شيخٌ حَادِي عَشَرَ
٣٨- أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْعَالِمُ أَبُو [الْحَجَّاجِ] يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَلَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ [قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ عاشر ذي احجة] سنة ست وخمسين وخمسمائة، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حربٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْفَيْضِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ ابْنَ مسعودٍ، يَقُولُ:
⦗٩٥⦘
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ قَالَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ هَذِهِ الْعَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مرةٍ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ ﷿ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، إِلا قَطِيعَةَ الرحم، أَوْ مأثمٍ: سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رُوحُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الأَرْضَ، سُبْحَانَ الَّذِي لا مَنْجَا مِنْهُ إِلا إِلَيْهِ» .
[ ٩٣ ]
٣٩- أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ محمدٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طاهرٍ، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ إِمْلاءً، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيمٍ الإِسْفَرَايِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عبد الأعلى، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ.
⦗٩٦⦘
«شَكَّ النَّاسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أصائمٌ هُوَ؟ فَقَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ: أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ بقدحٍ مِنْ لبنٍ فَشَرِبَهُ» .
قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: عُمَيْرٌ مَوْلَى أُمِّ الفضل.
[ ٩٥ ]
٤٠- وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ، أَخْبَرَنَا زاهرٌ، سَمِعْتُ الإِمَامَ أَبَا الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيَّ، يَقُولُ: الْحَاجُّ: يُسَتْحَبُّ لَهُ تَرْكُ الصَّوْمِ يَوْمَ عَرَفَةَ لِيَقْوَى عَلَى الدُّعَاءِ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَصُمْ ﷺ.
تُوُفِّيَ الْقَاضِي أَبُو الْحَجَّاجِ بِدِمَشْقَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وخمسين وخمسمائة.
[ ٩٦ ]