١٧٢٦ - (ق): عائشة ﵂: «أُريتُكِ في المنام ثلاث ليال، جاءني بكِ المَلَكُ في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتكَ، فأكشِفُ عن وجهكِ، فإذَا أنتِ هي، فأقُولُ: إِنْ يكُ منْ ِعندِ اللهِ يُمْضِهِ». [خ: ٤٨٣٢، م: ٢٤٣٨] (^٤).
١٧٢٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أُرِيْتُ ليلَةَ القَدْرِ، ثمّ أيقظني بعضُ أهْلِي فنسيتها - ويروى: فنَسِيتُها - فالتمسوها في العشر الغوابر». [م: ١١٦٦] (^٥).
١٧٢٨ - (ق): جابر ﵁: «أُعطيتُ خمسًا لم يعطَهُنّ أَحَدٌ مِنَ الأنبياء قبلي: نُصِرْتُ بالرعب مسيرة شهرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجِدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت ليَ الغنائم، ولم َتحِلّ لأحَدٍ قَبْلي، وأعطِيتُ الشفاعة، وكان النبي يُبْعَثُ إلى قومِهِ خاصة وبعثت إلى الناس عامة». [خ: ٣٢٨، م: ٥٢١] (^٦).
_________________
(١) وجب أجرك: أي: ثبت لك أجر.
(٢) في (ق): (وقاكم الله شرها).
(٣) «فيما لم يسم فاعله»: ليست في (هـ).
(٤) سرقة من حرير: أي: في قطعة جيدة من حرير.
(٥) الغوابر: أي: البواقي.
(٦) بالرعب: هو الخوف يقذف في قلوب الأعداء.
[ ٣٨١ ]
١٧٢٩ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «أُمِرتُ أن أسجُدَ على سبعَةِ أعظُم: على الجبهة، واليدين، والركبتين، وأطرَافِ القدمين، ولا نكفت الثياب ولا الشعر». [خ: ٧٧٩، م: ٤٩٠] (^١).
١٧٣٠ - (ق): أبو بكرٍ وعُمر وجابر ﵃: «أُمِرْتُ أن أُقاتل الناس حتّى يقولُوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فمَن قال: لا إلهَ إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحِسَابُهُ على الله». [خ: ١٣٣٥، م: ٢٠، ٢١] (^٢).
١٧٣١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أُمرت بقرية تأكُلُ القُرى، يقولُونَ: يثرب، وهي المدينةُ تنفي الناس كَمَا يَنفي الكير خبث الحديد». [خ: ١٧٧٢، م: ١٣٨٢] (^٣).
١٧٣٢ - (ق): أنس وسهل بن سعدٍ الساعدي ﵃: «بُعِثْتُ أَنَا والساعة كهاتين». [حديث سهل خ: ٤٩٩٥، م: ٢٩٥٠، حديث أنس: خ: ٦١٣٩، م: ٢٩٥١]. يعني: إصبعيه السبابة والوسطى.
١٧٣٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «بعثتُ مِن خيرِ قُرُونِ بني آدَمَ قَرنًا فقرنًا، حتى كنتُ مِن القرنِ الذي كنتُ منه». [خ: ٣٣٦٤].
١٧٣٤ - (م): جابر ﵁: «بعثت هذهِ الرّيحُ لموتِ منافق». [م: ٢٧٨٢] (^٤).
_________________
(١) لا نكفت: أي: لا نجمع.
(٢) قلت: حدث جابر مما تفرد به مسلم.
(٣) تأكل القرى: يغلب أهلها أهل سائر البلاد. تنفي الناس: يعني: شرارهم. الكير: ما ينفخ به الحداد في النار. خبث الحديد: وسخه وشوائبه.
(٤) لموت منافق: أي: عقوبة له وعلامة لموته وراحة البلاد والعباد منه.
