١٤٦٦ - (ق): عائشة ﵂: «دُونَكُم يا بَنِي أرْفِدَةَ». [خ: ٩٠٧، م: ٨٩٢]. قالهُ يومَ عيد للسودان وكانوا يلعبُونَ بالدرق والحَرَابِ. (^٢)
١٤٦٧ - (ق): عائشة ﵂: «عَلى رِسلك، فإني أرجو أن يؤذَنَ لِي». [خ: ٢١٧٥] (^٣). قاله لأبي بكر قبل الهجرة.
١٤٦٨ - (ق): صفية بنتُ حُيَيّ ﵂: «عَلَى رِسلكُمَا إنها صفية بنت حيي». [خ: ١٩٣٠، م: ٢١٧٥] (^٤).
أنه ﷺ جاء بالتّوبة وبالتراحم. ونبيّ الملحمة: أي: نبيّ الحرب، وسمي به لحرصه على الجهاد. وقوله: «نبيّ الملحمة» رواه الطيالسي في «مسنده» (٤٩٤)، وأحمد في «المسند» (١٩٥٢٥)، وأبو يعلى (٧٢٤٤)، وابن حبان (٦٣١٤)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٤٣٣٨) وغيرهم من حديث أبي موسى الأشعري ﵁.
_________________
(١) قلت: الحديث رواه البخاري لا مسلم. كافل اليتيم: أي: القائم بمصالحه سواء كان من مال نفسه أو من مال اليتيم وسواء كان اليتيم قريبًا منه أو لا.
(٢) دونكم: أي: خذوا في لعبكم كما تلعبون. يا بني أرفدة: هذه كنية للحبشة. الدرق: جمع: درقة، وهي التّرس. الحراب: جمع: حربة، وهي رمح صغير.
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(٤) على رسلكما: اتئدا ولا تعجلا.
[ ٣١٨ ]
١٤٦٩ - (ق): أبو مُوسى ﵁: «عَلى رِسلَكُمْ، أُعْلِمُكُم وأَبشرُوا أَنّ مِن نعمة الله عليكُم أنه ليسَ أحدٌ من الناس يصلي هذه الساعة غَيْرُكُم، أو قال: مَا صلى هذه الساعة أحدٌ غيرُكُم». [خ: ٥٤٢، م: ٦٤١]. قاله حين أعتم بالصلاة.
١٤٧٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «عليك السمع والطاعة في عُسرِك ويُسرك، ومنشطك ومكرهكَ، وأثرة عليك». [م: ١٨٣٦].
١٤٧١ - (م): ثوبان ﵁: «عليك بكثرَةِ السجود لله، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعَكَ الله بها درجَةٌ، وحَطّ عنكَ بها خطيئَةٌ». [م: ٤٨٨]. قاله له.
١٤٧٢ - (م): جابر ﵁: «عليكم بالأسوَدِ البهيم ذِي الطفيتين (^١)، فإنه شيطان». [م: ١٥٧٢]. يعني: الكلب.
١٤٧٣ - (ق): جابر ﵁: «عليكم بالأسوَدِ منه، فإنه أطيب، قال جابرٌ: فقلتُ: أكنتَ تَرعَى الغنم؟ قال: نَعَم، وهل من نبي إلا رعاهَا». [خ: ٣٢٢٥، م: ٢٠٥٠] (^٢).
١٤٧٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «عليكم منَ الأَعْمَالِ بما تُطِيقُونَ، فَإِنّ اللهَ لا يمل حتى تملوا» (^٣).
_________________
(١) في «صحيح مسلم»: «ذي النقطتين» ولم يشر النووي في شرحه لرواية غيرها وعليها شرح فقال (١٠/ ٢٣٧): «وأما النقطتان فهما نقطتان معروفتان بيضاوانِ فوق عينيه وهذا مشاهد معروف». واللفظ المذكور جاء في «مستخرج أبي عوانة» وغيره.
(٢) قال جابر: كنا مع رسول الله ﷺ نجني الكباث … فقال النبي ﷺ لهم ذلك. والكباث: ثمر الأراك يشبه التين.
(٣) قلت: هذا لفظ حديث عائشة رواه البخاري (١١٠٠)، ومسلم (٧٨٢). وأما حديث أبي هريرة فرواه القضاعي في «مسنده» (٧٥٨).
[ ٣١٩ ]
١٤٧٥ - (خ): عائشة ﵂: «مهلًا يا عائشَةُ! عليكِ بالرفق، وإياك والعُنف والفُحش». [خ: ٥٦٨٣] (^١).
* * *