أخبرتنا الشيخة الصالحة، أم علي، صفية بنت عبد الرحمن بن عمرو بن موسى بن الفراء، قراءةً عليها وأنا أسمع، في ثامن ذي الحجة سنة ستٍ وتسعين وستماية، قالت: أنا الشيخ الإمام موفق الدين، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا حاضرة، في غرة سنة سبع عشرة وستماية، أنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، قراءةً عليه، أنا أبو محمد رزق الله
[ ١٢٢ ]
بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله، بن بشران، ثنا أبو جعفر، محمد بن عمرو بن البختري، ثنا سعدان بن نصر، ثنا علي بن عاصم، عن الحسن.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «ما جرع عبدٌ جرعةً أعظم أجرًا عند الله ﵎ من جرعة غيظٍ كظمها ابتغاء وجه الله ﷿» .
توفيت صفية بنت ابن الفراء بعد نهب الصالحية ودخول أهله البلد في واقعة قازان سنة تسع وتسعين وستماية، ودفنت بسفح قاسيون.
ومولدها تقريبًا سنة اثنتي عشرة وستماية.
[ ١٢٣ ]