١٠٤٦ - (ق): أم سلمة ﵂: «يَا ابنة أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر، وإنه أَتَانِي أُناسٌ مِن عبدِ القَيْسِ بالإسلامِ مِنْ قومِهِمْ، فشغلُونِي عَنِ الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتَانِ». [خ: ٤١١٢، م: ٨٣٤].
١٠٤٧ - (خ): أنس ﵁: «يَا أُمّ حارثَةَ، إنها جنان في الجنة، وإِنّ ابنَكِ أصَابَ الفردوس الأعلى». [خ: ٢٦٥٤].
١٠٤٨ - (خ): أمّ خالِدٍ ﵂ بنتُ سعيد (^٤) بن العاص، وقيل: بنتُ خالد بن سعيد: «يَا أمّ خالد هذَا سَنَا، يَا أمّ خالد هذا سنا ويروى: سَنه، في الموضعين». [خ: ٥٥٠٧] (^٥).
_________________
(١) في (ص): «أبو هريرة».
(٢) أي: معناه إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك؛ لبقاء ثوابه، وإن أمسكته فهو شر لك. كفاف: يعني: إن لم يفضل عنك وعن عيالك فلا لوم عليك بترك المواساة على جيرانك.
(٣) معناه: الزموا دياركم، فإنكم إذا لزمتموها كتبت آثاركم وخطاكم الكثيرة إلى المسجد.
(٤) في (هـ): «سعد».
(٥) سنا: أي: حسن.
[ ٢٣٩ ]
١٠٤٩ - (ق): عائشة ﵂: «يَا أَمّ سَلَمَةَ، لا تُؤْذِينِي في عائشةَ، فإنه والله ما نزَلَ عليّ الوحي وأنا في لحافِ امرأة منكُنّ غيرَهَا». [خ: ٣٥٦٤] (^١).
١٠٥٠ - (م): أنس ﵁: «يَا أم سليمٍ، أَمَا تعلَمِينَ أَنّ شرطي على ربي أني اشترطت على ربي، فقلت: إنما أَنَا بِشَرٌ أَرْضَى كما يَرضَى البشر، وأغضب كَمَا يغضَبُ البشَرُ، فأيما أحدٍ دعوتُ عليه من أمتي بدعوَةٍ ليس لها بأهلٍ أَنْ تجعلَهَا لَهُ طهورًا، وزكاةً، وقُربةً تقربه بها يومَ القيامَةِ». [م: ٢٦٠٣].
١٠٥١ - (م): أنس ﵁: «يَا أَمّ سُلِيمٍ، إِنّ اللهَ قد كَفى وأحسَنَ». [م: ١٨٠٩] (^٢). قاله يومَ حُنين.
١٠٥٢ - (ق): أنس ﵁: «يَا أُم سليمٍ، ما هذا الذي تصنعين». [م: ٢٣٣١] (^٣). قاله حينَ رَآهَا تَجمَعُ عرقه.
١٠٥٣ - (م) أنس ﵁: «يَا أمّ فلان، انظُرِي إلى أي السككِ شئتِ حتى أقضي لكِ حاجتَكِ». [م: ٢٣٢٦] (^٤). قاله لامرأةٍ كانَ في عقلها شيء، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ إِنّ لي إليكَ حاجة.
١٠٥٤ - (ق): عائشة ﵂: «يَا بريرَةُ، هل رأيْتِ مِنهَا شيئًا يُرِيبُكِ». [خ: ٢٥١٨، م: ٢٧٧٠] (^٥). يعني: عائشة، قاله حين قال فيها أهلُ الإفكِ مَا قالُوا.
_________________
(١) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(٢) يعني: كفى عنا شر العدو وأحسن إلينا.
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٤) السكك: جمع سكة وهي الطريقة المصطفة من النخل.
(٥) يريبك: أي: يوقعك فيما قاله أهل الإفك.
[ ٢٤٠ ]
١٠٥٥ - (ق): عائشةُ ﵂: «يَا بنية، ألا تحبين ما أُحبّ». [خ: ٢٤٤٢/ م: ٢٤٤٢]. قاله الفاطمة حينَ بعثَهَا أَزْوَاجُ النبي إِليهِ يُنشِدنَهُ العدل في عائشَةَ.
١٠٥٦ - (ق): عائشةُ ﵂: «يَا عائشَةُ، أَشْعَرْتِ أَنّ الله أَفتَانِي فِيمَا استفتيْتُه فيه، جاءَنِي رجلان فقعَدَ أحدُهُما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجليّ، أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: مَا وجَعُ الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيءٍ؟ قال: في مُشط ومُشَاطَةٍ وجُفٌ طَلعَةٍ ذَكر، قال: فأين هو؟ قال: في بئرِ ذِي أروانَ». [خ: ٥٤٣٠/ م: ٢١٨٩] (^١).
١٠٥٧ - (ق): عائشةُ ﵂: «يَا عائشَةُ، الأمرُ أشدّ مِن أن ينظر بعضُهُمْ إلى بعض». [خ: ٦١٦٢/ م: ٢٨٥٩]. يعني: يوم القيامة.
١٠٥٨ - (م): عائشةُ ﵂: «يَا عائشة، لا تكوني فاحشة». [م: ٢١٦٥].
١٠٥٩ - (خ): عائشةُ ﵂: «يَا عائِشَةُ، مَا أَزالُ أَجِدُ أَلَم الطعام الذي أكلتُ بخيبر، فهذا أوَانُ وجدتُ انقطَاعَ أبهَرِي مِن ذلك السم». [خ: ٤١٦٥] (^٢).
