٤٦٨ - (ق): عائشةُ ﵂: «إنها ابنةُ أبي بكْرِ». [م: ٢٤٤٢] (^٢). قاله عندَ انتصار عائشة من زينب بنت جحش.
٤٦٩ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إنها ستكونُ بعدِي أَثَرَةٌ، وأمُورٌ تنكرونَهَا، قالُوا: يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنَا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكُمْ، وتسألُونَ اللهَ الذي لكُمْ». [خ: ٣٤٠٨/ م: ١٨٤٣] (^٣).
٤٧٠ - (ق): زيد بن ثابت ﵁: «إنها طيبة وإنها تنفي الخَبَثَ كما تنفي النار خبث الفضة». [خ: ٣٨٢٤/ م: ١٣٨٤].
_________________
(١) أي: إِنّ الذين أعطيتهم لا يخلو حالهم من أحد أمرين إما أن يسألوني بالفُحش والتعدي في الطلب أو ينسبوني إلى البخل فما أعطيتُهم إنما هو لدفع الأمرين لا برضى القلب.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) أثرة: أي: يستأثر عليكم بأمور الدنيا ويفضل عليكم غيركم. الحق الذي عليكُم: الطاعة. الذي لكم: الثواب.
[ ١٤٢ ]
٤٧١ - (ق): أم عطية - واسمُها: نُسَيْبَةُ ﵂: «إنها قد بلغت محلها». [خ: ٢٤٤٠، م: ١٠٧٦].
قاله حين بعث رسول الله ﷺ بشاة إليها منَ الصدقة، فبعثَتْ إلى عائشةَ منها بشيء، فجاءَ رسول الله ﷺ إلى عائشة، فقال: هل عندكُمْ مِنْ شَيءٍ؟ قالت: لا إلا أَنّ نُسَيْبَةَ بعثَتْ إلينَا مِنَ الشاة التي بعثتُ بها إليهَا.
٤٧٢ - (خ): عائشة ﵂: «إنها كانتْ وكانَتْ، وكان لي منهَا وَلَدٌ». [خ: ٣٦٠٧]. يعني: خديجة ﵂.
٤٧٣ - (م): علي ﵁: «إنها لا تحلّ لي، إنها ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرضاعة». [م: ١٤٤٦]. يعني: بنت حمزة.
٤٧٤ - (م): أبو ذر ﵁: «إنها مباركة، إنها طعام طعم». [م: ٢٤٧٣]. يعني: زمزم.
* * *