الشيخ الرابع
أخبرنا الشيخ المسند المعمر أبو الخير وأبو التقى صالح بن مختار بن صالح بن أبي الفوارس الأشنهي الأعزازي ثم القرافي الصوفي قراءة عليه وأنا أسمع في أحد الجمادين سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، وأجاز لي جميع مروياته، وما على وجه الأرض اليوم أحد سمع منه غيري، قال: أنا عبد الوهاب بن ظافر بن رواج إجازةً، وهي عامة، ومحمد بن عبد الهادي المقدسي إذنًا خاصًا.
ح وحدثني أنزل من هذا بدرجة، لكنه متصل بالسماع، المحدث ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن إسماعيل الفارقي لفظًا، قال: أنا أبو الفتوح نصر بن السديد عبد الله بن عبد القوي الأنصاري، قال: أنا ابن رواج المذكور سماعًا قال: أنا، وقال ابن عبد الهادي: أنبأنا أحمد بن محمد السلفي، قال: أنا محمد بن علي بن أبي الصقر الواسطي، قال: ثنا أبو القاسم عبيد الله بن هارون بن محمد القطان إملاءً، قال: ثنا أبو غانم سهل بن أحمد بن مليل الفقيه، ثنا علي بن عقدة البغدادي، قال: ثنا كامل بن طلحة، قال: ثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن
[ ١٣١ ]
مسعود ﵁ قال: ثنا رسول الله ﷺ: وهو الصادق المصدوق:
«إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه الملك فيؤمر بأربع كلماتٍ فيقول: اكتب رزقه، وأجله وعمله، وشقي أم سعيد، وإن أحدكم ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل الجنة وإنه مكتوب عند الله من أهل النار، وإنه ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل النار وإنه لمكتوب عند الله من أهل الجنة» .
وأخبرناه أعلى من هذا الثاني بدرجة متصلًا بالسماع، أبو محمد عبد القادر بن عبد العزيز المصري سماعًا أن محمد بن إسماعيل الخطيب أخبره، أنا يحيى بن محمود الثقفي، قال: أنا أبو علي الحداد، قال: أنا أبو نعيم قال: ثنا محمد بن الحسين الآجري قال: ثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا محمد بن الصباح الدولابي، قال: ثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود قال:
حدثنا رسول اله ﷺ: وهو الصادق المصدوق:
«إن خلق أحدكم في بطن أمه أربعين ليلةً، ثم يكون علقةً مثل ذلك،
[ ١٣٢ ]
ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكًا فيؤمر بأربع كلماتٍ فيكتب عمله وأجله ورزقه، وشقي أم سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» .
وأخبرناه أبو سعيد غلبك بن عبد الله الخازنداري، وعائشة بنت علي الصنهاجي، سماعًا قالا: أنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني قال: أنا عبد الله بن محمد بن عبد القاهر الحربي البيع، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، قال: [أنا] أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: ثنا محمد بن أحمد ابن الغطريف بجرجان، قال: ثنا أبو خليفة -يعني الفضل بن الحباب الجمحي-، قال: ثنا أبو الوليد، وشعيث بن محرز، عن شعبة، عن سليمان، عن زيد بن وهب، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا رسول الله ﷺ: -وهو الصادق المصدوق-:
«إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلةً، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكًا فيؤمر بأربع كلماتٍ، يقول اكتب عمله وأجله، ورزقه، وشقي أم سعيد، وإن الرجل
[ ١٣٣ ]
ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيغلب عليه الكتاب، الذي سبق فيختم له بعمل أهل النار فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيغلب عليه الكتاب الذي سبق، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة» .
وأخبرناه أعلى من هذا كله أحمد بن نعمة الصالحي إذنًا، عن أبي بكر محمد بن سعيد بن الموفق البغدادي، قال: أنا أحمد بن المقرب الكرخي،
ح وكتب إلي أحمد بن مزيز من حماة، عن إبراهيم بن محمود بن الخير، ومحمد بن مقبل بن المني.
ح، وأنبأني الحجار عنهما، وعن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي، ونصر بن عبد الرزاق الجيلي، وعبد العزيز بن دلف، قالوا: أخبرتنا شهدة الإبرية.
ح وأباح لي عبد الله بن الحسين بن أبي التائب أن أروي عنه ما أخبره به إسماعيل بن أحمد العراقي سماعًا، عن شهدة، قالا: أنا طراد بن محمد بن علي الزينبي، قال: أنا علي بن عبد الله الهاشمي، قال: أنا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن منصور الحارثي، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: ثنا الأعمش، قال: ثنا زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: رسول الله
[ ١٣٤ ]
ﷺ: -وهو الصادق المصدوق-:
«إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا -أو قال أربعين ليلةً- ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله ﷿ إليه الملك فيؤمر بأربع كلماتٍ، فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، قال: فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب بعمل أهل النار فيكون من أهل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع وإنه فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة فيكون من أهلها» .
