تقبَّل الناس هذا الكتاب بالقبول الحسن وأقبلوا عليه نسخًا وقراءة وحفظًا، وألفوا حوله المختصرات والشروح والتخريجات، ويذكر حاجي خليفة في كشف الظنون ص ١٦٩٨ وبروكلمان في تاريخ الأدب ٦/ ٢٤٥ (الترجمة العربية) أسماء الذين ألفوا حول الكتاب، نذكرهم حسب التسلسل الزمني لوفياتهم:
_________________
(١) رتَّبنا شروح الكتاب حسب التسلسل الزمني لوفيات أصحابها.
[ ١ / ٦٣ ]
١ - أبو النجيب عبد القاهر بن عبد اللَّه السهروردي المتوفى سنة (٥٦٣ هـ)، وله مختصر المصابيح. ذكره حاجي خليفة.
٢ - محمد بن محمد أبو الحسن الخاوراني، من نواحي خلاط، لقي الغزالي، وأخذ عن الزمخشري، توفي في حدود سنة (٥٧١ هـ) وله "التلويح في شرح المصابيح" ذكره البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٩٨.
٣ - شهاب الدين فضل اللَّه بن حسين التُورَبُشْتي الحنفي، له شرح عليه سماه "الميسر" أوله: الحمد للَّه الذي شرع لنا الحق وأوضح دليله. . . إلخ)، وتوفي سنة (٦٠٠ هـ). ذكره حاجي خليفة، وذكر بروكلمان أنه ألّفه سنة (٧١٢ هـ) ونص على وجود مخطوطتين له، واحدة في آصفية ٣/ ٢٥٦: ٩٧٧ - ٩٧٦، والثانية في راميبور أول ١٢١: ٤١٩.
٤ - أبو الحسن علي بن محمد المعروف بعلم الدين السخاوي، المتوفى سنة (٦٤٣ هـ). ذكره حاجي خليفة.
٥ - علي بن عبد اللَّه بن أحمد المعروف بزين العرب، قيل: إنه نخجواني، وقال الملّا علي القاري أنه مصري ألف ثلاثة شروح: كبير وأوسط وصغير، فرغ من الأوسط سنة (٦٥٠ هـ). ذكره حاجي خليفة وبروكلمان ونص على وجود نسخة مخطوطة في برلين ١٢٨٩، وليبزج ثان ١٨٥، والمتحف البريطاني أول ١٥٧٣، ونور عثمانية ١١٠٩ - ١١١١، والسليمانية ٢٨٤ - ٢٨٥، وسليم آغا ٢١٧، والإسكندرية حديث ٣٢، والقاهرة أول ١/ ٣٦٣، ثان ١/ ١٢٨، والموصل ١٤٤: ٥٣.
٦ - القاضي ناصر الدين عبد اللَّه بن عمر البيضاوي المتوفى سنة (٦٨٥ هـ)، شرحه في كتابه "تحفة الأبرار". ذكره حاجي خليفة، وبروكلمان، ونص على وجود نسخة مخطوطة في القاهرة أول ١/ ٣٢٦، ونسخة في مكتبة
[ ١ / ٦٤ ]
راغب ٣٢٦، ونسخة في مكتبة كوبريلي ٣٣٩ - ٣٤٠، وفي نور عثمانية ١١٠٥ - ١١٠٦، وفي الموصل ١٥٦: ٨٥، وفي بشاور ٣٦٢، ويوجد منه نسخة في مكتبة الحرم المكي.
٧ - ومن شروح المصابيح "مفتاح الفتوح" لمؤلف غير معروف، أوله (الحمد للَّه الذي قصرَ الأفهامَ عما يليق بكبريائه. . . إلخ) ذكر فيه أنه جمعه من "شرح السنّة"، و"الغريبين" و"الفائق" و"النهاية"، ووضع حروف الرموز لتلك الكتب، وفرغ منه في ٢١ رمضان سنة (٧٠٧ هـ).
٨ - أبو عبد اللَّه، إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفُقّاعي، المتوفى في جمادي الأولى سنة (٧١٥ هـ)، ذكره بروكلمان، ونص على وجود نسخة مخطوطة لشرح المصابيح له في الإسكندرية، حديث ٣٢.
