٩٦٦ - (م): أبي بن كعب ﵁: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتَابِ الله معك أعظَمُ؟ قال: قلتُ: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ [البقرة: ٢٥٥]، قالَ: فضرَبَ في صدري، وقال: ليهنكَ العلم يا أبا المنذِرِ». [م: ٨١٠].
٩٦٧ - (ق): عائشة ﵂: «يَا أبا بكرٍ إِنّ لكُلّ قوم عيدًا وهذا عيدُنَا». [خ: ٩٠٩، م: ٨٩٢] (^١).
٩٦٨ - (م): عائد بن عمرو ﵁: «يَا أَبا بكرٍ لعلك أَغضبتَهُمْ لَئِنْ كنتَ أغضبتهم لقد أغضبْتَ ربك، يعني: سلمان، وصهيبًا، وبلالًا، حينَ قالُوا لأبي سفيان: ما أخذَتْ سيُوفُ الله من عنق عدو الله مأخذَهَا، فقال أبو بكر: تقولُونَ هذا لشيخ قريش وسيدهم». [م: ٢٥٠٤].
٩٦٩ - (ق) (^٢): أبو بكر ﵁: «يَا أَبا بكرٍ مَا ظنك باثنين الله ثالثهما». [خ: ٤٣٨٦، م: ٢٣٨١].
٩٧٠ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «يَا أَبا بكرٍ مَا مِنعَكَ أَنْ تصلي بالناس، حين أشرْتُ إليك؟». [خ: ١١٦٠، م: ٤٢١].
٩٧١ - (ق): أبو ذر ﵁: «يَا أبا ذرّ أتدرِي أَينَ تَذهَبُ هَذِهِ الشمس؟ فقلتُ: الله ورسوله أعلم، فقال: تذهَبُ تسجُدُ تحت العرش، فتستأذِنُ فيؤذَنُ لها، ويوشِكُ أن تسجد ولا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيثُ
_________________
(١) المراد من الحديث: يوم بعاث، هو يوم مشهور عندهم، كانت فيه مقتلة عظيمة للأوس والخزرج.
(٢) في (هـ): «م».
[ ٢٢٥ ]
جئت فتطلُعُ من مغرِبهَا، فذلك قوله تعالى: ﴿والشمس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍ لَهَا ذلك تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يس: ٣٨]». [خ: ٣٠٢٧، م: ١٥٩].
٩٧٢ - (خ): أبو ذر ﵁: «يَا أبا ذر إذا طبخت مرقَةً فأكثر ماءَهَا وتعاهَدْ جيرانك». [م: ٢٦٢٥] (^١).
٩٧٣ - (خ): أبو ذر ﵁: «يَا أبا ذر اكتُمْ هَذَا الأمر، وارجِعْ إِلى بلدِكَ، فإذا بلغك ظهورنا، فأقبل». [خ: ٣٣٢٨].
٩٧٤ - (م): أبو ذر ﵁: «يَا أبا ذرّ إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يومَ القيامةِ خَزْيٌ وندامَةٌ إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها». [م: ١٨٢٥]. قاله له لما قال: يا رسولَ اللهِ صلى الله تعالى عليه وسلم ألا تستعْمِلُنِي؟
٩٧٥ - (م): أبو ذر ﵁: «يَا أبا ذرّ إني أراك ضعيفًا، وإني أُحبّ لكَ ما أُحبّ لنفْسِي لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مالَ يتيم». [م: ١٧٢٦].
٩٧٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «يَا أبا سعيدٍ مَن رضي باللهِ ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة، ثمّ قال: وأُخرى يُرفعُ بها العبد مئة درجةٍ في الجنة مَا بينَ كل درجتين كما بينَ السماء والأَرْضِ، قال: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» (^٢). [م: ١٨٨٤].
٩٧٧ - (ق): أنس ﵁: «يَا أَبَا عَمرٍو، مَا شَأْنُ ثابتِ؟ اشْتَكَى؟». [م: ١١٩] (^٣). يعني: ثابت بن قيس بن شماس، وأبو عمرو: هو سعد بن معاذ، وكان قال
_________________
(١) قلت: الحديث روا مسلم لا البخاري.
