١٤٩٣ - (ق): فاطمة بنت قيس ﵂: «أما أبو جهم فلا يضَعُ عصاه عن عاتقه، وأما معاوِيَةُ فَصُعلُوكٌ لا مالَ لَهُ انكِحِي أسامَةَ». [م: ١٤٨٠] (^٣). قاله لها لما
_________________
(١) لما صوّر الله آدم: أي: طينته. يطيف به: أي: يقاربه. لا يتمالك: يعني: لا يتماسك فيما يسد جوفه.
(٢) لما كذبني قريش: يعني: في إسرائه إلى بيت المقدس. في الحجر: أي: في حطيم الكعبة. فجلى الله: أي: كشف. فطفقت: أي: شرعت.
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم. عصاه عن عاتقه: يعني: يضرب زوجته كثيرًا. صعلوك: أي: فقير.
[ ٣٢٣ ]
طلقها زوجُهَا أبو عمرو بن حفص البتة، فخطَبَهَا أَبُو جَهم، ومعاوِيَةُ بنُ أَبي سفيان.
١٤٩٤ - (ق): المسوَرُ بنُ مخرَمَةَ ومروانُ بنُ الحَكَمِ ﵄: «أما الإسلام فأقبل، وأما المال فلستُ منه في شيءٍ». [خ: ٢٥٨١] (^١). قاله المغيرة بن شعبة حين أسلم.
١٤٩٥ - (ق): عبد الله بن سلام ﵁: «أما الطرق التي رأيتَ عن يسارِكَ فهيَ طُرُقُ أصحاب الشمال، وأما الطرق التي رأيتَ عن يمينِكَ: فهيَ طُرُقُ أصحاب اليمين، وأما الجبَلُ: فهو منزِلُ الشهداء ولن تناله، وأما العمُودُ: فهو عمُودُ الإسلام، وأما العُروَةُ: فهيَ عُروة الإسلام، ولَن تزالَ متمسكًا بِهِ حتى تموتَ». [خ: ٦٦١٢، م: ٢٤٨٤] (^٢).
١٤٩٦ - (ق): يعلى بن أمية ﵁ «أما الطيب الذي بِكَ فاغسله ثلَاثَ مرات، وأما الجبة فانزعُهَا، ثمّ اصْنَعْ في عُمرَتِك ما تصنع في حجّكَ».
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به البخاري. معنى الحديث: أراد المغيرة أن يسلم، وكان قد قتل واحدًا قبل ذلك وأخذ ماله، فجاء النبي ﵊ لأن يسلم، وجاء بمال المقتول، فقبل النبي ﷺ الإسلام ورد المال.
(٢) قال عبد الله بن سلام: بينا أنا نائم إذ أتاني رجل فقال: قم فأخذ بيدي فانطلقت معه فإذا أنا بجواد وهي الطريق الواضحة عن شمالي فأخذت؛ أي: شرعت أن أدخل فيها فقال لي: لا تأخذ فيها فإنها طرق أصحاب الشمال فإذا جواد عن يميني، فقال لي: خذ هاهنا فأتى بي جبلًا، فقال: اصعد، فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على إستي حتى فعلت ذلك مرارًا، ثم انطلق بي حتّى أتى بي عمودًا رأسه في السماء وأسفله في الأرض وفي أعلاه حلقة، فقال لي: اصعد فوق هذا، فقلت: كيف أصعد هذا ورأسه في السماء، فأخذني فزجل بي بمعنى رمى، فإذا أنا متعلق بالحلقة، ثمّ ضرب العمود فخرّ وبقيت متعلقًا بالحلقة حتّى أصبحت، فأتيت النبي ﷺ فقصصتها عليه فقال ﵊ الحديث.
[ ٣٢٤ ]
[خ: ٤٠٧٤، م: ١١٨٠]. قاله لرجل جاءه بالجِعْرَانَةِ قد أهل بالعُمرة وهو مصفر لحيتَهُ ورأسَهُ، وعليهِ جبة، فقال: إني أحرمتُ بعُمرة، وأنا كما ترى.
