٥٧ - (ق): النعمان بن بشير ﵁: «اعدِلُوا فِي أولادِكُمْ». [خ: ٢٤٤٧، م: ١٦٢٣]. ورواية الإقليشي: «بين أبنائِكُم».
_________________
(١) أشيروا أيها الناس عليّ: أي: اعرضوا عليّ أفكاركم. يصدونا: أي: يمنعونا. محروبين: يعني: منهوبًا منهم أموالهم وذراريهم.
(٢) في (هـ): «كقصاص».
(٣) كقعاص: داء يسرع إهلاكها.
[ ٤٠٨ ]
١٨٥٨ - (م): عوف بن مالك الأشجعي ﵁: «اعرضُوا عليّ رُقَاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك». [م: ٢٢٠٠].
١٨٥٩ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «اعرف عِفَاصَهَا ووَكَاءَهَا، ثمّ عرفها سنةً، فإنْ لم تُعرَفْ فاستنفِقُها، ولتكن وديعةً عندكَ، فإنْ جاءَ طالبها يومًا مِن الدهر فأدهَا إليه». [خ: ٢٢٩٦، م: ١٧٢٢] (^١). يعني: لقطةَ الذهب والفضة.
١٨٦٠ - (م) (^٢): أبو برزَةَ الأسلمي ﵁: «اعزِلِ الأذى عَن طَريقِ المسلمين». [م: ٢٦١٨] (^٣). قاله له حين قال: يا نبيّ اللهِ علمني شيئًا أنتفع به.
١٨٦١ - (م): جابر ﵁: «اعزل عنها إن شئتَ، فإنه سيأتيها ما قدرَ لها». [م: ١٤٣٩].
١٨٦٢ - (خ): جبير بن مطعم ﵁: «أعطوني ردائي فلو كانَ لِي عدَدَ هذه العضَاةِ نِعَمًا لقسَمته بينكُم، ثمّ لا تجدوني بخيلًا، ولا كذابا، ولا جبانا». [خ: ٢٦٦٦]. قاله مقفَلَهُ من حنينِ (^٤).
١٨٦٣ - (م): عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «اعلم أبا مسعُودٍ، اعلم أبا مسعُودٍ اعلم أبا مسعود، إنّ اللهَ أقدَرُ عليك منك على هذا الغلام، فقلتُ: يا رسول الله هو حر لوجه الله، فقال: لو لم تفعل للفحَتْكَ النار، أو لمستك النار». [م: ١٦٥٩] (^٥).
_________________
(١) عفاصها: الوعاء الذي تكون فيه النفقة. الوكاء: هو الخيط الذي يشدّ به الوعاء.
(٢) في (هـ): «ق».
(٣) اعزل: يعني: أبعد.
(٤) العضاة: شجر عظيم الشوك. مقفله: يعني وقت رجوعه.
(٥) على هذا الغلام: قاله حين كان يؤدب غلامه بضرب شديد للفحتك: أي: لأحرقتك.
[ ٤٠٩ ]
١٨٦٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اعلمُوا أَنّ الْأَرْضَ لله ولرسوله، وإني أريد أن أجليكُم، فمن وجدَ منكُم بمالِهِ شيئًا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ولرسوله». [خ: ٢٩٩٦، م: ١٧٦٥] (^١). قاله لليهود.
١٨٦٥ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «اعملُوا فإنكم على عمل صالح لولا أن تغلَبُوا لنزلت حتى أضعَ الحبل على هذه». [خ: ١٥٥٤]. يعني: عاتقه.
١٨٦٦ - (م): سعدُ بنُ أَبِي وقاص ﵁: «اعملُوا فكل ميسر لما خلِقَ له». [م: ٢٦٤٧].
١٨٦٧ - (خ): أنس ﵁: «أعيدوا سمنكُمْ في سقائِهِ، وتمركُم في وعائِهِ، فإني صائِمٌ». [خ: ١٨٨١]. قاله حين دخل على أم سليم، فأتته بتمرٍ وسمن.
١٨٦٨ - (ق): جابر ﵁: «اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي». [م: ١٢١٨] (^٢). قاله لأسماء بنت عميس حين ولدت محمد بن أبي بكرٍ في حجة الوداع بذي الحليفة.
١٨٦٩ - (م): بريدةُ بنُ الحُصيبِ ﵁: «اغزوا بسم الله في سبيل الله، قاتِلُوا مَن كفَرَ باللهِ، اغزوا فلا تغلوا، ولا تغدِرُوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا، وإذا لقيت عدوّك من المشركين فادعُهُم إلى ثلاثِ خصال، أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكُفّ عنهم، ثمّ ادعُهُم (^٣) إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، وكُفّ عنهم، ثمّ ادعُهُم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين،
_________________
(١) أجليكم: أخرجكم من المدينة.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم. والاستثفار: هو أن يشدّ في وسطها شيئًا وتأخذ خرقة عريضة تجعلها على محلّ الدم.
(٣) في (ق): «ادعهن».
