قام الشيخ ولي الدين، أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الخطيب التبريزي، المتوفى سنة (٧٣٧ هـ) بتخريج أحاديث المصابيح وبتكميله وتذييل أبوابه فذكر الصحابيَّ الذي روى الحديث عنه، وذكر الكتاب الذي أخرجه منه، وزاد على كل باب من صِحاحه وحِسانه -إلّا نادرًا- فصلًا ثالثًا، وسمى كتابه "مشكاة المصابيح"، فصار كتابًا كاملًا، فرغ من جمعه آخر يوم الجمعة من رمضان سنة (٧٣٧ هـ)، وهو أشهر كتب تخريج المصابيح، وأوسعها انتشارًا.
وقد طُبع مرارًا بالهند، فطبع في كلكتا عام ١٢٥٧ هـ، ١٣١٩ هـ، وفي دهلي ١٣٠٠ هـ، و١٨٩٠ م، وطبع في أمريتسار عام ١٣١٣ هـ - ١٣١٤ هـ، وطُبع طبع حجر في بومباي عام ١٢٧١ هـ، ١٢٨٢ هـ، ١٢٨٩ هـ، ١٣٠٧ هـ، وطُبع مع ترجمة هندوستانية لمحمد قطب خان دهلوي في لاهور عام ١٩٠٢ م، وطُبع طبع حجر في بطرسبرج سنة ١٨٩٨ - ١٨٩٩ م في مجلّدين. وطبع في قازان سنة ١٩٠٩ م، وطبع على هامش: "مرقاة المفاتيح" للملّا علي القاري في القاهرة سنة ١٣٠٩ هـ، وتَرْجَمَهُ ماتّويس إلى الإِنجليزية، وطبع في كلكتا عام ١٨٠٩ م، و١٨١٠ م، وطبع أخيرًا في المكتب الإسلامي ببيروت بتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في (٣) مجلدات.
[ ١ / ٧٢ ]
• وللخطيب التبريزي ذيل على "المشكاة" عنوانه "كتاب أسماء رجال المشكاة" أتمَّه في العشرين من شهر رجب سنة (٧٤٠ هـ)، وقد نص بروكلمان على وجود نسخه المخطوطة في بولون ٢٤٩: ١. وهو مطبوع بآخر الطبعة الهندية.
• كما ذيّل عليه أبو المجد شاه عبد الحق بن شاه بن سيف الدين الدهلوي، المتوفى سنة (١٠٥٢ هـ) بكتاب "أسماء الرجال في مشكاة المصابيح" ونص بروكلمان على وجود نسخة مخطوطة له في رامبو ثان ٢٨٨: ١٠٠، وباتنه ٢/ ٣٠٢: ٢٣٩٩.