أخبرنا الشيخ الصالح، أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم الجمعة ثامن ذي الحجة سنة ست وتسعين وستماية. بالجامع المظفري، أنا أبو المفضل مكرم بن محمد بن حمزة بن أبي الصقر القرشي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو يعلى حمزة بن كروس السلمي، قراءةً عليه، أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن علي الميماسي بعسقلان سنة ثلاثين وأربعماية، ثنا أبو بكر
[ ٦٧ ]
محمد بن العباس بن وصيف الغزي، ثنا أبو علي الحسن بن الفرج الأزدي، الغزي، ثنا يحيى بن بكير المخزومي، ثنا أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي، عن نافع.
عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» .
[ ٦٨ ]
وبه «إن رسول الله ﷺ قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبعٍ وعشرين درجة» .
توفي الشيخ علي بن زين الدين أحمد بن عبد الدائم في تاسع جمادى الأولى سنة تسعٍ وتسعين وستماية، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده في سنة سبع عشرة وستماية.