[ ٤١٠ ]
وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمُهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونُونَ كأَعْرَابِ المسلمين يجري عليهم حكمُ اللهِ الذي يجري على المؤمنينَ، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيءٌ إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزيَةَ، فإِنْ هُم أجابُوكَ فاقبل منهُم وكُفّ عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهُمْ، وإذا حاصرْتَ أهل حصن فأرادُوكَ أنْ تجعَلَ لهم ذمة الله ودمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة اللهِ ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمة أصحَابَكُم أهونُ مِن أن تخفِرُوا ذمة الله ودمة رسولِهِ، وإذا حاصرْتَ أهل (^١) حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزِلَهُمْ على حكمك، فإنك لا تَدري أتصِيبُ حكم الله فيهم أو لا». [م: ١٧٣١] (^٢).
١٨٧٠ - (ق): أم عطية واسمها: نسيبة بنتُ كعب ﵂: «اغسلْنَهَا ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلكَ إنْ رأيتُنّ ذلك بماء وسدر، واجعلنَ في الآخرة كافورًا، أو شيئًا من كافُور، فإذا فرغتُنّ فآذنني». [خ: ١١٩٥، م: ٩٣٩].
١٨٧١ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنّطُوهُ، ولا تخمرُوا رأسه، فإنّ الله يبعثه يوم القيامة ملبيًا». [خ: ١٢٠٦، م: ١٢٠٦] (^٣).
_________________
(١) في (ق): «على».
(٢) ولا تمثلوا: أي: لا تشوهوهم بقطع الأنف والأذن. وكفّ عنهم: يعني: امتنع عن إيذائهم. إن تخفروا: أي: نقض العهد.
(٣) سدر: ورق شجر معين يدقُ ويستعمل في الغسل والتنظيف. ولا تحنطوه: لا تضعوا له الحنوط وهو طيب يخلط للميت، لا تخمّروا: لا تضعوا له خمارًا وهو غطاء الرأس.
[ ٤١١ ]
١٨٧٢ - (خ): ابن عباس ﵁: «اقْبل الحديقة وطلقها تطليقة». [خ: ٤٩٧١] (^١). قاله لثابت بن قيس بن شماس.
١٨٧٣ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «اقتلوا الحيات والكِلابَ، واقتلُوا ذَا الطفيتين والأبتر، فإنهما يلتمسانِ البصر، ويستسقِطَانِ الحَبَالَى». [م: ٢٢٣٣] (^٢).
١٨٧٤ - (ق): ابن مسعودٍ ﵁: «اقرأ عليّ القرآن». [خ: ٤٧٦٢، م: ٨٠٠]. قاله لهُ قالَ: قلتُ: يا رسول الله، أقرَأُ عليك وعليك أنزلَ؟ قال: إني أحبّ أن أسمعَهُ من غيري فقرأتُ النساء حتى إذا بلغتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أمتي بِشَهيد وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] رفعتُ رأسي، أو غمَزَني رجل إلى جنبي فرفعتُ رأسي، فرأيتُ دموعه تسيل.
١٨٧٥ - (م): أبو أمامة ﵁: «اقرؤُوا القرآنَ، فإنه يأْتِي يومَ القيامَةِ شفيعًا لأصحابه، اقرؤُوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران، فإنهما تأتِيانِ يومَ القيامَةِ كأنهما غمامتان - أو: كأنهما غيايتان أو كأنهما فِرْقَانِ مِن طير صوافٌ، تحاجان عَن أصحابهما اقرَؤُوا سورَةَ البقرة، فإنّ أخْذَها بركة، وتركَهَا حَسَرَةٌ، ولا تستطيعها البطلة». [م: ٨٠٤] (^٣)
_________________
(١) الحديقة: أي: الصداق.
(٢) الطفيتين: نوع من الحيات خبيث في ظهره الخطان الأبيضان. الأبتر: هو نوع من الحيات القصيرة الذنب. يلتمسان البصر: يخطفانه ويطمسانه. يستسقطان الحبالي: أي: المرأة الحامل إذا نظرت إليهما وخافت أسقطت الحمل غالبًا.
(٣) غمامتان: هي ما يغمُ الضوء ويمحوه لشدة كثافته. غيايتان: ما يكون أدون منها فيحصل عندها الضوء والظل جميعًا. طير صواف: وهي من الطيور ما يبسط أجنحتها في الهواء. يستطيعها البطلة: أي: لا يقدر على حفظها الكسلان لطولها.
[ ٤١٢ ]
١٨٧٦ - (ق): جُندبُ بنُ عبدِ اللهِ ﵁: «اقْرَؤُوا القرآنَ مَا ائتلفَتْ قلوبُكُم، فإذَا اختلفتُمْ فقوموا عنه». [خ: ٤٧٧٤، م: ٢٦٦٧] (^١).
١٨٧٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أقيمُوا الصف في الصلاة، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة». [م: ٤٣٥].
١٨٧٨ - (خ): حذيفة ﵁: «اكتبوا لي مَن تلفظ بالإسلام من الناس». (م): ويروى: «احصوا لي كم يلفظ الإسلام»، فكانوا خمسمئة ويُروى: مَا بينَ ستمئة إلى سبعمئة، ويُروى: ألفًا وخمسمئة. [خ: ٢٨٩٥/ ٢، م: ١٤٩].
١٨٧٩ - (ق): أنس ﵁: «التمس لنا غُلامًا مِن غلمانكم يخدمني». [خ: ٢٧٣٦، م: ١٣٦٥]. قاله لأبي طلحة.
١٨٨٠ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «ألحقوا الفرائضَ بأهلهَا، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر». [خ: ٦٣٥١، م: ١٦١٥].
