١٦٣٥ - (ق): ابن عُمر ﵁: «أَرَاني في المنام أتسوك بسوَاكِ، فجاءَنِي رجلان أحدهما أكبرُ منَ الآخر، فناولته الأصغر منهما، فقيل لي: كبر فدفعته إلى الأكبر منهما» [خ: ٢٤٣، م: ٢٢٧١].
١٦٣٦ - (ق): ابن عُمر (^٢) ﵄: «أُراني ليلة عند الكعبة، فرأيتُ رجلًا: آدمَ كأحسَنِ ما أنت راءٍ مِن أُدمِ الرّجالِ، له لمة كأحسَنِ ما أنت راءٍ مِنَ اللمم، قد رجلها فهي تقطرُ ماءً متكئًا على رَجُلين، أو على عواتق رَجُلين يطوفُ بالبيت، فسألتُ: مَن هذَا؟ فقيل: هذا المسيح ابنُ مريمَ، ثم إذا أنا برجُلِ جَعْدِ قطط أعور العين اليمنى كأنها عِنبَةٌ طَافِيَةٌ، فسألتُ مَن هذَا؟ فقيل: هذا المسيحُ الدجال». [خ: ٥٥٦٢، م: ١٦٩] (^٣).
١٦٣٧ - (م): المقداد ﵁: «تُدنَى الشمس يومَ القيامَةِ مِنَ الخلقِ حتى يكون منهم كمقدار ميل، فيكونُ الناس على قدَرِ أعمالهم في (^٤) العَرَقِ، فمنهُم من يكونُ إلى كعبيه، ومنهم من يكونُ إلى ركبتيه، ومنهم من يكونُ إلى حقويه، ومنهم مَن يُلجمُهُ العَرَقُ الجاما». [م: ٢٨٦٤] (^٥).
_________________
(١) «فصل»: ليست في (ص) و(ق).
(٢) في (هـ): «ابن مسعود وابن عمر».
(٣) آدم: أي: أسمر شديد السمرة. لمة: الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن. قد رجلها: سرحها بمشطه مع ماء أو غيره.
(٤) في (هـ): «من».
(٥) حقويه: أي: خاصرتيه.
[ ٣٥٧ ]
١٦٣٨ - (م): حذيفة ﵁: «تُعرَضُ الفتن على القلوب كالحصِيرِ عُودًا عُودًا، فأي قلب أشربَها نُكِتَ فيه نكتة سوداء، وأيّ قلبٍ أَنكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكتةٌ بيضَاءُ، حتى تصير على قلبين: أبيضَ مثل الصفا، فلا تضره فتنةُ ما دامتِ السموات والأرضُ. والآخرُ: أَسودُ مُرْبَادٌ كالكُوزِ مجخيا، لا يعرِفُ معرُوفًا، ولا يَنكِرُ مُنكَرًا، إلا مَا أُشْرِبَ من هواه» (^١). الحديث متفق عليه والسياق لمسلم. [خ: ٥٠٢، م: ١٤٤].
١٦٣٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «تُفتَحُ أبواب الجنة يومَ الاثنين، ويومَ الخميس، فيغفرُ لكلّ عبدٍ لا يشرِكُ بالله شيئًا إلا رجلٌ كانَت بينه وبينَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فيقَالُ: أنظرُوا هذين حتّى يصطلِحَا». [م: ٢٥٦٥] (^٢).
١٦٤٠ - (ق): سفيانُ بنُ أبي زُهير الأزدِيّ ﵁: «تُفتَحُ اليَمَنُ فيَأْتِي قوم يبسون فيتحملون بِأَهْلِيهِم ومَن أطاعَهُم، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمُونَ، وتفتَحُ الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بِأَهْلِيهِم ومَن أطاعَهُم، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمُونَ، وتفتَحُ العَرَاقُ فيأتِي قوم يبسون فيتحملون بِأَهْلِيهِم ومَن أطاعَهُم، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمُونَ» (^٣). [خ: ١٧٧٦، م: ١٣٨٨] (^٤).
١٦٤١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «تنكَحُ المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذاتِ الدين تربَتْ يداك». [خ: ٤٨٠٢، م: ١٤٦٦].
_________________
(١) نكتة سوداء: يعني: أثرت الفتن فيه كالنقطة السوداء. مُرْباد: هو الذي لونه بين السواد والغُبرة. مجخيا: أي: مائلًا منكوسًا عن الحقّ. أنكرها: أي: ردها ولم يقع فيها.
(٢) شحناء: عداوة وبغضاء. أنظروا: أي: أمهلوا.
(٣) من قوله: «وتفتح الشام … إلى قوله لو كانوا يعلمون»: ليس في (ق).
(٤) يبسون: أي: يسوقون إبلهم ودوابهم راحلين من المدينة.
[ ٣٥٨ ]
١٦٤٢ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «يُؤتى بالرجل يومَ القيامَةِ، فيُلقَى في النار، فتندَلِقُ أقتَابُ بطنِهِ، فيدُورُ بهَا كَمَا يَدُورُ الحَمَارُ بالرحى، فيجتمعُ إليهِ أهلُ النار فيقولُونَ: يا فلان مالك، ألم تكن تأمرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقولُ: بلى كنتُ آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه». [خ: ٣٠٩٤، م: ٢٩٨٩] (^١).
