١٣٦٧ - (ق): مالك بنُ بحينة ﵁: «الصبح أربعا، الصبح أربعًا». [خ: ٦٣٢، م: ٧١١] (^٢).
١٣٦٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «أتدرُونَ ما الغيبَةُ؟ قالُوا: الله ورسولُهُ أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكرَهُ، قيل: أَفَرَأَيتَ إن كانَ في أخي ما أقولُ؟ قال: إن كانَ فيه ما تقولُ فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته». [م: ٢٥٨٩] (^٣).
١٣٦٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «أَتَدرُونَ مَا هذَا؟ قلنا: الله ورسولُهُ أعلم، قال: هذا حجر رُميَ به في النار منذ سبعين خريفًا، فهو يَهوي في النار الآنَ حين انتهى إلى قعرها». [م: ٢٨٤٤]. قاله لما سمع وجبة (^٤).
١٣٧٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «أتدرون من المفلس؟ قالوا:
_________________
(١) هابطًا من الثنية: وهي الطريق العالي في الجبل. وله جؤار: أي: تضرع بالدعاء. ثنية هرشى: جبل قريب من الجحفة. جعدة: كثيرة الوبر. خلبة: هو الليل.
(٢) قاله لرجل كان يصلي والمؤذن يقيم لصلاة الفجر.
(٣) بهته: يقال: بهته قلت فيه البهتان، وهو الباطل، والغيبة: ذكر الإنسان في غيبته بما يكره.
(٤) وجبة سقطة.
[ ٢٩٨ ]
المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إنّ المفلس من أمتي مَن يأتي يومَ القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا فيُعْطَى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضَى ما عليهِ أُخذ من خطاياهم، فطرحت عليه، ثمّ يطرحُ في النار». [م: ٢٥٨١].
١٣٧١ - (خ) عُمر ﵁: «أتدري من السائل؟ قلتُ: الله ورسوله أعلمُ، قال: فإنه جبرائيل أتاكم يعلمكم دينَكُم». [م: ٨] (^١).
١٣٧٢ - (ق) ابن مسعود ﵁: «أترضون أن تكونوا رُبعَ أهل الجنة؟ قلنا: نَعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلُثَ أهل الجنة؟ قلنا: نَعَم، قال: والذي نفسُ محمد بيده إني لأرجو أن تكُونُوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مُسلمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلدِ الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر». [خ: ٦٢٦٦، م: ٢٢١].
١٣٧٣ - (ق) عُمر ﵁: «أترَونَ هذهِ المرأة طارحةً ولدها في النار، قُلنا: لا والله!؟ فقالَ: الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها». [خ: ٥٦٥٣، م: ٢٧٥٤]. قاله حين رأى امرأةٌ من السبي تسعى إذا وجدت صبيا في السبي أخذته، فألزقته ببطنها، فأرضعته.
١٣٧٤ - (م) أبو هريرةَ ﵁: «أتُريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابِ من قبلكُم: سمعنا وعصينا، بل قولُوا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ ربنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]». [م: ١٢٥].
_________________
(١) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
[ ٢٩٩ ]
قاله لما نزلَتْ: ﴿لله ما في السماوات وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبكُم بِهِ الله﴾ [البقرة: ٢٨٤] فقالُوا: كُلفنا من الأعمالِ ما نُطيقُ الصلاة، والصيام، والجهاد، والصدقة، وقد أُنزلَتْ عليك هذه الآية ولا تطيقها.
١٣٧٥ - (خ): أمّ سلمة ﵂: «أتُريدين أن تُدخلي الشيطان بيتًا أخرجه الله منه». [م: ٩٢٢] (^١). قاله لامرأة جاءت تُساعد أم سلمة على البكاء على أبي سلمة.
١٣٧٦ - (ق): عائشة ﵂: «أتُريدين أن ترجعِي إلى رِفَاعةَ؟ لا حتى تذوقي عُسَيلته، ويذُوقَ عُسيلتكِ». [خ: ٤٩٦٠، م: ١٤٣٣] (^٢). قاله لامرأة رفاعةَ القُرظي وقد طلقها ثلاثًا.
١٣٧٧ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «أتعجبون من لين هذه، لَمَناديل سعد بن مُعاذ في الجنة خيرٌ منها وأليَنُ». [خ: ٣٥٩١، م: ٢٤٦٨] (^٣).
١٣٧٨ - (ق): أبو بكرةَ ﵁: «أرأيتَ إِن كانَ أسلم، وغفار، ومُزينةٌ، وجهينة خيرًا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، أخابُوا وخسروا؟ قال: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لأخيرُ منهم». [خ: ٣٣٢٤، م: ٢٥٢٢].
قاله للأقرع بن حابس حين قال: إنما تابعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومُزينَةَ، وجهينةَ (^٤).
_________________
(١) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(٢) عسيلته: تصغير عسلة، وهي كناية عن الجماع فقد شبه لذته بلذة العسل وحلاوته.
(٣) قاله لما أهدي النبي ﷺ ﵊ جبة حرير، فجعلوا يلمسونها ويتعجبون لينها فقاله ﵊.