١٨٨١ - (خ): ميمونةُ ﵂: «ألقُوهَا ومَا حَوْلها فاطرَحُوه، وكُلُوا سمنكم». [خ: ٢٣٣].
١٨٨٢ - (ق): كعب بن مالك ﵁: «أمسك عليك بعض مالك فهو خَيرٌ لكَ». [خ: ٢٦٠٦، م: ٢٧٦٩]. قاله له.
١٨٨٣ - (خ): أنس ﵁: «أمِيطي عنا قرامك، فإنه لا تزال تصاويره تعرضُ في صلاتي». [خ: ٣٦٧] (^٢).
_________________
(١) ائتلفت: اجتمعت. اختلفتم: أي: انشغلتم عنه.
(٢) القرام: ستر رقيق من صوف ذو ألوان ونقوش.
[ ٤١٣ ]
١٨٨٤ - (م) (^١): ابن عباس ﵁: «انحَرْهَا، ثُمّ اصبع نِعَلَيْهَا في دمِهَا، ثمّ اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنتَ ولا أحد من أهل رُفقتكَ». [م: ١٣٢٥]. يعني: ما أُبدع من البدنِ.
١٨٨٥ - (م): جابر ﵁: «انزِعُوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبَكُمُ الناس على سقايتكُم لنزعتُ معكم». [م: ١٢١٨].
١٨٨٦ - (خ): أنس ﵁: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجلٌ: يا رسول الله أنصرُهُ إذا كانَ مظلُومًا، أفرأيتَ إذا كانَ ظالمًا كيف أنصُره؟ قالَ النبي ﷺ: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإِنّ ذلكَ نصرَهُ». [خ: ٢٣١٢].
١٨٨٧ - (م): حذيفة ﵁: «انصرِفَا نَفِي لَهُم بعهدِهِم، ونستَعينُ الله عليهم». [م: ١٧٨٧]. قاله له ولأبيه (^٢).
١٨٨٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «انظرُوا إلى مَن هوَ أسفل منكُم، ولا تنظُرُوا إلى من هو فوقَكُم، فإنه أجدر ألا تزدَرُوا نعمة الله عليْكُم». [خ: ٦١٢٥/ م: ٢٩٦٣] (^٣).
١٨٨٩ - (ق): سهل بن سعدٍ ﵁: «انفُذُ على رسلك حتّى تنزلَ بساحتهم، ثمّ أدعُهُم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه». [خ: ٢٧٨٣/ م: ٢٤٠٦].
_________________
(١) في (ق): «خ».
(٢) قضية حذيفة وأبيه أنّ الكفار استحلفُوهُما لا يُقاتلان مع النبي ﷺ في غَزَاة بدر، فأمرهُمَا النبي ﷺ بالوفاء، وهذا ليس للإيجابِ، فإنه لا يجب الوفاء بترك الجهادِ مع الإمام ونائبه ولكن أراد النبي ﷺ ألا يشيع عن أصحابه نقض العهد.
(٣) لا تزدروا: أي: لا تُعيبوا.
[ ٤١٤ ]
١٨٩٠ - (ق): عمر ﵁: «أوفِ بنذرِكَ». [خ: ١٩٢٧، م: ١٦٥٦]. قاله له حين قال: يا رسول الله: ﴿إني كنتُ﴾ (^١) نذرتُ في الجاهليّة أن أعتكف ليلةً. وفي رواية: «في المسجد الحرام».
١٨٩١ - (ق): أنس ﵁: «أولم ولو بشاة». [خ: ٣٥٧٠، م: ١٤٢٧] (^٢).
١٨٩٢ - (م): عائشة ﵂: «اهجُوا قريشًا، فإنه أَشدّ عَليها مِن رَشْقِ النبل». [م: ٢٤٩٠] (^٣).
١٨٩٣ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «اهجهم أو هاجهم، وجبرائيل معك». [خ: ٣٠٤١، م: ٢٤٨٦]. قاله لحسّان بن ثابت.
١٨٩٤ - (م): ابن عمر ﵁: «بادروا الصبح بالوتر». [م: ٧٥٠].
١٨٩٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبحُ الرجل مؤمنًا، ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبحُ كافرًا، يبيعُ دينه بعرض منَ الدنيا». [م: ١١٨].
١٨٩٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «بادروا بالعمل ستا: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمرُ العامة، وخُوَيْصَةُ أحدكُم». [م: ٢٩٤٧] (^٤).
١٨٩٧ - (م): أبو ذر ﵁: «بشر الكانزِينَ بكَي في ظهورهم يخرجُ
_________________
(١) «كنت»: ليست في (ق).
(٢) قاله لعبد الرحمن بن عوف لما تزوّج.
(٣) رشق النبل: رمي السهام.
(٤) خويصة: تصغير خاصة، ومعناه الذي يختص بخدمتك.
[ ٤١٥ ]
من جنوبهم، وبكي من قبل أقفائِهِم يخرج من جباههم». [م: ٩٩٢].
١٨٩٨ - (ق) ويروى: «بشر الكائزن (^١) برَضفٍ يحمَى عليهِ في نَارِ جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدِهِم حتى يخرج من نُغْضِ كَتِفِهِ، ويوضَعُ على نُغْضِ كتفِهِ حتى يخرج من حَلَمَةِ ثديهِ (^٢) يَتَزَلْزَلُ». [خ: ١٣٤٢، م: ٩٩٢] (^٣).