وأخبرناه أيضًا عاليًا أحمد بن عبد الرحمن بن العجمي الواني كتابةً، قال: أنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي، أنا يحيى بن محمود، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن جعفر بن فارس، ثنا أحمد بن يونس، ثنا الوليد بن شجاع، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحاضر بن المورع، قالوا: ثنا الأعمش نحوه بمعناه.
حديث صحيح متفق عليه، أصل من أصول الدين، أخرجه البخاري، عن أبي الوليد، وآدم، وأبو داود، عن حفص بن عمر، ثلاثتهم عن شعبة، وأخرجه الترمذي، عن بندار، عن القطان، فوقع لنا بدلًا لهم، وموافقة للبخاري، وكل ذلك عالٍ بحمد الله.
[ ١٣٥ ]
وبه إلى أبي القاسم القطان، قال: أنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد ابن موسى، قال: ثنا أبو بكر جعفر بن محمد بقرية حسان، ثنا محمد بن عثمان، عن خالد بن مروان، قال: ثنا إبراهيم ابن سعد، عن ابن شهاب.
ح وأخبرنيه أعلى من هذا بدرجة عبد الله بن الحسين الأنصاري إذنًا، قال: أنا إسماعيل بن أحمد العراقي.
ح وأنبأني عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ، عن أبي القاسم بن مكي، قال: أنا، وقال العراقي: أنبأنا أحمد بن محمد الفقيه، قال: أنا مكي بن منصور، قال: أنا أحمد بن الحسن الحيري، أنا محمد بن أحمد بن معقل الميداني، قال: ثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، -زاد الذهلي في حديثه ابن عبد الرحمن- عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره -وفي حديث الذهلي- فلا يؤذين جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت، وقال الذهلي أو ليصمت» .
[ ١٣٦ ]
وأخبرناه من وجه آخر عن أبي هريرة، أحمد بن بيان الدمشقي كتابةً، عن جعفر بن علي المقرئ، قال: أنا أحمد بن محمد السلفي، قال: أنا عبد الله بن علي الآبنوسي، قال: أنا أبو الفضل هبة الله بن أحمد بن الحسين المأموني.
ح وأخبرناه عاليًا جدًا أحمد بن أبي طالب فيما سوغ لي أن أرويه عنه عن أبي الحسن القطعي أن أبا الكرم السهروردي أنبأه عن عبد الصمد بن المأمون، قالا: أنا محمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا البغوي، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وداود بن عمرو، ومنصور بن أبي مزاحم، قالوا: ثنا أبو الأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذين جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» .
زاد ابن المأمون في حديثه، قال أبو بكر بن أبي شيبة: لم يرو أبو الأحوص، عن أبي حصين غير هذا.
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري عن قتيبة، ومسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن ماجه، عن أبي بكر أيضًا ببعضه، وهو: «فليقل خيرًا»، كلاهما عن أبي الأحوص، كما أخرجناه في الرواية
[ ١٣٧ ]
الأخيرة، فوقع لنا موافقة لمسلم وابن ماجه وبدلًا لهما البخاري عاليين، وأخرجه مسلم أيضًا، عن محمد بن المتوكل العسقلاني، عن عبد الرازق، كما أخرجناه في الرواية الثانية، فوقع لنا بدلًا له أيضًا بدرجتين، ولله الحمد والشكر سبحانه.
أخبرنا صالح بن مختار بن أبي الفوارس الأشنهي قراءة عليه وأنا أسمع، وأخبرني عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد المقدسي إجازةً إن لم يكن سماعًا، قالا: أنا أحمد بن عبد الدائم، قال: أنا يحيى بن محمود الثقفي، قال: أنا أبو القاسم إسماعيل بن الفضل التيمي الأصبهاني، قال: أنا محمد بن أحمد بن علي، قال: أنا إبراهيم بن خرشيذ قوله، قال: أنا أبو بكر النيسابوري، قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب أن مالكًا أخبره، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما حق امرئٍ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» .
[ ١٣٨ ]
أخبرناه أعلى من هذا بدرجة أحمد بن أبي طالب إجازةً، أنا ابن الزبيدي، قال: أنا أبو الوقت، قال: أنا الداودي، أنا ابن حمويه، أنا الفربري، ثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا عبد الله بن يوسف. قال: أنا مالك.
ح وكتب إلى أحمد بن مزيز الحموي منها في اللفظ له، عن أبي القاسم بن رواحة قال: أنا أحمد بن محمد السلفي، قال: أنا أبو القاسم بن الفضل الثقفي، قال: أنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي بنيسابور، قال: ثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أنا عبد الله بن وهب، قال أخبرني رجال من أهل العلم، منهم عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، ويونس بن يزيد، وأسامة بن زيد الليثي، أن نافعًا حدثهم، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما حق امرئٍ مسلمٍ له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» .
