١٥٣١ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفس محمد بيدِهِ لا يسمَعُ بي أحَدٌ مِن هَذِهِ الأمة يهودِيّ، ولا نصراني، ثُمّ يموتُ ولا يؤمِنُ بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار». [م: ١٥٣] (^٢).
١٥٣٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفس محمد بيدِهِ ليَأْتِيَنّ على أحدِكُم يوم ولا يراني، ثمّ لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم». [م: ٢٣٦٤] (^٣).
١٥٣٣ - (م): حَنْظَلَةُ الأُسَيدِيّ ﵁: «والذي نَفسي بيده أن لو تدومُونَ على ما تكونُونَ عندِي وفي الذكر؛ لصافحَتْكُم الملائكَةُ على فرشِكُم، وفي طُرُقِكم، ولكن يا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وساعَةً»، ثلاثَ مرات. [م: ٢٧٥٠].
١٥٣٤ - (ق): أنس ﵁ (^٤): «والذي نَفْسي بيدِهِ إنكم لأحب الناس إلي مرتين». [خ: ٣٥٧٥، م: ٢٥٠٨]. يعني: الأنصار.
_________________
(١) منيحة العنز: هي ما يعطي الرّجل من المعز لينتفع بلبنها أو صوفها زمانًا ثم يردها إليه.
(٢) لا يسمع بي: أي: بمبعثي ونبوّتي.
(٣) تقدير الكلام: يأتي على أحدكم يوم لأن يراني فيه لحظة ثم لا يراني بعدها أحب إليه من أهله وماله جميعًا.
(٤) أنس ﵁: ليست في (ق).
[ ٣٣٤ ]
١٥٣٥ - (خ): أبو سعيد وقتادةُ بنُ النعمان ﵄: «والذي نفسي بيده إنها لتعدِلُ ثُلث القرآنِ». [خ: ٦٩٣٩]. يعني: سورة الإخلاص.
١٥٣٦ - (م): أبو ذر ﵁: «والذي نفسي بيده لآنيتُهُ أكثر من عددِ نجومِ السماء وكواكبها، ألا في الليلة المظلمةِ المُصْحِيَةِ، آنْيَةُ الجنة مَن شَرِبَ منها لم يظمأ، آخرَ مَا عليهِ يشخُبُ فيه مِيزَابانِ مِنَ الجنة، من شرِبَ منه لم يظمَأْ، عَرْضُهُ مثلُ طُولِهِ ما بينَ عمان إلى أيْلَةَ، ماؤُهُ أشد بياضًا منَ اللبن، وأحلى من العسل». [م: ٢٣٠٠] (^١). قاله حين قال: يا رسول الله ما آنيَةُ الحوض؟
١٥٣٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسِي بيدِهِ لأَذُودَنّ رِجَالًا عَن حوضِي، كما تداد الغريبةُ مِن الإبل عنِ الحَوضِ». [خ: ٢٢٣٨، م: ٢٣٠٢] (^٢).
١٥٣٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لا تدخُلونَ الجنة حتّى تؤمنوا، ولا تؤمنُونَ حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيءٍ إِذا فعلتُمُوهُ تحاببتم: أفشوا السلام بينكُم». [م: ٥٤] (^٣).
١٥٣٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيدِهِ لا يؤمِنُ أَحدُكُم حتى أكُونَ أحبّ إليه من ولده، ووالده». [خ: ١٤].
١٥٤٠ - (م): أنس ﵁: «والذي نفسي بيدِهِ لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يحب لجاره، أو لأخيه، ما يُحبّ لنفسه». [م: ٤٥]
_________________
(١) ألا: هي التي للاستفتاح، وخصّ الليلة المُظلمة المصحية لأنّ النجوم تُرى فيها أكثر والمراد بالمُظلِمَةِ التي لا قمر فيها مع أنّ النجوم طالعة، فإن وجود القمر يستر كثيرًا من النجوم. يشخب فيه: الشخب السيلان أي: يسيل في الحوض.
(٢) لأذودنّ: أي: لأدفعنّ.
(٣) ولا تؤمنوا: أي: لا يكمل إيمانكم.
[ ٣٣٥ ]
١٥٤١ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنّ عَن هَذَا النعيم يومَ القيامَةِ، أخرجَكُم من بيوتِكُم الجُوعَ، ثمّ لم ترجِعُوا حتى أصابَكُم هذَا النعيم». [م: ٢٠٣٨]. قاله لأبي بكر وعمر ﵄.
١٥٤٢ - (م): أنس ﵁: «والذي نفسي بيده لتضربُونَهُ إِذا صدقَكُمْ، ولتتركُونَهُ إذا كذبَكُم». [م: ١٧٧٩] يعني: غلامًا أسودَ لبني الحجاج كانَ على رَوَايا قريش يوم بدر (^١).
١٥٤٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيدِهِ ليوشِكُنّ أَن يَنزِلَ فيكُم ابنُ مريمَ حكمًا مُقسطًا، فيكسِرُ الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزيَةَ، ويفيضُ المالُ حتّى لا يقبله أحد». [خ: ٢١٠٩/ م: ١٥٥] (^٢).
١٥٤٤ - (ق): سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة ﵄: «والذي نفسِي بيَدِهِ مَا لقيكَ الشيطان سالِكًا فجا قطّ، إلا سلك فجا غيرَ فجك». هذِهِ رواية سعد، وفي رواية أبي هريرة: «قَطّ سالِكًا فجا». [حديث سعد: خ: ٣١٢٠/ م: ٢٣٩٦، حديث أبي هريرة: م: ٢٣٩٧] (^٣). قاله لعُمر بن الخطاب.
١٥٤٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسِي بِيَدِهِ مَا مِن رجل يدعُو امرأته إلى فراشه، فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتّى يَرضى عنها». [خ: ٤٨٩٧/ م: ١٤٣٦] (^٤).
_________________
(١) روايا قريش: جمع: راوية، وهي الجمل التي يستقي عليها الماء.
(٢) ليوشكنّ: أي: ليقربنّ. حكمًا: أي حاكمًا. ويفيضُ المال: أي: يكثر.
(٣) قلت: حديث أبي هريرة تفرد به مسلم. فجا: أي: طريقًا واسعًا.
(٤) تأبى عليه: أي: تمتنع عنه. الذي في السماء: وهو الله أو الملائكة. حتّى يرضى عنها: أي: =
[ ٣٣٦ ]