(٢) في (هـ) زيادة: «الجهاد في سبيل الله».
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
[ ٢٢٦ ]
ثابت: إنه من أهل النار، فلما أُخبر بقولِهِ قالَ: «بل هو من أهل الجنة» (^١).
٩٧٨ - (ق): أنس ﵁: «يَا أبا عمير ما فعل النغير». [خ: ٥٧٧٨، م: ٢١٥٠] (^٢).
٩٧٩ - (ق): أبو مُوسى ﵁: «يا أبا مُوسى لَقَدْ أُعطِيتَ مزمارا مِنْ مزامير آل داود». [خ: ٤٧٦١، م: ٧٩٣].
٩٨٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «يَا أبا هريرة اذهَبْ بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبُهُ، فبشره بالجنة». [م: ٣١].
٩٨١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يَا أَبَا هُريرَةَ ما فعل أسيرُكَ البارحة». [خ: ٢١٨٧].
٩٨٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يَا أبا هريرةَ هذَا غلامك، قد أتاك». [خ: ٢٣٩٣] (^٣).
٩٨٣ - (ق): سلمة بن الأكوع ﵁: «يَا ابن الأكوع ملَكْتَ فَأَسْجِحْ، إِنّ القوْمَ يُقْرَون في قومهم». [خ: ٢٨٧٦، م: ١٨٠٦] (^٤).
٩٨٤ - (م): عُمر ﵁: «يَا ابنَ الخطاب اذْهَبْ فَنَادِ فِي الناس، أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون». [م: ١١٤].
_________________
(١) أنه من أهل النار: يعني ثابت نفسه.
(٢) النغير: هو طائر كالعصفور أحمر المنقار.
(٣) في الحديث: أنّ أبا هريرة قال: أقبلت إلى الإسلام، ومعي غلام ضلّ عني فأقبل الغلام بعد ذلك وكنت جالسًا مع النبي ﷺ.
(٤) ومعنى: فأسجح: أي: فارفق.
[ ٢٢٧ ]
٩٨٥ - (ق): عُمر ﵁: «يَا ابن الخطاب أَلا ترضَى أَن تكونَ لَنَا الْآخِرَةُ، ولهمُ الدنيا؟» ويُروى: «يا ابنَ الخطاب أولئك عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا». [خ: ٤٦٢٩، م: ١٤٧].
٩٨٦ - (ق): سهل بن حنيف ﵁: «يَا ابن الخطاب إني رسولُ اللهِ، ولنْ يُضيعني اللهُ أبدا». [خ: ٤٥٦٣، م: ١٧٨٥].
٩٨٧ - (م): عُمر ﵁: «يَا ابن الخطاب مَا يُدريك لعل الله قد اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقالَ: اعْمَلُوا ما شئتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُم». (^١) [م: ٢٤٩٤].
٩٨٨ - (م): أبي بن كعب ﵁: «يَا أبيّ أُرسل إليّ أَنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ فردَدْتُ إليه أنْ هَون على أمتي، فرد إلي الثانية اقرَأَهُ على حَرفين فردَدْتُ إليه أنْ هَون على أمتي، فرد إلي اقرأه على سبعَةِ أحرُفٍ، ولك بكل ردة رَدَدْتُكَها مسألةٌ تسألنيها، فقلتُ: اللهمّ اغفِرْ لأُمتي، اللهمّ اغفِرْ لأُمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغبُ إِلَيّ الخلقُ كلهم حتى إبراهيم ﷺ» (^٢) [م: ٨٢٠].
٩٨٩ - (م): أَسامةُ ﵁: «يَا أَسامةُ أَقْتَلْتَه بعدما قالَ: لَا إِلَهَ إلا اللهُ». [م: ٩٦]. يعني: رجلًا منَ الحُرَقَاتِ من جُهَينةَ قالَ: لَا إِلَهَ إلا الله، لما غَشَوْهُ.
٩٩٠ - (م): أنس ﵁: «يَا أَبَا أَنْحِشَةَ رُوَيْدَكَ سَوقَكَ بالقَوَارِيرِ». [م: ٢٣٢٣] (^٣).
