١٧٧٧ - (ق): جرير ﵁: هل أنتَ مُريحي مِن ذِي الخَلَصَةِ؟ أي: الكعبةُ اليمانيةُ الشامية. [خ: ٣٦١١، م: ٢٤٧٦] (^٢).
١٧٧٨ - (م): أنس ﵁: «هل تدرُونَ ممّ أَضحَكُ؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، يقول: يا ربّ ألم تُجرني من الظلم؟ قال: يقولُ: بلى، قال: فيقولُ: فإني لا أُجيز على نَفسي إلا شاهدا مني، فيقولُ: كفى بنفسِكَ اليومَ عليك شهيدًا، وبالكرام الكاتبين عليكَ شُهُودًا، قال: فيُختَمُ علَى فِيهِ، فيقال لأركانِهِ: انطقي، قال: فتنطِقُ بأعماله، ثمّ يخلى بينه وبين الكلام، فيقولُ: بُعدًا لكُنّ وسُحقًا فعنكُنّ كنتُ أناضل». [م: ٢٩٦٩] (^٣).
١٧٧٩ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «هل تركَ لنا عقيل منزِلًا؟». [خ: ٢٨٩٣، م: ١٣٥١].
_________________
(١) وددت: تمنيت. فرطهم: أتقدمهم. خيل غر: هو الفرس الذي له بياض في جبهته. محجلة: هو الفرس الذي له بياض في قوائمه ولا يجاوز الركبتين. خيل دهم: وهو الأسود.
(٢) ذي الخلصة: هو بيت في اليمن كان فيه أصنام يعبدونها وهو الذي يقال له الكعبة اليمانية والكعبة الكريمة تسمى الكعبة الشامية.
(٣) أناضل: أدافع وأجادل.
[ ٣٩٢ ]
١٧٨٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «هل تروْنَ قبلَتِي هاهنا؟ والله ما يخفَى عليّ ركوعُكُم، ولا خُشُوعكم، وإني لأراكُم من وراء ظهري». [م: ٤٢٤].
١٧٨١ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «هل ترون ما أرى؟ قالوا: لا، قال: فإنّي لأرى مواقع الفتَنِ خلال بُيُوتكم كمواقع القطر». [خ: ١٧٧٩، م: ٢٨٨٥] (^١). قاله لما أشرفَ على أُطُمٍ مِنْ آطَامِ المدينة (^٢).
١٧٨٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «هل تستطيع إذا خرج المجاهِدُ أنْ تدخُلَ مسجدَكَ، فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر؟». [خ: ٢٦٣٣] (^٣). قاله لرجل قال له: دلني على عمل يعدِلُ الجهادَ.
١٧٨٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «هل تسمَعُ النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب». [م: ٦٥٣]. قاله لرجل أعمى حين قال: يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجِدِ، وسأله أن يرخُصَ له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال.
١٧٨٤ - (ق): أبو هريرة، وأبو سعيد ﵁: «هل تضارون في القَمَرِ ليلةَ البدر؟ قالوا: لا يا رسول اللهِ، قال: فهل تضارون في الشمس ليسَ دونَها سحابٌ؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترونَهُ كذلك يجمعُ اللهُ الناس يومَ القيامةِ، فيقولُ: مَن كانَ يعبد شيئًا فليتبعه فيتبع مَن كانَ يعبدُ الشمس الشمس، ويتبع مَن كانَ يَعبُدُ القمر القمر، ويتبع مَن كانَ يعبدُ الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقُوها، فيأتيهُمُ اللهُ في صُورةٍ غيرِ صُورته التي يعرفُونَ، فيقول: أنا ربكم، فيقولُونَ:
_________________
(١) كمواقع القطر: مثل سقوط المطر الكثير الذي يعم الأنحاء والأماكن.
(٢) أطم: أي: بناء مرفوع من الحجارة.
(٣) لا تفتر: لا تنقطع.
