أخبرنا الشيخ الصالح العدل، شهاب الدين، أبو إبراهيم، داود بن إبراهيم بن محفوظ البعلبكي، قراءةً عليه وأنا أسمع، بها في يوم الجمعة الثاني والعشرين من شوال سنة اثنتين وتسعين وستماية، أنا الإمام بهاء الدين أبو محمد، عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو محمد عبد المغيث بن زهير بن زهير الحربي، قراءةً عليه، أنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، قراءةً عليه، أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري، أنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني، قراءةً عليه، ثنا أبو محمد يحيى بن محمد ين صاعد، ثنا
[ ٥٤ ]
محمد بن زنبور، ثنا فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة.
عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله يبسط يده لمسيء الليل ليتوب بالنهار، ولمسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها» .
توفي شهاب الدين داود البعلبكي في بكرة يوم الجمعة الثاني والعشرين من المحرم سنة ثلاث وسبعماية ببعلبك، ودفن خارج باب حمص.