١١٨٠ - (ق): حكيم بن حزام ﵁: «خيرُ الصدقة ما كانَ عَن ظَهْرِ غنى». [خ: ١٣٦١، م: ١٠٣٤].
١١٨١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «خيرُ الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادَتَهُ». [خ: ٣٤٥١، م: ٢٥٣٣].
_________________
(١) إلى قابل: أي: لئن عشت إلى المحرم الآتي.
(٢) المل: هو: الرماد الحار.
[ ٢٦٦ ]
١١٨٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «خير أمتي القَرْنُ الذي بُعثتُ فيه، ثمّ الذين يَلُونهم - قال أبو هريرة: والله أعلمُ أأذكر الثالث أَمْ لَا - ثمّ يخلُفُ قوم يحبون السمانة، يشهدُونَ قبلَ أنْ يُستَشْهَدُوا». [م: ٢٥٣٤] (^١).
١١٨٣ - (ق): أنس ﵁: «خيرُ دُورِ الأَنصَارِ بَنُو النجار، ثُمّ بَنُو عبدِ الأشهل، ثمّ بَنُو الحارِثِ بنِ الخزرج، ثمّ بنو ساعدَةَ، وفي كلّ دُورِ الأَنصَارِ خير». [خ: ٣٥٧٩، م: ٢٥١١].
١١٨٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «خيرُ صُفُوفِ الرجال أولها، وشرهَا آخرُها، وخيرُ صُفُوفِ النساء آخرها، وشرها أولها». [م: ٤٤٠].
١١٨٥ - (خ): جابر ﵁: «خيرُكُم أحسَنُكُم قضاء». [خ: ٢١٨٢] (^٢).
١١٨٦ - (خ): عثمان، وعلي ﵄: «خيرُكُم مَن تعلم القرآن وعلمه». [خ: ٤٧٣٩ من حديث عثمان] (^٣).
١١٨٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «خير نساء ركبنَ الإِبل نساء قريش، أحْنَاهُ على ولد في صغرِهِ، وأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجِ فِي ذَاتِ يَدِهِ». [خ: ٣٢٥١، م: ٢٥٢٧] (^٤).
١١٨٨ - (ق): عليّ ﵁: «خير نسائها مريَمُ بنتُ عمرَانَ، وخير نسائِهَا خديجَةُ». [خ: ٣٢٤٩، م: ٢٤٣٠].
_________________
(١) السمانة: أي: السمن. والمراد ما كان مكتسبًا بالتوسع في المأكل لا ما يكون خلقة.
(٢) قلت: رواه عن أبي هريرة لا عن جابر ﵄. قضاء: المراد به قضاء الدين وحسنه تأديته دون أذية صاحب الحق.
(٣) قلت: حديث علي ليس في الصحيح، إنما رواه الترمذي (٢٩٠٩)، والقضاعي في «مسنده» (١٢٤١).
(٤) أحناه: من الحنو وهو الشفقة. أرعاه: من الرعاية بمعنى الحفظ.
[ ٢٦٧ ]
١١٨٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «خيرُ يوم طلعت عليه الشمس يومُ الجُمُعة، فيه خُلق آدم، وفيه أدخِلَ الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقومُ الساعة إلا في يومِ الجُمُعة». [م: ٨٥٤].
١١٩٠ - (م): عوف بن مالك الأشجعِيّ ﵁: «خيارُ أئمتكُم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكُمْ، وشرارُ أئمتكُمُ الذين تُبغِضُونهم ويُبغِضُونكم، وتلعنونهم ويلعنونكُمْ» (^١). [م: ١٨٥٥].
* * *
فصلٌ [ما جاء في أوله أفعل التفضيل]
١١٩١ - (ق): ابنُ عباس ﵁: «أبغَضُ الناس إلى الله ثلاثَةٌ: مُلْحِدٌ في الحرَمِ، ومُبْتَغِ في الإسلامِ سنة جاهلية، ومطلب دمِ امري بغير حَقّ لِيُهْرِيقَ دَمَهُ». [خ: ٦٤٨٨] (^٢).
١١٩٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أثقَلُ صلاة على المنافِقِينَ صلاةُ العشَاءِ، وصلاة الفجر، ولو يعلمُونَ ما فيهما لأتوهُمَا، ولو حبوا». [خ: ٦٢٦، م: ٦٥١].
١١٩٣ - (ق): أبو هريرة، وعائشة ﵄: «أَحَبّ الأعمالِ إِلى اللهِ أدومُهَا، وإنْ قل». [خ: ٦١٠٠، م: ٧٨٣ من حديث عائشة] (^٣).
_________________
(١) «وتلعنونهم ويلعنونكم»: ليست في (هـ).
(٢) قلت: الحديث تفرد به البخاري. ملحد: أي: مائل عن الحق في حق الحرم. سنة جاهلية: أي: أن يحيي سنة أهل الجاهليّة. مطلب: متكلّف للطلب ومجتهد في القتل بغير حق. ليهريق: ليريق.
(٣) قلت: أما حديث أبي هريرة فرواه القضاعي في «مسنده» (٧٥٨) وليس هو في «الصحيحين».