[ ٣٩٣ ]
نعوذُ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهِمُ اللهُ في صُورَته التي يعرفُونَ، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول مَن يجيزُ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلّم سلّم، وفي جهنم كلاليب مثل شوكِ السعدان هل رأيتُمُ شوكَ السعدان؟ قالُوا: نعم يا رسولَ اللهِ، قال: فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلمُ مَا قدر عظمِهَا إلا الله تخطف الناس بأعمالهم، فمنهُمُ الموبَقُ بعمله، ومنهم المخردَلُ حتّى ينجو حتى إذا فرغ اللهُ مِن القضاء بين العبادِ، وأراد أن يخرج برحمتِهِ مَن أرادَ مِن أهلِ النار أَمَرَ الملائكة أن يُخرجُوا مِن النار مَن كانَ لا يَشْرِكُ باللهِ شيئًا، فمن أرادَ الله أن يرحمهُ ممن يقولُ: لا إلهَ إلا اللهُ فيعرفونَهُمْ فِي النار يعرفونَهُم بِأَثَرِ السجود تأكلُ النار مِن ابنِ آدمَ إلا أثر السجود حرم الله على النار أَن تأكل أثرَ السجود، فيخرجون من النار قَد امتحشُوا فيُصَبّ عليهم ماء الحياة، فينبتُونَ منه كما تنبتُ الحبة في حميل السيل، ثمّ يفرغ اللهُ مِن القضاء بينَ العبادِ ويبقى رجلٌ مقبل بوجهِهِ على النار، وهو آخر أهلِ الجنة دخولا الجنة، فيقول: أيْ رَبّ اصْرِفْ وَجَهِي عن النار، فإنه قد قشبَني ريحُهَا، وأحرقني ذكاؤُهَا، فيدعُو الله مَا شَاءَ الله (^١) أن يدعُوهُ، ثمّ يقول الله: هل عسيت إن فعلت ذلكَ بكَ أن تسأل غيرَهُ؟ فيقُولُ: لا أسألُكَ غيرَهُ، فيُعطِي ربه من عهود ومواثيق ما شاءَ، فيصرفُ اللهُ وجهَهُ عن النار، فإذَا أقبل على الجنة ورآها سكت ماشاء اللهُ أن يسكُتَ، ثمّ يقولُ: أي ربّ قدّمنِي إلى بابِ الجنة، فيقولُ الله له: أليس قد أعطيتَ عهودَكَ ومواثيقَكَ لا تسألني غيرَ الذي أعطيتُكَ، ويلك يا ابنَ آدَمَ ما أغدرك، فيقول: أي ربّ فيدعُو الله حتى يقول له: فهل عسيت إن أعطيتُكَ ذلك أن تسأل غيرَهُ؟
_________________
(١) في (ق): «بما شاء».
[ ٣٩٤ ]
فيقولُ: لا وعزّتِكَ، فيعطي ربه مَا شَاءَ الله (^١) مِن عهُودٍ ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيهَا مِن الحَبْرَةِ والسرور، فيسكُتُ مَا شَاءَ اللهُ أن يسكُتَ، ثمّ يقولُ: أي ربّ أدخِلْني الجنة، فيقولُ اللهُ له: أليسَ قَدْ أَعطَيْتَ عهودَكَ ومواثيقَكَ ألا تسأل غيرَ مَا أُعطيتَ؟ ويلك يا ابنَ آدَمَ مَا أَعْدَرَكَ، فيقولُ: أَيْ ربّ لا أَكُونَنّ أَشْقَى خلقك، فلا يزال يدعُو الله حتّى يضحَكَ الله مِنهُ، فَإِذَا ضَحِكَ اللهُ منه، قال: ادخل الجنة فإذا دخلَهَا قَالَ اللهُ له: تمنّ، فيسألُ ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره، فيقولُ: من كذا وكذا، حتّى إذا انقطعَتْ بهِ الأمانِيّ، قال الله: لك ذلك ومثله معه». [خ: ٧٠٠٠/ م: ١٨٢] (^٢).
١٧٨٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليسَتْ في سحابة؟ قالوا: لا، قال: فهَل تضارون في رؤيَةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابة؟ قالوا: لا، قال: فوالذي نَفْسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤيَةِ أحدهِمَا، فيَلقَى العبد، فيقولُ: أي فُلْ، ألم أكرمك وأسودُكَ وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرُكَ تَرْأسُ وتَرْبَعُ؟ فيقولُ: بلى، قال: فيقولُ: أفظَنَنْتَ (^٣) أنك مُلاقِيّ؟ فيقولُ: لا، فيقولُ: فإني أنسَاكَ (^٤) كما نسيتني، ثمّ يَلقى الثاني، فيقولُ: أي فُلْ، ألم أكرمك وأسودُكَ وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذَرْكَ
_________________
(١) في (ص): «ما يشاء الله».
