٤٥١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إنه إذا مات أحدُكُم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمنَ عمرُهُ إلا خيرًا». [م: ٢٦٨٢].
٤٥٢ - (م): عائشة ﵂: «إنه خلقَ كلّ إنسانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ على ستين وثلاثمئة مفصل، فمنْ كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفَرَ اللهَ، وعزل حجَرًا عن طريقِ الناس، أو شوكةً، أو عظمًا عن طريق الناس، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر عدد تلكَ الستين والثلاثمئة السلامى، فإنه يُمْسِي - ويُروى: يمشي - يومئذ، وقد زحزَحَ نفسَهُ عنِ النار». [م: ١٠٠٧].
٤٥٣ - (م): عرفجة بن شريح ﵁: «إنه ستكون هناتٌ وهَنَاتٌ، فمن أرادَ أَنْ يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنًا من كانَ». [م: ١٨٥٢] (^١).
٤٥٤ - (ق): عائشة ﵂: «إنه قد أُذِنَ لَكُنّ أَنْ تَخْرُجْنَ الحاجتكن». [خ: ٤٥١٧، م: ٢١٧٠] (^٢).
٤٥٥ - (خ): عليّ ﵁: «إنه قد شهد بدرًا، وما يُدريك لعلّ الله أن يكونَ قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم». [خ: ٢٨٥٤] (^٣). يعني: حاطب بن أبي بلتعة.
_________________
(١) هنات جمع: هنة، وهي الفتنة والفساد.
(٢) لحاجتكنّ: فيه جواز خروج المرأة من بيت زوجها لقضاء حاجة الإنسان إلى الموضع المعتادِ لذلك بغير استئذان الزوج لأنه مما أذن فيه الشرع.
(٣) قلت: وهو كذلك عند مسلم (٢٤٩٤).
[ ١٣٩ ]
٤٥٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنه كانَ فيما مضى قبلكُمْ منَ الأممِ محدثون، وإنه إنْ كانَ في أمتي هذهِ فإنه عمر بن الخطاب». [خ: ٣٢٨٢] (^١).
٤٥٧ - (ق): عبد الله بن مغفل ﵁: «إنه لا يصاد به الصيد، ولا يُنكأ به العدو، ولكنه يكسر السن، ويفقأ العين». [خ: ٥٨٦٦، م: ١٩٥٤]. يعني: الخذف (^٢).
٤٥٨ - (ق): عائشة ﵂: «إنه لَمْ (^٣) يُقبَضْ نبيّ قطّ حتى يرى مقعده من الجنة، ثمّ يخير». [خ: ٤١٧٣، م: ٢٤٤٤].
٤٥٩ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إنه لم يكُنْ نبي قبلِي إلا كان حقا عليه أن يدلّ أمته على خير ما يعلمُهُ لهُمْ، ويُنذِرَهُم شَرّ ما يعلمه لهم، وإنّ أمتكم هَذِهِ جُعِلَ عافيتها في أولها، وسيصِيبُ آخرَهَا بلاء، وأمُورُ تُنْكِرُونَهَا، وتجى فتنَةٌ فيرقّقُ بعضُها بعضًا، وتجئ الفتنة فيقولُ المؤمِنُ: هذِهِ مُهلكتي، ثمّ تنكشِفُ، وتجئ الفتنة فيقولُ المؤمنُ: هذهِ هذهِ، فَمَن أحبّ أن يُزحزح عنِ النار، ويدخل الجنة، فلتأْتِهِ منيّتُهُ وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليَأتِ إلى الناس الذي يُحبّ أن يؤتَى إليهِ، ومَن بايع إمامًا فأعطَاهُ صفقة يدِهِ، وثمرة قلبه، فليطعهُ إِنْ استطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ آخر ينازَعُهُ فاضرِبُوا عنق الآخر». [م: ١٨٤٤] (^٤).
_________________
(١) محدثون: المحدث: بفتح الدال المشددة، هو الذي يُلقى في نفسه شيء فيخبره بفراسة، ويكون كما قال، وهذه منزلةٌ جليلة من منازل الأولياء.
(٢) ينكأُ: يهزم ويغلب، الخذف: هو رمي الإنسان بحصاةٍ أو نواة ونحوهما يجعلها بين أصبعيه.
(٣) في (ق): «لن».
(٤) فيرقق: بقافين من الترقيق، يعني: تجعل الفتنة الثانية لشدتها الفتنة التي قبلها رقيقة في الاعتبار.
[ ١٤٠ ]
٤٦٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنه لن يبسُط أحدٌ ثوبَهُ حتى أقضِيَ مقالتي، ثمّ يجمَعُ إليه ثوبَهُ إلا وعى ما أقول». [خ: ١٩٤٢، م: ٢٤٩٢].
٤٦١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يومَ القيامَةِ لا يزِنُ عندَ اللهِ جناح بعوضة اقرؤوا: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القيامة وَزْنَا﴾». [خ: ٤٤٥٢، م: ٢٧٨٥].
٤٦٢ - (ق): عائشة ﵂: «إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها». [خ: ١٢٢٧، م: ٩٣٢]. يعني: يهودية.
٤٦٣ - (م): وائل بن حجرٍ ﵁: «إنه ليس بدواء، ولكنه داءُ». [م: ١٩٨٤]. يعني: الخمر.
٤٦٤ - (م): أمّ سلمة ﵂: «إنه ليسَ بكِ على أهلِكِ هَوَانٌ، إن شئتِ سبعْتُ لك، وإن سبعتُ لكِ سبعْتُ النسائي». [م: ١٤٦٠].
٤٦٥ - (م): الأغر المزني ﵁: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفِرُ الله في كل يوم مئة مرة». [م: ٢٠٧٢] (^١).
٤٦٦ - (خ): أمّ سلمة ﵂: «إنه يُستعمَلُ عليكُمْ أمراء، فتعرِفُونَ وتُنكِرُون، فمَن كرِهَ فَقَدْ برئ، ومَن أنكر فقد سلم، ولكن من رضِي وتابع». [م: ١٨٥٤] (^٢).
* * *
_________________
(١) ليغان على قلبي: ليغشى قلبي، واختلفوا فيما يغشاه انظره في الشروح.
(٢) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري. فتعرفون: ترضون بعض أقوالهم وأفعالهم لكونه مشروعًا. وتنكرون: تنكرون بعضها لكونه قبيحًا.
[ ١٤١ ]