[ ٢٦٨ ]
١١٩٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أحبّ البلاد إلى الله مساجِدُهَا، وأبغَضُ البلاد إلى الله أسواقها». [م: ٦٧١] (^١).
١١٩٥ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «أحبّ الصيام إلى اللهِ صيام داود، كان يصوم يومًا، ويفطِرُ يومًا، وأحبّ الصلاة إلى الله صلاةُ داودَ، كَانَ ينامُ نصف الليل، ويقومُ ثلثه، وينام سدسَهُ». [خ: ١٠٧٩].
١١٩٦ - (م): سمرَةُ بنُ جندب ﵁: «أحبّ الكلام إلى اللهِ أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت». [م: ٢١٣٧].
١١٩٧ - (ق): عقبةُ بنُ عامرٍ ﵁: «أحقُ الشروط أن توفُوا بها مَا (^٢) استحللْتُمْ بهِ الفروج». [خ: ٢٥٧٢، م: ١٤١٨] (^٣).
١١٩٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أخوفُ - ويُروى: إنّ أخوَفَ - ما أخَافُ عليكُمْ ما يخرِجُ الله لكم من زهرَةِ الدنيا، قالوا: وما زهرَةُ الدنيا يا رسول الله؟ قال: بركَاتُ الأرض، قالوا: يا رسُولَ الله وهل يأتي الخيرُ بالشر؟ قال: لا يأتي الخيرُ إلا بالخير، لا يأتي الخيرُ إلا بالخير، لا يأتي الخيرُ إلا بالخيرِ، إِنّ كُلّ مَا يُنبِتُ الربيع يَقتُلُ أو يُلِمّ - ويُروى: يَقْتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُ - إلا آكلة الخضر، فإنها تأكل حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس، ثم اجترت، وبالتْ، وثلطَتْ، ثمّ عادَتْ فأَكَلَتْ إِنّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حلوةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بحقه، ووضَعَهُ في حقه فنعْمَ المَعُونَةُ هو، ومَن أخذَهُ بغير حقه، كانَ كالذي يأكُلُ ولا يشبَعُ». [خ: ١٣٩٦، م: ١٠٥٢] (^٤).
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٢) في (ق): «بما».
(٣) ما استحللتم أي: الشروط التي يستحلّ بها الفروج.
(٤) وثلطت: أي ألقت التلط، وهو: الرجيع الرقيق.
[ ٢٦٩ ]
١١٩٩ - (م): عائشة ﵂: «أسرَعُكُنّ لحاقًا بي أطولكن يدًا». [م: ٢٤٥٢] (^١).
١٢٠٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أشعَرُ كلمةٍ تكلّمتُ بها العرب كلمة لبيد: ألا كلّ شيءٍ ما خَلَا الله باطِلٌ». [خ: ٣٦٢٨، م: ٢٢٥٦] (^٢).
١٢٠١ - (م): أبو هريرة ﵁: «أصدَقُكُمْ رؤيا أصدَقُكُم حديثًا». [م: ٢٢٦٣].
١٢٠٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «أغيَظُ رجُلٍ على الله يومَ القيامَةِ وأخبثه: رجل كان تسمى مِلِكَ الأمْلاكِ، لا ملك (^٣) إلا الله». [م: ٢١٤٣].
١٢٠٣ - (م): جابر ﵁: «أفضَلُ الصلاة طولُ القُنوت». [م: ٧٥٦] (^٤).
١٢٠٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «أفضَلُ الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضَةِ صلاةُ الليل». [م: ١١٦٣].
١٢٠٥ - (م): ثوبان ﵁: «أفضَلُ دينار ينفِقُهُ الرجل: دينار ينفقُهُ على عيالِهِ، ودينار ينفِقُهُ الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقُهُ الرجل على أصحابِهِ في سبيل الله». [م: ٩٩٤].
١٢٠٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «أقرَبُ ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثرُوا الدعاء». [م: ٤٨٢].
_________________
(١) أطولكنّ يدًا: فكانت زينب ﵂ لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق.
(٢) باطل: أي: فان في حد ذاته.
(٣) في (هـ): «مالك».
(٤) يعني: أفضل أحوال الصلاة طول القيام.
[ ٢٧٠ ]
١٢٠٧ - (ق): أُمّ حرامٍ بنتُ مِلْحانَ ﵂: «أول جيش من أمتي يغزون البحر، قد أوجبوا» (^١) [خ: ٢٧٦٦] (^٢).
١٢٠٨ - (ق): أُمّ حرامٍ بنتُ مِلْحانَ ﵂: «أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم». [خ: ٢٧٦٦].
١٢٠٩ - (م): ابنُ مسعُودٍ ﵁: «أول ما يُقضى بينَ الناس يومَ القِيامَةِ في الدماء». [م: ١٦٧٨].
١٢١٠ - (خ): ابنُ عباس ﵁: «أهْوَنُ الناس عذابًا أبو طالب، وهو مُنتَعِل بنعلين يغلي منهما دماغه». [م: ٢١٢] (^٣).
* * *