_________________
(١) العصابة: الجماعة.
(٢) هذا الحديث في (ق) موجود بعد حديث رقم: (١٠١٤).
(٣) قلت: وهو في «صحيح البخاري» (٥٨٠٩). رويدك سوقك: أي: أمهل وارفق في سوقك. بالقوارير: أراد بها النساء اللاتي في الهوادج.
[ ٢٢٨ ]
٩٩١ - (ق): أنس ﵁: «يَا أَنسُ كتابُ اللهِ يَأْمُرُ بالقصَاصِ» ويُروى: «كتابُ اللهِ القصَاصُ». [خ: ٢٥٥٦، م: ١٦٧٥]. قاله لأنسِ بنِ النضر.
٩٩٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يَا بلال حدثني بأَرْجَى عمل عملته عندكَ في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خَشْفَ نعلَيْك - ويُروى: دَفّ نعليك بين يدي في الجنة، قال بلال: ما عملتُ عملًا في الإسلام أرجى عندِي منفعَةٌ مِن أني لم أتطهر طهورًا تامًا في ساعةٍ من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الظهور ما كتب الله لِي أنْ أُصلي». [خ: ١٠٩٨، م: ٢٤٥٨].
٩٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «يَا بَني كَعَبِ بْنِ لؤي أنقذُوا أَنفُسَكُمْ من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذُوا أَنفُسَكُمْ من النار، يَا بَنِي عبدِ شمس أنقذُوا أَنفُسَكُمْ من النار، يا بني هاشم أنقذُوا أَنفُسَكُمْ من النار، يَا بَنِي عَبْدِ المطلب أنقذُوا أَنفُسَكُمْ من النار، يا فاطمَةُ أنقذي نفسكِ من النار، فإنّي لا أملكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شيئًا، غير أَنّ لَكُمْ رحمًا سأبلها ببَلالِهَا». [م: ٢٠٤] (^١).
٩٩٤ - (ق): أنس ﵁: «يَا بَنِي النجار ثَامِنُوني بحائطكُمْ هَذَا، قَالُوا: لا والله، ما نطلب ثمَنَه إلا إلى الله». [خ: ٤١٨، م: ٥٢٤] (^٢).
٩٩٥ - (م): قبيصَةُ بنُ مُخَارِقٍ ﵁: «يَا بَنِي عَبْدِ منَافٍ إني نذير لكم، إنما مَثَلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أَهْلَهُ، فَخَشِيَ أن يسبقُوهُ، فَجَعَلَ يهْتِفُ يا صبَاحَاهُ». [م: ٢٠٧] (^٣).
_________________
(١) سأبلها ببلالها: المراد: ما يوصل به الرحم من الإحسان في الدنيا.
(٢) ثامنوني: قرروا لي الثّمن. حائطكم: البستان من النخيل.
(٣) يربأ: يحفظ.
[ ٢٢٩ ]
٩٩٦ - (م): ثوبان ﵁: «يا ثَوبان، أصلِحْ لَحمَ هذه». [م: ١٩٧٥]. يعني: أُضحيته.
٩٩٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يَا حسّانُ أَجِبْ عن رسولِ اللهِ، اللهم أَيده بروح القدس». [خ: ٤٤٢، م: ٢٤٨٥].
٩٩٨ - (خ): حكيم بن حزام ﵁: «يَا حكيمُ إِنّ هَذَا المال خَضِرٌ حلو، فمَن أخذَهُ بسخَاوَةِ نفس بُورِك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكانَ كالذي يأكل ولا يشبَعُ، واليد العليا خير من اليد السفلى». [١٤٠٣: خ] (^١).
٩٩٩ - (ق): الزبير بن العوام ﵁: «يا زُبير اسقِ، ثمّ احبس الماءَ حتى يرجع إلى الجدر». [خ: ٢٢٣١، م: ٢٣٥٧] (^٢).
١٠٠٠ - (ق): علي وسعد بن أبي وقاص ﵄: «يَا سعد ارم فداكَ أبي وأمي». [خ: ٣٨٢٩ و٣٨٣٣، م: ٢٤١٢]. قاله يومَ أُحد.