١٨٩٩ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «بلغوا عني ولو آيةً، وحدثوا عَن بني إسرائيل ولا حرج». [خ: ٣٢٧٤].
١٩٠٠ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «تحروا ليلة القدر في السبع الأواخِرِ». [م: ١١٦٥].
١٩٠١ - (م): عائشة ﵂: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخِرِ مِن رمضان». [م: ١١٦٩].
١٩٠٢ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر، أو قالَ: في السبع الأواخر». [م: ١١٦٥] (^٤).
١٩٠٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «تسخروا، فإنّ في السحور بركَةً». [خ: ١٨٢٣، م: ١٠٩٥].
١٩٠٤ - (ق): حارثةُ بنُ وهب الخزاعِيّ ﵁: «تصدقوا فيوشِكُ
_________________
(١) في (ص): «الكافرين».
(٢) في (ص): «ثديه».
(٣) الكانزين: الذين يكنزون الذهب والفضة. برضف: الحجارة المحماة. النغض: العظم الرقيق الذي على طرف الكتف.
(٤) تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر: أي: اطلبوها في هذا الحين.
[ ٤١٦ ]
الرجل يمشي بصدقتِهِ، فيقولُ الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن فلا حاجةً لي بها، فلا يجد من يقبلها». [خ: ١٣٤٥، م: ١٠١١].
١٩٠٥ - (ق): أبو موسى ﵁: «تعاهدوا هذا القرآنَ، فوالذي نفسُ محمد بيده، لهو أشدّ تفلتًا مِن الإبل في عُقُلِهَا» (^١). [خ: ٤٧٤٦، م: ٧٩١] (^٢).
١٩٠٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «تعوذوا بالله مِن جَهْدِ البلاء، ودَرَكِ الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء». [خ: ٥٩٨٧، م: ٢٧٠٧] (^٣).
١٩٠٧ - (م): أبو موسى ﵁: «توبُوا إِلى الله، فإني أتوب إلى الله فِي اليوم مئة مرة». [م: ٢٧٠٢].
١٩٠٨ - (ق): ابنُ عمر ﵄: «توضّأ واغسل ذكركَ، ثُمّ نَمْ». [خ: ٢٨٦، م: ٣٠٦] (^٤).
١٩٠٩ - (م): أبو هريرة وعائشة ﵄: «توضؤوا مما مست النار». [م: ٣٥٢ و٣٥٣].
١٩١٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «جزوا الشوارب، وأعفُوا اللحى». [م: ٢٦٠] (^٥).
_________________
(١) في (ق): «عقولها».
(٢) تفلتا: أي: تخلصًا.
(٣) جهد البلاء: المشقة من كلّ ما يصيب الإنسان فيما لا طاقة له بحمله. درك الشقاء: لحوق الشدة والعسر ووصول أسباب الهلاك. سوء القضاء ما قضي به مما يسوء الإنسان. شماتة الأعداء: أن يحزنوا لفرحي ويفرحوا لحزني.
(٤) الحديث جواب للسؤال التالي: يا رسول الله أيرقد أحدُنَا وهو جنب؟.
(٥) جزوا: قصوا. واعفوا: أي: وفروا ولا تنقصوا.
[ ٤١٧ ]
١٩١١ - (خ): ابن عباس ﵁: «حجي عنها، أرأيت لو كانَ على أمك دين أكنْتِ قاضيته؟ قالت: نعم، قال: اقضُوا الله، فالله أحق بالقضَاءِ». [خ: ٦٣٢١].
١٩١٢ - (ق): عائشة ﵂: «حجي واشترطي، وقولي: اللهم محلّي حيث حبستني». [خ: ٤٨٠١، م: ١٢٠٧] (^١). قاله لضباعةَ بنتِ الزبير لما أرادَتْ أن تحُجّ وكانت وجعة.
١٩١٣ - (م): عائشة ﵂: «حوّلي هذا، فإني كلما دخلتُ فرأيتُهُ، ذكرتُ الدنيا». [م: ٢١٠٧]. يعني: سترًا كان فيه تمثال طائر. قاله لها.
١٩١٤ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «خذُوا القُرآنَ من أربعة من: عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأُبي بن كعب». [خ: ٣٥٤٨، م: ٢٤٦٤]. وسالم: هو مولى أبي حذيفة.
١٩١٥ - (م): عبادةُ بنُ الصامت ﵁: «خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لهنّ سبيلًا، البكر بالبكرِ جلد مئة، ونفي سنة، والشيب بالثيب جلد مئة، والرجم». [م: ١٦٩٠].
١٩١٦ - (م): عمران بن حصين ﵁: «خذُوا ما عليها ودعُوها، فإنها ملعونة». [م: ٢٥٩٥].
١٩١٧ - (م): أبو سعيد ﵁: «خذوا ما وجدتُم، وليسَ لكُم إلا ذاك» (^٢). [م: ١٥٥٦]. يعني: ما تصدق به على مصاب في ثمارٍ ابتاعها فلم يبلغ ذاكَ وفاءَ دينه. قاله لغُرمائه.
_________________
(١) حيث حبستني: أي: بالوجع والمرض.
(٢) في (ص): «ذلك».
