أخبرنا الشيخ الصالح، الزاهد، شمس الدين، أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن فضل بن الواسطي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ستٍ وتسعين وستماية، أنا الإمام موفق الدين، أبو محمد، عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في صفر سنة عشرين وستماية، وفيها مات، أنا الشيخان: أبو المكارم، المبارك بن محمد بن المعمر الباذرائي، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ابن البطي، قراءةً عليهما، قالا: أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القاري، أنا أبو محمد، عبد الله بن عبيد الله بن يحيى البيع، أنا القاضي
[ ١٠١ ]
أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا خلاد بن أسلم الصفار، أنا سعيد بن خثيم، ثنا حنظلة بن أبي سفيان.
عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: كان أبي عبد الله بن عمر إذا رأى الرجل وهو يريد السفر قال له: «أدن مني حتى أودعك كما كان رسول الله يودعنا» قال: يقول له: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» .
[ ١٠٢ ]
توفي شمس الدين ابن الواسطي بدمشق، بعد رحيل التتار -خذلهم الله- يوم الأربعاء منتصف رجب سنة تسعٍ وتسعين وستماية، ودفن يوم الخميس بسفح قاسيون.
ومولده تقريبًا سنة خمس عشرة وستماية.