١٠٠١ - (خ): أبو سعيد ﵁: «يَا سعدُ إِنّ هؤلاءِ نزلوا على حكمِكَ». [خ: ٣٥٩٣]. قاله لسعد بن معاذ في بني قريظة.
١٠٠٢ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «يَا سَلَمَةُ أَينَ حجفتك، أو دَرَقَتُك التي أعطيتُكَ» [م: ١٨٠٧] (^٣).
_________________
(١) بإشراف: بطمع.
(٢) الجدر: الجدار الحائل بين المشارب.
(٣) هذا الحديث غير موجود في (ق). حجفتك أو درقتك التّرس إذا كان من جلود وليس فيه خشب ولا عصب، يقال له: حجفة ودرقة.
[ ٢٣٠ ]
١٠٠٣ - (م): سلمةُ بنُ الأكوع ﵁: «يَا سَلَمَةُ هَبْ لي المرأة الله أبوكَ». [م: ١٧٥٥]. يعني: امرأة منَ السبي.
١٠٠٤ - (خ): ابن عباس ﵁: «يا عبّاسُ أَلَا تَعْجَبُ مِن حُبّ مُغيثٍ بريرة، ومنْ بُغْضِ بريرَةَ مُغِيثًا». [خ: ٤٩٧٩].
١٠٠٥ - (م): ابنُ عُمر ﵁: «يَا عبد الله ارفع إزارَكَ، قال: فرفعتُهُ، ثُمّ قالَ: زِدْ فرَدْتُ». [م: ٢٠٨٦].
١٠٠٦ - (ق): أبو موسى ﵁: «يَا عبد الله ألا أعلمك كنزًا مِن كُنُوزِ الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله». [خ: ٦٠٢١، م: ٢٧٠٤]. قاله لأبي موسى.
١٠٠٧ - (ق): عبد اللهِ بنُ عَمرو ﵁: «يَا عبد الله، لا تكُنْ مثل فلانٍ، كانَ يَقومُ مِنَ الليل، فترك قيام الليل». [خ: ١١٠١، م: ١١٥٩]. قالهُ لَهُ.
١٠٠٨ - (خ): عدي بن حاتم ﵁: «يَا عدي هل رأيت الحيرة؟ قلتُ: لم أرَهَا وقد أنبئت عنها، قال: فإن طالَتْ بك حياةٌ لتَرَيَنّ الظعينة ترتحِلُ منَ الحِيرَةِ حتّى تطوف بالكعبة، لا تخافُ أحدًا إلا الله، ولئن طالَتْ بكَ حَيَاةٌ لتُفتَحَنّ كنوز كِسرى، قلتُ: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، ولئن طالَتْ بك حياةٌ لتَرَيَنّ الرجل يخرج ملأ كفه مِن ذهب أو فضة (^١)، يطلبُ مَن يقبله منه فلا يجد أحدًا يقبله منه، وليلقين الله أحدُكُم يوم يلقاه، وليس بينه وبينَهُ تَرجُمان يُترجم له، فليقولن له: ألم أبعث إليك رسولًا فيُبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول (^٢):
_________________
(١) في (هـ): «وفضة».
(٢) في (هـ): «فيقول له».
[ ٢٣١ ]
ألم أعطك مالا وولدًا، وأفضل عليكَ؟ فيقولُ: بلى، فينظُرُ عن يمينه فلا يرى إلا جهنّم، وينظرُ عن يساره فلا يرى إلا جهنّم». [خ: ٣٤٠٠] (^١).
١٠٠٩ - (م): سعدُ بنُ أبي وقاص ﵁: «يَا عليّ أَنتَ مني بمنزلَةِ هَارُونَ مِن مُوسى، إلا أنه لا نبي بعدِي». [م: ٢٤٠٤].
١٠١٠ - (م): عُمر ﵁: «يَا عُمر ألا تكفيكَ آيَةُ الصيف التي فِي آخِرِ سُورةِ النساء». [م: ٥٦٧]. قاله حينَ أكثر عليهِ في السؤال عن الكلالةِ.
