[٩] شيخ آخر
١٠٣- أخبرنا أبو [الحسن] أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح المعروف بابن الجندي قراءة عليه وأنا أسمع في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة من أصله قال قرئ على أبي ⦗١٩٥⦘ القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وأنا أسمع في سنة خمس عشرة وثلاثمائة قال حدثنا محمد بن بكر بن الريان قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ويتقارب الزمان وتكثر الزلازل وتظهر الفتن ويكثر الهرج فقالوا والهرج أيما هو يا رسول الله قال القتل القتل.
[ ١ / ١٩٤ ]
١٠٤- أخبرنا أحمد بن محمد قال حدثنا عبد الله قال حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني كنت مكانك.
[ ١ / ١٩٦ ]
١٠٥- أخبرنا أحمد بن محمد قال حدثنا عبد الله قال حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ تكفل الله ﷿ من جاهد في سبيله ولا يخرجه من بيته إلا جهاد في سبيل الله وتصديق بكلمته بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة.
[ ١ / ١٩٧ ]
١٠٦- أخبرنا أحمد بن محمد قال حدثنا عبد الله قال حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال قال لي أبي عروة إن عائشة قالت له يا ابن أختي لقد رأيت من تعظيم رسول الله ﷺ عمه العباس أمرًا عجيبًا أن رسول الله ﷺ كانت ⦗١٩٩⦘ تأخذه الخاصرة فتشتد به جدًا قالت وكنا نقول أخذ رسول الله ﷺ عرق الكلية ولا نهتدي للخاصرة، قالت فاشتد به ﷺ جدًا حتى أغمي عليه ففزع الناس إليه قالت فظننا أن به ذات الجنب فلددناه، قالت ثم سري عن رسول الله ﷺ فعرف أن قد لددناه ووجد أثر اللدود ⦗٢٠٠⦘ فقال ﷺ [أظننتم] أن الله ﷿ سلطها علي ما كان الله ﷿ ليسلطها علي والذي نفسي بيده لا يبقى أحد في البيت إلا لد إلا عمي
قالت عائشة فلقد رأيتهم يلدون رجلًا رجلًا قالت ومن في البيت يومئذ نذكر فضلهم قالت فلد الرجال أجمعون قالت ثم بلغنا والله اللدود أزواج النبي ﷺ قالت فلددنا والله امرأة امرأة قالت حتى بلغ اللدود امرأة منا قالت إني والله صائمة قلنا لها بئس ما تحسبي وقد أقسم رسول الله ﷺ فلددناها ⦗٢٠١⦘ والله يا ابن أختي وإنها لصائمة.
قال وقال عروة العباس والله آخذ بيد رسول الله حين وافى السبعون من الأنصار في العقبة نأخذ لرسول الله ﷺ ونشترط عليهم وذلك في غرة الإسلام وأوله من قبل أن يعبد الله أحد علانية.
[ ١ / ١٩٨ ]
١٠٧- أخبرنا أحمد بن محمد قال حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال كنا عند المأمون بالبذندون فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين قال رسول الله الخلق عباد الله فأحب عباد الله إلى الله أنفعهم لعياله. فقال له المأمون أمسك أنا أعلم بالحديث منك حدثنيه يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال الخلق عباد الله فأحب عباد الله إليه أنفعهم لعياله.
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٠٨- أخبرنا أحمد بن محمد قال حدثنا عبد الله بن محمد ⦗٢٠٣⦘ قال حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي قال حدثنا عبد الجبار يعني ابن الورد قال سمعت أبا الزبير محمد بن مسلم يقول سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول كتب معاوية إلى عامله بالمدينة أن يجري عينًا إلى أحد فكتب إليه عامله إنها لا تجري إلا على قبور الشهداء قال فكتب إليه أن أنفذها
قال فسمعت جابر بن عبد الله يقول فرأيتهم يخرجون على رقاب الرجال كأنهم رجال نوم حتى أصابت المسحاة قدم حمزة فانبعث دمًا.
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٠٩- أخبرنا أحمد بن محمد قال حدثنا عبد الله بن ⦗٢٠٤⦘ محمد قال حدثنا يحيى الحماني قال حدثنا ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن مالك بن أوس عن عمر أن النبي ﷺ ادخر لأهله قوت سنة.
⦗٢٠٥⦘
آخر ما كتب عن الجندي.
[ ١ / ٢٠٣ ]