٩٤١ - (ق): أنس ﵁: «ما بال أقوَامٍ قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني». [خ: ٤٧٧٦، م: ١٤٠١].
قاله حين سمع أنّ نفرًا من أصحابه قال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضُهم: لا آكل اللحم، وقال بعضُهم: لا أنام على فراشي.
٩٤٢ - (ق): عائشة ﵂: «ما بالُ أَقوَامٍ يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية». [خ: ٥٧٥٠، م: ٢٣٥٦].
٩٤٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «ما تُربةُ الجنة؟ - قاله لابن صياد - فقال ابن صياد: دَرْمَكَةٌ بيضَاءُ، مِسْكٌ يا أبا القاسم، قال: صدقت». [م: ٢٩٢٨] (^١).
٩٤٤ - (ق): سهل بن سعدٍ ﵁: «مَا تصنَعُ بإزارِكَ إِن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء». [خ: ٤٧٩٩، م: ١٤٢٥]. قاله لرجل خطبَ امرأةٌ عرضَتْ نفسَهَا على النبي ﷺ، فلم يردها النبي ﷺ.
٩٤٥ - (م): ابن مسعود ﵁: «مَا تعدون الرقوب فيكمْ؟ قال: قلنا: الذي لا يُولد له، قال: ليس ذلكَ بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولدِهِ شيئًا، قال: فما تعدون الصرعة فيكم؟ قلنا: الذي لا يصْرَعُه الرّجالُ، قال: ليس بذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضَبِ». [م: ٢٦٠٨]
_________________
(١) درمكة: هي الدقيق المنخول الأبيض.
[ ٢٢٠ ]
٩٤٦ - (ق): كعب بن مالك ﵁: «مَا خلفك ألم تكن قد ابتعْتَ ظهرك». [خ: ٤١٥٦، م: ٢٧٦٩]. قاله له مقدمه من تبوك.
٩٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما عندكَ يَا ثُمَامةُ بنُ أُثَالِ»؟ [خ: ٢٢٩٠، م: ١٧٦٤]. قبل إسلامه.
٩٤٨ - (م): جابر ﵁: «مَا فعلت في الذي أرسلتُكَ لهُ؟ فإنه لم يمنَعْنِي أن أكلمك، إلا أني كنتُ أُصلّي». [م: ٥٤٠]. قاله لجابر وقد أرسله في حاجَةٍ، فجاءَ وهو يُصلّي على بعيره متطوعًا إلى غيرِ القبلَةِ، فكلمه فقالَ بيدِهِ: هكذَا، وأومأ بيدِهِ نحو الأرض (^١).
٩٤٩ - (ق): زيد بن خالدٍ ﵁: «مَا لكَ وَلهَا؟ دَعْهَا فَإِنّ مَعَهَا حذاءَهَا وسقاءَهَا، ترِدُ الماءَ، وتأكُلُ الشجر حتى يلقاها ربها». [خ: ٢٢٩٥، م: ١٧٢٢] (^٢). يعني: ضالة الإبل.
٩٥٠ - (م): جابر ﵁: «مَا ِلكِ يا أُمّ السائب - أو: يا أم المسيب - تزفزفين؟ قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقالَ: لا تسبي الحمى، فإنها تُذهِبُ خطايَا بني آدمَ كما يُذهِبُ الكير خبث الحديد». [م: ٢٥٧٥] (^٣).
٩٥١ - (م): عائشة ﵂: «مَا ِلكِ يَا عائشةُ؟ أَغِرْتِ». [م: ٢٨١٥].
_________________
(١) في الحديث جواز الإيماء في الصلاة النافلة وجوازها على الرّاحلة حيث توجهت واستحباب الاعتذار على من يسلم عليه أحد فيمنعه عن الرد مانع.
(٢) حذاؤها: ما وطئ عليه البعير من خفّه. سقاؤها: إناء الماء المراد بكونه معها أنها أصبر البهائم على الظمأ.
(٣) تزفزفين: أي: ترتعدين.
[ ٢٢١ ]
٩٥٢ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «مَالِي أراكُمْ رافِعِي أيديكُمْ كأنها أذناب خيلٍ شُمْسٍ اسكُنُوا في الصلاة، ثم خرج علينا فرآنا حلقًا فقال: مالي أراكُمْ عِزِينَ؟ ثم خرج علينا فقال: ألا تصُفُونَ كما تصُفّ الملائكةُ عند ربها، فقلنا: يا رسولَ اللهِ وكيف تصُفّ الملائكةُ عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول (^١)، ويتراصون في الصف». [م: ٤٣٠] (^٢).
٩٥٣ - (ق): سهل بن سعدٍ ﵁: «مَالِي أَراكُمْ أَكثرتُمُ التصفيق؟ مَن نابه شيءٌ في صلاتِهِ، فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء». [خ: ٦٥٢، م: ٤٢١].
٩٥٤ - (ق): ابنُ عباس، (خ): جابر ﵄: «ما منعَكِ من الحج؟ - وفي رواية ابن عباس: ما منعَكِ أن تكوني حجَجْتِ معنا؟ (^٣) - قالت: أبو فُلان - تعني: زوجها - حج على أحدِهِمَا - تعني: البعيرين - والآخَرُ يسقي أرضًا، قال: فإنّ عمرة في رمضانَ تقضي حجة - أو: حجة (^٤) معي». [خ: ١٧٦٤، م: ١٢٥٦ من حديث ابن عباس (^٥)]. قاله لأم سنان.
* * *
_________________
(١) في (هـ): «الأولى».
(٢) شمس: جمع شموس وهو من الدواب ما لا تستقر لحدتها. عزين: أشتاتًا.
(٣) قلت: كلا الروايتين من لفظ ابن عباس كما سيأتي.
(٤) «أو حجّة»: ليست في (ص).
(٥) قلت: حديث جابر ساقه البخاري تعليقًا بعد حديث ابن عباس دون بيان اللفظ حيث ساق اللفظ المذكور عن ابن عباس، ثمّ قال: وقال عبيد الله، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ. وهذا التعليق وصله ابن ماجه (٢٩٩٥) بلفظ: «عمرة في رمضان تعدل حجة». وقد اعتمد المصنف في سياق اللفظ على «الجمع بين الصحيحين» للحميدي (١٥٨٧) والله أعلم.
[ ٢٢٢ ]