١٣٥٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «أيما امرأةٍ أَصابَتْ بَخُورًا، فلا تشهَدْ معنا العِشَاءَ الآخرة». [م: ٤٤٤] (^٣).
١٣٥٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مُسلِمًا، استنقَذَ الله بكلّ عُضو منه عُضْوًا منهُ منَ النار». [خ: ٢٣٨١، م: ١٥٠٩] (^٤).
١٣٥٨ - (م): جرير ﵁: «أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمة». ويُروى: «أبَقَ من مواليه، فقد كفَرَ حتّى يرجع إليهم». [م: ٦٩] (^٥).
_________________
(١) قلت: لفظه عندهما: «الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة». واللفظ المذكور رواه ابن حبّان (٤٩٠٦).
(٢) في (ق) و(ص): «خ».
(٣) بخورًا: وهو ما يتبخر به.
(٤) استنقذ الله: أي: خلص.
(٥) أبق من مولاه: أي: فرّ إعراضًا عنه. برئت منه الذمة: أي: ذمة الإيمان وعهده.
[ ٢٩٥ ]
١٣٥٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «أيما قريَةٍ أتيتُمُوهَا وأقمتُم فيها فسهمُكُمْ فيها، وأيما قريةٍ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، فإنّ خُمسها لله ولرسوله، ثم هي لكُمْ». [م: ١٧٥٦] (^١).
١٣٦٠ - (خ): عُمر ﵁: «أيما مُسلِمٍ شهد له أربعَةُ نَفَرٍ بخيرٍ أدخلَهُ اللهُ الجنة، قال: فقلنا: واثنَانِ؟ قال: واثنان، قال: ثمّ لم نسأل عن الواحد». [خ: ١٣٠٢] (^٢).
* * *