أخبرنا الشيخ الصالح، المسند، أبو علي، يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل الغسولي، الحجار، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم السبت ثاني ذي الحجة سنة ستٍ وتسعين وستماية، ببستان ابن جعوان، بسفح قاسيون، أنا أبو نصر، موسى بن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم، سعيد بن أحمد بن الحسن بن البناء، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري، أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن
[ ١٠٥ ]
العباس المخلص، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا محمود، هو ابن غيلان، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا الحكم بن عطية، عن ثابت.
عن أنس، «أن النبي ﷺ كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وفيهم أبو بكر وعمر فلا يرجع إليه منهم أحدٌ بصره إلا أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما ويبتسمان إليه ويتبسم إليهما» .
وبه إلى المخلص، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أبو بكر، ثنا وكيع بن الجراح،
[ ١٠٦ ]
عن هشام، عن قتادة، عن أنس.
عن زيد بن ثابت قال: «تسحرنا مع رسول الله ﷺ، ثم قمنا إلى الصلاة، قلنا: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسون آية» .
وبه إلى المخلص، ثنا البغوي، ثنا أبو بكر -هو ابن أبي شيبة- ثنا حميد بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة.
عن أبيه قال: «سمعت أسامة بن زيد، وسئل كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين دفع من عرفات؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوةً نص» .
قال هشام: والنص أرفع من العنق.
[ ١٠٧ ]
وبه إلى المخلص، ثنا البغوي، ثنا عثمان -هو ابن أبي شيبة- ثنا عبد الله بن إدريس، وجرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان.
عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «إن في الليل ساعةً لا يوافقها رجلٌ مسلم يسأل الله تعالى فيها خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة» .
[ ١٠٨ ]
وبه إلى المخلص، ثنا يحيى -هو ابن محمد بن صاعد- ثنا الحسين بن الحسن المروزي، ثنا المعتمر بن سليمان، عن حميد.
عن أنس، أن النبي ﷺ سئل: أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة» فقالوا: لسنا -يعني النساء- قال: «فأبوها إذًا» .
توفي يوسف الغسولي يوم الخميس ثالث عشر جمادى الآخرة سنة سبعماية، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده تقريبًا، سنة اثنتي عشرة وستماية.
والغسولة: قرية بالمرج.