[ ٤١٨ ]
١٩١٨ - (ق): عائشة ﵂: «خذُوا مِن الأَعْمَالِ ما تطيقُونَ، فَإِنّ اللهَ لا يمل حتّى تملوا». [خ: ٥٥٢٣، م: ٧٨٢].
١٩١٩ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «خذْهَا فإنما هي لك، أو لأخِيكَ، أو للذئب». [خ: ٩١، م: ١٧٢٢]. يعني: ضالةَ الغنم.
١٩٢٠ - (ق): جابر ﵁: «خُذْ يا جابر فصبَ عليّ، وقُل: بسمِ اللهِ». [خ: ٣٣٨٣، م: ٣٠٠٦]. يعني: ماءً كانَ في عَزْلاء الأنصارِيّ (^١).
١٩٢١ - (ق): عائشة ﵂: «خذِي فِرصَةً من مسك - ويروى: ممسكة - فتطهري بهَا». [خ: ٣٠٨ و٣٠٩، م: ٣٣٢] (^٢).
١٩٢٢ - (ق): عائشة ﵂: «خذي من ماله بالمعرُوفِ مَا يكفيكِ ويكفي ولدَكِ». ويروَى: «خُذي ما يكفيكِ وولدَكِ بالمعروف». [خ: ٥٠٤٩، م: ١٧١٤]. قاله لهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان.
١٩٢٣ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «دعوني فالذي أنا فيه خيرٌ، وأُوصِيكُم بثلاث: أخرجُوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزُوا الوفد بنحو ما كنتُ أجِيزُهم». [خ: ٢٨٨٨، م: ١٣٣٧] (^٣). قال: وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها، هذا من قول سليمان بن أبي مسلم.
١٩٢٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «دعوني ما تركتُكُم، إنما أهلك من كانَ
_________________
(١) العزلاء: فم القربة.
(٢) فرصة: قطعة من صوف أو قطن.
(٣) أجيزوا الوفد: أعطوه جائزته، وهي العطية المستحقة، والوفد: قوم يجتمعون ويردون البلاد أو يقصدون الأمراء.
[ ٤١٩ ]
قبلكُم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتُكُم عَن شيءٍ فاجتنبوه، وإِذَا أَمرتُكُم بأمر، فأتوا منه ما استطعتُم». [خ: ٦٨٥٨].
١٩٢٥ - (ق): جابر ﵁: «دعوهَا فإنها منتنة». [خ: ٤٦٢٢، م: ٢٥٨٤]. يعني: دعوى الجاهلية؛ أي: قولَ الأنصاري حينَ كسَعَهُ المهاجري: يا للأنصَارِ، وقول المهاجري: يا للمهاجرين (^١).
١٩٢٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «دعوه وهَرِيقُوا على بولِهِ سَجْلًا من ماءٍ، أو ذَنوبًا مِن ماءٍ فإنما بعثتُم ميسرينَ، ولم تُبعثُوا معسرين». [خ: ٢١٧] (^٢).
١٩٢٧ - (ق): ابن عمر ﵁: «دعه فإنّ الحياء من الإيمَانِ». [خ: ٢٤، م: ٣٦]. قاله لرجُل كان يعظُ أخاه في الحياء.
١٩٢٨ - (ق): أبو سعيد ﵁: «دعه فإنّ له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم (^٣)، وصيامَهُ معَ صيامهم (^٤) يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرُقُونَ من الإسلام كما يمرُقُ السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظرُ إلى نضِيّه فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظرُ إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، سبَقَ الفرث والدم، آيتُهُم رجل أسودُ إحدى عضديه مثل ثدي المرأةِ، أو مثلُ البضعَةِ َتدَرْدَرُ، يخرجُونَ على خير فرقةٍ من الناس».
ويروى: «على حين فرقة». [خ: ٣٤١٤، م: ١٠٦٤] (^٥).
_________________
(١) الكسع: ضرب دبر غيره بيده أو رجله، وقيل: هو ضرب العجز بالقدم.
(٢) سجلا: الدلو إذا كان فيه ماء قل أو كثر.
(٣) في (ق): «صلاتكم».
(٤) في (ق): «صيامكم».
(٥) نصله: هي الحديدة المتّصلة بطرف السهم. رصافه عقب يلوي على مدخل النصل. نضيه: ما =
[ ٤٢٠ ]
١٩٢٩ - (ق): جابر ﵁: «دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه». [خ: ٣٣٣٠/ ٢٥٨٤، م]. قاله لعمر حين قال: دعني أضرِبُ عُنق هذا المنافق، يعني: عبد الله بن أُبي.
١٩٣٠ - (ق): المغيرة بن شعبة ﵁: «دعهُمَا فإني أدخلتهما طاهرتين». [خ: ٢٠٣، م: ٢٧٤]. يعني: الخفين، قاله له.
١٩٣١ - (م): عائشة ﵂: «دعيها وهل يكونُ الشبه إلا من قبل ذلك، وإذا علا ماؤها ماءَ الرجل أشبه الرجل (^١) أخواله، وإذا علا ماءُ الرجل ماءهَا أَشبَهَ أعمامه». [م: ٣١٤].
١٩٣٢ - (خ): سلمة بن الأكوع ﵁: «ارمُوا بَني إِسماعِيلَ، فإِنّ أباكُم كان راميًا». [خ: ٢٧٤٣].
