١١١٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لَو آمَنَ بِي عشْرَةٌ مِن اليهودِ لآمنَ بي اليهودُ». ويُروى: «لو تابعني (^٣) عشْرَةٌ منَ اليهود، لم يبقَى على ظهرِهَا يَهُودِيّ إلا أسلَمَ». [خ: ٣٧٢٥، م: ٢٧٩٣].
١١٢٠ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «لَو أَنّ أَحدهُمْ إِذا (^٤) أَرادَ أَنْ يَأْتِيَ أهله (^٥)، قال: بسم الله، اللهمّ جنّبنَا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره الشيطان أبدًا». [خ: ٦٠٢٥، م: ١٤٣٤].
١١٢١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لو أنّ الأنصار سلكوا واديًا، أو شِعْبًا، لسلَكْتُ وادِيَ الأنصار». [خ: ٣٥٦٨] (^٦).
_________________
(١) منار الأرض: جمع: منارة: وهي العلامة التي تجعل بين الحدين للجارين.
(٢) مثل بالحيوان: جعله غرضًا للرمي.
(٣) في (هـ): «بايعني».
(٤) «إذا»: ليست في (ق).
(٥) في (هـ) زيادة: «أو أمته».
(٦) شعبًا: ما انفرج بين الجبلين.
[ ٢٥٧ ]
١١٢٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو أنّ رجُلًا اطلع إِليكَ بغيرِ إِذْنٍ، فخذَفتَهُ بحصاة، ففقأت عينَهُ، مَا كانَ عليكَ جُناح.». [خ: ٦٤٩٣، م: ٨٢١٥].
١١٢٣ - (م): أبو أيوب ﵁: «لو أنكم لم تكُنْ لَكُمْ ذُنُوبُ يغفرُهَا اللهُ لكُمْ، لجاءَ اللهُ بقومٍ لهُمْ ذُنُوبُ، فيغفرُهَا لهُم». [م: ٢٧٤٨].
١١٢٤ - (ق): أم حبيبة بنت أبي سفيان ﵂: «لو أنها لم تكن ربيبتي في حِجْرِي ما حلت لي إنها ابنة أخي منَ الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرِضْنَ عليّ بناتِكُنّ، ولا أخواتكُنّ». [خ: ٤٨١٤، م: ١٤٤٩]. يعني: درة بنت أبي سلمة. قاله لها لما عرضَتْ عليه أُختها عزّةَ.
١١٢٥ - (م): أبو برزة الأسلمِيّ ﵁: «لو أهلَ عُمانَ أَتيتَ مَا سبوك، ولا ضربُوكَ». [م: ٢٥٤٤]. قاله لرجُل بعثه إلى حي من أحياء العرب، فسبُوهُ وضَرَبُوهُ.
١١٢٦ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «لو تركَتْهُ بين». [خ: ١٢٨٩، م: ٢٩٣١] (^١). يعني: أم ابن صياد.
١١٢٧ - (م): جابر ﵁: «لو ترَكْتِيها ما زال قائمًا». [م: ٢٢٨٠]. قاله لأمّ مالك حينَ عصرَتِ العكة التي كانت تُهْدِي فيها للنبي ﷺ (^٢).
١١٢٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو تعلمون ما أعلَمُ لبكيتُمْ كثيرًا ولضحكتُمْ قَلِيلًا». [خ: ٦٢٦١] (^٣).
_________________
(١) بين: أي: ما في نفسه.
(٢) ما زال قائمًا: أي: موجودًا حاضرًا تستخدمه فلا ينتهي. عكة وعاء مستدير من الجلد يجعل فيه السمن.
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
[ ٢٥٨ ]
١١٢٩ - (ق): علي ﵁: «لَو دخلتموها لم تَزَالُوا فيها إلى يومِ القيامة». [خ: ٤٠٨٥، م: ١٨٤٠]. يعني: النار التي أوقدَهَا عبد الله بن حذافَةَ السهمي أمير مِن أُمرائِهِ.
١١٣٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لو دُعيتُ إلى كُراع لأجبْتُ، ولو أُهديَ إلى ذِراع أو كُراع لقبلْتُ». [خ: ٢٤٢٩] (^١).
١١٣١ - (م): أبو هريرة ﵁: «لو دنا مني لاختَطَفَتْهُ المَلائِكَةُ عُضوًا عضوًا». [م: ٢٧٩٧]. يعني: أبا جهل.
١١٣٢ - (م): أبو مُوسى ﵁: «لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتِكَ البارِحَةَ». [م: ٧٩٣]. قاله له.
١١٣٣ - (خ): ابنُ عبّاس ﵁: «لو سألْتَنِي هَذِهِ القطعَةَ مَا أعطيتها، ولن تعدوا أمرَ اللهِ فيك، ولئن أدبرْتَ ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أُرِيتُ فيكَ ما أُريتُ، وهذا ثابت يجيبك عني». [خ: ٣٤٢٤] (^٢). قاله لمسيلمة. وثابت هو ثابت بن قيس بن شماس.
١١٣٤ - (خ): ابنُ عبّاس ﵁: «لو فعلهُ لأخذَتْهُ الملائكةُ». [خ: ٤٦٧٥].