وبه إلى السلفي.
ح وكتب إلي أبو المعالي عبد الله بن الحسين الأنصاري، قال: أنا محمد بن أبي بكر البلخي.
[ ١٣٩ ]
ح وأنبأني عبد الله بن الحسن بن الحافظ، عن أبي القاسم الأطرابلسي، قال: أنا، وقال البلخي: أنبأنا السلفي، قال: أنا أبو بكر الطريثيثي، وجماعة، قالوا أنا أبو القاسم بن بشران، قال: ثنا عبد الله ابن محمد بن إسحاق الفاكهي، قال: أنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: ثنا ابن جابر -يعني محمد بن عبد الملك المكي- قال: ثنا هشام بن الغاز، قال: سمعت نافعًا يحدث عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال:
«ما ينبغي لمسلم أن يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده» .
وأخبرناه أحمد بن أبي العلاء إذنًا، عن أبي القاسم يحيى بن أبي السعود البغدادي، قال: أخبرتنا شهدة بنت الإبري، قالت: أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، قال: أنا الحسن بن أحمد بن شاذان، قال: ثنا عبد الله -يعني ابن إسحاق الخراساني- قال: ثنا عباس بن محمد بن دس ابن المعدل، قال: عفان، قال: ثنا صخر بن جويرية، عن نافعٍ، عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال:
«ما حق امرئٍ مسلم له مال يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» .
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري، عن عبد الله بن يوسف كما سقناه، والنسائي، عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم،
[ ١٤٠ ]
كلاهما عن مالك، وأخرجه مسلم، عن ابن السرح، عن ابن وهب عن أسامة بن زيد، كلهم عن نافع، فوق لنا بدلًا للبخاري، وبدلًا لمسلم عاليًا، وعاليًا عن النسائي ولله الحمد.
أخبرنا صالح بن أبي الفوارس، عن عبد الوهاب بن رواج عمومًا، ومحمد ابن عبد الهادي إذنًا خاصًا.
ح وحدثني محمد بن أبي القاسم الفارقي: قال لنا نصر بن السديد عبد الله بن عبد القوي الأنصاري: قال ابن رواج: قال: أنا، وقال ابن عبد الهادي: أنبأنا أحمد بن محمد السلفي، قال: أنا محمد بن علي بن أبي الصقر، قال: أنا أبو القاسم عبيد الله بن هارون القطان، قال: ثنا أبو الطيب عبيد الله بن محمد بن فرح، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، قال: حدثني الأصمعي، قال: دخل بعض العرب الحضر في الشتاء فأضافه قوم وجلسوا يتحدثون، فقال: مالكم لا تنامون؟ قالوا نخشى دواب تأكلنا، يقال لها: البراغيث، قال: يا قوم والله لو أنها الأفاعي لما جاز أن تخافوا، فأطفئوا المصابيح وناموا، قال: فجعل البرغوث ينهده، فلما كان وقت السحر أنشأ يقول لها:
برح بالعينين برغوث صلف ينام بين المرفقين يختلف
أما ترى كما تنام يغترف ينقدني النقدة ثم ينصرف
ويعقر العقرة كالفهد الثقف يا بردها على الفؤاد لو يقف
[ ١٤١ ]
شيخنا هذا مولده في عام اثنتين وأربعين وستمائة في رمضان وسمع من ابن عبد الدائم «الترغيب والترهيب» للأصبهاني، و«أربعين» الآجري، و«ثالث حديث علي بن حجر»، و«جزء ابن عرفة»، وسمع من البخاري، وابن أبي عمر، وشمس الدين محمد بن عبد الرحيم المقدسي، وغير واحد.
وأجاز له إبراهيم بن خليل، وابنا ابن عبد الهادي، وعبد الله بن بركات الخشوعي، والحسن بن المهير، ومكي بن عبد الرازق، وغيرهم.
وحدث، سمعت منه قطعًا من كتاب «الترغيب والترهيب» المذكور، وذلك من قوله: باب الجوع وقلة الأكل، إلى باب الذال، باب الترغيب في ذكر الله، ومن قوله: فصل أنا أبو القاسم سليمان بالكوفة، قال: أنا زيد بن جعفر، فذكر حديث أنس مرفوعًا: «أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة»، إلى قوله: فصل في تعظيم حق الوالدين ومن باب الترغيب في كظم الغيظ إلى باب
[ ١٤٢ ]
البان مجلسًا من «فوائد» أبي القاسم عبيد الله بن هارون القطان، يعرف «بجزء البراغيث» .
وكانت وفاته في النصف في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بالقرافة، ودفن هناك.
وأشنه: بالهمزة المضمومة، وسكون الشين المعجمة، والنون المفتوحة، بعدها هاء، من أذربيجان.
آخر الجزء الثاني والحمد لله وحده.
[ ١٤٣ ]