(٢) تضارون: تزاحمون. تمارون: تشكون. الطواغيت: جمع طاغوت وهو كلّ رأس في الضلال. يجيزها: يمضيها. شوك السعدان: نبت له شوك. امتحشوا: احترقوا واسودوا. حميل السيل: ما يحمله السيل من الطين. قشبني: سمني وأهلكني. ذكاؤها لهيبها وشدة اشتعالها. بهجتها: حسنها ونضارتها. كلاليب: جمع كلوب، معوجة الرأس يختطف بها شيء. الموبق: المهلك.
(٣) في (ق): «أوظننت».
(٤) في (ق): «قد أنساك».
[ ٣٩٥ ]
تَرْأسُ وترْبَعُ؟ فيقولُ: بلى أي ربّ، فيقولُ: أفظَنَنْتَ أنك مُلاقيّ؟ فيقولُ: لا، فيقولُ: فإني أَنسَاكَ كما نسيتني، ثمّ يلقَى الثالث، فيقول له مثل ذلك فيقولُ: يا ربّ آمنتُ بكَ وبكتابك وبرسُلِكَ وصليتُ وصمْتُ وتصدقت ويُثني بخير ما استطاع، فيقول: هاهنا إذًا، قال: ثمّ يقالُ: الآن نَبعثُ (^١) شاهدنا عليكَ، ويتفكر في نفسِهِ مَن ذَا الذي يشهد عليّ فيختم على فيهِ، ويقال لفخذِهِ: انطقي، فتنطِقُ فخذُهُ ولحمه وعظامه بعمله، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق، وذلك الذي يسخَطُ اللهُ عليهِ». [م: ٢٩٦٨] (^٢).
١٧٨٦ - (ق): أبو برزةَ ﵁: «هل تفقدُونَ من أحد؟ قالوا: نعم، فلانًا وفلانا وفلانًا وفلانًا أربعةً، ثم قال: وهل تفقدُونَ من أحد؟ قالوا: نعم، فلانًا وفلانا وفلانا وفلانًا، ثمّ قال: هل تفقدُونَ من أحد؟ قالوا: لا، قال: لكني أفقد جليبيبًا فاطلبوه». [م: ٢٤٧٢] (^٣).
١٧٨٧ - (خ): سعد بن أبي وقاص ﵁: «هل تُنصَرُونَ وتُرزَقُونَ إلا بضعفائكم». [خ: ٢٧٣٩].
١٧٨٨ - (ق): سمرة بن جندب ﵁: «هل رأى أحدٌ منكم رؤيا؟ قلنا: لا، قال: لكني رأيتُ الليلة رجلين أتيَانِي فأخَذا بيديّ فأخرجَانِي إلى الأرضِ المقدسة، فإذا رجل جالس ورجل قائم (^٤) بيدِهِ كلوب مِن حديد يدخلُهُ في شدقِهِ حتّى يبلُغَ قفَاهُ، ثمّ يفعَلُ بشدْقِهِ الآخرِ مثل ذلك ويلتئِمُ شدقُهُ هذا فيعُودُ فيصنَعُ مثلَهُ،
_________________
(١) في (ق): «نرى».
(٢) أي فل: أي: يا فلان. وأسودك: ألم أجعلك سيّدًا. أذرك: أي: ألم أتركك. تربع: أي: تأخذ الربع من أموالهم إذا غنموا من غزوة بعضهم بعضًا.
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٤) في (ص) زيادة: «ورجل».