١٩٣٣ - (ق): جابر ﵁: «سم ابنكَ عبد الرحمن». [خ: ٥٨٣٢، م: ٢١٣٣]. قاله له.
١٩٣٤ - (ق): عمرُ بنُ أبي سلمة ﵁: «سم الله، وكُل بيمينك، وكُلْ مما يليك». [خ: ٥٠٦١، م: ٢٠٢٢].
١٩٣٥ - (ق): أنس ﵁: «تسموا باسمي، ولا تكتَنوا بكنيتي». [خ: ٢٠١٥، م: ٢١٣١].
_________________
(١) = يكون من السهم بين الريش والنصال. قذذه: ريش السهم. سبق الفرث والدم: أي: أنّ السهم قد جاوزهما ولم يعلّق فيه منهما شيء، والفرث اسم ما في الكرش. البضعة: قطعة اللحم. تدردر: بمعنى: تتحرّك. حين فرقة: أي: وقت افتراق الناس.
(٢) في (ق): «الولد»، وقال في هامشها: في نسخة: «الرجل».
[ ٤٢١ ]
١٩٣٦ - (ق): أنس ﵁: «سووا صفوفكُم، فإنّ تسوِيةَ الصفوف من تمام الصلاة». [خ: ٦٩٠، م: ٤٣٣] (^١).
١٩٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «سيروا هذا جُمْدَانُ، سَبَقَ المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قالَ: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات». [م: ٢٦٧٦] (^٢).
١٩٣٨ - (م): علي ﵁: «شققهُ خُمُرًا بينَ الفَواطِمِ». [م: ٢٠٧١] (^٣).
يعني: ثوبَ حرير أهداه إلى رسول الله ﷺ أكيدر (^٤) دوْمَةَ. قاله له (^٥). والفواطِمُ: إحداهُنّ فاطمةُ الزهراء، والثانية فاطمة بنت أسد أم علي، والثالثة فاطمة بنت حمزة.
١٩٣٩ - (م): عمرو بن عبسةَ ﵁: «صل صلاةَ الصبح، ثمّ أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع، فإنها تطلع حينَ تطلعُ بينَ قَرني شَيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، ثمّ َصلّ فإنّ الصلاة مشهودةٌ محضورة، حتّى يستقل الظل بالرمح، ثمّ أقصر عن الصلاة، فإنّ حينئذ (^٦) تُسْجَر جهنم، فَإِذا أَقبلَ الفيء فصل، فإِنّ الصلاة مشهودةٌ محضورةٌ حتّى تصلي العصر، ثمّ أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بينَ قَرني شَيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار». [م: ٨٣٢] (^٧).
_________________
(١) تمام الصلاة: أي: من محسناتها.
(٢) جمدان: جبل معروف على ليلة من المدينة.
(٣) خمرًا: وهو الذي تجعل المرأة على رأسها للستر.
(٤) في (ص): «أكدر».
(٥) «قاله له»: ليست في (ق).
(٦) في (ق): «الصلاة فحينئذ».
(٧) أقصر عن الصلاة: أي: أمسك نفسك عنها. قرني شيطان وهما ناصيتا رأسه. حتّى يستقل =
[ ٤٢٢ ]
١٩٤٠ - (خ): عمرانُ بنُ حُصين ﵁: «صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعِدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب». [خ: ١٠٦٦]. قاله له.
١٩٤١ - (ق): عبد الله بن مغفل ﵁: «صلوا قبل صلاة المغرب، صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة: لمن شاءَ» كراهِيةَ أَن يتخذها الناس سنة. [خ: ١١٢٨، م: ٨٣٨].
١٩٤٢ - (ق): خباب بنُ الأرت ﵁: «ضعوها مما يلي رأسه، واجعلُوا على رجليه من الإذخر». [خ: ١٢١٧، م: ٩٤٠] يعني: مصعب بن عمير حينَ استُشْهِدَ بأحد.
١٩٤٣ - (م): سعدُ بنُ أبي وقاص ﵁: «ضعه من حيثُ أخذتَهُ». [م: ١٧٤٨]. قاله له، يعني: سيفًا استوهبه من الغنائم.
١٩٤٤ - (م): عثمانُ بنُ أَبي العَاصِ ﵁: «ضَعْ يدك على الذي يألمُ من جسدك، وقُل: بسم الله ثلاثًا، وقُل سبعَ مرات: أعوذُ باللهِ وقدرتِهِ من شرّ ما أَجِدُ وأحاذِرُ». [م: ٢٢٠٢]. قاله له.
١٩٤٥ - (ق): أم سلمة ﵂: «طُوفي من وراءِ الناس وأنت راكبة». [خ: ٤٥٢، م: ١٢٧٦]. قاله لها لما قالت: إني أشتكي.
١٩٤٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «عوذُوا بالله من عذابِ اللهِ، عوذُوا بالله من عذاب القبر، عوذُوا بالله من فتنة المسيحِ الدجال، عوذُوا بالله من فتنة المحيا والممَاتِ». [م: ٥٨٨].
_________________
(١) = الظل بالرمح: يعني لا يكون الظل مائلًا إلى المشرق والمغرب. تُسجر: أي: تُوقد. أقبل الفيء: أخذ في الازدياد.