[ ٣٨٢ ]
١٧٣٥ - (ق): ابنُ عُمر ﵄: «بني الإسلام على خمس: على أنْ يُوحد الله، وإقَامِ الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، والحج» فقال رجل لابن عُمر: الحج، وصيام رمضان، قال: لا صيام رمضان والحج، هكذا سمعته من رسول الله ﷺ.
ويُروى: «شهادَةِ أَنّ لَا إِلَهَ إلا الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله، وإقامِ الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان». [خ: ٨، م: ١٦].
١٧٣٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «حُجِبَت الجنة بالمكاره وحجبت النار بالشهوات». [خ: ٦١٢٢، م: ٢٨٢٣]. وروايَةُ القُضَاعي: «حفت» (^١).
١٧٣٧ - (ق): عائشة ﵂: «حُرمتِ التجارة في الخمرِ». [خ: ٢١١٣، م: ١٥٨٠].
١٧٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «حرم ما بينَ لَابَتِي المدينةِ على لساني». [خ: ١٧٧٠] (^٢)
١٧٣٩ - (م): أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عَمرو الأنصاري ﵁: «حُوسِبَ رجلٌ ممن كانَ قبلَكُم، فلم يُوجد لهُ مِن الخير شيء، إلا أنه كان يخالط الناس، وَكَانَ مُوسِرًا، فكان يأمرُ غلمانَهُ أن يتجاوَزُوا عن المعسر، قال: قال الله: نحنُ أحقّ بذلك منه، فتجاوزوا عنه». [م: ١٥٦١].
١٧٤٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «خفف على داودَ القرآنُ، فكانَ يَأْمُرُ
_________________
(١) رواه القضاعي في «مسنده» (٥٦٧).
(٢) لابتي المدينة: تثنية لابة وهي الحرّة وهي الأرض ذات الحجارة السوداء.
[ ٣٨٣ ]
بدوابه فتسرَجُ، فيقرأُ القرآن قبل أن تُسرَجَ داوبه، ولا يأكُلُ إلا مِن عمل يده». [خ: ٣٢٣٥] (^١).
١٧٤١ - (م): عائشة ﵂: «خُلِقَتِ الملائكَةُ مِن نور، وخُلقَ الجَانُ من مارج من نار، وخُلقَ آدم مما وُصِفَ لكم». [م: ٢٩٩٦] (^٢).
١٧٤٢ - (خ) (^٣): أنس ﵁: «رفعتُ إِلى السدرة، فَإِذَا أربعَةُ أَنهارٍ: نهرَانِ ظاهرَانِ ونهران باطنان، فأما الظاهران فالنيل والفرات، وأما الباطنَانِ فنهرَانِ فِي الجنة، فأُتِيتُ بثلاثة أقداح: قدح فيه لبَنٌ، وقدَحٌ فِيهِ عَسَل، وقدَحٌ فِيهِ خمر، فَأَخَذْتُ الذي فيهِ اللبن فشربتُ فقيل لي: أصبت الفطرة». [خ: ٥٢٨٧].
١٧٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «عذبت امرأة في هرة ربطتها لم تُطعِمهَا ولم تسقها، ولم تتركها تأكلُ مِن خشاش الأرض». [م: ٢٢٤٣] (^٤).
١٧٤٤ - (م): أبو ذر ﵁: «عُرِضَتْ عليّ أعمالُ أمتي حسنها وسيتها، فوجَدْتُ في محاسنِ أعمالها الأذى يُمَاطُ عنِ الطريق، ووجدتُ في مَسَاوِئِ أعمالِهَا النخاعة تكونُ في المسجد لا تُدفن». [م: ٥٥٣] (^٥).
١٧٤٥ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «عُرِضَت عليّ الأمم، فأَخَذَ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرَةُ، والنبي يَمُرّ معه الخمسَةُ،
_________________
(١) القرآن: المراد قراءة الكتاب المنزّل عليه والمكلف بالعمل به ويطلق القرآن على القراءة. فتسرج: يوضع عليها الشرج وهو ما يوضع على ظهر الفرس.