[ ٣٩٦ ]
فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطلق، فانطلقنا حتّى أتينا على رجل مضطجع على قفاه ورجل قائم على رأسه بفهر، أو بصخرة فيشدَخُ به رأسَهُ، فإذا ضربَهُ تدهْدَهَ الحَجَرُ، فانطلَقَ إليه ليأخُذَهُ فلا يرجع إلى هذا حتى يلتئم رأسُهُ، وعادَ رأسه كما هو، فعاد إليه فضربَهُ، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِق فانطلقنا إلى نَقَبِ مثلَ التنور أعلاه ضيق وأَسفلُهُ واسع يتوقد تحتَهُ نار، فإذا أُوقدت ارتفعُوا حتى كادوا يخرُجُون، فإذَا خمدت رجعوا فيها، وفيهَا (^١) رجال ونساءٌ عُراةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتّى أتينا على نهرٍ من دم فيه رجلٌ قائم، وعلى شط النهر رجل بين يديهِ حجارة، فأقبَلَ الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرجَ رَمَى الرجل بحجَرٍ في فيهِ فرده حيثُ كان، فجعلَ كلما جاءَ ليخرُجَ رَمى في فيه بحجر، فيرجعُ كما كانَ، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتّى انتهينا إلى روضَةٍ خضرَاءَ فِيها شجرةٌ عظيمةٌ، وفي أصلها شيخُ وصبيَان، وإذا رجلٌ قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدُهَا، فصعِدَا بي الشجرة (^٢) فأدخلاني دارًا لم أرَ قطّ أحسَنَ وأَفضَلَ (^٣) منها، فيها رجال وشيوخ وشباب ونساء وصبيانُ، ثمّ أخرجَانِي منهَا فصَعِدا بي الشجرة فأدخلاني دارًا هي أحسَنُ وأفضَلُ لم أرَ قطّ أحسَنَ وأَفضَلَ منها، فيها شيوخ وشبابٌ، فقلتُ لهما: إنكما قد طوفتُماني الليلةَ فأخبراني عما رأيتُ، قالا: نعم أما الرجل الذي رأيتَهُ يُشَقُ شِدْقُهُ، فكذاب يحدث بِالكَذْبَةِ، فَتُحمَلُ عنهُ حتى تبلُغَ الآفاق، فيُصنَعُ به إلى يوم القيامَةِ، والذي رأيتَهُ يشدخ رأسه، فرجل علمه اللهُ القرآنَ فنامَ عنهُ بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار، يُفعَلُ به إلى يوم القيامَةِ، والذي رأيته في النقب هم الزناة، والذي رأيته في النهر آكل الربا، والشيخ الذي رأيتَهُ في أصلِ الشجرة
_________________
(١) «وفيها»: ليست في (ص).
(٢) في (ق) و(هـ): «بي في الشجرة».
(٣) وأفضل»: ليست في (ص).
[ ٣٩٧ ]
إبراهيم، والصبيانُ حولَهُ فأولادُ الناس، والذي يوقد النار مالك خازن النار، والدار الأولى التي دخلت دارُ عامة المؤمنين، وأما هذه الدار فدار الشهداء، وأنا جبرائيل، وهذا ميكائيل، فارفع رأسك فرفعتُ رأسي فإذا فوقي مثلُ السحاب». [خ: ١٣٢٠، م: ٢٢٧٥ مختصرًا].
ويُروى: «مثلُ الربابة البيضاء، قالا: ذاكَ منزلُكَ، فقلتُ: دعانِي أدخُلُ مَنْزلي، قالَا: إنه بقي لكَ عمْرُ لم تستكمله فلو استكملته أتيتَ منزلك» (^١).
١٧٨٩ - (خ): أنس ﵁ (^٢): «هل فيكُم مِن أحدٍ لم يقارِفِ الليلة - يعني: الذنب؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها». [خ: ١٢٧٧]. يعني: قبر بنتِ النبي ﷺ.
١٧٩٠ - (ق) (^٣): سهل بن سعد ﵁: «هَل معك شيءٌ مِن القُرآنِ؟». [خ: ٤٨٢٩، م: ١٤٢٥]. قاله لرجل أراد أن يتزوج المرأةَ التي عرضَتْ نفسَها علَى النبي ﷺ.
١٧٩١ - (م): الشريد بنُ سويدِ الثّقفيّ ﵁: «هلْ مَعَكَ مِن شِعْرِ أمية بن أبي الصلت؟». [م: ٢٢٥٥]. قاله له.
١٧٩٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «هل نظرْتَ إِليهَا؟ فَإِنّ فِي عُيونِ الأَنصارِ شيئًا». [م: ١٤٢٤].
_________________
(١) شدقه: هو طرف شفتيه من جانب الأذن. بفهر: هو الحجر ملء الكفّ. فيشدخ: أي: يكسر. تدهده: تدحرج. نقب: أي: ثقبة. الربابة: السحابة التي ركب بعضها بعضًا.
(٢) في (هـ): «عائشة».
(٣) في (هـ): (خ).
[ ٣٩٨ ]
قاله لرجل أخبره بأنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال: قد نظرتُ إليها، قال: على كم تزوّجتها؟ قال: على أربع أواقٍ، فقال له: على أربع أواقٍ، كأنما تنحتون الفضة مِن عُرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك، ولكن عَسى أن نبعثَكَ في بعث تصيب منه، قال: فبعَثَ بعثًا إلى بني عبس وبعثَ ذلك الرجل فيهم (^١).
١٧٩٣ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ ثم قال: إنهم الآن يسمعُونَ ما أَقُولُ». [خ: ٣٧٦٠، م: ٢٨٧٤]. قاله لما وقف على قليبِ بدر.
* * *