١٦٤٣ - (م): أنس ﵁: «يُؤتى بأنْعَمِ أَهْلِ الدنيا من أهل النار يومَ القيامَةِ، فيُصبَغُ في النار صَبْغَةً، ثمّ يقالُ: يا ابن آدمَ هل رأيت خيرًا قطّ؟ هل مرّ بكَ نعيم قطّ؟ فيقولُ: لا والله يا ربّ، ويُؤتى بأشدّ الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغَةٌ، فيقال له: يا ابن آدمَ هل رأيتَ بُؤسًا قطّ؟ هل مرّ بكَ شدَةٌ قطّ؟ فيقولُ: لا والله ما مرّ بِي بؤس قطّ، ولا رأيتُ شدة قط». [م: ٢٨٠٧].
١٦٤٤ - (م): ابن مسعود ﵁: «يُؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمامٍ، معَ كلّ زمامٍ سبعون ألفَ ملَكِ يجرونها». [م: ٢٨٤٢] (^٢).
١٦٤٥ - (م): جابر ﵁: «يُبعث كلّ عبد على ما مات عليه». [م: ٢٨٧٨].
١٦٤٦ - (ق): أنس ﵁: «يُجاءُ بالكافر يوم القيامَةِ، فيقال له: أرأيت لو كانَ لكَ ملء الأرض ذهبًا أكنتَ تفتدِي بِهِ؟! فيقولُ: نعم، فيقال له: إنك كنتَ سُئلت ما هو أيسَرُ من ذلك». [خ: ٦١٧٣، م: ٢٨٠٥].
١٦٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يُحشرُ الناس على ثلاث طرائِقَ: راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرَةٌ على
_________________
(١) أقتاب بطنه: أي: تخرج أمعاؤه.
(٢) زمام: ما يشد به ويربط.
[ ٣٥٩ ]
بعير، وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيثُ قالُوا، وتبيتُ معهم حيثُ باتوا، وتصبحُ معهم حيث أصبحوا، وتُمسي معهم حيثُ أمسوا». [خ: ٦١٥٧، م: ٢٨٦١] (^١).
١٦٤٨ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «يُحشرُ الناس يومَ القيامَةِ على أرض بيضاءَ عفراءَ كقرصة النقي، ليس فيها عَلَمٌ لأَحَدٍ» وقيل: «ليس فيها مَعْلَمُ» من حديث سهل أو غيره. [خ: ٦١٥٦، م: ٢٧٩٠] (^٢).
١٦٤٩ - (م): أنس ﵁: «يخرُجُ مِنَ النار أَربعَةٌ، فيُعرضُونَ على الله، فيلتفتُ أحدهم فيقولُ: أي رب، إذا أخرجتني منها فلا تُعِدْني فيها، فيُنجيهِ اللهُ منها». [م: ١٩٢].
١٦٥٠ - (خ) (^٣): أبو سعيد ﵁: «يُدعَى نوح يومَ القيامَةِ، فيقولُ: لبيك، وسعديك يا ربّ، فيقولُ: هل بلغت؟ فيقولُ: نعم، فيقالُ لأمته: هل بلغكُم؟ فيقولُونَ: مَا أتانا من نذير، فيقولُ: مَن يشهد لك؟ فيقولُ: محمدٌ وأمته، فتشهدُونَ أنه قد بلغ، فذلك قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾» [البقرة: ١٤٣]. [خ: ٤٢١٧].
_________________
(١) ثلاث طرائق: أي: ثلاث فرق. راغبين وراهبين: هذه الطريقة الأولى. راغبين: بهذا الحشر وهم السابقون. راهبين: خائفين وهم عامة المؤمنين. والطريقة الثانية: واثنان على بعير، وثلاثة على بعير. على بعير: يُريد أنهم يعتقبون البعير الواحد يركب بعضهم والباقون عقبًا. والطريقة الثالثة: وتحشر بقيتهم النار. تقيل: من القيلولة وهي النوم في الظهيرة.
(٢) بيضاء: خالية من الغرس. عفراء: هي البيضاء التي تميل لحمرة. قرصة النقي: قرصة الخبز النقي في اللون والاستدارة. ليس فيها علم لأحدٍ: أي: ليس بها علامة سكنى أو بناء ولا أثر.
(٣) في (هـ): «م».
[ ٣٦٠ ]
١٦٥١ - (ق) (^١): أبو هريرة ﵁: «يستجاب لأحدِكُم مَا لم يعجَلْ، يقولُ: قد دعوتُ ربي فلم يُستجَبْ لي». [خ: ٥٩٨١، م: ٢٧٣٥].
١٦٥٢ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «يُغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين». [م: ١٨٨٦].
١٦٥٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يقال لأهلِ الجنة: خلودٌ ولا موتَ، ولأهلِ النار: يا أهل النار (^٢) خلودٌ ولا موت». [خ: ٦١٧٩].
* * *
_________________
(١) في (هـ): «خ».
(٢) «يا أهل النار»: ليست في (هـ).
[ ٣٦١ ]