أخبرنا الشيخ الصالح المسند الكبير، عز الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا
[ ٤٣ ]
أسمع، في مستهل ذي الحجة سنة ست وتسعين وستماية بجنينته بسفح جبل قاسيون، أنا الشيخ الإمام، شيخ الإسلام موفق الدين، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو الفضل عبد الله بن علي المعروف بابن زكريا الدقاق، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قراءةً عليه، ثنا سعدان، ثنا عمر بن
[ ٤٤ ]
شبيب، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عبد الملك، أو قال سمعت عبد الملك بن عمير.
عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: «الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات من تركهن كان أشد استبراء لعرضه ودينه، ومن يركبهن يوشك أن يركب الحرام كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه. ولكل ملك حمى: وإن حمى الله محارمه» .
[ ٤٥ ]
توفي عز الدين ابن العماد في بكرة يوم الأحد ثالث المحرم سنة سبعماية، ودفن ظهر النهار عند والده وإخوته بتربة الشيخ موفق الدين.
ومولده تقريبًا في سنة اثنتي عشرة وستماية بسفح قاسيون.
[ ٤٦ ]