الشيخ الحادي والثلاثون
أخبرنا الشيخ الإمام العالم تقي الدين عبد الرحمن بن الإمام فخر الدين الحسين بن عبد الله بن نصر بن المعمر الواسطي البكري، قراءةً عليه وأنا أسمع بالروضة النبوية عام ثلاثةٍ وسبعين وسبعمائةٍ، قال: أنا الإمام أبو الفضائل يحيى بن عبد الله بن الحسن بن عبد الملك الواسطي، قال: أنا الإمام عز الدين أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروثي.
ح قال شيخنا: وأنبأنا عاليًا أبو محمد صالح بن عبد الله بن جعفر، شهر بابن الصباغ، الكوفي.
ح وأنبأني أيضًا غير واحد، منهم الحافظ أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي، عن الفاروثي، إن لم يكن سماعًا وإجازة، أنا أبو الفضائل الحسن بن محمد الصغاني ﵀، قال ابن الصباغ: إجازةً، قال: رأيت كأني على سطحٍ وقد شرعت في صلاة المغرب، والنبي ﷺ تسليمًا قاعدٌ يتعشى، ومعه نفرٌ، فدعاني
[ ٤٤٤ ]
إلى العشاء، فأردت أن أتم الصلاة، ثم أجيب، فذكرت قوله لأبي سعيد بن المعلى وقد ناداه النبي ﷺ، وهو في الصلاة، فلم يجب حتى فرغ، فقال له ﵊: «ألم يقل الله ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم﴾» فذهبت إليه، وقعدت عنده، فقلت: يا رسول الله أصحيحٌ «إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء: قال: نعم» .
سمعت عليه «مشارق الأنوار» للصغاني.
[ ٤٤٥ ]
الشيخ الثاني والثلاثون