[ ٤٢٣ ]
١٩٤٧ - (ق): جابر ﵁: «غطّوا الإناءَ، وأوْكُوا الأسقيةَ، وأغلقوا البابَ، وأطفِئُوا السراج، فإنّ الشيطان لا يحلّ سقاء، ولا يفتح بابًا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكُم إلا أن يعرضَ على إنائِهِ عودًا ويذكُرَ اسْمَ اللهِ عليهِ فليفعَلْ، فَإِنّ الفويسقةَ تُضرِمُ على أهل البيت بيتهم». [خ: ٣١٣٨، م: ٢٠١٢] (^١).
١٩٤٨ - (م): جابر ﵁: «غطّوا الإناءَ، وأَوْكُوا السقاء، فإن في السنة ليلةً ينزل فيها وباء لا يمرّ بإنَاءٍ ليسَ عليهِ غطاء، أو سقاء ليسَ عليهِ وكَاءُ، إلا نزلَ فِيهِ من ذلك الوباء». [م: ٢٠١٢]. قالَ الليث بنُ سعد: فالأعاجِمُ عندنَا يتقون ذلك في كانون الأول.
١٩٤٩ - (م): جابر ﵁: «غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد». [م: ٢١٠٢]. قاله حينَ أُتيَ بأَبِي قُحَافَةَ يومَ فتحِ مكة، وَكَأَنّ رَأسَهُ ثغامةٌ.
١٩٥٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «فِر من المجذُومِ كما تفرّ من الأسد». لم يصل سنده بهذا الحديث. [خ: ٥٣٨٠ تعليقًا].
١٩٥١ - (خ): أبو موسى ﵁: «فكُوا العَاني، وأطعِمُوا الجائع، وعودوا المريض». [خ: ٢٨٨١] (^٢).
١٩٥٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «قاتِلهُم حتّى يشهدوا أنْ لا إلهَ إلا الله وأنّ محمدًا رسولُ اللهِ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منكَ دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله». [م: ٢٤٠٥]. قاله لعلي يوم خيبر.
_________________
(١) تضرم أي: توقد. أوكوا الأسقية: الإيكاء شد رأس السقاء بالخيط.
(٢) فكُوا العاني: أي: خلصوا الأسير من يد العدو.
[ ٤٢٤ ]
١٩٥٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «قارِبُوا وسددوا». [م: ٢٨١٦] (^١)
١٩٥٤ - (م): جويرية ﵂ زوجُ النبي ﷺ: «قريبه فقد بلغت محلها». [م: ١٠٧٣] (^٢). يعني: عَظْمًا من شاةٍ أُعْطِيَتْهُ مولاتها من الصدقة.
١٩٥٥ - (م): طارقُ بنُ أشيمَ ﵁: «قُل: اللهم اغفِر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، فإِنّ هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك». [م: ٢٦٩٧]. قاله لرجل قال: يا رسولَ اللهِ كيفَ أقولُ حينَ أسألُ ربي؟
١٩٥٦ - (م): سعدُ بنُ أبي وقاص ﵁: «قُل: لَا إِلَهَ إلا الله وحده لا شريكَ لهُ، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحانَ اللهِ ربّ العالمينَ، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، قال: فهؤلاء لربي فمَا لي؟ قال: قُل اللهم اغفِر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، وعافِنِي». شكّ الراوي في (عافني) (^٣) [م: ٢٦٩٦]. قاله لأعرابي جاءه فقال: يا نبي الله، علمني كلامًا أقوله.
١٩٥٧ - (م): حذيفة ﵁: «قُمْ يا حذيفة فأتنا بخَبرِ القوم». [م: ١٧٨٨]. قاله ليلة الأحزاب.
١٩٥٨ - (م): حذيفة ﵁: «قُمْ يا نومان». [م: ١٧٨٨]. قاله له صبيحةَ ليلة الأحزاب.
١٩٥٩ - (خ): أبو سعيد ﵁: «قولُوا: اللهم صل على محمد عبدِكَ
_________________
(١) قاربوا: يعني: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو والتقصير فيها. وسددوا: أي: اطلبوا من الله في أموركم السداد.
(٢) محلها: أي: زال عنها حكم الصدقة وصارت حلالا لنا.
(٣) «في عافني»: ليست في (ق).
[ ٤٢٥ ]
ورسولك، كما صليت على إبراهِيمَ وبارك على محمد، وآل محمد كما باركت علَى إبراهِيمَ َوآلِ إبراهيمَ». [خ: ٤٥٢٠].
١٩٦٠ - (ق): أبو حميد الساعدي ﵁: «قولُوا: اللهم صلّ على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على إبراهِيمَ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آلِ (^١) إبراهِيمَ إنك حميد مجيد». [خ: ٣١٨٩، م: ٤٠٧].
١٩٦١ - (م): أم سلمة ﵂: «قولي: اللهم اغفِر لي وله، وأعقبني منه عُقْبَى حسنَةً». [م: ٩١٩]. قاله لها حينَ مات أبو سلمة.
١٩٦٢ - (م): أنس ﵁: «قوموا إلى جنة عرضها السموات والأَرضُ». [م: ١٩٠١]. قاله حين دنا المشركون يوم بدر.
١٩٦٣ - (ق): أبو سعيد ﵁: «قوموا إلى سيّدكُم، أو إلى خيرِكُم». [خ: ٣٥٩٣، م: ١٧٦٨]. يعني: سعد بن معاذ، فقعد عندَ النبي ﷺ فَقالَ: «إِنّ هؤلاءِ نزلوا على حكمِكَ».
