أخبرنا الشيخ المسند الجليل عز الدين أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو بن موسى بن عميرة بن الفراء، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم الأربعاء التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة ستٍ وتسعين وستماية، بالجامع المظفري بسفح قاسيون، أنا الشيخ الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار البقال، بقراءتي عليه ببغداد، قلت له: أخبركم الأجل، نقيب النقباء، طراد بن
[ ٥٢ ]
محمد الزينبي، قراءةً عليه، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، أنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، ثنا سعدان بن نصر بن منصور، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار.
سمع جابر بن عبد الله يقول: «أتى رسول الله ﷺ على قبر عبد الله بن أبي بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبته أو فخذه، فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه. والله أعلم» .
[ ٥٣ ]
توفي عز الدين ابن الفراء في صبيحة يوم الجمعة سابع جمادى الآخرة سنة سبعماية، وصلي عليه بعد الجمعة بالجامع المظفري، ودفن بتربة الشيخ موفق الدين.
ومولده سنة عشر وستماية.