أخبرنا الشيخ المسند، الأصيل، ناصر الدين، أبو حفص، عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن عبد الله بن غدير بن القواس الطائي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في ذي الحجة سنة ستٍ وتسعين وستماية، بالمدرسة الحنبلية بدمشق،
[ ٩١ ]
أنا قاضي القضاة جمال الدين، أبو القاسم، عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري ابن الحرستاني، قراءةً عليه وأنا حاضر في الرابعة، أنا جمال الإسلام، أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلمي، أنا أبو نصر، الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين بن طلاب الخطيب القرشي، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني، الصيداوي، قراءةً عليه في داره بصيدا، في شهور سنة أربع وتسعين وثلاثماية، ثنا هاشم بن أحمد بن مسرور النصيبي، أبو الوليد بنصيبين، حدثنا سليمان بن سيف، ثنا أبو عتاب سهل بن حماد، ثنا عزرة بن ثابت، عن عمرو بن دينار، قال:
[ ٩٢ ]
حدثني ابن عباس ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد» .
[ ٩٣ ]
وبه إلى ابن جميع، أنا محمد بن أحمد، ثنا الفضل بن الحباب.
ثنا المازني قال: «قال رجل لابنه: يا بني اجتنب صحبة ثلاثة، واصحب من سواهم. اجتنب صحبة الفاسق فإنه يبيعك بأكلة وشربة، والجبان فإنه يسلمك ويسلم والديه، والبخيل فإنه يخذلك أحوج ما تكون إليه» .
وبه إلى ابن جميع، قال: أنشدنا أبو بكر القواس، قال:
أنشدنا ثعلب:
إذا المرء لم يحببك إلا تكرهًا فدعه ولا تكثر عليه التعطف
وما كل من تهوى يحبك قلبه ولا كل من صافيته لك منصف
توفي ناصر الدين ابن القواس يوم السبت ثاني ذي القعدة سنة ثمانٍ وتسعين وستماية، وصلي عليه بعد الظهر بجامع دمشق، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده سنة خمسٍ وستماية.
[ ٩٤ ]