١٤٥٧ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «أَنَا النبي لا كَذِب أَنَا ابْنُ عبد المطلب، اللهُمّ نزل نصرَكَ». [خ: ٢٧٠٩، م: ١٧٧٦]. قاله يومَ حُنين.
_________________
(١) في (هـ): «خ».
(٢) جاء في بعض الأصول هنا: «خ» على أن لفظ الحديث مكرر في البخاري دون مسلم.
(٣) قلت: حديث أنس رواه أحمد في «مسنده» (٣/ ١٥٣) والقضاعي في «مسنده» (٩٦٠) ولم يخرجه البخاري.
(٤) ينفق: أي: يروج البيع. يمحق: أي: يذهب بركته.
(٥) الحلوب: ذات اللبن.
[ ٣١٦ ]
١٤٥٨ - (م): أنس ﵁: «أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدق نبي من الأنبياءِ مَا صدقت، وإِنّ مِنَ الأنبياءِ نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحدٌ». [م: ١٩٦].
١٤٥٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أنا أولى الناس بابن مريم، الأنبياء أولاد علات، وليسَ بيني وبينه نبي». [خ: ٣٢٥٨، م: ٢٣٦٥] (^١).
١٤٦٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أنا أولى بالمؤمنينَ مِن أنفسهم، فمَن تُوفي من المؤمنين، فترَكَ دَينًا، فعلي قضاؤُهُ، ومن ترك مالًا فلورثَتِهِ». [خ: ٢١٧٦، م: ١٦١٩].
١٤٦١ - (م): أبو هريرة ﵁: «أنا سيد ولد آدم يومَ القيامَةِ، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع (^٢)، وأول مُشَفّع». [م: ٢٢٧٨] (^٣).
١٤٦٢ - (خ): جابر ﵁: «أنا شهيدٌ على هؤلاء يومَ القيامَةِ». [خ: ١٢٧٨]. يعني: قتلى أُحُدٍ.
١٤٦٣ - (ق): جابر ﵁: «أَنَا فَرَطكم على الحوض». [م: ٢٣٠٥] (^٤).
١٤٦٤ - (م): أبو موسى ﵁: «أنا محمد، وأحمد، والمقفى، ونبيّ التوبة، ونبي الرحمة». [م: ٢٣٥٥].
وفي «أطرَافِ أبي مَسعُودٍ»: «ونبيّ الرحمة، ونبيّ الملحمة»، ولم يذكر: «ونبيّ التوبة» (^٥).
_________________
(١) أولى الناس: أي: أقربهم. علات: هم الإخوة لأب.
(٢) «وأول شافع»: ليست في (ص) و(ق).
(٣) أول من ينشق عنه القبر: يعني أنا أول من يعاد فيه الروح يوم القيامة.
(٤) قلت: الحديث تفرد به مسلم. فرطكم: الفرط الذي يتقدم الواردين ليصلح لهم حياض المياه ونحو ذلك.
(٥) المقفّى: لأنه أتى عقيب الأنبياء وفي قفاهم. نبيّ التوبة ونبي الرحمة: معناهما متقارب، ومقصودهما =
[ ٣١٧ ]
١٤٦٥ - (م): سهل بن سعد ﵁: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة» وأشار بالسبابة والوسطى. [خ: ٥٦٥٩] (^١).
* * *