أخبرنا الشيخ المسند، شهاب الدين، أبو عبد الله، محمد بن أبي العز بن مشرف بن بيان الأنصاري، التاجر، قراءةً عليه وأنا أسمع، في أواخر المحرم سنة سبع وسبعماية، بمسجد الحنابلة (ببعلبك)، ثنا الإمام ناصح الدين، أبو الفرج، عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج ابن الحنبلي،
[ ٩٩ ]
الأنصاري قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا الإمام الحافظ أبو موسى، محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عمرو بن محمد بن أبي عيسى المديني، الأصبهاني، قراءةً عليه، أنا القاضي محمد بن عبد الله بن عبد الواحد، أنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، ثنا أحمد بن يوسف العطار النصيبي، ثنا الحارث بن محمد التميمي، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد.
عن أنسٍ قال: رجع رسول الله ﷺ من غزوة تبوك، فلما دنوا من المدينة،
[ ١٠٠ ]
قال: «إن بالمدينة لأقوامًا ما قطعتم من وادٍ ولا سرتم من مسيرٍ إلا كانوا معكم فيه. فقالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: نعم، خلفهم العذر» .
توفي ابن مشرف ليلة الثلاثاء سابع ذي الحجة سنة سبعٍ وسبعماية، وصلي عليه من الغد بالجامع المظفري، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده في سنة سبع عشرة وستماية.