١٠١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «يَا عُمر أما شعرت أَنّ عَمّ الرجل صِنْو أبيه». [م: ٩٨٣] (^٢).
١٠١٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا فُلانُ ألا تُحسنُ صلاتَكَ؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه، إني لأبصرُ مَن ورائي كمَا أَبْصِرُ من بين يدي». [م: ٤٢٣].
١٠١٣ - (ق): عبد الله بن أبي أوفى ﵁: «يَا فلانُ انزل فاجدَحْ لنا، قال: يا رسول الله إنّ عليك نهارًا قال: انزل فاجدَحْ لنا، قال: فنَزَلَ فَجَدَحَ، فأتاه به فشرِبَ، ثمّ قالَ بيدِهِ: إذا غابَتِ الشمس من هاهنا، وجاءَ الليل من هاهنا، فقد أفطَرَ الصائم». [خ: ١٨٣٩، م: ١١٠١] (^٣).
١٠١٤ - (م): عبد اللهِ بنُ سَرْجس ﵁: «يَا فلانُ بأَيّ الصلاتين اعتدَدْتَ أبصلاتِكَ وحدَكَ؟ أم بصلاتك معنا؟». [م: ٧١٢].
_________________
(١) الظعينة: المرأة في الهودج.
(٢) صنو: أي: مثله ونظيره، يعني: أنهما من أصل واحد، يقال: لنخلتين طلعتا من عرق واحد صنوان ولأحدهما صنو.
(٣) فاجدح: أي: اخلط السويق بالماء.
[ ٢٣٢ ]
قاله لرجل دخل المسجدَ والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في صلاةِ الفجرِ، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل معه.
١٠١٥ - (م): عُمر ﵁: «يَا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان: هل وجدتُم ما وعدكُمُ الله ورسوله حقا، فإنّي قد وجدتُ ما وعدَنِي اللهُ حقا، فقال عمر: يا رسولَ اللهِ كيف تكلّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها، فقال: ما أنتم بأسمَعَ لما أقولُ منهم غيرَ أنهم لا يستطيعُونَ أن يردوا عليّ شيئًا». [م: ٢٨٧٣].
١٠١٦ - (م): قُبَيْصَةُ بنُ مخارق ﵁: «يا قُبَيْصةُ إِنّ المسألةَ لا تحلّ إلا لأحد ثلاثة: رجلٌ تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يُصيبها ثمّ يُمسك، ورجُلٌ أصابته جائحَةُ اجتاحَتْ ماله فحلت له المسألة حتى يُصِيبَ قِوَامًا من عيش - أو قال: سِدَادًا من عيش - ورجل أصابته فاقةٌ حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحِجَا من قومه: لقد أصابت فلانًا فاقةٌ، فحلت له المسألة حتى يُصِيبَ قِوَامًا من عيش - أو قال: سِدَادًا من عيش - فمَا سِوَاهُنّ من المسألة يا قبيصَةُ سحتا يأكُلُها صاحبُهَا سُحتا». [م: ١٠٤٤] (^١). كذا وقع في كتاب مسلم: (حتّى يقوم) والصواب (^٢): (يقولُ) وكذا خرجه أبو داود باللام (^٣).
١٠١٧ - (خ): جابر ﵁: «يا معاذ أفتَانُ أنتَ ثلاثًا اقرأ: ﴿والشمس وضحنها﴾ [الشمس: ١]، ﴿وسبح اسم ربك الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، ونحوها». [خ: ٥٧٥٥]. قاله له حين قرأ البقرة في العشاء الآخرة.
_________________
(١) حمالة: كفالة اجتاحت ماله: أهلكته الحجا: العقل. سحتًا: الحرام.
(٢) كذا قال المصنف وصوّبها النووي ﵀ في «شرح الصحيح» (٧/ ١٣٣): «هكذا هو في جميع النسخ: (يقوم ثلاثة) وهو صحيح؛ أي: يقومون بهذا الأمر فيقولون: لقد أصابته فاقة».
(٣) رواه أبو داود (١٦٤٠).
