أخبرنا الشيخ الأصيل، الرئيس، بهاء الدين، أبو المواهب، الحسن بن سالم بن الحسن بن صصرى، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبركم الشيخ أبو حفص عمر بن محمد الدارقزي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو القاسم الشيباني، أخبرنا أبو طالب البزار، أخبرنا محمد بن عبد الله، حدثنا ابن ياسين -هو عبد الله بن محمد بن ياسين- حدثنا بندار، حدثنا غندر، حدثنا
[ ٩٣ ]
شعبة، قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت القاسم يحدث.
عن عائشة ﵂ أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، وأنهم اشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «اشتريها فاعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق» . وأتي رسول الله ﷺ بلحم فقالوا: هذا لحم تصدق به على بريرة. فقال: «هو لها صدقة، ولنا هدية» . ثم قال: وخيرت.
قال عبد الرحمن بن القاسم: كان زوجها حرًا.
قال شعبة: سألت عبد الرحمن عن زوجها، فقال: لا أدري.
رواه البخاري، ومسلم، والنسائي، عن بندار، بنحوه، فوقع موافقة لثلاثتهم. ولله الحمد والمنة.
وبالإسناد إلى محمد بن عبد الله قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر
[ ٩٤ ]
الصائغ، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو سفيان، عن عثمان بن أبي سودة.
عن أبي هريرة ﵁ قال: رسول الله ﷺ: «إذا عاد الرجل أخاه أو زاره قال الله تعالى: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا» .
رواه الإمام (أحمد) عن عفان، فوقع موافقة.