٩ - الحسين بن محمود بن الحسن الزيداني، مظهر الدين، ألف كتاب "المفاتيح" سنة (٧٢٠ هـ) وتوفي سنة (٧٢٧ هـ)، ذكر بروكلمان وجود نسخ مخطوطة له في: برلين ١٢٩٠، وباريس أول ٦٤٠٦، ونور عثمانية ١١١٢، وقليج علي باشا ١٩٩، وراغب ٣٢٥، والإسكندرية حديث ٦٣، والقاهرة أول ١/ ٤٢٧، وثان ١/ ١٢٨، وقولة ١/ ١٥٣، ومشهد ٥/ ١٢١: ٣٩٣ - ٣٩٤، وآصفية ١/ ٣٦٨: ٤٤٨، ورامبور أول ١١٦: ٣٨٧، وبنكيبور ٥ (٢) / ٣٤٤، وباتنه ١/ ٦٣: ٦٤٢.أوله: (الحمد للَّه ملأ السماوات وملأ الأرض. . .) أورد في أوله مقدمة في اصطلاحات أصحاب الحديث وأنواع علومه، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون.
١٠ - الشيخ وليّ الدين، أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الخطيب التبريزي (٧٣٧ هـ) وله كتاب "مشكاة المصابيح" وسيأتي الكلام عليه مفصلًا في آخر هذا الفصل إن شاء اللَّه.
[ ١ / ٦٥ ]
١١ - شمس الدين محمد بن مظفر الخلخالي، المتوفى سنة (٧٤٥ هـ)، وله شرح للمصابيح، ذكره حاجي خليفة.
١٢ - الشيخ محمد المناوي، المتوفى سنة (٧٤٦ هـ)، له شرح للمصابيح اسمه "لباب الصدر" ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٥٤١.
وقد لخّصه ابن حجر وسماه "هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة"، وسيأتي.
١٣ - صدر الدين، أبو عبد اللَّه محمد شرف الدين بن إبراهيم السلمي المناوي الشافعي، المتوفّى سنة (٧٤٨ هـ)، شَرَحَ المصابيح وسماه: "كشف المناهيج والتناقيح في شرح أحاديث المصابيح"، أوله: (الحمد للَّه كاشف مصابيح الهدى، وجعلها نجاة. . . ذكر أن المصابيح هو الذي عكف عليه المتعبّدون، لكنه لطلب الاختصار لم يذكر كثيرًا من الصحابة رواة الآثار، ولا تَعَرَّض لتخريج تلك الأخبار، بل اصطلح على أن جعل الصحاح هو ما في الصحيحين أو أحدهما، والحسان ما ليس في واحد منهما، والتزم أن ما كان من ضعيف نبّه عليه، وأنّ ما كان منكرًا أو موضوعًا لم يذكره، ولا يشير اليه. فوقع له بعد ذلك أن ذكر أحاديث من الصحاح وليست في واحد من الصحيحين، وأحاديث من الحسان، وهي في أحد الصحيحين، وأدخَلَ في الحسان أحاديث ولم ينبّه عليها وهي ضعيفة واهية، وربما ذكر أحاديث موضوعة في غاية السقوط متناهية، فجعلتُ موضوع كتابي هذا لتخريج أحاديثه، ونسبتُ كلّ حديث إلى مخرّجه من أصحاب الكتب الستّة، فإن لم يكن الحديث في شيء من الكتب الستّة خرّجته من غيرها كمسند الشافعي، وموطأ مالك وغيرهما). ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ١٧٠١، وذكره بروكلمان في
[ ١ / ٦٦ ]
تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٧، ونقل عن ابن العماد أن وفاة المناوي هي سنة (٨٠٣ هـ) وذكر نسخ الكتاب المخطوطة في برلين (fol) ٣٣٩٤، والمكتبة الخالدية بالقدس ١١/ ٦٥، والقاهرة أول ١/ ٣٨٩، وله ترجمة تركية بقلم جمال أفندي في نور عثمانية ١١٠٧ - ١١٠٨. وقد كانت بحوزتنا نسخة برلين أثناء تحقيق الكتاب.
١٤ - تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي، المتوفى سنة (٧٥٦ هـ)، وله شرح سمّاه "ضياء المصابيح"، ذكره حاجي خليفة.
١٥ - أبو محمد بن محمد بن حسين الفضالي الفرغري السكاداري، المتوفى سنة (٧٧٧ هـ)، وله "أسماء الصحابة والتابعين مما ذكره المصابيح". نص بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٧ على وجود نسخة مخطوطة منه في آيا صوفيا ٣٩.
١٦ - غياث الدين، محمد بن محمد الواسطي البغدادي، مدرّس المستنصرية، المعروف بابن العاقولي، المتوفى سنة (٧٩٧ هـ)، وله شرح للمصابيح سمّاه: "مفاتيح الرجاء"، ذكره حاجي خليفة، ونصّ بروكلمان على وجود نسخة مخطوطة له في المدينة المنوّرة ١٩١.