(٤) سراق الحجيج: كانوا يتهمون بفعل ذلك في الجاهليّة، فأراد رسول الله ﷺ بالثناء عليهم أن يمحو تلك السبة عنهم وأن يعلم الناس أن ما أسلف منهم مغفور لهم بدخولهم في الإسلام.
[ ٣٠٠ ]
١٣٧٩ - (ق): أنس ﵁: «أرأيتَ إن منعَ اللهُ الثمر، بِمَ تستحل مالَ أخيك؟». [خ: ٢٠٩٤، م: ١٥٥٥].
١٣٨٠ - (م): أبو أمامة ﵁: «أرأيتَ حين خرجت من بيتك أليس قد توضّأتَ، وأحسنتَ الوُضُوءَ، قال: بلى يا رسُولَ الله؟ قال: ثُمّ شهدتَ الصلاة معنا، فقال: نَعَم يا رسُولَ الله؟ قال: فإنّ الله قد غفر لك حدك، أو ذنبك». [م: ٢٧٦٥] (^١).
١٣٨١ - (ق): ابنُ عُمر ﵁: «أرأيتكُم ليلتكم هذهِ، فَإِنّ رَأسَ مئة سنة منها لا يبقى ممن هوَ على ظهرِ الأرض أحدٌ». [خ: ١١٦، م: ٢٥٣٧].
١٣٨٢ - (ق): ابنُ عبّاس ﵁: «أرأيت لو كانَ على أمك دِينُ فَقَضيتِهِ، أكانَ يؤدى عنها؟ قالت: نعم، قال: فصُومِي عن أُمك». [خ: ١٧٥٤، م: ١١٤٨] (^٢).
١٣٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أرأيتُم لو أنّ (^٣) نهرًا ببابٍ أحدكم يغتسل منه كُل يوم خمسَ مرات، هل يبقى من درَنِهِ شيء؟ قالوا: لا يبقى من درَنِهِ شيء، قال: فذلك مثلُ الصلوات الخمسِ يمحو الله بهنّ الخطايا». [خ: ٥٠٥، م: ٦٦٧] (^٤).
١٣٨٤ - (ق): جابر ﵁: «أركعت ركعتين؟ قال: لا، قال: قم فاركعهما» ويُروى: «قُمْ فاركع ركعتين، وتجوز فيهما». [خ: ٨٨٨، م: ٨٧٥] قاله لسُلَيكِ الغَطَفاني حينَ جاءَ يومَ الجمعةِ وهُو قاعد على المنبر فقعَدَ سُليك قبل أن يصلى.
_________________
(١) الحد: معناه معصية من المعاصي الموجبة للتعزير، وهي هنا من الصغائر.
(٢) جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ، فقالت: يا رسول الله، إنّ أمي ماتت وعليها صوم نذر، أفأصومُ عنها؟
(٣) في (هـ): «كان».
(٤) درنه شيء: أي: وسخه.
[ ٣٠١ ]
١٣٨٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أصدق ذُو اليدين». [خ: ٦٨٢٣، م: ٥٧٣] (^١).
١٣٨٦ - (ق): كعب بن عُجرَةَ ﵁: «أيؤذيك هوام رأسِكَ؟ قلتُ: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثةَ أيام، أو أطعم ستّة مساكين، أو انسُكْ نَسيكةً لا أدرِي بأي ذلك بدءً». [خ: ٣٩٥٤، م: ١٢٠١] (^٢). قاله له زمن الحديبية.
١٣٨٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أيحبّ أحدُكُم إذا رجع إلى أهلِهِ أن يجد فيه ثلاثِ خَلِفَاتٍ عظَامِ سِمَانٍ؟ قلنا: نَعَم قال: فثلاثُ آياتٍ يقرأُ بهنّ أَحدُكُم في صلاتِهِ خيرٌ لهُ من ثلاثِ خَلِفَاتٍ عِظام سمانٍ». [م: ٨٠٢] (^٣).
١٣٨٨ - (خ): أبو سعيد ﵁: «أيعجزُ أحدُكُم أن يقرَأَ ثُلُثَ القُرآن في ليلة». [خ: ٤٧٢٧] (^٤).
١٣٨٩ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «أيعجزُ أحدُكُم أن يكسب في كُلّ يومٍ ألف حسنة، فسأله سائِلٌ من جُلسائِهِ: كيف يكسب أحدنا ألف حسنةٍ؟ قال: يسبّحُ مئة تسبيحة، فيُكتب له ألفُ حسنَةٍ، أو يُحطّ عنه ألف خطيئة - ويُروى: ويُحَط». [م: ٢٦٩٨].
_________________
(١) صلى رسول الله ﷺ صلاة العصر فسلم في ركعتين، فقال رجلٌ - يقال له: ذو اليدين -: يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال ﵇: كلّ ذلك لم يكن فقال ذو اليدين: بعضُ ذلك قد كان. فأقبل ﵇ على الناس وقال
(٢) هوام رأسك: الهوام جمع هامة كدواب في جمع دابة، وهي الحشرات ونحوها. انسك نسيكة: أي: اذبح ذبيحة، والنسك شاة.
(٣) خلفات: جمع خلفة، وهي الحامل من النوق.
(٤) مراده في ذلك سورة الإخلاص.
[ ٣٠٢ ]