أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام، تقي الدين، أبو الربيع، سليمان بن إبراهيم بن هبة الله الإسعردي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبركم أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري، أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحراني، أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الجياني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن
[ ١١٣ ]
محمد بن نافع، حدثنا أبو مصعب الزهري، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب.
عن أبي هريرة، أن رجلًا من أهل البادية أتى النبي ﷺ قال: إن امرأتي ولدت غلامًا أسود، فقال النبي ﷺ: «هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: ما ألوانها؟ قال: حمرٌ. قال: هل فيها من أورق؟ قال نعم. قال: فأنى ترى ذلك، قال: نزعه عرق. قال: ولعل هذا نزعه عرق» .
أخرجه البخاري، في الطلاق، عن يحيى بن قزعة، عن مالك.
وأخرجه مسلم، في اللعان، عن قتيبة، وأبي بكر، وعمرو الناقد، وزهير، عن سفيان.
وعن محمد بن رافع، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب.
وعن إسحاق بن راهويه، وعبد، ومحمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، كلهم عن الزهري، فوقع (عاليًا)، كأن شيخنا سمعه من الفارسي، وبينه وبين مسلم اثنان.
وأخبرنا أبو الربيع، قراءةً عليه، أخبركم أبو القاسم البوصيري، أخبرنا أبو جعفر يحيى بن المشرف بن علي التمار، أخبرنا أبو العباس أحمد بن
[ ١١٤ ]
نفيس المقرئ، أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار، أخبرنا أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي، البالسي، حدثنا هارون بن داود، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد.
عن الشعبي قال: دعا عمر بن الخطاب ﵁ بلبنٍ بعدما طعن، فشرب فخرج من خراجته، فقال: الله أكبر، فجعل جلساؤه يثنون عليه، فقال: إن من عزرتموه لغرور، والله لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها. والله لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع.