أخبرتنا الشيخة الصالحة، المسندة، أم محمد زينب بنت عمر بن كندي بن سعيد بن علي الكندية، قراءةً عليها وأنا أسمع، في سنة أربع وتسعين وستماية، ومرةً أخرى في سنة ست وتسعين وستماية، قالت: أنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، إجازة، أنا أبو عبد الله، محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي، قراءةً عليه، أنا أبو الحسين، عبد الغافر بن محمد الفارسي، أنا أبو أحمد، محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، أنا أبو
[ ١١٧ ]
إسحاق، إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، ثنا الإمام أبو الحسين، مسلم بن الحجاج النيسابوري، ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، ثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد.
عن عائشة قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة» .
[ ١١٨ ]
وبه إلى مسلم، ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، ثنا قتادة.
عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال لأبي ﵁: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك» . قال: الله سماني لك؟ قال: «آلله سماك لي» . قال: «فجعل أبي يبكي» .
[ ١١٩ ]
توفيت زينب الكندية بقلعة بعلبك ليلة الثلاثا التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعٍ وتسعين وستماية.
ومولدها في حدود سنة عشر وستماية.