١١٦٠ - (م): أمّ الحُصين الأخمسية ﵂: «إِنْ أُمر عليكُمْ عبدٌ حَبَشِي مجدع فَاسْمَعُوا، وأطيعُوا ما قادَكُم بكتابِ اللهِ». [م: ١٨٣٨] (^٤).
١١٦١ - (م): جابر ﵁: «إنّ بعتَ مِن أخيكَ ثَمَرًا، فأصابَتْهُ جائحَةُ، فلَا يحِلّ لكَ أنْ تأخُذَ منه شيئًا، بم تأخُذُ مالَ أخيك بغير حقّ». [م: ١٥٥٤] (^٥).
_________________
(١) تكون: أي: التّمرة.
(٢) لم يخنز: أي: لم يتغير ولم ينتن.
(٣) قلت: رواه عن أبي هريرة لا عن ابن عمر ﵄.
(٤) مجدع أي: بين الجدع بأن يقطع أنفه أو أذنه أو نحوهما.
(٥) جائحة: أي: آفة. فيجب وضع ثمن بقدر الهالك.
[ ٢٦٣ ]
١١٦٢ - (خ): ابن عمر ﵁: «إنْ تطعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ، فَقَدْ كُنتُمْ تَطعَنُونَ في إمارة أبيهِ مِن قبل، وايمُ اللهِ إن كانَ لَخليقًا للإمارَةِ، وإن كانَ لمنْ أحِبّ الناس إِليّ، وإِنّ هذا لمن أحَبّ الناس إِليّ بعدَهُ». [خ: ٣٥٢٤] (^١). يعني: أُسامة بن زيد.
١١٦٣ - (خ): ابن عمر ﵁: «إِنْ دُعيتُمْ إلى كُرَاعٍ، فأجِيبُوا». [م: ١٤٢٩] (^٢).
١١٦٤ - (خ): البراء بن عازب ﵁: «إن رأيتُمُونَا تَخْطفنا الطير، فلا تبرحوا مكانكم حتى أُرسل إليكُمْ، وإِنْ رأيتُمُونَا هَزَمْنَا القومَ وأَوْطَأْنَاهم، فلا تبرحوا حتى أُرسل إليكُمْ». [خ: ٢٨٧٤] (^٣). قاله يوم أحد لعبد الله بن جبير وأصحابه، وكانوا خمسين رجلًا.
١١٦٥ - (ق): أبو هريرة وزيد بن خالد الجهيني ﵄: «إن زنَتْ فاجلِدُوهَا، ثمّ إن زنَتْ فاجلِدُوهَا، ثمّ إن زنَتْ فاجلِدُوهَا، ثمّ بيعُوهَا ولو بضفير». [خ: ٢٠٤٦، م: ١٧٠٣] (^٤). يعني: الأمة غير المحصنة.
١١٦٦ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «إن شئتِ صبَرْتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعَوْتُ الله أن يعافيك». [خ: ٥٣٢٨، م: ٢٥٧٦]. قاله لامرأةٍ كانَتْ تُصرَع.
١١٦٧ - (ق): عائشة ﵂: «إن شئتَ فَصُمْ، وإن شئتَ فَأَفْطِر». [خ: ١٨٤١، م: ١١٢١]. قاله لحمزة بن عمرو الأسلمي، وسألَهُ عنِ الصيام في السفر، وكان يسرد الصوم.
_________________
(١) لخليقًا: لائقًا.
(٢) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(٣) وأوطأناهم: غلبناهم.
(٤) ضفير: هو الحبل المفتول من شعر يعني: ولو بثمن قليل.
[ ٢٦٤ ]
١١٦٨ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «إنْ قُتِلَ زيد فجعفَرٌ، وإِنْ قُتل جعفَرٌ فعبد الله بن رواحة». [خ: ٤٠١٣]. قاله حينَ أمر في غزوَةِ مُؤْتَةَ زيد بن حارثَةَ.
١١٦٩ - (خ): جابر ﵁: «إنْ كانَ عندَكَ ماء باتَ في شنة، وإلا كَرَعْنا». [خ: ٥٢٩٠] (^١).
١١٧٠ - (ق): جابر ﵁: «إنْ كانَ في شيءٍ مِنْ أَدويَتِكُم خَيْرٌ، ففي شرطَةِ محجَمٍ، أو شربَةٍ من عسَلٍ، أو لذعَةٍ بنارِ». [خ: ٥٣٥٩، م: ٢٢٠٥].
١١٧١ - (م): جابر ﵁: «إنْ كدتُمْ آنفًا لتفعَلُونَ فعْلَ فارِسَ والروم، يقومون على ملوكهم وهُم قعُودٌ، فلا تفعَلُوا التموا بأئمتكُمْ، إن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قُعُودًا». [م: ٤١٣]. قاله حينَ صلى قاعدا والناس خلفَهُ قيام، فأشار إليهم فقعَدُوا، فلما سلم قاله.
١١٧٢ - (م): مُعَيْقِيبُ بنُ أبي فاطمة ﵁: «إن كنتَ لا بد فاعلًا، فواحدة». [م: ٥٤٩].
١١٧٣ - (خ): جبير بن مطعم ﵁: «إن لم تجديني فأتي أبا بكر». [خ: ٦٧٩٤]. قاله لامرأةٍ أمرَهَا أن ترجع إليه، فقالَتْ: أرأيت إن جئتُ فلم أجدك؟
١١٧٤ - (ق): عُقبةُ بنُ عامرٍ ﵁: «إن نزلتُمْ بقومٍ، فأمَرُوا لكُم بمَا ينبغي للضّيفِ فاقبلُوْا، فإن لم يفعَلُوا، فخُذُوا منهم حقّ الضيف الذي ينبغي لهم». [خ: ٢٣٢٩، م: ١٧٢٧].
١١٧٥ - (م): أنس ﵁: «إنْ يعِش هذا الغلامُ، فَعَسَى أَن لا يُدركَهُ الهرم، حتّى تقومَ الساعة». [م: ٢٩٥٣] (^٢).
_________________
(١) شنة: القربة الخلفة، وهي أشدّ تبريدًا.
(٢) المراد: موت ذلك القرن أو المخاطبين به.
[ ٢٦٥ ]
١١٧٦ - (ق): عمر بن الخطاب ﵁: «إن يكن هو فلن تسلط عليه، وإن لم يكن هو، فلا خير لك في قتلِهِ». [خ: ١٢٨٩، م: ٢٩٣٠]. يعني: ابن صياد.
١١٧٧ - (م): ابنُ عباس ﵁: «لئِن بقيتُ إلى قابل لأصومنّ التاسع». [م: ١١٣٤] (^١).
١١٧٨ - (م): أنس ﵁: «لئِن صدق ليدخلن الجنة». [م: ١٢]. قاله لضمام بن ثعلبة.
١١٧٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لئِن كنتَ كما قلتَ، فكأنما تُسِفُهُم المَلّ، ولا يَزَالُ معكَ منَ اللهِ ظهير عليهِمْ مادمت على ذلك». [م: ٢٥٥٨] (^٢). قاله لرجُل قال: يا رسول الله إنّ لي قرابَةٌ أصلهم ويقطعُونَنِي، وأُحسِنُ إليهم ويُسيئونَ إليّ، وأحلُمُ عنهُمْ ويجهلُونَ عليّ.
* * *