١٤٩٧ - (ق): جبير بن مطعم ﵁: «أما أنا فأُفيضُ على رَأْسِي ثلاثَ أكُفّ». [خ: ٢٥١، م: ٣٢٧]. وقال البخاري: ثلاثًا وأشار بيديه كلتيهما.
قاله حينَ تَمارَوا في الغُسلِ عندَهُ، فقال بعضُ القومِ: أما أنا فإني أَغْسِلُ رَأْسِي بكذا وكذا (^١).
١٤٩٨ - (ق): عائشة ﵂: «أما أَنَا فَقَد عَافَانِي الله، وَكَرِهَتُ أَن أُثِيرَ على الناس شرا». [خ: ٦٠٢٨، م: ٢١٨٩] (^٢).
١٤٩٩ - (ق): عبد الله بن سلام ﵁: «أما أول أشراط الساعة، فنار تحشر الناس مِن المشرِقِ إلى المغرب، وأما أوّلُ طعام يأكلُهُ أهلُ الجنة فزيَادَة كَبِدِ حُوتِ، وإذا سبَقَ ماءُ الرجل ماءَ المرأةِ نزَعَ الولد، وإذا سبَقَ ماءُ المرأةِ مَاءَ الرجل نزعت». [خ: ٣١٥١] (^٣). أجابَهُ بهَا حِينَ سأله عنها قبل إسلامِهِ.
١٥٠٠ - (م): أبو سعيد ﵁: «أما أهلُ النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتُونَ فيها ولا يحيون، ولكن ناسٌ أصابتهُمُ النار بذُنُوبِهِم - أو قال: بخَطَايَاهُم - فأماتهم إماتة حتّى إذا كانُوا فَحمًا أُذِنَ بالشفاعة، فيجيء بهم ضَبَائرَ ضَبَائرَ، فَبُثُوا على
_________________
(١) تماروا: أي: تنازعوا. في الغسل: أي: في مقدار ماء الغسل بكذا وكذا: أي: أغسله مرات كثيرة، تزيد على ثلاث مرات فأجابه.
(٢) المراد بالحديث لما وصف النبي ﵊ السحر الذي سحر به. عافاني الله: أي: من ضرر ذلك السحر. أن أثير: أي: أنشر.
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري. زيادة كبد حوت: أي: زائدته وهي القطعة المفردة المتعلقة بطرفه. نزع الولد: أي: جعله مشابهًا به.
[ ٣٢٥ ]
أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهلَ الجنة أفيضُوا عليهم فينبتُونَ نباتَ الحبة تكونُ في حَميل السيل». [م: ١٨٥] (^١).
١٥٠١ - (م): زيدُ بنُ أرقَمَ ﵁: «أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يُوشِكُ أن يأتيني رسولُ ربي فأُجيبَ، وأنا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَيْنِ: أولهما كتابُ اللهِ فيهِ النور والهُدى، فخُذُوا بكتاب الله، واستمسكوا به، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي». [م: ٢٤٠٨] (^٢).
وفي رواية: «كتابُ اللهِ فيهِ الهُدَى والنور، من استمسَكَ بِهِ وأخذَ بهِ كانَ على الهدى، ومَن أخطأهُ ضَلّ».
وفي رواية: «هو حبلُ اللهِ مَنِ اتبعه كانَ على الهدى، وَمَن تَرَكَهُ كانَ على ضلالَةٍ».
١٥٠٢ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄:
«أما بعد: فإنّ إخوانكم قد جاؤُونَا تائبين، وإني قد رَأيتُ أن أرد إليهم سبيهم، فمَنْ أحب منكم أن يُطيّب ذلك فليفعل، ومَن أحب منكم أن يكونَ على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل». [خ: ٢١٨٤] (^٣). يعني: وفد هوازن.