١٠٦٠ - (خ): عائشةُ ﵂: «يَا عائشَةُ، مَا أَظُنّ فُلانًا وفُلانًا يَعْرِفانِ دينَنَا الذي نحنُ عليه». [خ: ٥٧٢٠]. يعني: رجلين من المنافقين.
١٠٦١ - (خ): عائشةُ ﵂: «يَا عائشةُ، مَا كانَ معكُمْ لهو؟ فإِنّ الأَنصَارَ يُعجبهم اللهو». [خ: ٤٨٦٧] (^٣).
_________________
(١) مطبوب: مسحور. الجفُ: الغشاء الذي على الطلع.
(٢) أكلت بخيبر: أراد به الشاة المسمومة التي كان ﵊ أكل منها. أوان وجدت: وقت وجداني. أبهري: عرق مستبطن في القلب.
(٣) لهو: المراد ما يكون مع العرس من ضرب الدف ونحوه.
[ ٢٤١ ]
١٠٦٢ - (م): عائشة ﵂: «يَا عائش، ما لَكِ حَشْيًا رَابِيَةً؟ قالت: قلتُ: لا شيء فقالَ: لَتُخْبِرني، أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت: قلتُ: يا رسولَ اللهِ بِأَبِي أنتَ وأمي فأخبرته، قال: فأنتِ السواد الذي رأيتُ أمامي؟ قلتُ: نعمْ، فَلَهَدَنِي في صَدرِي لَهْدَةً أو جَعَتْنِي، ثمّ قال: أظننت أن يحيفَ اللهُ عليكِ ورسوله؟ قالت: مهما يكتُمِ الناس يعلمه الله، قال: نعم، قال: فإنّ جبرائيل أتاني حينَ رأيتِ فنادَاني فأخفَاهُ منكِ، فأجبْتُهُ فأخفيته منكِ، ولم يكن يدخُلُ عليكِ وقد وضعتِ ثيابَكِ، وظننتُ أنْ قدْ رقَدْتِ فكرهتُ أن أوقظَكِ وخَشِيتُ أن تستوْحِشِي، فقال: إِنّ ربك يَأْمُرُكَ أَن تَأْتِيَ أهل البقيع فتستغْفِرَ لهمْ». [م: ١٩٧٤]. (^١)
١٠٦٣ - (ق): عائشة ﵂: «يا عائشةُ، مَا يؤمنني أن يَكُونَ فِيهِ عذَابٌ، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذابَ، فقالوا: هذا عارِض ممطِرُنَا». [خ: ٤٥٥١، م: ٢٨٩٩]. (^٢) قاله لما قالت له: يا رسُولَ اللهِ أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاءَ أن يكون فيه المطرُ، وأراكَ إذا رأيتَهُ عُرِفَت في وجهك الكراهية؟
١٠٦٤ - (م): عائشة ﵂: «يَا عائشةُ، متى دخل هذا الكلبُ هاهُنَا». [م: ٢١٠٤].
١٠٦٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «يَا عائشة، ناولينِي الثوب - ويروى: الخمرة - فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضَتَكِ ليسَتْ في يدكِ». [م: ٢٩٩].
١٠٦٦ - (ق): عائشة ﵂: «يا عائشة، والله لكأنّ ماءَهَا نُقَاعَةُ
_________________
(١) حشيًا: الحشي ضرب النفس وارتفاعه من العدو. رابية: وهي التي أخذها الربو وهو بمعنى ما قبله. لهدني دفعني. يحيف: يظلم.
(٢) عارض: السحاب المعترض في الأفق.
[ ٢٤٢ ]
الحناء، ولكأنّ نخلَهَا رؤُوسُ الشياطين». [خ: ٥٤٣٠، م: ٢١٨٩] (^١). يعني: بئر ذي أروانَ.
١٠٦٧ - (ق): عائشة ﵂: «يَا عائش، هذَا جبرائيل يُقرؤُكِ السلام». [خ: ٣٥٥٧، م: ٢٤٤٧].
١٠٦٨ - (م) (^٢): عائشة ﵂: «يَا عائشَةُ، هلمي المُدْيَةَ». [م: ١٩٦٧] (^٣).
١٠٦٩ - (م): عائشة ﵂: «يَا فاطمَةُ بنتَ محمد، يا صفية بنتَ عبدِ المطّلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكُم من الله شيئًا سَلُونِي من مالي ما شئتُمْ». [م: ٢٠٥].
١٠٧٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يَا نساء المؤمِنَاتِ، لا تحْقِرَنّ إحداكُنّ لجارتها ولو كُرَاعُ شاةٍ مُحْرَقِ». هكذا ذكرهُ الإِقْلِيشِيّ، والرّوايةُ: «يَا نساءَ المسلمَاتِ لا تَحْقِرَنّ جارَةٌ لجارتها ولو فِرْسِنَ شاة». [خ: ٢٤٢٧، م: ١٠٣٠] (^٤).
* * *
_________________
(١) نقاعة الحنّاء: الماء الذي ينقع فيه الحنّاء؛ يعني كان أحمر.
(٢) في (هـ): «ق».
(٣) المدية: السكين الكبير.
(٤) كراع: هو مستدقُ الساق. فرسن: الفرسن للبعير كالحافر للفرس.
[ ٢٤٣ ]