١٧ - مجد الدين، أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفى سنة (٨١٧ هـ)، له شرح للمصابيح سمّاه "التخاريج في فوائد متعلّقة بأحاديث المصابيح"، ذكره حاجي خليفة.
١٨ - قره يعقوب بن إدريس الحنفي الرومي، القرماني، المتوفى سنة (٨٣٣ هـ)، له شرح للمصابيح، ذكره حاجي خليفة.
١٩ - شمس الدين محمد بن محمد الجزري، المتوفى سنة (٨٣٣ هـ)، له شرح للمصابيح سمّاه: "تصحيح المصابيح والتوضيح في شرح المصابيح"، ذكره حاجي خليفة.
[ ١ / ٦٧ ]
٢٠ - قطب الدين محمد النكيدي الأزنيقي، المتوفى سنة (٨٢١ هـ) وله "تلفيقات المصابيح"، ذكره حاجي خليفة.
٢١ - عبد اللطيف بن عبد العزيز بن ملك (فِرِشته)، ويسميه حاجي خليفة: محمد بن عبد اللطيف المعروف بابن الملك الرومي، وقد وضع شرحًا للمصابيح في حدود سنة (٨٥٠ هـ)، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٧٠١، فقال: (وهو شرح لطيف ممزوج كشرح أبيه للمشارق، أوّله: الحمد للَّه الذي بصّرنا بالصراط المستقيم. . . قال صاحب الأنوار: ترتيب الجمع بين الصحيحين على فضائل الصحابة الرواة، وترتيب ابن الأثير على حروف التهجي، والصغاني والقضاعي والإقليشي رتّبوها على ألفاظ متشابهات في أوائل الكلمات، والنووي والمديني وغيرهما رتبوه باعتبار الأخلاق والصفات، أو الأزمنة والأوقات، والمصابيح أحسن ترتيبًا من هذا الجمع؛ فإنه وَضَعَ دلائل الأحكام على نهج يستحسنه الفقيه، ووضع الترغيب والترهيب على ما يقتضيه العلم ويرتضيه، ولو فكّر أحد في تغيير باب عن موضعه لم يجد له موضعًا أنسب مما اقتضى رأيه). وذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٥ ونصّ على وجود نسخه المخطوطة وهي: راغب ٣٢٢ - ٣٢٤، السليمانية ٢٨٢ - ٢٨٣، نور عثمانية ١١٠٢ - ١١٠٤، القاهرة أول ١/ ٣٦٢، ثان ١/ ١٢٨، سراييفو ٣٨.
٢٢ - ابن حجر العسقلاني، المتوفى سنة (٨٥٢ هـ) وله كتاب "هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة" ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ٢٠٣٠، وله أيضًا رسالة فيها أجوبة عن أحاديث رُمِيَت بالوضع من كتاب المصابيح، سنفصل الكلام عليها في آخر هذا الفصل ونوردها بتمامها إن شاء اللَّه.
[ ١ / ٦٨ ]
٢٣ - علاء الدين، علي بن محمد الشهير بمصنّفك، المتوفى سنة (٨٧٥ هـ)، وضع شرحًا للمصابيح، ذكره طاش كبري زادة في مفتاح السعادة (بتحقيق البكري) ١/ ١٨٩، وقال: (ألّفه بإشارة حضرة صاحب الرسالة -ﷺ- لابن قرمان بقونية سنة ٨٥٠ هـ)، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٦٩٩.
٢٤ - قاسم بن قطلوبغا الحنفي، المتوفّى سنة (٨٧٥ هـ)، وله شرح للمصابيح، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٦٩٨.
٢٥ - قطب الدين محمد الإزنيقي، محيي الدين محمد بن قطب الدين الإِزنيقي، المتوفى سنة (٨٨٤ هـ)، وله شرح للمصابيح، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٦٩٩.
٢٦ - شمس الدين أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا، المتوفى سنة (٩٤٠ هـ)، وله شرح للمصابيح ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٦٩٩.
٢٧ - الفضل بن الشمس السيواسي، ألّف "ضياء المصابيح" وهي حاشية على شرح ابن الملك، كتبها بإشارة من مفتي عصره، وحلّ فيها المواضع المشكلة من المتن، أولها: (الحمد للَّه الذي جعل العلم أعزّ الأشياء. . .) وهو في مجلد أتمّه سنة (١٠٠٩ هـ)، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٧٠٢.
