١٤٢٨ - (ق): جابر ﵁: «أمَا إنك قادِمٌ، فإذا قدمت: فالكَيْسَ الكَيْسَ». [خ: ١٩٩١، م: ٧١٥] (^٣). قاله له.
١٤٢٩ - (ق): ميمُونَةُ بنتُ الحارِثِ ﵂: «أَمَا إنك لو أعطَيَتِهَا أَخْوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ». [خ: ٢٤٥٤، م: ٩٩٩]. قاله لها لما أعتقَتْ وليدَةً.
_________________
(١) أني أمرت الناس بأمر: أي: أمره ﵊ بأن يحلقوا رؤوسهم ويحللوا من إحرامهم في الحديبية لما أحصروا.
(٢) معناه: يعني: لو كنت علمتُ قبل إحرامي ما علمته بعده من تردد الناس في تحللهم وانتظارهم تحللي لأحرمت بعمرة، ولما سقت الهدي معي حتى أشتريه بمكة، أو ببعض جهاتها ثم أحل كما حلوا.
(٣) الكيس: قيل: هو على التحذير من ترك الجماع، قال الخطابي: الكيس هنا بمعنى الحذر، وقد يكون الكيس بمعنى الرفق وحسنِ التأني، وقال ابن الأعرابي: الكيس العقل كأنه جعل طلب الولد عقلًا.
[ ٣١٠ ]
١٤٣٠ - (م): أبو قتادَةَ ﵁: «أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على مَن لم يُصلّ الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأُخرى، فمَن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كانَ الغد، فليصلها عند وقتهَا». [م: ٦٨١] (^١). قاله غدَاةَ ليلَةِ التّعريس بعدما صلى الفجر.
١٤٣١ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «أما إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير أما أحدُهُما: فكانَ يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكانَ لا يستَتِرُ مِن بَولِهِ» ويُروَى: «لا يَستَنزه». [خ: ٢١٣، م: ٢٩٢].
١٤٣٢ - (م): أبو سعيد ﵁: «أما إني لم أستحلِفْكُم تُهمَةٌ لكُم، ولكنه أتاني جبريلُ فأخبرني أنّ اللهَ يُباهي بكُمُ الملائكة». [م: ٢٧٠١]. قاله حين خرج على حلقةٍ من أصحابه، فقال: مَا أَجْلَسَكُم؟ قالُوا: جلسنَا نذكر الله ونحمَدُهُ على ما هدانا للإسلام ومن بهِ علينا، قال: اللهِ مَا أَجْلَسَكُم إلا ذاكَ؟! قالوا: واللهِ مَا أَجْلَسَنَا إلا ذاكَ.
١٤٣٣ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «أَمَا تَرضَى أن تكونَ مني بمنزلَةِ هارُونَ مِن مُوسى؟ غير أنه لا نبي بعدي». [خ: ٣٥٠٣، م: ٢٤٠٤]. قاله لعلي عند خرُوجِهِ إلى غزوة تبوك.
١٤٣٤ - (م): عمرو بن العاص ﵁: «أما علمتَ أنّ الإسلام يهدِمُ ما كانَ قبلَهُ، وأنّ الهجرَةَ تهدِمُ ما كانَ قبلَهَا، وأنّ الحجّ يهدِمُ ما كان قبلَهُ؟». [م: ١٢١]. قاله له حينَ قبَضَ يدَهُ عن البيعة، فقال: ما لك يا عمرُو؟ قال: أردتُ أن أشترط، قال: تشترط ماذَا؟ قال: أن يُغفرَ لِي.
_________________
(١) تفريط: أي: تقصير في فوت الصلاة.
[ ٣١١ ]
١٤٣٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «أما لو قلت حين أمسَيْتَ: أعوذُ بكلِمَاتِ اللهِ التامات مِن شَرّ مَا خَلَقَ، لم يضرك». [م: ٢٧٠٩]. قاله لرجُل قال: يا رسولَ اللهِ ما لقيتُ مِن عقرَبٍ لَدَغَتْنِي البَارِحَةَ.
١٤٣٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أما وأبيكَ لتنبأنه: أن تصدق وأَنتَ صحيح شحيح تَخشَى الفقر، وتأملُ الغنى - زاد مسلم: وتأمل البقاء، ثمّ اتفقا: ولا تمهل حتى إذا بلغتِ الحلقوم، قلت: لفُلانٍ كذَا، ولفُلانٍ كذَا، وقد كانَ لفُلَانٍ». [خ: ١٣٥٣، م: ١٠٣٢] (^١). تفرد مُسلم بقوله: «أما وأبيكَ» (^٢).
١٤٣٧ - (ق): المسيب بنُ حَزنٍ ﵁: «أما واللهِ لأستغفِرَنّ لَكَ مَا لم أنه عنكَ، فأنزَلَ اللهُ: ﴿مَا كَانَ للنبي والذين آمَنُوا﴾ إلى قوله: ﴿أصحاب الْجَحِيمِ﴾ [التوبة: ١١٣]». [خ: ٣٦٧١، م: ٢٤]. قاله لأبي طالب عند وفاته.
١٤٣٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أما يخشى أحدُكُم إذا رفع رأسَهُ قبل الإمام أن يحوّل الله رأسه رأسَ حمَارٍ، أو يجعَلَ اللهُ صورتَهُ صورَةَ حَمَارٍ». [خ: ٦٥٩، م: ٤٢٧] (^٣).
* * *
_________________
(١) شحيح: هو البخل مع الحرص.
(٢) في «شرح النووي على مسلم» (٧/ ١٢٤): قد يقال: حلف بأبيه، وقد نهي عن الحلف بغير الله، وعن الحلف بالآباء، والجواب: أنّ النهي عن اليمين بغير الله لمن تعمده وهذه اللفظة الواقعة في الحديث تجري على اللسان من غير تعمد، فلا تكون يمينًا، ولا منهيّا عنها.
(٣) يجعل: يصير حقيقةً، وهو أمر ممكن أو مجازًا، فيكون تشبيهًا له بالحمار من حيثُ البلادة والغباء؛ لقلة فقهه في الدين.
[ ٣١٢ ]