٤٨١ - (ق): أمّ سلمة ﵂: «إنكم تختصِمُونَ إِليّ، ولعلّ بعضَكُم أَنْ يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بنحو مما أسمع منه، فمن قطعتُ لهُ منْ حقّ أخيه شيئًا فلا يأخُذه، فإنما أقطعُ له قطعَةٌ منَ النار». [خ: ٢٥٣٤، م: ١٧١٣] (^١).
٤٨٢ - (م): أبو قتادة ﵁: «إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكُمْ وتَأْتُونَ الماءَ إِنْ شاءَ الله غدًا». [م: ٦٨١]. قاله قبل ليلة التّعريس (^٢) بيوم.
٤٨٣ - (م): معاذ بن جبل ﵁: «إنكم ستأتُونَ غدًا إِنْ شَاءَ اللهُ عِينَ تبوك، وإنكم لن تأتوها حتّى يضْحَى النهار، فمن جاءهَا منكم فلا يمس من مائها شيئًا حتى آتي». [م: ٧٠٦] (^٣).
_________________
(١) ألحن: على وزن: أفعل، من اللحن، بفتح الحاء، وهو: الفطانة.
(٢) التّعريس: نزول المسافر آخر الليل.
(٣) قال الراوي: فجئنا عين تبوك وكان فيه ماء يروي اثنين أو ثلاثة فغسل النبي ﷺ يديه ووجهه فيها فدعا الله تعالى بما شاء فانفجرت العين بماء كثير فشرب الناس واستقوا.
[ ١٤٥ ]
٤٨٤ - (خ): أبو هريرةَ ﵁: «إنكم ستحرصُونَ على الإمارَةِ، وإنها ستكون ندامة يومَ القيامَةِ، فنِعْمَ المرضعَةُ وبئسَتِ الفاطمة». [خ: ٦٧٢٩] (^١).
٤٨٥ - (ق): جرير ﵁: «إنكم سترون ربكم كما ترونَ هذَا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتُمُ أنْ لا تغلبوا على صلاة قبل طلوعِ الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ [طه: ١٣٠]». [خ: ٥٢٩، م: ٦٣٣] (^٢).
٤٨٦ - (م): أبو ذر ﵁: «إنكم ستفتحُونَ أرضًا يُذكرُ فيها القيرَاطُ - ويُروى: ستفتحُونَ مصر، وهي أرضُ يسمى فيها القيرَاطُ - فاستوصوا بأهلهَا خَيرًا، فإِنّ لهمْ ذمة ورحمًا». [م: ٢٥٤٣] (^٣).
٤٨٧ - (خ): أنس ﵁ (^٤): «إنكم ستلقَونَ بعدِي أَثَرَةً، فاصبِرُوا حتى تلقوني على الحوض». [خ: ٣٥٨١].
٤٨٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «إنكم قد دنوتُمْ من عدوكم، والفطر أقوى لكُمْ». [م: ١١٢٠].
قاله حين دنا من مكة، قال أبو سعيد: فنزلنا منزلًا آخر، فقالَ: إنكم مصبحو
_________________
(١) نعم المرضعة: لما فيها من حصولِ الجاه والمال ونفاذ الكلمة وتحصيلِ اللذات الحسية والوهمية حال حصولها، وبئست الفاطمة: عند الانفصال عنها بموت أو غيره وما يترتب عليها من التبعات في الآخرة.
(٢) تضامون في رؤيته: معناه لا تجتمعُون لرؤيته في جهةٍ ولا يضمّ بعضُكم إلى بعض.
(٣) ذمة: حرمة وأمانًا من جهة إبراهيم بن النبي ﷺ فإن أمه مارية ﵂ كانت منهم. ورحما: قرابة وهي من جهة هاجر أم إسماعيل ﵊ كانت منهم.
(٤) «أنس ﵁»: ليست في (ق).
[ ١٤٦ ]
عدوّكُم، والفطرُ أقوى لكم فأفطِرُوا، فكانتْ عَزْمَةً فأفطرْنَا، ثمّ قَالَ: لقد رأيتُنا نصوم مع رسولِ اللهِ ﷺ بعد ذلكَ في السفر.
٤٨٩ - (ق): حذيفة ﵁: «إنكم لا تدرون لعلكم أنْ تبتلُونَ». [م: (^١) ١٤٩].
٤٩٠ - (ق): أنس ﵁: «إنكم لستم مثلِي، أَمَا والله لو تمادى بي الشهر لواصَلْتُ وصالًا يدعُ المتعمّقُونَ تعمقهم». [خ: ٦٨١٤، م: ١١٠٤] (^٢).
٤٩١ - (م): ابن عباس ﵁: «إنكم مُلاقو اللهِ مُشاةٌ حُفاةً عُرَاةٌ غرلا». [م: ٢٨٦٠] (^٣).
* * *