أخبرنا الشيخ الإمام الصالح، المسند، شمس الدين، أبو الفرج، عبد الرحمن بن الزين أحمد بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع في يوم السبت الثاني والعشرين من شعبان سنة ثمانٍ وثمانين وستماية، أنا الإمام العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي اللغوي، قراءةً عليه وأنا أسمع في ثامن جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وستماية، أنا
[ ٦٠ ]
أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد الخياط، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز، أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا أبو حفص عمر بن زرارة الحدثي الطرسوسي، إملاءً من كتابه، في سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين، ثنا محمد بن سلمة، عن عبيدة بن حسان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والقزع إياكم والقزع» . قالوا: يا رسول الله: وما القزع؟ قال: «أن يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعضه» .
[ ٦١ ]
وبه إلى عمر بن زرارة، ثنا شريك، عن عمار الدهني، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
عن أم سلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «قوائم منبري رواتب في الجنة» .
[ ٦٢ ]
وبه إلى ابن زرارة، ثنا شريك، عن هلال بن أبي حميد، عن ابن أبي ليلى.
عن البراء بن عازب قال: «كانت صلاة رسول الله ﷺ قيامه وركوعه وسجوده ورفعه قريبًا من السواء» .
[ ٦٣ ]
وبه إلى ابن زرارة، ثنا أبو معاوية الضرير محمد بن خازم، عن عاصم الأحول.
عن أنس بن مالك قال: «من كذب بالشفاعة فليس له فيها نصيب، ومن كذب بالحوض فليس له فيه نصيب» .
وأخبرنا الشيخ شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع في يوم السبت الثاني والعشرين من رمضان سنة ثمانٍ وثمانين وستماية، بالجامع المظفري بسفح قاسيون، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن موهوب بن جامع بن عبدون البناء، قراءةً عليه وأنا أسمع، في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وستماية، أنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني، قراءةً عليه، أنا الشيخان أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب
[ ٦٤ ]
التميمي، وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن مخلد الباقرحي، قالا: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد المعروف بابن المتيم الواعظ، ثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، ثنا الزبير بن بكار، حدثني عبد الله بن نافع، عن محمد بن صالح، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب.
[ ٦٥ ]
عن عتاب بن أسيد: «إن النبي ﷺ كان يبعث من يخرص كرومهم وثمارهم» .
وبه إلى ابن المتيم، ثنا بشر بن مطر، ثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد.
عن قيس بن أبي حازم قال:
«دخلنا على خباب نعوده فقال لنا وقد اكتوى في بطنه سبعًا، لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعوا بالموت لدعوت به. ثم ذكر من مضى من أصحابه أنهم مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئًا، وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا ما يصنع به إلا أن ينفقه في التراب. وإن المسلم ليؤجر في كل شيء إلا ما أنفق في التراب» .
[ ٦٦ ]
توفي شمس الدين ابن الزين بكرة يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وستماية، وصلي عليه بعد الظهر، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده في ذي القعدة سنة ست وستماية.