٢٨ - أحمد الرومي الآق حصاري، المتوفى سنة (١٠٤١ هـ)، وله شرح للمصابيح، ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٦.
٢٩ - يعقوب العفوي، المتوفى (١١٤٩ هـ) وله شرح سمّاه "المفاتيح" نص
[ ١ / ٦٩ ]
عليه بروكلمان، وذكر له نسخة مخطوطة في العمومية، بروسه لي محمد طاهر: ٢٠٢.
٣٠ - ظهير الدين محمود بن عبد الصمد الفارقي، له شرح للمصابيح نصّ عليه حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٦٩٩.
٣١ - عبد المؤمن بن أبي بكر بن محمد الزعفراني، له شرح ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٧٠١.
٣٢ - خليل بن مقبل الحلبي، له شرح بسيط نصّ عليه حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٧٠١.
٣٣ - السخومي، له شرح للمصابيح، ذَكَرَه شارح الشفاء، ونصّ عليه حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٧٠١.
٣٤ - عبد الرحمن بن خليل، وله شرح سماه "تنوير المصابيح" وهو شرح ممزوج كشرح ابن الملك أوله: (الحمد للَّه الذي جعلنا من وَرَثَة الأنبياء. . .) وهو من المتأخرين؛ لأنه ينقل عن شرح زين العرب عليّ بن عبد اللَّه بن أحمد، المتوفّى بعد سنة (٦٥٠ هـ)، وذكر أنه لم يكن له شرح يحتوي متنها، ولعلّه لم يَرَ شرح ابن الملك، عبد اللطيف بن عبد العزيز، المتوفى بعد سنة (٨٥٠ هـ)، وذَكَرَ أن في النسخ اختلافات، فنبّه عليها، وأنه أجاب كما ذهب إليه المجتهدون بظاهر الحديث نصرة على أهل الرأي، على نهج ما سلكوا إليه، وأنه جمع فوائد الشروح، ولم يذكر المنقول عنه، ولا رواة كل حديث بتمامهم مخافة الإطناب، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٧٠٢.
٣٥ - أحمد بن إبراهيم الحلبي، أبو ذر، له شرح ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٧٠١.
[ ١ / ٧٠ ]
٣٦ - عثمان بن الحاج محمد الهروي، له شرح للمصابيح، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٧٠٢، أوله: (الحمد للَّه الذي شرح صدور العالمين. . .) وهو شرح مختصر متأخر عن البيضاوي؛ لأنه ذكره فيه، ونصّ بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٧ على وجود ثلاث مخطوطات للكتاب، الأولى في الإسكندرية، حديث ٣٢، والثانية في سليم آغا رقم ٢١٦، والثالثة في السليمانية ٢٨٨.
٣٧ - شمس الدين محمد بن مظفر الخَلخالي، له شرح ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٧، ونصّ على وجود مخطوطة له في كمبردج أول ٦٢٥.
٣٨ - الأردبيلي، له شرح ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٧، ونص على وجود نسخة مخطوطة في الموصل ٢١١: ٦٤.
٣٩ - عبد القاهر السَّهْرَوَرْدِي، له "غريب المصابيح"، نصّ بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٧ على وجود نسخة مخطوطة له في دمشق العمومية ٧١: ٤٣.
٤٠ - محمد بن عبد اللَّه البَخْشي، له "ترجمة الصحابة رواة المصابيح"، نصّ بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٧ على وجود نسخة مخطوطة منه في القاهرة ثان ١/ ٧٠.
٤١ - مجهول، وله شرح ذكر بروكلمان وجود نسخ منه في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ٦/ ٢٤٦ في برلين ١٢٩١، والمكتب الهندي الأول ١٥١، وبولون ٧٩، وبرنستون ٢٢٢، والسليمانية ٢٨٦ - ٢٨٧، والقاهرة أول ١/ ٣٦٣، وكييف، انظر كراتشكوفسكي في فهرسه الصادر في عام ١٩٢٥ م، ص ٩٢.
[ ١ / ٧١ ]
٤٢ - ومن شروحه "الأزهار" ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٦٩٩.
٤٣ - وللمؤلف نفسه مدخل إلى كتابه "المصابيح" ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية) ونصّ على وجود نسخة مخطوطة منه في مكتبة قولة بالقاهرة ١/ ٩٤. وسنتكلم بشيء من التفصيل عن أهم هذه الكتب المتعلّقة بالمصابيح.