[ ٢٣٣ ]
١٠١٨ - (ق) (^١): معاذ بن جبل ﵁: «يا معاذ بن جبل هل تدري ما حق اللهِ على العبادِ؟ قال: قلتُ: الله ورسوله أعلم، قال: فإِنّ حق اللهِ على العبادِ أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، يا معاذ بن جبل: هل تدري ما حقّ العبادِ على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم، قال: أنْ لا يعذبهم». [خ: ٢٧٠، م: ٣٠].
١٠١٩ - (ق): المغيرة بن شعبة ﵁: «يا مغيرة خُذِ الإداوَةَ». [خ: ٣٥٦، م: ٢٧٤] (^٢).
* * *
نوع آخر [ما جاء في: يا والمنادى مضاف إلى القبيلة]
١٠٢٠ - (ق): جابر ﵁: «يا أهل الخندَقِ إِنّ جابرًا قد صنعَ لَكُمْ سُوْرًا فحيّ هلًا بكم». [خ: ٢٩٠٥، م: ٢٠٣٩] (^٣).
١٠٢١ - (م): أبو سعيد ﵁: «يا أهل المدينة لا تأكُلُوا لحوم الأضاحي فوقَ ثلاث، قال: أبو سعيد: فشكُوا إلى رسول الله ﷺ أن لهم عيالًا وحشمًا وخدمًا، فقال: كُلُوا، وأطعِمُوا، واحبسوا، أو ادخروا». [م: ١٩٧٣]. شكّ من الراوي (^٤).
١٠٢٢ - (ق): عبد الله بن زيد بن عاصم ﵁: «يا معشَرَ الأَنصَارِ ألم
_________________
(١) في (هـ): «خ».
(٢) الإدارة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء.
(٣) السور: بضم السين وإسكان الواو غير مهموز، وهو الطعام الذي يُدعى إليه.
(٤) في (ق): «شكّ الراوي».
[ ٢٣٤ ]
أجدكم ضلالا فهداكُمْ اللهُ بِي، وكنتُمْ متفرقين فألفكم الله بِي، وعالَةٌ فَأَعْنَاكُمُ اللهُ بِي». [خ: ٤٠٧٥، م: ١٠٦١] (^١).
١٠٢٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا معشر الأنصارِ قلتُمْ: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، قالُوا: قدْ كانَ ذلك، قالَ: كلا إني عبد اللهِ ورسولُهُ هَاجَرْتُ إلى الله وإليكُمْ، المحيا، محياكُمْ، والممات مماتكم». [م: ١٧٨٠] (^٢).
١٠٢٤ - (ق): ابن مسعود ﵁: «يا معشر الشباب: مَن استطَاعَ منكُمُ الباءَةَ فليتزوج فإنه أغضّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطِعْ فعليه بالصومِ، فإنه له وجاء». [خ: ٤٧٧٨، م: ١٤٠٠] (^٣).
١٠٢٥ - (ق): عائشة ﵂: «يا معشر المسلمين، من يعذرني من ر رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمتُ على أهلي إلا خيرًا، ولقد ذكروا رجلًا ما علمتُ عليه إلا خيرًا، ومَا كانَ يدخُلُ على أهلي إلا مَعِي». [خ: ٤٤٧٣، م: ٢٧٧٠].
١٠٢٦ - (ق): أبو سعيد ﵁: «يا معشر النساء، تصدقن، فإني أريتُكُنّ أكثر أهل النار». [خ: ٢٩٨، م: ٨٠].
١٠٢٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يَا معشر اليهود أسلموا تسلَمُوا». [خ: ٦٥٤٥، م: ١٧٦٥].
١٠٢٨ - (خ): عائشة ﵂: «يَا معشر اليهود، ويلكُمْ اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتُكُم بحقّ، فأسلموا». [خ: ٣٦٩٩] (^٤). قاله أول ما قدم المدينة بعد إسلام عبد الله بن سلام.
_________________
(١) عالة: فقراء.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) وجاء: دق الخصيتين ليضعف الفحولة والمراد هنا: قطع الشهوة.
(٤) قلت: هو عنده عن أنس لا عن عائشة ﵄.
[ ٢٣٥ ]