أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ سُوَيْدٍ، كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ
٣٤ - وَبِهِ قَالَ مُسْلِمٌ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، فِي رَكْبٍ وَعُمَرُ، يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ» .
وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ فَوَافَقْنَاهُ
وُلِدَ شَيْخُنَا هَذَا ابْنُ نَفِيسٍ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ رَوَاحَةَ، وَغَيْرِهِ، حَدَّثَنِي بِـ «صَحِيحِ مُسْلِمٍ»، وَمَاتَ فِي صَفَرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
[ ٦٨ ]
شُيُوخٌ خَمْسَةٌ
٣٥ - أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الْخَمْسَةُ السَّادَةُ الْمُسْنِدُونَ الأَخْيَارُ: الإِمَامُ الْعَالِمُ أَقْضَى الْقُضَاةِ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْقُدْوَةِ صَفِيُّ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْمَنْصُورِ الْمَالِكِيِّ، وَالْمُحَدِّثُ الإِمَامُ كَمَالِ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقَايَاتِيُّ، وَالإِمَامُ الْعَدْلُ الأَصِيلُ، الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَرَايَدِيُّ الرَّصَدِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الإِمَامِ، وَشِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ طَيِّ بْنِ حَاتِمٍ الزُّبَيْرِيُّ،
[ ٦٩ ]
وَشَرَفُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَيِّدِ الْكُلِّ الأَسْوَانِيُّ، الْمُهَلَّبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ وَأَنَا أَسْمَعُ، فِي سَنَةِ سِتَّ عَشَرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ لِبَعْضِ كِتَابِ الشِّفَا، وَهُوَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: فَصْلٌ فِي ثَوَابِ مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمُنَاوَلَةً وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ.
قَالُوا كُلُّهُمْ سِوَى الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ الرَّصَدِيِّ: أَنَا بِجَمِيعِ الْكِتَابِ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ اللَّوَاتِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ تَامتيت.
وَقَالَ الْقَايَاتِيُّ أَيْضًا، وَالرَّصَدِيُّ: أَنَا شَيْخُ الإِمَامِ، الْعَالِمُ الْمُفْتِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ رَشِيقٍ الْمَالِكِيُّ.
قَالَ الرَّصَدِيُّ: وَأَخْبَرَنِي أَيْضًا بِجَمِيعِهِ الشَّيْخَانِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلِيلِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بُرْطُلَةَ.
وَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي بِجَمِيعِهِ أَيْضًا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ طَرْخَانَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّخَاوِيِّ.
قَالَ ابْنُ تامتيت: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّائِغِ، وَقَالَ ابْنُ رَشِيقٍ وَابْنُ الْخَلِيلِيِّ
[ ٧٠ ]