أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، المسند، ذو الأسانيد العلية، والأخلاق الرضية، أبو الحسن علي بن الإمام العلامة أبي العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، المعروف بابن البخاري، قراءةً عليه، أخبركم أبو عبد الله حنبل بن عبد الله بن فرج بن سعادة الرصافي، قراءةً عليه، أخبركم أبو قاسم هبة (الله) بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، قراءةً عليه، أخبرنا أبو (علي) الحسن بن علي بن المذهب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني
[ ٩٨ ]
مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار.
عن ابن عباس قال:
قال علي بن أبي طالب: «أرسلنا المقداد بن الأسود ﵃ إلى رسول الله ﷺ: فسأله عن الذي يخرج من الإنسان كيف يفعل؟» قال رسول الله ﷺ: «توضأ وانضح فرجك» .
رواه مسلم، والنسائي، عن أحمد بن عيسى، فوقع موافقة لهما.
وبالإسناد إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر،
[ ٩٩ ]
عن أبيه ﵁ قال: «غدونا مع رسول الله ﷺ من منى إلى عرفات منا الملبي ومنا المكبر» .
أخرجه مسلم، وأبو داود، عن الإمام أحمد، فوقع موافقةً.
وبالإسناد إلى الإمام أحمد، حدثنا معتمر، عن كهمس، عن ابن بريدة.
عن أبيه قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ ست عشرة غزوة» .
(أخرجه مسلم، عن الإمام أحمد، فوقع موافقة) .
أخرجه البخاري، عن أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد بن حنبل، فوقع بدلًا.
كان شيخنا أبو الحسن علي بن البخاري يخبر أن مولده آخر سنة خمسٍ وتسعين، أو أول سنة ست وتسعين وخمسماية، وتوفي ﵀ يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الآخر سنة تسعين وستماية، ودفن من يومه بجبل قاسيون بالمقبرة الكبرى مقبرة المشايخ، ﵃.