١٩٦٤ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «قوموا عني، ولا ينبغي عندِي التنازع» ويُروى: «عندَ نبيّ تنازع». [خ: ١١٤، م: ١٦٣٧].
١٩٦٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كخ كخ، ارمِ بها أَمَا عَلمْتَ أنا لا نأكل الصدقة» ويروى: «لا تحلّ لنا الصدقة». [خ: ١٤٢٠، م: ١٠٦٩]. قاله للحسنِ بنِ عليّ ﵄ حينَ أخذَ تمرةً مِن الصدقة فجعلها في فيهِ.
١٩٦٦ - (ق): جابر ﵁: «كل فإنّي أناجي من لا تُنَاجِي». [خ: ٨١٧، م: ٥٦٤]. يعني: الثوم المطبوخ. قاله لرجل من أصحابه.
_________________
(١) «آل»: ليست في «ق».
[ ٤٢٦ ]
١٩٦٧ - (ق): ابنُ عمر ﵁: «كلُوا فإنه حلال، ولكنه ليس من طعامِي». [خ: ٥٠٧٦/ م: ١٩٤٤]. يعني: الضب.
١٩٦٨ - (ق): ابنُ عمر ﵁: «كلُوا مِن الأضَاحِي ثلاثًا». [خ: ٥٢٥٢/ م: ١٩٧٠]. هذا منسُوخُ بما ذكرنا من قبل.
١٩٦٩ - (خ): ابنُ عمر ﵄: «كُنْ في الدنيا كأنك غريب، أو عابر (^١) سبيل، وعد نفسك في أصحَابِ القُبورِ». [خ: ٦٠٥٣].
١٩٧٠ - (خ): أبو أيوب ﵁: «كيلوا طعامكم يبارك لَكُمْ فِيهِ». [خ: ٢٠٢١].
١٩٧١ - (م): أبو سعيد ﵁: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله». [م: ٩١٦].
١٩٧٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «ليَأْخُذْ كُلّ رَجُلٍ برأسِ راحلتِهِ، فَإِنّ هَذَا منزِل حضَرَنَا فِيهِ الشيطان». [م: ٦٨٠]. قاله غداة ليلة التّعريس.
١٩٧٣ - (ق): عائشة ﵂: «ليصل أحدُكُم نشاطَهُ، فَإِذَا كَسِلَ أو فتَرَ قعَدَ» ويُروى: «فليقعد». [خ: ١٠٩٩/ م: ٧٨٤] (^٢).
١٩٧٤ - (م): جابر ﵁: «ليصل من شاءَ منكُمْ في رحلِهِ». [م: ٦٩٨]. قاله في يوم مطر في سفر.
١٩٧٥ - (م): ابن مسعودٍ ﵁: «ليلني منكُمْ أُولُوا الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، وإياكم وهيشَاتِ الأسواق». [م: ٤٣٢] (^٣).
_________________
(١) في (هـ): «أو كأنك عابر».
(٢) قلت: هو عندهما عن أنس لا عن عائشة ﵄. نشاطه: أي: مدة فرحه ورغبته إلى النوافل.
(٣) أولو الأحلام: هو البلوغ. النّهى: هو العقل. هيشات: أي: مختلطات.
[ ٤٢٧ ]
١٩٧٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجرُ بينهما». [م: ١٨٩٦]. يعني: في الجهادِ. قاله لبني لحيان حينَ بعثَ إليهم بعثًا.
١٩٧٧ - (ق): عائشة ﵂: «مروا أبا بكرٍ يصلي بالناس». [خ: ٣٢٠٤، م: ٤١٨].
١٩٧٨ - (خ): ابن عباس ﵁: «مره فليتكلم، وليستظِلّ، وليقعُدْ، وليتم صومَهُ». [خ: ٦٣٢٦]. يعني: أبا إسرائيل.
١٩٧٩ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «مره فليراجعها، ثمّ ليدعْهَا حتى تطهرَ، ثُمّ تحيض حيضةً أخرى، فإذا طهرت فليطلقها قبل أن يجامعها، أو يمسكها فإنها العدة التي أمرَ اللهُ أن تطلق لها النساء». [م: ١٤٧١].
١٩٨٠ - (ق): سهل بن سعدٍ ﵁: «مُرِي غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أكلّمُ الناس عليها». [خ: ٤٣٧، م: ٥٤٤] (^١).
١٩٨١ - (م): عائشة ﵂: «ناوليني الخُمرَةَ من المسجدِ». [م: ٢٩٨] (^٢). قاله لها.
١٩٨٢ - (خ): عائشة ﵂: «هَرِيقُوا عليّ مِن سبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتهن لعلّي أعهد إلى الناس». [خ: ١٩٥]. قاله حينَ اشتدّ وجعه في مرضهِ الذي مات فيه (^٣).
١٩٨٣ - (ق): أنس ﵁: «يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفُرُوا». [خ: ٥٧٧٤، م: ١٧٣٤].
_________________
(١) مري غلامك النجار: خطاب لامرأة من الأنصار. يعمل لي أعوادًا: أي: منبرًا.
(٢) الخمرة: هي السجادة يسجد عليها المصلّي.
(٣) هريقوا صبوا. أوكيتهن: الحبل الذي يشدّ به القربة.
[ ٤٢٨ ]