١٥٠٣ - (م): جرير ﵁: «أما بعد: فإنّ اللهَ أنزلَ في كتابه:
_________________
(١) الذين هم أهلها: أي: هم مختصون بها بالخلود فيها. ولا يحيون: أي: حياة ينتفعون بها. ناس: أي: من المسلمين. ضبائر: واحدتها ضَبَارة، وهي الجماعة. فبثوا: أي: جعلوا متفرقين. نبات الحبة: بذور نبات الصحراء مما ليس بقوت.
(٢) رسول ربي: أراد به ملك الموت.
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري. يطيب: أي: يرد ما في يده بطيب قلبه.
[ ٣٢٦ ]
﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وَبَثّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً واتقوا الله الذي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]، ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قدمت لغد واتقوا الله إن الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الحشر: ١٨]، تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: «ولو بشق تمرة». [م: ١٠١٧].
١٥٠٤ - (م): جابر ﵁: «أما بعد: فإنّ خيرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وخير الهُدى هُدَى محمد، وشرّ الأُمورِ مُحدَثَاتها، وكل بدعة ضلالَةٌ». [م: ٨٦٧].
١٥٠٥ - (م): ابنُ عبّاس ﵁: «أما بعدُ: فإِنّ هَذَا الحَيّ مِنَ الأَنصَارِ يقلون ويكثر الناس، فمن ولي شيئًا مِن أمة محمد فاستطَاعَ أَن يَضُرّ فِيهِ أحدًا، أو ينفَعَ فيه أحدًا، فليقبل من محسِنِهم، ويتجاوز عن مسيئهم». [خ: ٨٨٥] (^١).
١٥٠٦ - (خ): عمرُو بن تغلب ﵁: «أما بعد: فوالله إني لأعطي الرجل، وأدع الرجل، والذي أدَعُ أحبّ إليّ منَ الذي أعطي، ولكني أُعطِي أقوامًا لما أرى فِي قلوبهم من الجزَعِ والهَلعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى مَا جَعَلَ الله فِي قُلُوبِهِم مِنَ الغِنَى والخير، فيهم عمرُو بنُ تَغلِبَ». [خ: ٨٨١] (^٢).
١٥٠٧ - (ق): عائشة ﵂: «أما بعد: يا عائشةُ فإنه بلغني عنكِ كذا وكذا، فإن كُنتِ بريئةً فسيبرئك الله، وإِن كُنتِ المَمْتِ بذَنبٍ، فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإنّ العبد إذا اعترف بذنبِهِ ثُمّ تَابَ، تَابَ اللهُ عليهِ». [خ: ٢٥١٨، م: ٢٧٧٠] (^٣).
_________________
(١) قلت: الحديث رواه البخاري لا مسلم.
(٢) الجزع: نقيض الصبر. الهلع: شدة الجزع. وأكل: أفوض.
(٣) ألممتِ بذنب: أي: فعلتِ ذنبًا ليس من عادتك، من الإلمام، وهو النزول النادر.
[ ٣٢٧ ]
١٥٠٨ - (خ): أبو الدرداء ﵁: «أما صاحبكم فقد عامر». [خ: ٤٣٦٤] (^١). يعني: أبا بكر ﵁.
١٥٠٩ - (ق): كعب بن مالك ﵁: «أما هَذَا فَقَد صدَقَ، فقُم حتى يقضِيَ اللهُ فيكَ». [خ: ٤١٥٦، م: ٢٧٦٩] (^٢). قاله له.
* * *
_________________
(١) جاء أبو بكرٍ إلى النبي ﵊ ليبن ما جرى بينه وبين عمر من التّخاشن. غامر: أي: رمى بنفسه في الأمور الخطرة.
(٢) حين قال: والله ما كان لي من عذرِ حين تخلفت عنك، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك.
[ ٣٢٨ ]