الشيخ التاسع عشر
أخبرنا الشيخ أبو العباس أحمد، بن محمد بن أبي بكر العسقلاني المصري المعروف بابن العطار، قراءة عليه وأنا أسمع، وأجاز لي جميع مروياته.
وقرئ على عثمان بن محمد بن يوسف بن عوض السنباطي، وأبي العباس أحمد بن يوسف بن أحمد الخلاطي، وأنا أسمع، قالوا: أنا الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، قال: أنا الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي سماعًا.
ح وكتب إلي بعلو درجة أحمد بن إدريس بن مزيز من حماة، عن ابن خليل هذا، قال أنا أبو الفتح ناصر بن محمد الويرج، قال: أنا إسماعيل بن الفضل بن الأخشيذ، قال: أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم.
ح وأنبأني أعلى من الأول بدرجتين، ومن الثاني بواحدة أبو
[ ٣٣٨ ]
العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي، عن محمد بن أحمد بن عمر المؤرخ، قال: أنا المبارك بن الحسن الشهرزوري إذنًا، عن أبي الحسين ابن المهتدي بالله، قالا: أنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قال الثاني: إجازة، قال: ثنا أبو علي الصفار، قال: ثنا محمد بن علي الوراق، قال: ثنا عفان، قال: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أكثر عذاب القبر من البول» .
صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، قاله الحاكم، رواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان، فوقع لنا بدلًا له عاليًا.
شيخنا هذا سمع الحديث من غازي المشطوبي، والأبرقوهي، والدمياطي، وابن أبي الذكر، وغيرهم، وحدث، سمعت منه مع رفيقه السنباطي، والخلاطي «سنن الدراقطني» بفوتٍ يسيرٍ، وهو من قوله: ثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، ثنا عثمان بن خرزاد، حديث ابن عمر في الفصل بين الواحدة والثنتين من الوتر بالتسليم إلى كتاب الزكاة.
وكانت وفاته في الثامن والعشرين من المحرم سنة ثلاث وستين وسبعمائة، رحمه الله تعالى وإيانا وصلى على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا أبدًا.
آخر الجزء السادس والحمد لله وحده.
[ ٣٣٩ ]