(٢) مارج: هو لهب مع دخان.
(٣) في (ق): م.
(٤) خشاش الأرض: هوامّ الأرض وحشراتها، وهو نبات الأرض.
(٥) النخاعة: البزاقة التي تخرج من أصل الفم.
[ ٣٨٤ ]
والنبي يمُرّ وحدَهُ، فنظرتُ فإذَا سَوَادٌ كبيرٌ، فقلتُ: يا جبريلُ هؤلاء أمتي؟ قال: لا، ولكن انظُرْ إلى الأفق، فنظرتُ فإذَا سَوَادٌ كبيرٌ، قال: هؤلاءِ أمتك، وهؤلاءِ سبعُونَ ألفًا، قدامهم لا حساب عليهم ولا عَذَاب، قلتُ: ولم؟ قال: كانوا لا يكتوون، ولا يسترقُونَ، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون». [خ: ٦١٠٧، م: ٢٢٠] (^١). الحديث متفق عليه والسياق للبخاري.
١٧٤٦ - (م): جابر ﵁: «عُرِضَ عليّ الأنبياءُ، فَإِذَا مُوسى ضَرْبٌ منَ الرّجالِ، كأنه مِن رجالِ شنوءة، ورأيتُ عِيسى بن مريمَ ﵇، فَإِذَا أَقرَبُ مَن رأيتُ بهِ شبَهًا عروة بن مسعود، ورأيتُ إبراهِيمَ ﵇، فَإِذَا أَقرَبُ مَن رأيتُ به شبهًا صاحبكُم - يعني: نفسَه - ورأيتُ جبريل ﵇، فَإِذَا أَقرَبُ مَن رأيتُ بهِ شبها (^٢) دحية بنُ خَلِيفَةَ». [م: ١٦٧].
١٧٤٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «فُضّلتُ على الأنبياءِ بستة: أُعطيتُ جوامع الكلِمِ، ونُصِرتُ بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجُعِلَت ليَ الأَرضُ طهورًا ومسجدا، وأرسلتُ إلى الخلقِ كافة، وختم بي النبيون». [م: ٥٢٣].
١٧٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «فُقِدَت أمة مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ لا يُدرَى مَا فعلَتْ، وإني لا أُراهَا إلا الفَارَ إِذَا وُضِعَ لَهَا ألبان الإبل لم تشرَب، وإِذَا وُضِعَ لَهَا ألبان الشاء شَرِبَت». [خ: ٣١٢٩، م: ٢٩٩٧] (^٣).
_________________
(١) لا يكتوون: لا يتداوون بالكي. لا يتطيرون: لا يتشاءمون بالطيور. لا يسترقون: لا يفعلون الرقية اعتمادًا على الله.
(٢) من قوله: «صاحبكم .. إلى .. به شبها»: ليس في (ق).
(٣) فقدت: يعني: ذهبت طائفة منهم لا يعلم ما وقع لهم. لا أراها: لا أظنها مسخها الله تعالى إلا لجنس الفأر. لم تشربه عدم شربها لكونه حرم عليها بخلاف الغنم.
[ ٣٨٥ ]
١٧٤٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قيلَ لِبَنِي إسرائيلَ: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سجدا وقولوا حطة نغفر لكم﴾ [البقرة: ٥٨] فبدلوا، فدخَلُوا الباب يزحفُونَ على أستاههم، وقالُوا: حبة في شعرة». [خ: ٣٢٢٢، م: ٣٠١٥] (^١).
١٧٥٠ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «نُصِرتُ بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور». [خ: ٣٠٣٣، م: ٩٠٠] (^٢).
١٧٥١ - (م): أنس ﵁: «ولد لِي الليلة غُلامٌ، فسميته باسم أبي: إبراهيم». [م: ٢٣١٥].
* * *