يعني: أبا جهل لما قال: إن رأيتُ محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على رقبته.
١١٣٥ - (ق): جابر ﵁: «لَو قَد جاءَ مالُ البحرين، قد أعطيتُكَ هكذا وهكذا وهكذا». [خ: ٢١٧٤، م: ٢٣١٤]. قاله له.
_________________
(١) كراع: هو مستدقُ الساق من الغنم. وهذا من حسن خلقه ﷺ أن يقبل الضيافة أو الهدية بشيء بسيط أو عظيم لا فرق.
(٢) ليعقرنك: العقر: الجرح، والمراد به هنا الإهلاك.
[ ٢٥٩ ]
١١٣٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «لو قلت نعم لوجبَتْ، ولما استطعتُمْ». [م: ١٣٣٧]. قاله حين قيلَ: أَكُل عام. يعني: وجُوبَ الحجة.
١١٣٧ - (ق): عمران بن حصين ﵁: «لو قُلتَها وأنتَ تملِكُ أمرَكَ، أفلَحْتَ كل الفلاح». [م: ١٦١٤] (^١). قاله لأسير من بني عُقيل أصابوا معهُ العَضْبَاءَ، فأوثقوه فقال: إني مسلم (^٢).
١١٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لو كانَ الإيمان معلقا بالثريا لنالَهُ أَبْنَاءُ فارِسَ». ويُروى: «لو كانَ الإيمان عندَ الثريا لناله رِجَالٌ، أو رجُلٌ من هؤلاء». [خ: ٤٦١٥].
١١٣٩ - (خ): جبير بن مطعم ﵁: «لو كانَ المطعِمُ بنُ عديّ حيًّا، ثمّ كلمني في هؤلاء النتنى لتركْتُهُم». [خ: ٢٩٧٠]. يعني: أسارى بدر.
١١٤٠ - (م): أسامة بن زيد ﵁: «لو كانَ ذلك ضارًا لضَرّ فَارِسَ والروم». [م: ١٤٤٣]. يعني: العزّل عن المرأةِ.
١١٤١ - (ق): أنس ﵁: «لو كان لابنِ آدم واديَانِ من مال لا بتَغَى إليهما ثالثًا، ولا يملأُ جوف ابنِ آدمَ إلا التراب، ويتوب الله على من تابَ». [خ: ٧٠٧٥، م: ١٠٤٨].
١١٤٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لو كانَ لي مثلُ أُحدٍ ذهبًا، لسرني أنْ لا تمُرّ عليّ ثلاثُ لَيَالٍ وعندِي منه شيء، إلا شيئا أرصده لدين». [خ: ٦٠٨٠].
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٢) العضباء: الناقة المشقوقة الأذن.
[ ٢٦٠ ]
١١٤٣ - (م): جابر ﵁: «لو لم تكله لأكلتُم منه، ولقامَ لكُمْ». [م: ٢٢٨١]. قاله لرجُلٍ جَاءَهُ يستطعِمُهُ، فَأطْعَمَهُ شَطْرَ وسَقِ شَعِيرٍ، فَمَا زالَ الرجل يأكل منه وامرأتُهُ وضيفهما حتّى كالَهُ.
١١٤٤ - (م): ابنُ عبّاسٍ ﵁: «لو يُعطَى الناس بدعواهم، لادعى ناسُ دمَاءَ رجالٍ وأموالَهُم، ولكنّ اليمين على المدعى عليه». [م: ١٧١١].
١١٤٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو يعلمُ الكَافِرُ بكُلّ الذي عندَ اللهِ مِنَ الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلَمُ المؤمِنُ بكُلّ الذي عندَ اللهِ مِنَ العذابِ لم يأْمَنْ منَ النار». [خ: ٦١٠٤، م: ٢٧٥٥].
١١٤٦ - (ق): أبو جهيم (^١) عبد الله بن الحارث ﵁: «لو يعلَمُ المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكانَ أنْ يقف أربعينَ، خيرًا له من أن يمر بين يديهِ». [خ: ٤٨٨، م: ٥٠٧] (^٢).
١١٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو يعلَمُ المُؤمِنُ ما عندَ اللهِ مِنَ العُقُوبَةِ ما طمع بجنته أحد، ولو يعلمُ الكافِرُ ما عندَ اللهِ مِنَ الرحمة مَا قِنِطَ مِنْ جنته أحد». [خ: ٦١٠٤، م: ٢٧٥٥].
١١٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو يعلَمُ الناس ما في النّداءِ والصف الأول، ثمّ لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التّهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا». [خ: ٥٩٠، م: ٤٣٧] (^٣).
_________________
(١) في (هـ): «جهم».
(٢) ماذا عليه من الإثم.
(٣) التهجير: هو التبكير إلى الصلاة. حبوا: زحفا.
[ ٢٦١ ]
١١٤٩ - (خ): ابنُ عُمر ﵁: «لو يعلَمُ الناس ما في الوَحْدَةِ ما أعلمُ، مَا سار راكِبٌ وحده بليل أبدًا». [خ: ٢٨٣٦] (^١).
* * *