أحد الرؤساء المشهورين، والعدول الأكابر المبرزين. كَانَ حسن الخلق، كثير المعروف، لا يتردد إِلَى أحد، ولا يخالط أرباب الولايات، ويكرم أهل الخير، ويبرهم عريق فِي التقدم والرئاسة، سَمِعَ من حَنْبَل الرصافي، وابن طبرزد، والكندي، وغيرهم، ووالده أَبُو غالب كَانَ من رؤساء دمشق، ومن أرباب الولايات السلطانية، سَمِعَ من الْحَافِظ ابْن عساكر، وجده أَبُو المعالي وزر بدمشق، وَكَانَ فاضلا، وجد أَبِيهِ أَبُو يعلى العميد كَانَ
[ ١ / ١٩٦ ]
فاضلا أديبا مترسلا شاعرا، جمع تاريخا لدمشق وذكر فيه طرفا من أخبار الخلفاء المصريين، وبعض الحوادث وجعله عَلَى السنين إِلَى سنة وفاته سنة خمس وَخَمْسِينَ وخمسمائة.
مولد شيخنا أَبِي المعالي أسعد هَذَا فِي سنة ثمان وَتِسْعِينَ وخمسمائة، وَتُوُفِّيَ يوم الثلاثاء رابع عشر محرم سنة اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وستمائة ودفن بسفح قاسيون.
أخبرنا الشَّيْخُ الرَّئِيسُ الأَصِيلُ الْعَدْلُ أَبُو الْمَعَالِي أَسْعَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ حَمْزَةَ التَّمِيمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، قَالَ: أنا الإِمَامُ الْعَلامَةُ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ فِي الرَّابِعَةِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّمِائَةٍ، وَمَرَّةً أُخْرَى، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ، قَالَ: أنا الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الأَشْعَثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ
[ ١ / ١٩٧ ]
وَثَلاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّقُّورِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، بِنَهْرِ الدَّجَاجِ مِنْ دَرْبِ اللُّؤْلُؤِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وستين وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ: أنا الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْجُنْدِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي شَهْرِ شَوَّالٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، قثا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، قثا عَبْدُ الأَعْلَى يَعْنِي: ابْنَ حَمَّادٍ النَّرْسِيَّ، ثنا حَمَّادٌ وَهُوَ: ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ بَعْدَ مَا نَزَلَ رَمَضَانُ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ».
أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ الْعُمَرِيِّ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مَوْلاهُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁.
فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدِ بْنِ مُسَرْهَدٍ الْبَصْرِيِّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، وَأَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ
[ ١ / ١٩٨ ]
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْخَارِفِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِهِ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ، قَالَ: وَثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قثا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ.
ح قَالَ: وَثنا هُدْبَةُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ جَمِيعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُخْرِجُ رَاسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ قَالَ الْبَغَوِيُّ: وَاللَّفْظُ لِهُدْبَةَ.
وَبِالإِسْنَادِ إِلَى الْبَغَوِيِّ، قثا هُدْبَةُ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُخْرِجُ رَاسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
[ ١ / ١٩٩ ]
حَمَّادٌ شَيْخُ هُدْبَةَ: هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ الرَّبَعِيُّ، مَوْلاهُمْ يُكَنَّى أَبَا سَلَمَةَ، مِنْ أَفْرَادِ مُسْلِمٍ، وَشَيْخُهُ حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، كُنْيَتُهُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، وَاسْمُ أَبِيهِ مُسْلِمٌ الْكُوفِيُّ الأَشْعَرِيُّ مَوْلاهُمْ، مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ، أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ، وَذَكَرَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا. أَخْرَجَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُنْذِرٍ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، أَمَّا الْبُخَارِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ التِّنِّيسِيِّ، عَنِ الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الأَصْبَحِيِّ، وَأَمَّا مُسْلِمٌ، فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيِّ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْجُعْفِيِّ، كِلاهُمَا عَنْ هِشَامٍ.
وَانْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عِمْرَانَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ النَّخَعِيِّ، الْكُوفِيِّ، عَنْ خَالِهِ أَبِي عَمْرٍو الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ
[ ١ / ٢٠٠ ]
الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ الْكُوفِيِّ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي عَتَّابٍ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّلَمِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ بِهِ.
وَبِالإِسْنَادِ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ، قثا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ بِعِلْمِهِمْ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا».
وَبِهِ قَالَ الْبَغَوِيُّ: قَالَ عُرْوَةُ: تَرَكْتُهُ حَوْلا ثُمَّ لَقِيتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا.
أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الأَصْبَحِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ خَالِهِ الإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَنْ أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُهَلَّبِيِّ الْبَصْرِيِّ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ الضَّرِيرِ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرِ
[ ١ / ٢٠١ ]
ابْنِ حَرْبٍ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ، وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، وَأَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكِلابِيِّ الْكُوفِيِّ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيِّ، عَنْ سُفْيَانِ بْنِ عُيَيْنَةَ الْهِلالِيِّ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمُؤَدِّبِ الْمَعْرُوفِ بِالسَّمِينِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْعَبْدِيِّ الْبَصْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءٍ الْمُقَدِّمِيِّ، كُلُّ هَؤُلاءِ وَهُمْ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلا، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهِ.
وَأَخْرَجَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الأَسْوَدِ الْقُرَشِيِّ الأَسَدِيِّ الْمَدَنِيِّ يَتِيمِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الأَسَدِيِّ، فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ عِيسَى بْنِ تَلِيدٍ الرُّعَيْنِيِّ الْقَتَبَانِيّ، مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيِّ.
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي حَفْصٍ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التُّجِيبِيِّ الْمِصْرِيِّ، الْفَقِيهِ، كِلاهُمَا عَنِ الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ
[ ١ / ٢٠٢ ]
الْقُرَشِيِّ الْمِصْرِيِّ، مَوْلَى بَنِي فِهْرٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ يَتِيمِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا نَازِلا مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ هِشَامٍ بِهِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدَ الْحَوْلِ فَحَدَّثَنِي.
وَبِالإِسْنَادِ إِلَى الْبَغَوِيِّ، قثا شَيْبَانُ، قثا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.
أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، وَعَنْ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ.
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرِ بْنِ إِيَاسٍ السَّعْدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ هِشَامٍ بِهِ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵃، فَرَوَاهُ
[ ١ / ٢٠٣ ]
عَنْ بُنْدَارٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو الزِّنَادِ لَقَبٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ بِهِ.
فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِحَمْدِ اللَّهِ وَمَنِّهِ.
وَبِالإِسْنَادِ إِلَى الْبَغَوِيِّ، قثا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قثا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ ﵁ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْرُدُ الصَّوْمَ أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ».
وَبِهِ قَالَ الْبَغَوِيُّ: وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ.
وَبِهِ إِلَى الْبَغَوِيِّ، قثا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ.
ح قَالَ: وثنا مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا الدَّرَاوَرْدِيُّ جَمِيعًا، عَنْ هِشَامٍ بِذَلِكَ.
قَالَ الْبَغَوِيُّ: وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ،
[ ١ / ٢٠٤ ]
وَغَيْرُهُمْ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ حَمْزَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ.
وَبِهِ إِلَى الْبَغَوِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِيهِ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ.
ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ.
ح قَالَ: وَثنا حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ.
ح قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا رَوْحٌ، ثنا شُعْبَةُ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ.
ح قَالَ: وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَعَنْ مُسَدَّدِ بْنِ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ.
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَعَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيِّ، كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ اللَّيْثِ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
[ ١ / ٢٠٥ ]
الضَّرِيرِ، كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، بِهِ. فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لِمُسْلِمٍ، وَبَدَلا لَهُ وَلِلْبُخَارِيِّ
وأكثر أصحاب هشام قالوا: عَن أَبِيهِ، عَن عائشة: أن حمزة سأل النبي ﷺ.
[ ١ / ٢٠٦ ]